تعيش أوضاعاً أمنية هشة،وتتورط في حرب السودان!!،،تشاد،، اللعب بالنــــــار.

*تعيش أوضاعاً أمنية هشة،وتتورط في حرب السودان!!،،تشاد،، اللعب بالنــــــار..*

انجمينا تتحرك بعد خرق حدودها من قبل الجنجويد..

*مقتل جنود الجيش التشادي، يفتح أبواب المواجهة..*

موجات من التمرد المسلح، تضرب المناطق الطرفية لتشاد..

*الجنرال معاوية: تشاد تواجه تداعيات أمنية وسياسية تتجاوز حدودها..*

تقرير: إسماعيل جبريل تيسو..
➖▪️🔴▪️➖
*(مُهرة نيوز)*
ما يزال صدى مقتل مقتل سبعة جنود تشاديين على أيدي ميليشيا الدعم السريع تشعل منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإسفيرية التشادية والسودانية على حد سواء، لخطورة الخطوة التي وصفتها السلطات التشادية بـالخرق الصارخ لحدودها من قبل قوات الدعم السريع السودانية، وكان المتحدث الرسمي باسم الحكومة التشادية، قال في بيان رسمي، إن مقاتلين مسلحين من الدعم السريع، المشاركين في النزاع الداخلي السوداني، نفذوا عملية عسكرية داخل الأراضي التشادية، استهدفت القوات المسلحة وأجهزة الأمن، فضلاً عن المدنيين، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش التشادي، في تطور ينذر بتوسيع دائرة الصراع على طول الحدود المشتركة.

وانتشر مقطع فيديو في وسائل التواصل الاجتماعي لعناصر من الدعم السريع وهم يستعرضون صوراً ووثائق للجنود التشاديين الذين قامت باغتيالهم مما يعتبر دليلاً قاطعاً على تورط ميليشيا الدعم السريع في حادثة الهجوم التي أدانتها الحكومة التشادية، وتُعيد عملية مقتل الجنود التشاديين السبعة إلى الواجهة حادثة وقعت في ديسمبر الماضي، حين قُتل جنديان تشاديان وأُصيب ثالث بجروح خطيرة، إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف معسكراً للقوات التشادية يبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن الحدود مع السودان، وقال الجيش السوداني في بيان رسمي إن عناصر لميليشيا الدعم السريع استهدفت حامية الطينة التشادية بواسطة طائرة مسيرة، مما أسفر عن مقتل جنديين تشاديين، واكد الجيش السوداني تضامنه الكامل مع قيادة وشعب تشاد وأسر الضحايا، مشدداً على وقوفه إلى جانب الأشقاء في مواجهة أي تهديد لأمن واستقرار المنطقة، مبيناً أن منطقة الطينة داخل السودان تخضع لسيطرة القوات المسلحة بالكامل، وأن كافة مؤسسات الدولة المدنية والأمنية تعمل فيها بصورة منتظمة، دون تسجيل أي أنشطة عدائية تجاه الدول المجاورة، ولفت البيان إلى أن قوات الدعم السريع دأبت على استخدام الطائرات المسيّرة لتنفيذ أعمال عدائية عابرة للحدود.

ارتزاق وتورط إقليمي:
وكشفت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي عن وجود مرتزقة تشاديين شاركوا في الحرب التي أشعلت ثقابها ميليشيا الدعم السريع في منتصف أبريل من العام ٢٠٢٣م، وكان عدد من المرتزقة التشاديين المشاركين في العمليات قد قتلوا، وشهد مسارح العمليات الأخيرة في محور كردفان ودارفور إصابة المرتزق التشادي (حبيب حريكة) إصابةً بالغة في معركة جرجيرة، ونشير إلى توجيه السودان اتهامات للرئيس التشادي محمد كاكا ديبي بالضلوع في الصراع، بإيعاز ودعم إماراتي، من خلال فتح الأراضي التشادية لعبور المرتزقة، واستخدام مطارات انجمينا وأبشي وأم جرس لهبوط طائرات محملة بمعدات وآليات وجنود، ما ألقى بظلال كثيفة على موقف النظام التشادي من النزاع السوداني.

هشاشة أمنية:
يتزامن التصعيد على الحدود السودانية التشادية مع وضع أمني داخلي هش تعيشه الأخيرة منذ سنوات، يتجلى ذلك في تمردات مسلحة متكررة، خصوصاً في الأقاليم الطرفية، وخلال يناير 2026م، اندلعت اشتباكات دامية في منطقة كوربول بإقليم مويَن شاري جنوب البلاد، بين الجيش التشادي وحركة السلام وإعادة الإعمار والتنمية (MPRD).
واندلعت المواجهات بين 13 و14 يناير، باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وأسفرت عن مقتل ثلاثة جنود من الجيش التشادي وإصابة نحو عشرة آخرين، مقابل مقتل ثلاثة مقاتلين من الحركة وإصابة آخرين،
وكانت السلطات التشادية قد منحت عناصر الحركة مهلة لتسليم السلاح، غير أن MPRD رفضت الخطوة، واعتبرتها إجراءً قسرياً يهدف إلى تفكيكها دون حل سياسي، وتُعد الحركة تنظيماً سياسياً عسكرياً تأسس في جنوب تشاد مطلع الألفية الثالثة (2003م–2005م)، وله تاريخ طويل من الصراع مع السلطة المركزية.

مستوى إقليمي مفتوح:
ويرى الخبير العسكري والاستراتيجي، الجنرال دكتور معاوية علي عوض الله، أن مقتل جنود تشاديين في هجمات مرتبطة بالحرب السودانية يؤكد انتقال الصراع من طابعه الداخلي إلى مستوى إقليمي مفتوح، ويشير إلى أن أي تورط مباشر أو غير مباشر للجيش التشادي في النزاع السوداني سيؤدي إلى استنزاف القدرات العسكرية، وفتح جبهات داخلية إضافية، في بلد يعاني أصلاً من هشاشة أمنية، وشدد الجنرال معاوية في إفادته للكرامة على ضرورة اضطلاع الاتحاد الأفريقي، رغم محدودية فاعليته، بدور أكثر صرامة عبر مجلس السلم والأمن الأفريقي، للضغط من أجل وقف التدخلات العابرة للحدود، ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية واسعة.

خاتمة مهمة:
ومهما يكن من أمر، فإن الإدانة الرسمية للسلطات التشادية بشأن خرق حدودها ومقتل جنودها، تكشف عن مرحلة جديدة من التصعيد المرتبط بالحرب السودانية، حيث لم تعد الحدود مجرد خطوط فاصلة، بل ساحات اشتباك مفتوحة، وبين اتهامات متبادلة، وواقع أمني داخلي هش، يظل خطر الانزلاق إلى فوضى إقليمية قائماً، ما لم تُتخذ خطوات عاجلة لاحتواء الصراع، وإعادة ضبط التوازنات الأمنية، ووضع حد لتدويل النزاعات المحلية في واحدة من أكثر مناطق أفريقيا توتراً.
__________
*لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽
https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

  • Related Posts

    النازحون فيه يعانون أوضاعاً مأساوية،، معسكر قوز السلام.. تفاصيل محزنة..*

    *النازحون فيه يعانون أوضاعاً مأساوية،، معسكر قوز السلام.. تفاصيل محزنة..* شهادات مؤلمة تكشف خللاً في توزيع المساعدات.. *أغصان أشجار وقطع قماش.. واقع السكن في المعسكر..* ولادة بدون رعاية.. وفيات بين الأطفال وكبار السن.. *رحلة نزوح قاسية من الحصار والمجاعة إلى المجهول..* مطالبات بتدخّل عاجل من الحكومة والمنظمات.. *تقرير: إسماعيل جبريل تيسو..* ➖▪️🔴▪️➖ *(مُهرة نيوز)* تتفاقم الأوضاع الإنسانية بمعسكر قوز السلام بمدينة كوستي بولاية النيل الأبيض، حيث يواجه آلاف النازحين القادمين من كادقلي والدلنج ظروفاً قاسية تتجاوز حدود الاحتمال، وعلى الرغم من الاستقبال الكريم الذي وجدوه من مواطني “بحر أبيض”، إلا أن الواقع داخل المعسكر يكشف عن نقص حاد في الخدمات الأساسية، وسط تزايد مستمر في أعداد الفارين من مناطق النزاع، وتجسِّد الصور الميدانية واقعاً مأساوياً، حيث تبدو أماكن الإيواء بدائيةً لا تتجاوز أغصان أشجار مغطاة بقطع قماش بالية وملاءات قديمة، ما يعكس انعدام الحد الأدنى من السكن الكريم. تأثيرات الحرب: وتشكل الأوضاع الكارثية في معسكر قوز السلام امتداداً مباشراً لما عاشه النازحون في كادقلي والدلنج حيث إن الكثير من النازحين الفارين إلى كوستي هم في الأصل نازحون فرَّوا من جحيم ميليشيا الدعم السريع التي اجتاحت لقاوة الكبرى قبل الحرب، فاستقروا في مدينتي كادقلي والدلنج، اللتين ظلتا ترزحان طوال فترة الحرب تحت وطأة حصار خانق أدى إلى نقص حاد في الغذاء، وتفشي المجاعة، حيث اضطر السكان إلى أكل لحاء الأشجار وبعض الثمار للبقاء على قيد الحياة، ومع تضاؤل فرص النجاة، نزح الآلاف في رحلة محفوفة بالمخاطر، مرّوا خلالها بمناطق سيطرة المتمردين حيث تعرض كثيرون منهم لانتهاكات مختلفة، في واحدة من أقسى موجات النزوح التي شهدتها البلاد. واقع المعسكر: ووفقاً لشهادات حيّة من داخل المعسكر، تتجلى المعاناة في تفاصيل الحياة اليومية، حيث تقول إحدى النازحات: “إن المعاناة شديدة… الطفل يبكي وما نقدر نوفر ليه الحاجة الدايرها… بقينا نمشي مسافات بعيدة عشان نلقى بامية أو طماطم نأكل بها أولادنا… نحن في بلوك خمسة مهملين”. وتضيف أخرى “من يوم جابونا ما في زول اشتغل بينا… المساعدات بتصل للناس القدام… ما وصلتنا سلة من 18 رمضان… عندنا أطفال وما في حاجة… دايرين صوتنا يوصل”.. وتكشف هذه الإفادات عن خلل في توزيع المساعدات ووجود فجوة واضحة بين احتياجات النازحين وما يصل إليهم فعلياً، خاصة في بعض القطاعات مثل (بلوك خمسة) الذي يضم غالبية من نزحوا من مدينتي كادقلي والدلنج. مطالب بتدخل عاجل: ويقول أمين الولايات بمجلس عموم النوبة، رمضان خير السيد، إن وفداً من المجلس فرعية النيل الأبيض، وقف ميدانياً على الأوضاع الصعبة داخل معسكر قوز السلام بكوستي، وأكد خير السيد في إفادته للكرامة أن الأزمة تتطلب تدخلاً عاجلاً من السلطات المختصة بولايتي جنوب وغرب كردفان، بالإضافة إلى الحكومة المركزية، ممثلة في مفوضية العون الإنساني، ومستشار مجلس السيادة لشؤون المنظمات، خاصة مع تزايد أعداد النازحين، وكشف أمين الولايات بمجلس عموم النوبة عن تسجيل حالات وفاة وسط الأطفال وكبار السن نتيجة نقص الغذاء والأدوية المنقذة للحياة، مطالباً بتوفير الغذاء والدواء والخيام بشكل عاجل. أزمة إنسانية صارخة: وبإجماع مراقبين فإن معسكر قوز السلام بمدينة كوستي يمثل نموذجاً صارخاً للأزمة الإنسانية المُركَّبة في السودان، فالأزمة لم تعد مقتصرة على النزوح، بل امتدت إلى فجوات حادة في الإيواء والغذاء والصحة، إذ تعيش مئات الأسر في العراء أو تحت خيام مهترئة لا تقي من حرارة الشمس أو الأمطار، بعد أن فقدت هذه الأسر ممتلكاتها وأوراقها الثبوتية، فيما يعاني معظم النازحين من نقص حاد في الغذاء والمياه النظيفة، مع حصص غير كافية، ما أدى إلى انتشار سوء التغذية، خاصة وسط الأطفال والنساء، يأتي ذلك في وقت تغيب فيه الخدمات الصحية بشكل شبه كامل، مع بيئة ملوثة تفتقر…

