نحتاج قائمة بأسماء من خان حلفا!

*نحتاج قائمة بأسماء من خان حلفا!.* ➖️🟢➖️ ▪️يقول (صبحي جمبلان) أن والدته شاركت في المظاهرات المناهضة لتهجير أبناء حلفا.. كان وقتها جنينا في بطن أمه حكت له بعدها والدته زينب فقير كيف أنهم قمعوا المظاهرات وأنها أصابها شيئ من ذلك القمع وأن الجميع -بمن فيهم هي- ظنوا أنها فقدت جنينها.. ▪️عاشت وعاش بعدها ليرويا ما جرى هناك، وتخاذل الجميع عن إدراك المأساة التي تداعي لأحكامها نفر من ابناء عمومتنا ومن بني جلدتنا.. ▪️كان الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر أقرب مودة ورحمة من القادة السودانيين حين خاطب أهل النوبة أثناء التحضير لبناء السد في العام 1960م بالقول: (الحياة ستصبح أفضل، وسيشارك النوبيون في الحياة الصناعية وليس الزراعية فقط، ويعم الخير والنماء).. ▪️أليس غريبا ان يكون عمر انقلاب عبود هو الفترة الزمنية لفكرة وتنفيذ بناء السد المصحوبة بالهجرة القسرية؟!.. وكأنما جاؤوا في ليلتهم المشؤومة لينجزوا تفاصيل المؤامرة التي ظللت علي حياتنا الي ابد الابدين.. ▪️قالوا لنا ان عبدالله بك خليل سلّم السلطة للعسكر خوفا من الأطماع والتمدد المصري الناصري، فإن كان ذلك كذلك فإن المنتظر أن يكون الحامي المنتظر علي شقاق او علي الاقل غير ودود مع العدو المتوهم، لا أن يرتمي هكذا في أحضانه ويتمرغ في أهابه ويهدي له تلك القطعة الفردوسية من ارضنا ويرضي بطرد اهلها.. هي مؤامرة محكمة لم تكن حكومة الأحزاب لتفعلها.. ليس لانها قوية ولكن لان ضعفها وتقاطعات المصالح فيها لا يجعلها قادرة علي قول او فعل…

Read more

Continue reading
زيارة البرهان إلى تركيا تنويع الحلفاء، وتوسيع الخيارات.*

*زيارة البرهان إلى تركيا تنويع الحلفاء، وتوسيع الخيارات.* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* إنَّ حركة الفريق البرهان مؤخراً الي بعض الدول تنمُّ عن مفاجأة.. مُنْتَظرة.. فليست زيارته إلى تركيا حدثًا عادياً في روزنامة العلاقات الخارجية، ولا محطة بروتوكولية تُقرأ بسطحية الأخبار، بل هي إشارة سياسية مركّبة، تحمل في طياتها رسائل قوة، وتعيد رسم بعض ملامح المشهد الإقليمي المرتبط بالسودان وحربه الوجودية. ففي توقيت بالغ الحساسية، حيث تُستهدف الدولة السودانية في سيادتها ووحدتها، تأتي أنقرة كوجهة محسوبة، لا من باب المصادفة، بل من منطلق إدراك عميق لطبيعة المرحلة، وحاجة السودان إلى شراكات لا تُدار من غرف الوصاية، ولا تُفرض عبر الإملاءات. إنّ إعلان الرئيس رجب طيب أردوغان استعداده لتقديم دعم عسكري وإنساني، مع بذل جهد لتحقيق السلام في السودان، لا يمكن فصله عن إدراك تركي بأن الجيش السوداني هو عمود الدولة ورمز هويتها ، لا طرفًا في نزاع. كما يدعي كثيرون.. وهذا الاعتراف السياسي بالغ الأهمية، لأنه يأتي من دولة تنعم بإستقلالية كاملة وتمتلك صناعة دفاعية متقدمة، وتجربة معقدة في إدارة التوازن بين الأمن والسياسة، دون التفريط في استقلال القرار. إنّ الدعم التركي – بطبيعته – لا يقوم على منطق التدخل المباشر، بل على نقل الخبرة، وبناء القدرات، وتوفير الأدوات، وهو ما ينسجم مع حاجة الجيش السوداني لتعزيز إمكانياته دون الوقوع في فخ الارتهان. كما أن الحرب لا تُخاض في الميدان وحده، بل في قدرة الدولة على الصمود اقتصادياً. ومن هنا، فإن البعد…

Read more

Continue reading
لم يعد الصمت ممكنا !!

  *لم يعد الصمت ممكنا !!* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* *بينما انصرف الرأي العام تماما عن معركة الكرامة الي (تراجيديا العلم)، ركزت مقالاتي في المقابل علي الارض التي يجب أن يرفع عليها العلم ، قديما كان هذا العلم او الجديد ،، فمالا يستشعره الكثيرون هو، أن التفاف المتمردين علي (الارض المحررة) وارد في ظل تدفق الدعم الخارجي المستمر مع عجزنا في صناعة حلفاء اقليميين ومحاور دولية، فضلا عن انصرافنا عن مناصرة جيشنا وكشف ظهره، فعلي الاقل اننا فقدنا خلال جدال العلم العقيم هذا ارضا عزيزة كانت تستحق ان نرفع عليها اعلاما ،، أيا كانت تلك الاعلام ،، ارجو في وقت الشدة أن نكف عن ممارسة ،، سبق الحمير ،،*   *ابشر الماحي الصائم*

Read more

Continue reading
العالم في طريقه الى محاكمة قادة دولة الأمارات

*العالم في طريقه الى محاكمة قادة دولة الأمارات* ➖🟢➖ العالم اليوم، يتجه بخطوات متسارعة نحو مواجهة السياسات الإماراتية ومساءلة قادتها عن الأدوار التي تلعبها في إشعال النزاعات وزعزعة الاستقرار في عدة دول. كنا نقول دائما إن العالم سيفضح الإمارات، وها هو قد فضحها. ثم قلنا إن العالم سيحاصر الإمارات، وها نحن نرى بوادر الحصار السياسي والاقتصادي. بعدها قلنا إن العالم سينبذ الإمارات ويتبرأ من سياساتها، وقد بدأ هذا النبذ يتحقق تدريجيا. واليوم، وبصوت عال، نقول إن العالم في طريقه نحو محاكمة ومحاسبة الإمارات على جرائم وانتهاكات يرتكبها قادتها تهدد الأمن والسلم الدوليين. وخلال الأسبوع الماضي وحده، شهدنا سلسلة من المواقف الدولية التي تعبر عن تنامي الرفض العالمي لهذه السياسات. وفيما يلي أبرزها: 1/ الحكومة البريطانية، تطرد مواني دبي و تعتبرها مهدد للأمن القومي لها. 2/ الحكومة الأسبانية تحتجز 10 سفن محملة بالأسلحة المهربة، من دولة الأمارات الى الخرطوم مليشيا حميدتي في السودان و مليشيا حفتر في ليبيا. 3/ وزير الخارجية الأمريكي و مستشار الأمن القومي، يعلن أن الأمارات مسؤولة عن دعم مليشيا الدعم السريع التي سوف نصنفها مليشيا ارهابية و أن الأمارات لا يمكن أن تتخذ عضويتها في الرباعية كدرع للحماية. 4/ عدد من نواب البرلمانات قدموا مشاريع قوانين تمنع دولهم من تصدير الأسلحة الى الأمارات لانها ترتكب بها الجرائم عبر المليشيات و المرتزقة. و هذه الدول هي أمريكا، بريطانيا، كندا، أسبانيا. 5/ الحكومة الجزائرية تطرد السفير الأماراتي و تعتبر…

Read more

Continue reading
حتى لا يغضبكم عبد الوهاب وردي!

*حتى لا يغضبكم عبدالوهاب وردي!.* ➖️🟢➖️ ▪️لو كانت صمود على درجة معقولة من التعقل والكياسة والسياسة، لرفضت الرباعية وتلك المفاوضات المزمعة، أو على الأقل تحفظت على بعض بنود بيان الرباعية.. لكنها لا تستطيع.. علي الاقل من باب (إزالة الكج) وقتل الرتابة والملل.. لكن الرقابة لن تسمح بأي ممارسة خارج المقرر.. ▪️خير لها أن تنقلب إلى (معارضة مساندة) للبرهان.. وأمر عودتها رهين بنحو ما من ممارسة التقٌية والتصالح مع الكرامة و(ناسها). و(إن فاتك الميري اتمرغ في ترابه).. لكنها تأمل في أن تقودها (صدفة ما) إلى دست الحكم.. في حلم مستحيل لا يستند الى سيقان ولا يتعزي بأي منطق أو حجة، ثم أنهم لا يبذلون جهدا معقولا لتحقيقه.. ▪️المطلوب منهم -رغم بساطته- الا انه فادح وبالغ الاستحالة وشديد الخطورة على مدخراتهم السياسية يوم إن ارتضوا بمقاعدهم خلف رسول الموت والدمار والشفشفة.. ▪️المطلوب ببساطة ووضوح أن يقرروا الانتماء إلى الوطن ولا يعودوا مخلب قط، وكلاب صيد لقوي الشر والتآمر.. ▪️شروط الجماهير للسماح لهم بالاقتراب والتصوير واضحة ومعلومة وبسيطة.. أن يكونوا وجوههم.. ومن أبواب ذلك الانتقال وفتوحاته أن يقفوا في موقف يغيظ المليشيا والإمارات.. فكرة (السمن على عسل) المتطاولة هذه و(في جحيم نارك سعادتي) المستمرة تلك ستقوّض من فرص صمود وتقتل اختياراتها.. (اختياراتي مدمرة حياتى).. ▪️بعض رموز صمود يختطفون خطاب صمود ولا يسمحون لأحد بالتفكير لا خارج ولا داخل الصندوق.. (فهم من مغرم مثقلون).. ▪️ اي اتجاه من البعض الآخر لإعادة الأمور إلى نصابها…

Read more

Continue reading
موسم البحث عن (فنيلة)!.

*موسم البحث عن (فنيلة)!.* ➖️🟢➖️ ▪️عبر الاخ عبدالوهاب ابن الأستاذ الفنان محمد عثمان وردي عن جموع أهل السودان حينما هتف: (هدنة بتاع فنيلتك).. أقول هتف ولا اقول غني.. ولكنه كان هتافا عابرا للوسائط والقارات ومعبرا عن حالتنا الراهنة في مواجهة الاصرار واللزوجة التي يتعاطى بها أوغاد السياسة مع مصائرنا والاستهانة بنا واصطبارنا النبيل.. و(لقد أسمعت لو ناديت حيا.. ولكن لا حياة لمن تنادي).. ▪️أكثر ما أغضبهم في هتاف عبدالوهاب (المر) أنه صدر معبرا عن قطاعات واسعة من شعبنا، فلا احد يستطيع اتهام عبدالوهاب بانه (كوز) أو(فيلول).. وهي الديباجة الحاضرة للدعاية السوداء المكرورة التي استسهلها قحاتة الزمن الرديء للرد على كل من نافحهم أو ناصبهم.. ▪️هي قيوض من حالة الإنكار التي غمرتهم إزاء بُعد الشُقة بينهم والناس، والمنبوذية التي أضحت سمة ملازمة وبارزة لكل ما يتصل بهم وعلاقتهم بجماهير الشعب السوداني.. ولسع…(البباري الإمارات بتوديهو الكوش).. والحقيقة التي لا يعرفها أحد (منو المباري التاني فيكم؟!)!.. ▪️لم يكن عبدالوهاب سببا في انهيار احلام تقدماتهم السياسية.. لا منه (ابتدت الظروف) لا بيهو (أنتهت الأماني المترفة).. فحالتهم المزرية تغني عن (الفانيلة).. ▪️لكن أفضل ما أفلحت طبقة صوت عبدالوهاب في فعله كامن في ايلامهم واستخراج كل ذلك (الكوراك).. ▪️وأمام حالة التشفير تلك و(التجامة) وصم الآذان لم يكن من حلول متاحة سوي اهزوجة (هدنة بتاع فنيلتك) لتواجه تجافيهم وتجنياتهم وتلقمهم حجرا، وياله من حجر!!… لذلك تحولت إلى (ترند).. ▪️تحول مقطع من (دقيقة و32 ثانية) بسيط وبالعود إلى…

Read more

Continue reading
كيف ينجو سلك من هذا الغرق؟!

كيف ينجو سلك من هذا الغرق؟! ➖️🟢➖️ ▪️لا أعرف كيف سيتثني لخالد سلك وإبراهيم الميرغني-مثلا- أن ينفصلا عن موقفهما الداعم لحرب مليشيا الدعم السريع.. لقد خططا معا لقيام هذه الحرب.. حصلا معا علي الإقامة الذهبية في دولة الإمارات، وهناك مكثا معا للترتيب والتنسيق مع المنظومات الإماراتية لوضع اللمسات الأخيرة لخطة الحرب.. إبراهيم الميرغني اختار أن يتسق قرار ارتباطه بالمليشيا، والا يأخذ من القرارات اللاحقة ما يخالفه، فمضي بالشوط إلى آخره وذهب إلى تأسيس!.. حارقا كل المراكب خلفه، متخذا من المضلين عضدا، و(البتبلبل بيعوم).. واجمل ما قرأت في هذه المراوحة ما كتبه (حسين خوجلي) تعليقا علي صورة (تسابيح خاطر) في دارفور: (إذا كان الزوج “عميلاً” فما الذي يمنع الزوجة أن تكون “خائنة”).. علي الاقل تخلص (هيما) -كما تناديه سبوحة- من حالة المنافقة وكفر بنا وكل ما يقربه منا.. ▪️اما سلك الغارق حتى أذنيه في المؤامرة، فإنه اختار النجاة بمحاولة ادعاء الحياد والمداهنة والانكار.. ولن (تحله)..  خاصة مع كل تلك الوثائق والادلة الدامغة الدالة علي تورطه، والتي من ضمنها تواجده الدائم في فندق حميدتي ابان زيارة حميدتي الاخيرة لابوظبي لوضع الترتيبات النهائية للحرب، واتصال ذلك بالقبض عليه متلبسا ومحشورا داخل سيارة (الهايس 14 راكب) مع عبدالرحيم قبل ساعات من ساعة الصفر.. ▪️إذا سقطت المليشيا سيسقط معها الاوغاد وسيساقوا جميعا ليدلوا بشهاداتهم أمام محكمة الخرطوم والتاريخ برفقة تسجيلات ومراسلات سلك لكيكل وبعض ما تحتفظ به أجهزة المخابرات لذلك اليوم المهيب.. وتلك حتمية لا…

Read more

Continue reading
 لغه المجاملة تضيّع الوطن

 لغه المجاملة تضيّع الوطن ➖🟢➖ اتعجب من الذين (يتحدثون) بلغه( المجاملة) في هذا الوقت الحرج من تاريخ السودان لايدري ان هذا الأسلوب يصب في خانه (التخازل والخيانه) وقد يضيع كل ماتم تنفيذه في حرب الكرامة وكل( مجاهدات الشهداء) عندما تتحول (المجاملة) إلى عادة، (يختنق الصدق) و(يموت الواجب الوطني) . كثير من الأوطان لم تسقط بالحروب فقط، بل سقطت (بالمجاملات) التي (غطّت على الأخطاء) ، (وبالسكوت عن الفشل) خوفًا من (إغضاب أصحاب النفوذ) .( المجاملة تقتل الكفاءة) ، (وتفتح الأبواب أمام الفساد) ، (وتغلقها في وجه الشرفاء) الذين يقولون الحقيقة كما هي. الوطن( لا يُبنى بالمجاملات) ، بل (بالمصارحة والمحاسبة) . إن أردنا سودانًا جديدًا، فعلينا أن نتحدث بجرأة، ونقول للمخطئ إنه مخطئ، وللصادق إنه صادق، مهما كانت الأسماء والمواقع. فالوطن لا يحتاج كلمات منمقة، بل يحتاج مواقف صادقة. في( زمن الأزمات) ، يصبح( الصدق أثمن من الذهب) ، (وتغدو المجاملة سُمًّا يتسرب في جسد الوطن) حتى ينهكه. المجاملة حين تتغلغل في مؤسسات الدولة، وفي علاقاتنا الاجتماعية والسياسية، (تقتل روح الإصلاح) (وتغطي على الأخطاء) . فهي (تُسكِت صوت الحق) ، وتمنح( الفرصة للضعفاء والمنتفعين) كي يعتلوا المنابر ويتحكموا في مصير البلاد. كم من (مسؤول فشل) ، لكن مجاملة المقربين جعلته يظن نفسه ناجحًا! وكم من مشروع انهار لأن أحدهم لم يجرؤ على قول الحقيقة خوفًا من “الزعل” أو “الحرج”! هكذا (تضيع الأوطان) (لا برصاص العدو) ، (بل بصمت الأصدقاء) لغة المجاملة…

Read more

Continue reading
نقاط في سطور

  نقاط في سطور النقطة الأولى؛؛؛؛ لن يتحقق النجاح للاستنفار إذا كانت اللجنة العليا للاستنفار برئاسة الفريق الباهي تقبع في بورتسودان ولا تدعم معسكرات المستنفرين حتى بجوال سكر أو عدس ولاتغبر أقدامها اقصد فارهاتها بالطواف على قرى كردفان والجزيرة حيث مناجم المقاتلين إذا كان الفريق كبرون وزير الدفاع يعول على جنرالات اللجنة العليا نقول له كما قال ود ضحوية (الممعوط مابطير) وبقية شطر المقطع عند المجاهد ورجل الأعمال كمال ابوسن # النقطة الثانيه؛؛؛ منذ أسبوعين تحسن إلامداد الكهربائي بولايه الخرطوم وبدأت ولم تعد القطوعات كما في السابق وذلك بفضل جهد كبير للجنة إبراهيم جابر مهما كان انتقادنا لها شكلا ومضمونا الا اننا نعترف انها في قطاع الكهرباء قد حققت إنجازات كبيرة ولكن منطقة السوق العربي هي قلب الخرطوم العاصمة وإذا كان القلب معتلا فان بقية الجسد سينهكه المرض ولا عودة للحياة الطبيعية الا بتوصيل الكهرباء للفنادق بالسوق العربي والبقالات والمساجد وأسواق الذهب والحديد فهل نشهد في مقبل الايام إعادة التيار الكهربائي لقلب الخرطوم؟؟ # النقطة الثالثة يظل تمثيل مايسمى بحاضنة المليشيا ضرورة سياسية لأحداث قدر من العدالة في قسمة السلطة قبل الثروة ومن القوى الاجتماعية الفاعلة جدا في الساحة قبيلة المسيرية بغرب كردفان وللانصاف قد وقفت قيادات بعدد الحصى مع الجيش والشرعية ولولا قتال أبناء المسيرية من خلال الفرقة 22بابنوسة لما صمدت في وجه الهجمات المتتالية لمليشيات ال دقلو ولعبت تنسيقية المسيرية دورا فاعلا في تحييد عدد كبير جدا من…

Read more

Continue reading
سيادة وطن… لا إدارة موارد

*سيادة وطن… لا إدارة موارد* ➖🟢➖ حين تُمسك الأمم الضعيفة بحدودها، تُمسك الأمم القوية بمعناها. وحين تُكتب الخرائط بالحبر، تُكتب الأوطان بالدم. وفي زمنٍ تتقدّم فيه مصالح الأسواق على ذاكرة الشهداء، صار صوت الذهب أعلى من صوت التاريخ، وصار من يملك منفذًا كأنه يملك وطنًا كاملًا.   هذه الحرب — مهما حاول البعض تجميلها — ليست اختلافًا بين مقاعد الحكم، ولا نقاشًا حول شعارات مدنية تُرفع عند كل منعطف. إنها حرب الأرض والذهب والموانئ. حرب على الدولة نفسها: هل تُدار ككيانٍ سيادي أم كمنجمٍ يُقسم بين الطامعين؟   ليست حرب جنرالَين… بل حرب على روح وطن. حرب على جوهر السؤال الأبدي: من يملك السودان؟ أهله… أم من يحاولون شراء إرادته بالمساعدات والوعود والابتسامات الباردة؟   اليوم يتحدثون عن هدنة، وغدًا يطالبون بتفاوض، وبعد غدٍ قد يقترحون “تسوية عادلة”. لكن تحت هذه العباءات الناعمة يختبئ سؤال واحد لا غير: كيف تُدار ثروة البلد؟ ومن يوقّع العقود؟ ومن يتحكم في مفاتيح الموانئ والمناجم والحدود؟   الذين يظنون أن السلام يولد من صورٍ على منصّات المؤتمرات لا يفهمون معنى الدولة. السلام الذي لا يبدأ بسيادةٍ كاملة ونزع سلاح الغنيمة ليس سلامًا، بل قسطًا أول لتمويل الفوضى المؤجلة. السلام الحقيقي لا يبدأ من قاعات الفنادق، بل من عقولٍ تعرف أن الدولة لا تقوم على التسويات، بل على الحسم والعدل وسلاحٍ واحدٍ تحت علمٍ واحد.   قد يرتدي بعضهم بدلة أنيقة، وقد يتعلم فنون المصافحة…

Read more

Continue reading