الامارات ملزمة
. محكمة العدل الدولية: تحفظ الإمارات على المادة التاسعة لا يعفي عن المسآلات المتعلقة بالإبادة* _____________ *للانضمام لــ(مهرة) علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/I1BmnbNrRP2EdeGsDoQXn6 *للحقيقة نصلها الحاد*
Read more. محكمة العدل الدولية: تحفظ الإمارات على المادة التاسعة لا يعفي عن المسآلات المتعلقة بالإبادة* _____________ *للانضمام لــ(مهرة) علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/I1BmnbNrRP2EdeGsDoQXn6 *للحقيقة نصلها الحاد*
Read more*ألقت الشرطة الكينية القبض على (3) أشخاص بتهمة الاعتداء على الرئيس الكيني* وذلك عن طريق قذفه بحذاء اثناء إلقاء كلمة له أظهرت مقاطع فيديو مصورة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، شخصاً يرمي الرئيس الكيني (وليام روتو) بحذاء في أثناء إلقائه كلمة حول تكاليف المعيشة التي كانت مصدر غضب شعبي. _____________ *للانضمام لــ(مهرة) علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/I1BmnbNrRP2EdeGsDoQXn6 *للحقيقة نصلها الحاد*
Read more*أكمل الهلال السوداني اتفاقه بعد تحركات سرية مع المدافع التنزاني رحيم شوماري صاحب الــ20 عـاما*
Read more*الطريق الي لاهاي.* _______ في خطوة نحو المحاصرة الدولية لقوات الدعم السريع بعد الإدانات العالمية لفظائعها في ولايات دارفور والجزيرة ، قدّم فريق من المحامين الدوليين في لندن ملفاً مكوناً من( 142) صفحة إلى وحدة جرائم الحرب في شرطة العاصمة البريطانية (سكوتلاند يارد)، يوثق جرائم حرب مزعومة ارتكبتها قوات الدعم السريع المتمردة خلال النزاع المستمر في السودان منذ عام 2023 وذلك تمهيدا لاحالتها إلى المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق فيها.
Read more*حاتم باشات .. الجسر المتين* ____________ وفي اكبر صروحها الصحفية والإعلامية، وصحبتي للرئيس الراحل جعفر محمد نميري مستشارا إعلاميا في سنوات إقامته فيها لاجئا، أتاحت لي فرص لم تتح لكثيرين غيري، وصارت شهادتي في أهلها غير مجروحة، لأنها شهادة صحبة ومعرفة ومعايشة. ورغم انً اللقاء المشار اليه مع اللواء حاتم باشات والذي استعرض فيه ملامح محدودة جدا من أيامه في السودان يشهد علي تميزه، إلا انً علاقتي الوثيقة به قبل أن يكون قنصلا عاما في السودان، وبعد عودته والتي تستمر حتي هذه اللحظة تجعل شهادتي فيه غير قابلة للمراجعة. ولقد تعرفت عليه اول مرة علي أيام وكيل المخابرات الراحل اللواء عماد حامد الذي عرفني به صديقي الحبيب الريس عز الدين السيد احد اقطاب وأركان العلاقات السودانية المصرية، واذكر في الايام الاولي لحضوره قنصلا عاما لمصر في السودان، وكانت العلاقات السياسية بين البلدين في اسوأ حالاتها، بعد محاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني نبارك في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا والتي كان بعض اركان نظام الإنقاذ متورطين فيها، تم قصف مصنع الشفاء للأدوية في بحري، وسرت شائعة تزعم ان الطائرات انطلقت من قاعدة بحرية في مصر، فانطلقت مظاهرات عنيفة صوب القنصلية المصرية في شارع الجمهورية وصعد بعض المتظاهرين في سقف الغرفة التجارية الملاصقة للقنصلية من الناحية الغربية، وصار شباك مكتب القنصل في مرمي حجارتهم، فصاروا يقذفونه بحجارتهم التي حطمت كل زجاج الشباك وامتزجت به في ارض المكتب، وكان معه في تلك اللحظة البروفيسور قاسم بدري رئيس جامعة الأحفاد ولكنه خرج وتركه وحيدا في المكتب، ولم يكن معه رقم هاتف في السودان سوي رقمي، فاتصل بي، واتصلت بصديقي اللواء شرطة وقتها محمد نجيب الذي كان في ذاك الزمان مديرا لشرطة ولاية الخرطوم، فحرك قوات مكافحة الشغب، وتحركت خلفهم صوب القنصلية، فلما وصلت وجدت مكتبه قد امتلا بالحجارة والزجاج، ووجدت حاتم صامدا، وزاده هذا الموقف اصرارا للنجاح في مهمته التي وصفها له رئيس المخابرات وقتها اللواء الراحل عمر سليمان باتها لن تكون سهلة. واللواء حاتم باشات الذي استقبله السودانيون بالحجارة ودعوه بالورود والزهور وعظيم الهدايا، ولم يترك احد من الدبلوماسيين سواء كان من الخارجية او المخابرات بصمة في السودان، وفي قلوب السودانيين قبل دفاترهم كما فعل اللواء حاتم باشات، وفعل كل ذلك باعتماده سبلا غير تقليدية، وبحبه الصادق المخلص للسودان والسودانيين، ونحمد الله الذي اكرمنا اخيرا بسفير مصري غير تقليدي، محب للسودان والسودانيين، ولديه خارطة طريق واضحة السفير الحبيب العظيم هاني صلاح. تجربة اللواء باشات تجربة جديرة بالدراسة والتأمل، وهو فضلا عن ما انجز خلال فترة عمله في السودان، وبعد ان عاد الي الرئاسة وأصبح مسؤولا عن ملف السودان، ثم وكيلا للمخابرات ظل يحمل ملف السودان وهمومه العامة والخاصة، ولا بد ان أشير هنا الي ان الطباخ السوداني الدارفوري الذي كان يعمل معه في الخرطوم احضره معه القاهرة، ولما نقل الي أيرلندا اخذه معه، ولا يزال معه حتي اليوم وصارا جزءا من أسرته، وحاتم باشات يكاد يكون وحده الذي يدعو الناس في بيته من اخواننا المصريين، وتكون الوجبة كلها من صنع البيت، ويقوم بنفسه وأسرته علي خدمة ضيوفه، وظل يفعل ذلك الي ان نقل مقر عمله الي البيت الذي ولد فيه، فنقل دعواته الي هناك للرمزية التاريخية لهذا البيت ولموقعه المتميز. _____________ *للانضمام لــ(مهرة) علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/I1BmnbNrRP2EdeGsDoQXn6 *للحقيقة نصلها الحاد*
Read more*وصول سفينة مساعدات إنسانية من دولة تركيا إلى ميناء بورتسودان بولاية البحر الأحمر* _____________ *للانضمام لــ(مهرة) علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/I1BmnbNrRP2EdeGsDoQXn6 *للحقيقة نصلها الحاد*
Read more*الناجي صالح يكتب :* *جيوش في المدينة أم غزاة في الدار؟* الوجود العسكري في ودمدني لم يعد ظاهرة أمنية عابرة تنتهي بانتهاء مهامها القتالية داخل المدينة، بل تحوّل إلى كابوس يومي يفتك بأمن المواطن وكرامته. فما الذي يبرر تحول بعض الجنود إلى لصوص، والثكنات إلى وكر للسكارى، والشارع العام إلى ساحة نهب مفتوحة؟ أين القانون حين تُنهب ممتلكات الناس، وتُسرق الدراجات البخارية علناً، وتُجتاح سيارات المواطنين وتُستخدم بلا لوحات، كما لو كانت غنائم حرب؟ أين العدل حين تُقام جلسات الشيشة والسكر على ذات (بنابر) القوات المتفلتة، بينما يُخنق السكان تحت وطأة الإزعاج والإذلال؟ لقد تجاوز الأمر كونه إهمالاً، ليكشف عن فوضى ممنهجة. فما يسمى بالقوات المساندة للجيش، فهي لا تكتفي بانتهاك حرمات الناس، بل تحول كل ما تمسكه يدها إلى (ممتلكات مقبوضة) لا تُسلّم، ولا تُحفظ كأدلة، بل تختفي في جعبة الغنائم. وحتى الحملات الأمنية تُنفذ دون إذن النيابة، وكأن المدينة ساحة معركة لا يحكمها قانون، بل يُقسمها المنتصرون الجدد. وما دور قوات الشرطة أصلاً في حراسة المدن المحررة؟ وكيف لها حيلة، مع هذا التلجيم المقصود.. أتحرس مدناً صارت غنيمة أم تراقب سارقيها؟! فما بال هذه الجيوش الطليقة والسائبة تخيم في الأحياء كالجراد، بينما صلي السلاح لا يزال يصدح في الميادين (هناك) وهم قاعدون ها (هنا)؟! في مدني التي عرفناها، حيث كان اللواء العشرون مشاة نواة للأمن والكرامة، ثم تحول إلى الفرقة الأولى مشاة، لم نر جندياً ينكس راية النظام بظلم مواطن، فكيف بسرقته؟! كان قادتها نجوم المجتمع المدني، ينسجمون مع نبض الشوارع، ويشاركون الأفراح والهموم، حتى جاءت زحافات الرتب (الخلوية)، فطمست بهاء الجندية، وحوّلت عساكرهم من حراس إلى مداهمين! أما المشهد الأكثر قتامة، فهو ذلك الصمت الرسمي المريب. فكيف تُترك المدينة فريسة لبعض سكارى السلاح، ولصوص البزّات العسكرية المتنوعة والمتكاثرة؟ كيف تُسرق حقوق الناس ثم تُعلّق على جدار الإفلات من العقاب؟ إن هذا الوجود غير المبرر يشبه غزواً صامتاً، لا يقاتل عدواً، بل ينهب أبناءه. والمأساة أن مواطن مدني لم يعد يسأل عن (الحماية)، بل عن البقية الباقية من كرامته. فإذا كان هذا هو وجه (الأمن)، فكيف يكون وجه الفوضى؟!
Read moreد. محمود أحمد محمود يكتب : *واقع الحرب مابين توهان الحكومه والشعب…* المتابع لسير الحرب والمؤامره الخارجيه على الوطن الحبيب يجد ان الكفيل واللاعب الخفي مازال يعمل بكل يملك من مقدرات وجهد باذلا كل ماعنده لتشتيت هذه البلاد وتركيع شعبها ونهب مواردها وتفريغ أرضها من أهلها مستخدما في ذلك المليشيا والمرتزقه المدفوعه الثمن لذلك…. فشلت المليشيا مرارا وتكرارا رغم الدعم الكبير لوجستيا إعلاميا بفضل الله اولآ وشبابا خلصا اخيار بذلو الروح رخيصه فمنهم من ذهب شهيدا ومن مازال يكافح ألم القرح والاصابه ومنهم اسيرا والبقيه مازالوا في خط الدفاع…. بعد تحرير الجزيرة والخرطوم ظن الجميع أن المسيره قاصده ولن تتوقف لالتقاط الأنفاس ولكن ماحدث هو حاله من التراخي والخمول والتلكؤ كانت معينا للكفيل ومليشيته لترتيب صفوفه وتوفير الدعم اللازم لقواتهم المدحوره فكان التشوين وظهرت المسيرات بقوة لتصل لي أقصى شرق السودان بورتسودان وكسلا وظهرت الآليات المصفحه والإمداد الكبير لتسقط الحبيبه النهود لتفتح جروحا جديده… نعم سقطت النهود ولكن ماذا بعد…؟ لابد أن نتحدث عن مكامن القصور ونبصر بالاخطاء تعاطي الحكومه مع هذه المؤامره الي الان يشوبه كثير من القصور على مستوى بناء التحالفات الخارجيه وتحديد معسكر يوفر الحوجه اللوجستية والمواقف الداعمه دبلوماسيآ وحتى على صعيد المصالحات الداخليه بين القبائل والمجموعات التي بينها خلافات وتقاطعات قديمه أصبحت المليشيا تعمل على الاستفادة من هذه الخلافات.. التباطؤ في العمل الأمني والاستخباراتي ضد الدول الداعمه للمليشيا وتقليم اظافرها واشغالها بنفسها واظن ان كل الدوله الداعمه تعاني الهشاشه الداخليه… بورتسودان التي أصبحت مرتعا للعطالي والمتكسبيين والذين لايعلمون حرفه عدا الجلوس أمام أبواب الحكام للتقرب زلفي للفوز بمغنم مالي او موقع حكومي… لابد من تشتيت كل المؤسسات عاي الولايات الامنه وتحول الحكومه المركزيه الي امدرمان والخرطوم بعد أن تم تحريرهم لتكون خير سند وداعم لقواتهم في الأرض… الظهور الاعلامي الكثيف للقيادة ومحاوله إثبات ان البلاد أمنه عبر العبور بالأسواق وتناول الشاي او القهوة ومسيرات العدو تصل للعاصمه الاداريه وهي تبعد كثيرا عن تواجد المليشيا في المناطق المحتله. … كثره التصريحات وهي التي ينبغي أن تظل محصوره مابين الناطق الرسمي للقوات المسلحة في الأمور العسكريه ووزير الإعلام في أمور الحكومه الاخري… لان الأمر اصبح جد مزعج كل قائد او مسؤل جمع حوله حاشيته وحاضنته المجتمعيه او السياسيه ويتحدث كيفما شاء فظهرت التباينات والتراشق الإعلامي فكان مدخلا لتفتيت اللحمه الداخليه والاصطفاف… أصبح الجميع يبحث عن المغانم والمواقع وترك الجميع جبل الرماة ظنا بأن المؤامرة تكسرت والعدو مازال يتربص ويحشد ويعمل بقوة… عدم التعامل بالجديه اللازمه مع امر الخلايا النائمه وضربها بيد من حديد ومحاسبه كل متستر وتفعيل العقاب الناجز…. حاله الخمول او التكاسل في أمر التعبئه العامه الحقيقيه لتحول الشعب من حاله السكون وانتشار الحفلات والفوضى التي تضرب كثيرا من الولايات الامنه لشعب واعي بمخاطر المؤامره فاعلا في حفظ الأمن… داعما لقواته المقاتله… محاسبا لكل مقصر عن واجبه… فاضحا للخلايا النائمه… وعلى الشعب ان يعلم أن اول من يتعرض للتنكيل والسحل والقتل والانتهاكات هو انت ايها المواطن وان حرب المليشيا هي في المقام الأول ضد اي حياة داخل هذه الأرض… ان كنت في منطقه أمنه اليوم فغدا ربما لا وتكون انت جزء من سلسله القهر والبطش للمرتزقه… فلذلك دع كل شئ فاليوم فداء… د. محمود أحمد محمود
Read more*مادبو الكلب!.* __________ ▪️قرأت مقالاً للدعي المأجور (حنيطير) الحوكمة الوليد مادبو بعنوان (قرناص: عار الدولة ولذّة الطاعة).. قرأته لأكثر من مرة.. وفي كل مرة كان الدم يغلي في عروقي و(تجوط) الدنيا امامي و(اجري وازبد “خوف” وانط”)، لاعاود الكرة، في محاولات فاشلة للنفاذ إلى مراد (الراجل).. ما المقصود من كتابته الرعناء تلك وكيف جاز له أن يتجاوز كل تلك الأمتار الحواجز، والاستار والأصول المرعية من الاخلاق والذوق والانسنة؟!.. ليست نفساً سوية ابداً تلك التي تفكر علي ذلك النحو ثم تكتب وتنشر.. ▪️(أميرة قرناص) التي جلبها الى مقاله الردئ -بل المتسفل- هذا، أميرة التي جعلها موضوعاً وسيرة، لا نتعامل معها هنا الا كـ(x) من نساء السودان الواجب حمايتهن والدفاع عنهن دون النظر للولاءات والانتماءات والعلائق.. لا يهمني أنها (حلفاوية) أو من (الشمال النيلي) أو…. هي (زولة).. واحدة من الناس.. لم يقل ولم يثبت مادبو في مقاله -كامل الابتئاس- أنها أجرمت أو أفسدت أو تلقَّت نصيباً من المحسوبية والمحاباة.. ولو مضى إلى تلك الناحية لقلنا أن الرجل يدافع عن مصلحة وقضية عامة، حتى لو ظلم واخطأ في الاتهام والعداء فإن الجدل الذي ينتجه قابل للتداول ومسموح به.. لم يستفد مادبو من الاستثناءات الـ٦ الواردة في المادة ١٥٩ من القانون الجنائي السوداني (جريمة إشانة السمعة).. لكنه استفاد من فوضى الحرب والحواس.. مضى إلى فراغات لا ينبغي غشيانها وامتدادات لا تصلح للبناء عليها ولا تنفع احداً مهما كانت عدالة قضيته او وضاعتها.. لا عيب مرتد أو دمامل ملتصقة من مثل هذا التهريف إلا بمن كتبه.. ▪️مادبو… كان عليك ان تقرأ مقالك علي زوجتك أو أبنتك أو أبنك الحافظ لكتاب الله أولاً، اسألهم عن رأيهم الآن.. shame on you (يخسي عليك).. خسئت.. ▪️مقالة بذات رائحة (جريمة الصالحة).. لا تقل فداحة وبشاعة ولا فظاعة عنها.. أنت تمنحنا المعرفة المفتاحية لتحليل أسباب توفر تلك الروح العدوانية البذيئة الفاجرة لدى الجنجويد الاوباش.. جميعكم على شاكلة واحدة، وتخرجون من ذات المجارير العطنة والمواخير النتنة.. انتم لا تعرفون الفرق ما بين الشرف والعار، والبطولة والجريمة، والإحسان والإساءة، والمندوح والعيب، والأدب و(قلته)، والسترة والفضيحة.. ولا اعرف بالضبط ما العيب الذي أنجزته (بت بلدي) لتمضي بها إلى تلك النواحي القصية من المغالاة والفجور في الخصومة ؟!.. هل هو زواجها من أكثر من رجل؟!.. أم زواجها من رجال مرموقين؟!.. (يعني كنت عاوزها تتزوج من ود الدكيم)؟!.. و(القرشية لا يتزوجها إلا قرشي)؟!.. ما الذي بينك وبينها لا نعرفه ولا تريد إخبارنا به؟!.. (يا الله يا مادبو).. (قطعت الزلط).. لم يعد رجاء في أوبتك.. (غايتو السودان دا تاني ما اظن تشوفوا).. الا (زي ما قال خالد سلك ما يفضل فينا زول)!.. *حاشية: من أقاصيص جد الكلب*.. مما يروي أن (موسي مادبو) إستشار الرزيقات في إرسال فتيات الي السلطان (علي دينار) لشراء عفوه ورضاه، فأقزعوا له في القول وأنفوا حتّى قال له أحدهم: (يا موسى، لو بي أَّمك بتدَّها للسلطان أدها، إلا انحن عيين أبينا بيهن)!. *أشرف خليل*
Read more*رئيس وأعضاء مجلس المفوضية القومية للحدود يؤدون القسم أمام عضو السيادي الفريق إبراهيم جابر* _____________ *للانضمام لــ(مهرة) علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/I1BmnbNrRP2EdeGsDoQXn6 *للحقيقة نصلها الحاد*
Read more