الكشف عن حقيقة تصريح كامل إدريس بشأن بعثة الحج

*الكشف عن حقيقة تصريح كامل إدريس بشأن بعثة الحج* ➖️▪️➖️ أعلن مصدر مسؤول بمجلس الوزراء عن عدم صحة ما تم تداوله من تصريحات منسوبة لرئيس الوزراء حول ما زعم باخفاقات حول حج هذا العام . وذكر المصدر عدم صحة تلك التصريحات المنسوبة للدكتور كامل إدريس التي وعد فيها بحسم ما أسمته بعض الجهات بالفوضي في الحج.   وقال إن رئيس الوزراء لم يدل باي تصريح أو حديث أو معلومة حول بعثة الحج لهذا العام مؤكدا أن ما تم تداوله من تشكيل لجنة تقصي ومحاسبة المتورطين في التقصير لم يكن صحيحا بل هى تلفيقات فقط.  

Read more

Continue reading
أصعب شخصية سيواجهها الرئيس كامل بن إدريس

*أصعب شخصية سيواجهها الرئيس كامل بن إدريس* ➖◼️➖ سجلنا اعتراضنا المبدئي على مؤهلات و طريقة تعيين السيد كامل إدريس في منصب رئيس الوزراء لأسباب منطقية ذكرناها في عدة مقالات سابقة.. أما و قد أصبح الأمر واقعا ً فلا يسعنا إلا أن نعامله كرئيس وزراء السودان – الذي هو فعليا ً يفترض أن يكون بصلاحيات رئيس الجمهورية – و عليه ننتقل إلى خانة المعارضة المساندة *((أين سمعتم هذا المصطلح لأول مرة ؟؟ ))* الأمر لا يتعلق أبدا ً بتغيير المواقف فأنا مثلا ً ك *هلالابي* كنت أقول دوما ً أن الأمين البرير مع احترمنا لشخصه ليس هو الشخص المناسب لرئاسة الهلال وقتها و لكنه أصبح الرئيس فعليا ً فهل هذا يعني أن أتوقف عن تشجيع وحب الهلال ..؟؟ نخش في موضوع المقال : في كل مرحلة من مراحل تاريخ السودان واجه القادة تحديات جسام إلا أن أصعبها على الإطلاق ليست في الظروف السياسية أو الاقتصادية فحسب و لا حتى الحروب و الظروف العسكرية و الأمنية .. بل في النفس أو النفسية و العقلية السودانية ذاتها… هذه النفس التي ما زالت تعاني من أزمة عميقة في العقلية والذهنية وطرق التفكير و طرق التعامل مع الحياة ..العقلية و النفسية السودانية تُعتبر العقبة الأساسية التي أعاقت أي تقدم أو تطوير حقيقي. نتمنى أن يكون حل هذه المشكلة محورًا رئيسيا ً في خطة السيد رئيس الوزراء الجديد لأن ما نواجهه ليس مجرد أزمة سياسية أو اقتصادية و لا حتى عسكرية و أمنية .. بل هو مرض نفسي واجتماعي يعاني منه الكثير من أبناء الوطن… وما أبرئ نفسي . .. العقلية السودانية ..للأسف لم تتحرر بعد من أدران عدة أمراض نفسية مثل اللامبالاة و الكسل و الأنانية و العنصرية و الغرور المفرط والحقد القديم والعنصرية البغيضة ( تاني !) والشعور المتعالي الذي يجعل الإنسان السوداني يرى نفسه فوق القانون وكأنه لا مثيل له في العالم. كل القبائل عندنا نسبها يعود للعباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم..! كل الناس عندنا لديها قريب أو صديق في الخدمة المدنية أو القوات النظامية يساعدنا في تجاوز القانون و اللوائح و إن لم يفعل يقول عنه أهله *(( ما خَدوم ))* و يقول عنه زملاءه في العمل *(( نحن من ما قمنا الشغل ماشي كدا دا *عاوز يورينا الشغل .. ؟؟؟* دا زول فاكيها في روحو..* .. البرفض الواسطة ما خدوم و العاوز يجدد فاكيها ف روحو ..!! *((ما خدوم))* دي حرفيا معناها زول *((دوغري))* و ما بستخدم الواسطة و الصلاحيات عشان يخدم أهلو .. و .. *محاسن كبي همة و نشاط!!* : ليه أي ست شاي تفتح محل جديد بتعمل كمية من الزباين خلال أسبوع ؟؟.. ! أنا لا أتحدث عن القلة من ستات الشاي اللائي يبعن الهوى أو يمزجن المخدرات في كوب القهوة و لكن أتحدث عن بائعة الشاي المكافحة التي تبيع الشاي و المشروبات الساخنة فقط .. كيف تعمل زبائن معتبرين في فترة وجيزة ؟ الجواب : لأنو نحن شعب كسول بنحب الرمتلة و قعاد الضل و التسكع أمام بائعات الشاي و القهوة .. و … *(( ماكلين و شاربين و الحمد لله ))* … نعم *(( الحمد))* هو قيمة سماوية باذخة المعاني و لكن .. السوداني متي ما وجد الاكل والشرب يتجه للنوم و ست الشاي !! .. لا يا أخي لا يكفي أن تأكل و تشرب و تتناسل فقط و إلا فما هو الفرق بينك و بين غنماية الجيران.. !! أين إسهامك في تأسيس وطن حر قوي معافى منتج مزدهر متطور محترم و مهاب بين الشعوب.. ؟ ياخي الموظف بطلع…

Read more

Continue reading
غربال الكرامة.. هل يجرؤ رئيس الوزراء؟

*غربال الكرامة.. هل يجرؤ رئيس الوزراء؟* ➖◼️➖ في زمن المعركة، حين تهتز الأرض وتعلو سماء الرصاص، يتمايز الرجال، بعض الولاة لم يختبئوا خلف المكاتب، لم ينتظروا التوجيهات ولا إختبأوا خلف العبارات الدبلوماسية الباردة، بل واجهوا النيران، صنعوا من( الفسيخ شربات) ! ، صمدوا وابتكروا، وبنوا من الخراب أملاً، أولئك لم يكونوا موظفين في الدولة، بل جنوداً في معركة الكرامة، تسلحوا بالإرادة، وحاربوا المليشيا بالفكرة والموقف قبل البندقية، لم تمنعهم ندرة الإمكانيات، ولا هول الاستهداف، ولا جراح المدن، من أن يكونوا في خط النار الأول   وبالمقابل، كان هناك من جلسوا على الكراسي وارتجفت أيديهم من مجرد مسؤولية القرار، ولاة فقدوا حس المبادرة، لا يواكبون ولا يتحركون، يراقبون الكارثة عبر الشاشات، وإن نطقوا فبلا روح، وهناك من جاءوا للتو، لا يمكن إنصافهم أو ظلمهم، فالمسافة قصيرة والحكم عليهم الآن استعجال غير منصف   رئيس الوزراء الجديد أمام لحظة فاصلة، وقد أمسك غربال التغيير في يده، لكن السؤال الحقيقي: كيف سيكون غرباله؟ هل ستكون فتحاته واسعة، ينفلت منها الجميع؟ أم ستكون ضيقة دقيقة، تمسك بالمجتهد وتغربل المتخاذل؟ هذا الغربال ليس مجرد أداة إدارية، إنه إختبار أخلاقي وسياسي في آن واحد فكل من قاتل في خندق الكرامة يجب أن يُكرم، لا أن يُكافأ فقط، بل يُبقى ليستكمل ما بدأ، فالشرف لا يُنسى، والجهد لا يُمحى   من مآسي هذه السياسة البائسة في بلادنا، أن كل مسؤول جديد يبدأ كأنه أول البشر، يلعن من سبق همساً أو جهراً، يهدم ما بُني، لا لقصوره، بل لأنه ليس من صنيعه كأن الوطن ملعب شخصي، لا مشروع مستمر، هذه الخطيئة يجب أن تُقلع من جذورها، على رئيس الوزراء أن ينظر بعين التاريخ، لا بعين المزاج، أن يحكم بما يرى لا بما يُقال له، وأن يختار من يصلح للبناء لا من يصلح للتوازنات   إني من منصتي انظر ….حيث أسأل سؤالا مهما : رئيس الوزراء الجديد هل يملك الجرأة؟ هل يملك شجاعة الوقوف مع من قاتلوا وواجهوا وابتكروا؟ هل يملك شجاعة رفض أولئك الذين جلسوا كأن الأمر لا يعنيهم؟ غربال الكرامة في يده، والعيون كلها ترقب… فهل يفعلها؟.   *ياسر الفادني*  

Read more

Continue reading
( لوس أنجلوس تشتعل )

*( لوس أنجلوس تشتعل )* ➖◼️➖ قرارات غير محسوبة من رئيس تجاري وليس سياسي .. ! هل ترامب يمثل النهاية لأمريكا وهل سياسة الصفقات التجارية دون اى أعتبار لشئون سياسية أو لأمور انسانية سوف تأخذ أمريكا للجحيم ؟؟ .. ولماذا يُغذّي ترامب النار ولماذا يضع أمريكا على حافة الهاوية …. ؟؟؟؟ تحوّلت شوارع لوس أنجلوس إلى ساحة حرب ، ومظاهرات “فلسطين حرة” تتصادم مع أنصار اسرائيل القلة، وإضراب عمال الموانئ يُشلّ حركة الاستيراد ، وإطلاق نار جماعي في إيست هوليوود يخلّف 11 قتيلاً، وفي خلفية هذه الأحداث الكارثية يصرخ دونالد ترامب عبر “تروث سوشيال” : “اعتقلوا المتظاهرين الخائنين .. أعلنوا الأحكام العرفية “.   صواريخ سياسية ترامبية في أوكار الاضطراب ودعوة لـ”اعتقال فوري” لمتظاهريين مؤيديين لفلسطين اما المؤيدين للأحتلال فهم فى أمان فى جنتهم امريكا ، حتى أنه كعادنه الصبيانية تجرأ بوصف مواطنيين بـ”إرهابيي حماس” دون أدلة وتجاهل بعجرفة غير مسبوقة لأى رئيس سابق لأمريكا تحذيرات منظمة العفو الدولية من تكريس عنصرية الدولة.   لم يكتف التاجر الطماع بذلك بل بدأت لغة التهديدات المعهودة لديه تنمو بإستمرار فقد اعتاد هذا الكائن الترامبي أعداد الأفخاخ لزائرى البيت الأبيض من الرؤساء والحكام دون استثناء ومعاملتهم كأنهم مشردين أو أطفال تابعين لماما أمريكا فما بالك لولاية تابعة له فماذا سيفعل بهم سوى تهديد بقطع التمويل الفيدرالي عن كاليفورنيا عقاباً على رفض حاكمها غافن نيوسوم استخدام الحرس الوطني لقمع المظاهرات ، اذن معاملته لرؤساء العالم بهذة الطريقة ليست للحصول على مكاسب وصفقات فقط بل هي كائنة فى طباعه المشردة والعجيب فى الأمر أن ترامب نفسه وهو يعامل اللاجئيين فى امريكا بهذا النهج فهو من عائلة كانت لاجئة فيا لضحك الزمان من اقداره.   لعل تصريحه بوقف الهجرة “من دول إرهابية” على حسب وصفه يعد استهدافٌ واضح للمسلمين والعرب، في تكرار لـ”حظر السفر” 2017 فأمريكا باتت تنزف من الداخل وهذا ما يؤكده استطلاع لغالوب (أكتوبر 2024) أن 68% من الشباب الأمريكي يشعرون أن البلاد “على حافة حرب أهلية”، وأن 52% من الجمهوريين يؤيدون استخدام الجيش للعنف ضد المتظاهرين، ففى رأيي المتواضع هذة بداية النهاية لدولة ظالمة سيطرت على العالم وأخذت مقدراته واشعلت نيران الفتنة ما بين الشعوب فسبحان الله العلى العظيم لكل ظالم نهاية.   تقرير الأمم المتحدة يحذّر من من “تسليح الخطاب السياسي الأمريكي للإرهاب العالمي” وتداعيات اقتصادية كارثية ، من جراء إغلاق ميناء لوس أنجلوس (المسؤول عن 40% من واردات أمريكا)، وخسائر يومية: 2.3 مليار دولار ، علاوة علي ارتفاع التضخم إلى 9.1% – الأعلى منذ 1982 على الرغم من انبطاح البعض من دول الخليج لترامب وامداده بالجزية المفروضة عليهم مما جعله يتجرأ عليهم ويصفهم فى العديد من المناسبات الصحفية باوصاف لاتشبه الا ترامب علي غرار وصف “البقرة الحلوب ” على احدى الدول الخليجية دون رد من هذة الدولة ولا حتى بيان شجب.     السؤال المصيري هل ترامب بداية النهاية لأمريكا ..؟ فى رأي النقدي نعم .. نعم لأنه يُمثل ذروة مسارٍ بدأ منذ عقود ، واختزال الديمقراطية في صراع هويات ، وتآكل الطبقة الوسطى، وانهيار ثقة المواطن بالمؤسسات ، ولعل التاريخ يؤكد ان سقوط “الإمبراطوريات لا تسقط بالغزوات بل بالانتحار الداخلي” وما يحدث في لوس أنجلوس ليس مجرد “أحداث شغب”، بل اختبارٌ وجودي لأمريكا إذا سمحت لعودة ترامب، ستتحول إلى دولة بوليسية تُحاكم الأطفال على تويتر وإذا انتفضت مؤسساتها الدستورية، قد تخرج أقوى من أزمتها. كما بعد الحرب الأهلية 1865.   __وهج اخير__   السيناريو الأسوأ ليس سقوط أمريكا بل صعود أمريكا التي أرادها ترامب ……..!!   *د . أنس الماحي*

Read more

Continue reading
كتابات عيد (إعادة)

*كتابات عيد (إعادة)* ➖◼️➖ المرة دي لقيت لي فرصة أحوم حوامة العيد مع أبوي .. لفينا الحلة بيت بيت نسلم ونبارك . لاحظت لي أبوي لما نمشي بيت ويسأل من زول معين يلقاهو مافي كان بخت ليهو وصية ( لما يجي فلان قولو ليهو خالد ود سعيد الحداد جا سأل منك) . بقينا برانا وسألت أبوي وانا مندهش _ إنت يا ابوي ليه بتقول ود سعيد الحداد _ ما دا أبوي ياولد دايرني أقول شنو _ قوليهم بروفسير خالد سعيد .. الاقتصادي المشهور العندو طلاب اكتر من سكان الحلة الحايمين فيها دي _ قال لي دا تعريف لي أبوك إنت ما أبوي أنا .. ثم ثانيا كل زول حر يعرف بي نفسو .. ثالثا أنا ماداير أقدم في وظيفة أنا حايم في الحلة المولود وعايش فيها _ قلت ليهو يا أبوي خلي الناس تعرفك صاح _ قال لي كلامك صاح مفروض الناس تعرفك صاح بس داير اسألك هل صحيت نص الليل وفتحت الباب لقيت زول عايز ابوك عشان محتاج كفن ولا مساعدة في غسيل ميت .. هل في زول قبال كدة فقد ابوك عشان ماسمعو رفع آذان الصبح .. هل دقو باب بيتكم ناس عشان دايرين ابوك في جودية وصلح بين اتنين متخاصمين .. هل باب بيتنا دا دقاهو زول محتاج سلم الخشب أو العتلة أو الكوريك والكرك البلمو بيهو الوسخ إنت بتعرف عن سعيد الحداد شنو وداير تتفاصح هل جراك من يدك وساقك تشيل فاتحة في مدني ولا وداك تحضر عقد قران في كسلا ولا لفيت معاهو من مستشفى لي مستشفى عشان تزور العيانين جدك دا أحسن زول يضايرنا جوة لما البيت يتملي ضيوف حتى لو ننوم في البروش واحرف من يمسك دفتر صيانة الجامع والمع من يشيل كيس بلح عشان واحد من عيال الحلة نجح في امتحان أنا بقوليهم خالد ود سعيد الحداد لانو بخطف من أمي صينية الغدا لبيت البكا .. ماحصل جدك دا احرج أمي ورفع الطبق من الصينية عشان يعرفها طبخت لبيت البكا شنو .. بشيل الصينية مغطية ونحنا ماشين وراهو وما بكشفها إلا قدام الضيوف حتى لو فيها كسرة بالموية .. لابحرج أمي لابخجل من الشايلو . جدك ياولدي كان زول ماساهل عشان كدة لما اقول للناس أنا ود سعيد الحداد بتمنى الناس كلها تصدقني وتعتبرني مالي الفجة الختاني فيها.   *سهل الطيب

Read more

Continue reading