    Read more

    Continue reading
    في الذكرى الأولى لفكِّ حصارها

    *في الذكرى الأولى لفكِّ حصارها،،* القيادة العامة،، استعادة الرمزية، وقلب موازين المعركة.. *ملحمة صمود، والتحام جيوش، وعناق رجال وبكاء أبطال..* خطة استراتيجية محكمة، بدأت بعبور القوات جسر الحلفايا من أم درمان.. *تضحيات جسام قدمها الأبطال للحفاظ على رئاسة قيادة وسيادة الجيش..* تقرير: إسماعيل جبريل تيسو.. ➖▪️🔴▪️➖ *(مُهرة نيوز)* مرت بالأمس، الأحد 25 يناير، الذكرى الأولى لفكِّ الحصار عن القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية بالخرطوم، في واحدة من أكثر اللحظات مفصلية في تاريخ الحرب التي اندلعت عقب تمرد ميليشيا الدعم السريع في الخامس عشر من أبريل 2023م، وجاء فكُّ الحصار بعد اكتمال حلقات خطة عسكرية استراتيجية محكمة، نُفذت عبر مراحل متدرجة، بدأت بعملية عبور نوعية للقوات المسلحة من مدينة أم درمان إلى مدينتي الخرطوم والخرطوم بحري عبر جسر الحلفايا، قبل أن تُتوَّج بالتحام القوات القادمة من عدة محاور داخل العاصمة، لتلتقي داخل أسوار القيادة العامة في مشهد تاريخي اختلطت فيه مشاعر النصر بالشجن، وذرفت فيه الدموع وبكى الرجال وهم يتعانقون بعد نحو عامين من الحصار الخانق. دلالات حصار القيادة: ومثَّل حصار القيادة العامة للقوات المسلحة أحد أخطر فصول الحرب عسكرياً، ورمزياً واستراتيجياً، فقد ظلت القيادة العامة، منذ اليوم الأول لاندلاع القتال، تحت حصار مشدد، بينما كان بداخلها كبار الضباط من أعضاء هيئة الأركان وقادة الأسلحة والوحدات الرئيسة، وكان سقوط القيادة العامة يعني، في الحسابات العسكرية والمعنوية، سقوط الجيش نفسه، باعتبارها رمز السيادة ومركز القيادة والسيطرة، لذلك تناسى الجميع التراتبية العسكرية، فانخرط الضباط والجنود في خندق الدفاع المستميت عن القيادة العامة، باذلين في سبيل ذلك الغالي والنفيس، ومقدمين المئات منهم شهداء وجرحى، حيث دُفن الكثير منهم داخل أسوار القيادة العامة، وعلى مدى نحو عامين، عاش المحاصرون ظروفاً إنسانية قاسية، أكلوا من خشاش الأرض، وشربوا الماء الملوث، وتحملوا الجوع والعطش والمرض، في سبيل الحفاظ على سيادة القيادة العامة، التي تعني في وجدان السودانيين سيادة الجيش، والجيش هو صمام أمان الدولة ووحدتها. البشارات الأولى لفكِّ الحصار: وبدأت البشارات العملية لفكِّ الحصار عن القيادة العامة للقوات المسلحة في 26 سبتمبر 2024م، عندما نفَّذ الجيش عملية استراتيجية ناجحة عبر من خلالها جسر الحلفايا الرابط بين أم درمان والخرطوم بحري، وهي العملية التي عُرفت عسكرياً بـالعبور، وقد أعقب ذلك اندلاع معارك عنيفة تمكن خلالها الجيش من استعادة السيطرة على مدينة الخرطوم بحري، بما في ذلك مناطق استراتيجية كانت خاضعة لسيطرة ميليشيا الدعم السريع، وعلى رأسها منطقة الحلفايا، ومن ثم واصل الجيش تقدمه جنوباً نحو قلب المدينة، وصولاً إلى مقر قيادة سلاح الإشارة الذي كان محاصراً لفترة طويلة، في عملية متزامنة مع حملات تنظيف واسعة شملت مناطق مهمة في الخرطوم والخرطوم بحري استمرت قرابة ثلاثة أشهر، وانتهت بالوصول إلى القيادة العامة وفكِّ الحصار عنها بشكل كامل، وقد شهدت لحظة فك الحصار احتفاءً كبيراً، بحضور القائد العام للقوات المسلحة وعدد من كبار القادة العسكريين، في مشهد جسد وحدة القيادة والجيش والشعب. نقطة تحول مركزية: وبإجماع خبراء عسكريين فإن فكَّ الحصار عن القيادة العامة للجيش، شكّل نقطة تحول مركزية في مسار الحرب، فقد أعاد للجيش حرية الحركة العملياتية داخل العاصمة، بالالتحام مع قوات سلاح المدرعات وما أدراك ما سلاح المدرعات، حيث فتحت هذه الخطوة الطريق أمام تنفيذ خطط واسعة لـنظافة ولاية الخرطوم، وإعلانها فيما بعد خاليةً من متمردي ميليشيا الدعم السريع، لقد عزز إنجاز فكِّ الحصار عن القيادة العامة للجيش، من تماسك القيادة العسكرية، ورفع الروح المعنوية للقوات في جميع المحاور، وأرسل رسالة واضحة بأن الجيش قادر على الصمود طويل الأمد، وإعادة ترتيب أوراق المعركة مهما بلغت كلفة الحصار، وبالإضافة إلى ذلك فقد أعاد فكُّ الحصار الاعتبار لرمزية الدولة وهيبتها، وأثبت أن المؤسسات الوطنية قادرة…

    Read more

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *