أما آن لهذا (القحاتي) أن يكون وجهه!.

*أما آن لهذا (القحاتي) أن يكون وجهه!.*

➖️🟢➖️

▪️يتورط الأوغاد في مأساتهم أكثر فأكثر..

التمادي في الخطأ سبيل الحمقى والمغفلين..

و(لصيق الطين ما ببقي حنة في الكرعين)..

كلما أمعنوا في اجتهادهم العنيف من أجل الخروج من مأساتها كلما استفحل أمرهم..

و(الملوية ما بتحل رقبتها)..

▪️في التصميم الايضاحي قد لا يظهر الخطأ إلا حينما نقوم بتكبير الصورة.. نزيد التكبير يكبر الخطأ..

الاصرار علي فكرة الأيام وما قد تمنحه من (ذواكر سمكية) والتعويل علي (يا يموت العمدة يا يموت الحمار) لن يهدي إلى البدايات الصحيحة وتصحيح الخطأ لا يتم إلا بالمحاولة الجادة في النموذج الأصل..

وخطأ الأوغاد المركزي والرئيس أنهم ساندوا المليشيا والصقوا إليها ظهورهم فصارت يدهم التي تبطش واختلط ماءهم ما بين قبيح الوجه ولئيم اللسان والوجدان..

مضى الأمر بينهم الي شأو بعيد فلم نعد نستطيع التفريق بينهما ومن يدافع عن من؟!..

صارا في سروال واحد..

كان من الممكن التخلص من كل ذلك العبء الثقيل يوم تأسيس (تأسيس)..

جاءتهم السانحة للتخلص من ذلك الميراث والاتفاق المذعن، ولكن المليشيا كانت أذكى من وضع البيض كله في سلة تأسيس..

تركت كوادرها المؤثرة لتواصل الصمود في (صمود) بغية منعها من (التقدم) باتجاه الخط الوطني وارتياد مشاعر الكرامة وماء حياءها المقدس..

وتلاقي هذا مع مشاعر الخوف الكامنة لدى ما تبقى من الأوغاد في صمود إزاء احتمال انكشاف تفاصيل ما جري من تحالف واشتراك جنائي في نشوب الحرب..

ذلك الانكشاف لا يحتاج بالضرورة إلى انتصار الجيش حصرا.. فاي مقاربة مابين صمود والحكومة ستدعو المليشيا مباشرة لـ(كشح الحة) بعد ان قطع الاوغاد الشعرة و قفزوا من سفينتهم الموشكة على الغرق..

إذن فـ(الخازوق) كبير..

و(دا حار ودا ما بنكوي بيهو)

لكن الموقف الصحيح يبقى صحيحا حتى ولو أنتج ما أنتج من الخسائر..

ولتكن كفارة لهم ولتجب ما قبلها..

تلك (مراقتكم) و(الروشتة) الصحيحة للتصالح مع شعبكم وذواتكم..

▪️اغسلوا أيديكم بما فرطتم في أمر وطنكم والعنوا مليشيا الدعم السريع وابليس والإمارات..

لا انصحكم بالاقرار بالمشاركة في انقلاب حميدتي..

التزموا جانب الإنكار والتغاضي..

فتلك جريمة سياسية يمكن إنجاز تسوية ما عليها في إطار العدالة الانتقالية والغفران الوطني..

▪️نعدكم بالدفاع عنكم..

وسنقول أن انقلابكم الفاشل كان مثل انقلابات السودان السابقة لكنه استحال إلى حرب شعواء..

ولم يكن موضوعا في تصوراتكم أن تطول..

لا تثريب عليكم..

يمكنكم النجاة..

فقط انجزوا خطوتكم الاولى..

سبق لنا استقبال آخرين من دونكم..

كما انكم تعرفون ونعرف أن الله غفور رحيم..

هذا أو التمادي والعناد..

وخرط القتاد!.

*اشرف خليل*

  • Related Posts

    يدخل جبريل النار في هرة.. “بكسر الهاء”!

    *يدخل جبريل النار في هرة.. “بكسر الهاء”!.* ➖️🟢➖️ ▪️لا يستطيع الفكي جبريل مغالطة ماهو عليه والقول بغير ما قاله بخصوص التعويضات عن الدمار والخراب الذي لحق بيوتنا.. هو لا يري سوي لحومنا.. مثله و(تاجر البندقية).. الجبايات والضرائب اولا.. تدفع اولا، وخصما على ما سينبت من لحم مستقبلي.. ▪️اي احتمال يلوح في أفق حكايتنا مع الاستفاقة موسوم بالدفع المسبق.. وكأننا خلقنا لرفاهه وعنجهيته غير المبررة.. هو لم يأتي إلى منصبه لأنه اشطرنا وفالحنا.. رضينا به اكراماً للكرامة.. فليكرمنا قليلا.. بالنطق-على أضعف الإيمان- إن لم يسعد الحال.. قليل من الكياسة واللطف والدبلوماسية.. فنحن نستحق.. كنا معكم في ساعة العسر وما زلنا حتى أوان نفض يده وغسلها من مهامه وواجباته!.. ▪️حتى فكرة ان يمنحنا الفرصة والسانحة لإنجاز بعد الفروقات للنهوض من الرماد والركام والقيام ما بين فرث ودم لدر اللبن، هي بالنسبة له فكرة مهملة وحجة ميتة.. تفكيره القاصر المحدود او بالاصح طرائق تفكيره المختلفة بالكلية عن همومنا واقضيتنا وحاجاتنا والشواغل تقوده بعيدا عنا وعن واجب المرحلة.. ولا انكي من أن تنصب على حيواتك من لا يهتم بها.. هو في شغل فاكه عنا.. فماذا ننتظر من منعنا عن مجرد الأمل؟!.. (ولا هو تركنا ناكل من خشاش الأرض).. ▪️في ردة خطيرة وتنكب مريع يجانب جبريل ابراهيم رأي الدولة المبذول والمعلن سابقا من البرهان نفسه حينما قال بحكومة الحرب التي حدد واجباتها باستعادة الدولة وتعويض المتضررين وأنشأ لهذا المنهمك صندوقا ولجنة للتعويضات.. وانخرط الناس منذ العام ٢٠٢٤ في تدوين بلاغات لهذا الغرض، فماذا نقول لهم ولـ(ابلة ظاظا) بعد الذي قاله (جبريلو البارم ديلو)!. ▪️و(عشان ما يتفلسف لينا جبريل كتير).. لا حاجة لنا سوى هاتين المهمتين.. (استعادة الدولة وتعويض الناس) وكلاهما معا .. فليقم إليهما.. والا فتبا له وتباً لـ(عمسيب)!. *أشرف خليل* __________ *للانضمام لـ(مُهرة11)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/HggEDln1GPV9DI7UZiJyN4

    Read more

    Continue reading
    شفقة الامارات البغيضة!

    *شفقة الامارات البغيضة!* ➖️🟢➖️ ▪️الشفقة والتحنان التي أصابت البعض علي الإمارات جراء المسيرات والصواريخ الإيرانية معيبة.. هم لا يعبأون بمأساتنا بل ويسخرون منها ويستهزئون.. ▪️في مصيبتنا هذه لا ينبغي تذكر اي شي سوي مصيبتنا.. حتي لو غالينا وفجرنا في خصومتنا فان الله عليم بنا وبما حاق بنا.. (الا من ظلم).. نحن هاهنا ابتلينا.. (كمن جراح أحيت جراح).. ولولا الحياء لهاجنا استعبار ورقصنا معا مع أي احتمال لضربهم في قصورهم ودثورهم.. الذين سخروا من بيان الخارجية الذي استثني الامارات من خطاب المساندة والدعم لا يعرفون ان الخارجية (عصرت علي قلبها) و(مصت ليمونة) واخرجت بيانها المقتضب.. ▪️في مصيبتها -مصيبتنا- هذه لا يجوز التحول الي (اضينات) كما يتمني عثمان ميرغني هزاع وبقية المنبطحين من الذين يستحقون الحصول علي الجنسية الاماراتية دون ابطاء نظير ما ظلوا يقدمونه تباعا في خدمة علم (بن ياس) من مهام جليلة وادوار خطيرة.. ▪️(ما هو يا الامارات يا السودان).. وما جعل الله لرجل من بلدين في جوفه.. تقاتلنا الامارات علي نحو لحظوي ولا تترك لنا سانحة لالتقاط الأنفاس.. وتحفل بأننا لا نستطيع أن نفعل لها شيئا بل وتظن اننا لا نريد أن نفعل لها شيئا، وذلك بفضل بركة تداعيات المنبطحين والمسبحين بحمد بن زايد.. حتي فرصتنا في الامتناع عن المواساة والتعزية لم نعد نستحقها، ولا ينبغي لنا تقطيب الجبين والاشاحة بوجوهنا.. ▪️ومن قال بأننا يمكننا النجاة بتصعير الخد وحمل اكفاننا بين ايدينا والانصياع التام والانقياد؟!.. فرضت علينا الامارات حربا ضروسا وافنت نفسها في التقتيل والايلام وافتنت في مطاردتنا، ولا زالت حتي لحظة هبوط الصواريخ عليها تداوم الترصد والتحشيد، فما الذي ابدته من جهد لرفع حذائها الثقيل عنا وخفض التوتر، ولماذا نسعي الي تخليتها وغسلها من جرائمها وهي لم تغتسل بعد ولم تتب؟!.. ▪️قصتنا مع الامارات ستمضي الي الادانة اولاً ثم التعويض العادل الذي لن يمحو عارها ولن ينسينا ما اقترفته مهما ثقلت موازين التعويض.. نحن سادتي ننتمي لهذه البلاد.. وهي اولا وثانيا وعاشرا.. اما الامارات فعليها ان تغتسل 7 مرات اولهن واخرهن بالتراب ثم سنري بعدها ماذا نصنع في أمرها!. *أشرف خليل* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

    Read more

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *