نقاط في سطور

  نقاط في سطور النقطة الأولى؛؛؛؛ لن يتحقق النجاح للاستنفار إذا كانت اللجنة العليا للاستنفار برئاسة الفريق الباهي تقبع في بورتسودان ولا تدعم معسكرات المستنفرين حتى بجوال سكر أو عدس ولاتغبر أقدامها اقصد فارهاتها بالطواف على قرى كردفان والجزيرة حيث مناجم المقاتلين إذا كان الفريق كبرون وزير الدفاع يعول على جنرالات اللجنة العليا نقول له كما قال ود ضحوية (الممعوط مابطير) وبقية شطر المقطع عند المجاهد ورجل الأعمال كمال ابوسن # النقطة الثانيه؛؛؛ منذ أسبوعين تحسن إلامداد الكهربائي بولايه الخرطوم وبدأت ولم تعد القطوعات كما في السابق وذلك بفضل جهد كبير للجنة إبراهيم جابر مهما كان انتقادنا لها شكلا ومضمونا الا اننا نعترف انها في قطاع الكهرباء قد حققت إنجازات كبيرة ولكن منطقة السوق العربي هي قلب الخرطوم العاصمة وإذا كان القلب معتلا فان بقية الجسد سينهكه المرض ولا عودة للحياة الطبيعية الا بتوصيل الكهرباء للفنادق بالسوق العربي والبقالات والمساجد وأسواق الذهب والحديد فهل نشهد في مقبل الايام إعادة التيار الكهربائي لقلب الخرطوم؟؟ # النقطة الثالثة يظل تمثيل مايسمى بحاضنة المليشيا ضرورة سياسية لأحداث قدر من العدالة في قسمة السلطة قبل الثروة ومن القوى الاجتماعية الفاعلة جدا في الساحة قبيلة المسيرية بغرب كردفان وللانصاف قد وقفت قيادات بعدد الحصى مع الجيش والشرعية ولولا قتال أبناء المسيرية من خلال الفرقة 22بابنوسة لما صمدت في وجه الهجمات المتتالية لمليشيات ال دقلو ولعبت تنسيقية المسيرية دورا فاعلا في تحييد عدد كبير جدا من الشباب وكان لرئيسها عبدالله فضل الله القدح المعلي وكذلك الأمين العام البله جوده فلماذا يتخطى الاختيار للمواقع الوزرايه أمثال هؤلاء الشباب و لماذا لاتسند في الفترة القادمة مهام ولائية لامثال القائد أحمد جميل الله المعروف بشراسته في القتال وثقله وسط كل ولايات كردفان وتمرد بعض أبناء المسيرية لايبرر إقصاء مكون بهذه الاهميه شأنهم والحوازمة في جنوب كردفان والتعايشه والبنى هلبه في جنوب دارفور وقد ظل الجنوب حتى انفصاله ممثلا في الحكومة الاتحادية وحتي الرزيقات اليوم ممثلين في مجلس السيادة مالكم كيف تحكمون # نقطة أخيرة؛؛؛ عاد اردول إلى صفوف معارضة الحكومة القائمة الآن بعد أن كان من الفاعلين في دعم الجيش وله سهما كبيرا في الإطاحة بحكومة حمدوك وقبل اردول عاد مبارك الفاضل المهدي أيضا إلى المعارضة واصبح متطرفا أكثر من خالد سلك في مقت البرهان فلماذا تخسر الحكومة حلفائها وداعميها كل يوم ولاتكسب الا قليل من الشخصيات التي ظلت تعيش في (ضل) الحكومات عبر التاريخ بح صوت الكثيرين بالمطالبة بالمجلس التشريعي الذي من شأنه توسعت قاعدة المشاركة واستيعاب القوى التي ظلت تساند الجيش طوال أربعة سنوات وهي بعيدة الآن عن فاعلية المشاركة مما جعل السوق الاماراتي ينشط في عمليات البيع والشراء يوسف عبد المنان

Read more

Continue reading
كونوا سودانيين فقط

*كونوا سودانيين فقط* ➖🟢➖ في هذا العام تُطفيء الفاشر الشمعه رقم (233 ) من عمرها ، 233عاماً و أصوات حفظة القرآن تقيم الليل ترتيلاً وتهجّداً، 233عاماً و نيران الخلاوي لا تنطفيء ، 233عاماً و نداء “حي على الصلاة، حي على الفلاح” يطرق آذان الصحراء حتى جبل عوينات . 233عاماً ،وكسوة الكعبة الشريفة تطوي القفار على ظهور النوق والجياد ،و تمخر عباب البحر الأحمر ،مضمخة بالمسك والزعفران ،مطرزة بخيوط الذهب، هديةً من دارفور السودان إلى مكة الحجاز . الفاشر ليست مدينة من مبانٍ ومواطنين، الفاشر قلعة من النور والعلم والثقافة، وبوابة تاريخية صمدت أمام (281) عدواناً تموّله وتدعمه 22 دولة عبر مرتزقة لا تجري في عروقهم الدماء السودانية الحقة . أهلنا في الفاشر كانوا ومازالو عنوان البطولة والصمود والزود عن حمى الوطن ، كانوا مصدات لرياح الغزو ، قاتلوا بالصبر والجوع والصمت نهاراً، والتكبير في جوف الليل. الآن ….يا أهلنا في الخرطوم، و ودمدني، ودنقلا ،والدامر ،و بورتسودان ،و كسلا، والقضارف ،و سنار ،وربك، والدمازين، والابيض …أهل الفاشر يمّموا وجوههم صوبكم ، يبحثون عن الأمان والطمأنينة بينكم . كونوا لهم أهلاُ ومتكئاً وعوناً وسنداً ، احتضنوهم ،و كفكفوا دموعهم ،امسحوا التراب من على وجوههم ، واغدقوا عليهم السكينة والرفق والحب . ادخلوهم بيوتكم ، تقاسموا معهم الفراش واللقمة وكأس الماء ، قدمّوا لهم الرأفة والمودة ، اغسلوا أحزانهم ،ورّبتوا على قلوبهم، وازرعوا البسمة على شفاهم ،كونوا لهم جسداً يتداعى لوجعهم بالسهر والحمى. خارج السور: إحنا الفاشر إحنا سودانيين *سهير عبد الرحيم* __________ *للانضمام لـ(مهرة7)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/EJitnrxVB2hC4CtUswOq2U

Read more

Continue reading
حرب الإعلام ضد السودان: أدوات الاختراق الناعمة وتفتيت المؤسسة العسكرية

*حرب الإعلام ضد السودان: أدوات الاختراق الناعمة وتفتيت المؤسسة العسكرية* ➖🟢➖ منذ اندلاع الصراع في السودان، لم تكن الحرب بالسلاح وحدها، بل امتدت إلى الفضاء الإعلامي الذي تحوّل إلى ساحة صراع موازية لا تقل خطورة عن ميادين القتال . فالإعلام اليوم صار أحد أخطر أدوات النفوذ والتأثير، يُستخدم لإعادة صياغة وعي الشعوب وإضعاف تماسكها الوطني . وفي الحالة السودانية تحديدًا، برزت قوى خارجية – وعلى رأسها الإمارات – كفاعلٍ نشط في هندسة الخطاب الإعلامي الموجّه ضد القيادة والسيادة الوطنية، في محاولة لزعزعة ثقة الشعب في مؤسساته الشرعية والعسكرية . الحرب الإعلامية ضد السودان تُدار وفق منهجية دقيقة، تبدأ بتصميم روايات موجهة تتحدث عن “فشل القيادة” أو “ضعف الدولة”، ثم تُغذّى تلك الروايات عبر مئات الحسابات والمنصات التي تعمل بتزامن مدروس لتكريس سردية واحدة، تتكرّر في الفضائيات ومواقع الأخبار ومنصات التواصل . الهدف ليس نقل الحقيقة، بل صناعة “حقيقة بديلة” تُفرض على وعي الناس بالتكرار والضخ الإعلامي المستمر . هذا ما يسميه خبراء الإعلام بـ“التأثير الناعم” أو “الاختراق الإدراكي”، وهو أخطر من السلاح لأنه يهاجم الوعي الجمعي لا الجسد . تستخدم هذه الحملات أدوات تقنية ونفسية متطورة . فهناك ما يُعرف بـ”الحملات الزمنية”، حيث تُطلق مجموعة ضخمة من المنشورات المتشابهة في وقت واحد لإغراق المتابع بالمعلومة المضللة . وهناك أيضاً ما يُعرف بـ”التدويل الاصطناعي”، حيث تُنشأ صفحات تبدو محلية الطابع لكن تمويلها وتوجيهها من الخارج . ومع ضعف المؤسسات الإعلامية الوطنية، وسهولة الوصول إلى الجمهور عبر الإنترنت، بات السودان ساحة مفتوحة لهذا النوع من الاختراق الناعم . أخطر ما في هذه الحرب أنها تستهدف المؤسسة العسكرية بشكل مباشر . فحين تُضعف الثقة بين الجيش والشعب، وحين تُصوَّر القيادة العسكرية كعدو داخلي أو كأداة لأطراف خارجية، تتحقق غاية العدو دون طلقة واحدة . هذه الاستراتيجية تقوم على تفكيك الرابط بين الجندي والمجتمع، وهو الرابط الذي يحمي سيادة الدولة في أوقات الحرب . إن تفتيت هذا الرابط يعني ضرب السودان في قلبه، وتلك هي الغاية الكبرى لكل من يسعى إلى كسر إرادة الدولة السودانية . تقارير وتحقيقات دولية عديدة أشارت إلى تورّط أطراف إقليمية في تمويل وتسليح فصائل متمردة، واستخدام الإعلام كغطاء سياسي لذلك الدعم . في المقابل، لم تُتح للحكومة السودانية مساحة إعلامية عادلة لتفنيد هذه الحملات أو كشف مصادرها، بسبب الحصار الإعلامي واحتكار بعض المنصات الإقليمية للرواية العربية عن السودان . هذا الاختلال الإعلامي خلق صورة مشوّهة للوضع الداخلي، خدمت أطرافاً تسعى لإضعاف الدولة السودانية وإبقاءها في حالة فوضى مستمرة . الإمارات على وجه الخصوص، تبنّت سياسة النفوذ الإعلامي في المنطقة، عبر شراء حصص في مؤسسات صحفية عربية، وتمويل مواقع ومنصات رقمية توجّه خطابها وفق مصالحها . وفي السودان، انعكس ذلك في دعم تغطيات منحازة للفصائل المتمردة أو تشويه صورة القوات المسلحة، بما يصب في هدف واحد هو تفكيك البنية العسكرية والسياسية التي تحفظ وحدة السودان واستقلال قراره الوطني . إن مواجهة هذا النوع من الحروب تتطلب وعياً وطنياً وإعلاماً مهنياً مستقلاً لا يقلّ شجاعة عن المقاتل في الميدان . فالكلمة قد تكون أخطر من الرصاصة إن وُظِّفت في خدمة الأجندات المعادية . المطلوب هو بناء منظومة إعلام وطني مضاد، تعتمد على التحقق، وتفكيك الأكاذيب، وإعادة تعريف الخطاب الوطني الذي يحمي الدولة من الداخل قبل الخارج. الإعلام الوطني يجب أن يستعيد زمام المبادرة في السرد، وأن يكشف للرأي العام السوداني والعربي حقيقة ما يجري بعيداً عن التزييف الممول . إن حرب الإعلام ضد السودان ليست صدفة، بل عملية ممنهجة تهدف إلى كسر إرادة الدولة السودانية وتشويه رموزها العسكرية والسيادية . ومع ذلك، فإن الوعي الشعبي المتزايد،…

Read more

Continue reading
على أي جانبيك تميل؟

*على أي جانبيك تميل؟* ➖🟢➖ يتوجب على حكومة البرهان أن تحذر أشد الحذر من اضطراب خطابها ومن تعدد منابره والمعبرين عنه. فغاية (الرباعية) شرعنة (الدعم) ونقله من حالة (تمرد عسكري) إلى (شريك سياسي) أي العودة إلى ما كانت فيه البلاد. لو قبل البرهان بذلك فسيكون مسؤولا عن الحرب بتغاضيه عن مستصغر شررها وكان في الوسع (الاحاطة به) وسيكون مسؤولا عن (دمار البلاد) إذا أصبح على الشعب السوداني يوم رأى فيه وجوه الذين صنعوا مأساته يتصدرون مشهد الخراب.. كأن كل الذي وقع كان فاصلا من (العنف والإثارة) لدفع رتابة الحياة. هذه الحرب وجودية في أتم معنى للحرب حين تكون متصلة ببقاء الأوطان أو ذهابها، وهي حرب ليست كحرب الجنوب فتلك حرب قامت حول قضايا مبدئية وهي مما يمكن للجلوس والتفاوض بشأنها كما حصل بالفعل ، وهي ليست حربا حتى كحرب حكومة البشير مع حركات دارفور المسلحة فتلك حرب أيضا قامت حول قضايا وأنشأت ما انشأت حولها من أدبيات ظلامات الهوامش وبصفتها تلك فإنها حرب لا تنقصها المسوغات الأخلاقية والسياسية لجلوس أطرافها للتفاوض. السؤال: علام سيفاوض البرهان الدعم السريع؟ وما هي القضايا التي انتبه الدعم السريع في اليوم التالي للحرب أنه يقاتل من أجهلها؟ وما الذي يزكي الدعم السريع بعد مجازر الفاشر وقبلها مقاتل الجزيرة والخرطوم لتكون للدعم السريع الأهلية ليكون شريكا في صناعة مستقبل البلاد؟ ما هو المشروع السياسي للدعم السريع ؟ أهو تأسيس؟ تأسيس ماذا؟ ما رآه السودانيون رأي العين أن (تأسيس) هي مشروع لتأسيس الرعب والخوف والدمار والهيمنة وكسر إرادة الشعب السوداني ومن ثم فرض سلطة عليه لا علاقة لها بالديمقراطية والحكم الرشيد وكرامة الإنسان السوداني. الحرب التي تقف وراءها دول ليس لها كسب يوم واحد في الديمقراطية هي حرب لحيازة (موارد السودان) لصالح الذين يتبنون (الدعم السريع) ويدافعون عنه تؤلمهم كل إدانة له لأنه سيكون (الوكيل الحصري) لإدارة هذه المصالح. إن أي محاولة لإدخال (الدعم السريع ) في بنية الدولة السودانية سياسيا وعسكريا هي وصفة لحرب أو حروب مؤجلة ستقضي على ما تبقى من الدولة السودانية. أما السلام الحق الذي يجبأن تفضي إليه الحرب فهو السلام الذي تصنعه (الشعوب السودانية ) بتعبير عبد الواحد محمد نور. سلام يتم عبر مداولات صبورة وصادقة بين كل أقاليم البلاد ودون وصاية إقليمية أو دولية حتى يتوصل السودانيون إلى التصور الأفضل لدولتهم الحديثة. إن البرهان أمام لحظة تاريخية مفصلية في حياته التي من سوء أقدار الشعب السوداني أن مصائره ارتبطت بها. إنه يقدم رجلا ويؤخر أخرى في قضية الحرب وما يسمى (بالمفاوضات). والحياة ليست دائما بالسخاء الذي يمنح المرء فسحة في الوقت للمراوحة بين (نعم ) وبين (لا). فما كان في وسعك اختياره أو رفضه قد يقع عليك أخذه أو رفضه إكراها، واذا صح ذلك في خاصة شأن المرء فإنه في حياة الشعوب والأمم يكون ذلك خذلانا وخسرانا مبينا. إن اللحظات الاستثنائية والمصيرية في مسيرة الأمم حين تكون في شأن بقائها أو ذهابها تتطلب قادة استثنائيين. فكن يا سيادة الفريق ذلك القائد أو تنحّ مفسحا مفسحا المجال لغيرك ممن يستطيع أن يجمع هذه الأمة المبتلاة في ساعة كربها هذه على موقف واحد ثابت. قائد قادر على استفزاز طاقة المقاومة والمواجهة بخطاب لا يقبل التأويل في وصف من العدو ومن الصديق، ولا يشيع المواقف الضبابية أو يترك الشعب ضحية للتسريبات والإشاعات أو البيانات الحكومية التي لا تقول كل شيء. لا تستطيع ان تخوض حربا بتصورات (باطنية) لا يعلم عنها الشعب شيئا. لن تستطيع ان تخوض حربا وأنت لا ترغب في إشراك الشعب عبر (برلمان انتقالي) يكون شريكا في صناعة القرارات التي تتصل بصميم شؤون الناس: حياتهم أو موتهم….

Read more

Continue reading
أين الدبابون .. ؟؟

*أين الدبابون .. ؟؟* ➖🟢➖ في أواخر العام 1997 دخلت القوات الإثيوبية للسودان و احتلت مدينتي الكرمك و قيسان مدعومة بحركة التمرد و كان ذلك الهجوم بالتزامن مع هجوم آخر للقوات اليوغندية التي دخلت مدينة ياي في الجنوب و وصلت حتى الميل أربعين و أيضا دخلت القوات الأرترية شرق السودان و هددت مناطق مرافيت و عقيق و غيرها و كل ذلك كان بغرض فتح جبهة عريضة تستنزف الجيش و الشعب .. تصدى الجيش السوداني وقتها لكل تلك التحركات ببسالة نادرة و تخطيط رهيب و من خلفه الشعب السوداني ممثلا في المجاهدين و قوات الدفاع الشعبي و قد تدافع السودانيون بالآلاف المؤلفة للجهاد لدرجة أن جامعة أمدرمان الإسلامية وحدها أعلنت في ذلك الوقت عن حشد مائة ألف مجاهد لدعم الجيش و القتال معه.. قد يبدو العدد مبالغا مقارنة بعدد طلاب الجامعة و لكن الجامعة الإسلامية وقتها كانت إحدى قلاع الجهاد في البلاد فقد كان المجاهدين يتقاطرون نحوها من كل صوب من طلابها و غير طلابها لدرجة أن أصبحت الجامعة نفسها ترند و انشودة في شفاه المجاهدين : *(( دوِّن دوِّن .. إسلامية بس .. و ربك إهوِّن .. إسلامية بس ))* .. و بالفعل جهزت الجامعة ما يقرب من العشرة آلاف مجاهد في الإسبوع الأول للإستنفار و تبعتها جامعات الجزيرة و الخرطوم و السودان و النيلين و غيرها.. و تدفق عشرات الآلاف من المجاهدين نحو معسكرات التدريب لدرجة ان القيادة رأت وقتها أن تؤخر بدفع بعضهم لمناطق التماس حتى يخضعوا للمزيد من التدريب على مضادات الدبابات و مضادات الطيران فقد كان التمرد حينها قد بدأ يمتلك الدبابات لأول مرة بسبب دعم الدول المجاورة .. و من هنا جاء مصطلح *(( الدبابين ))* و هو مصطلح مجازي أطلقه الشهيد على عبد الفتاح على هذا الجزء من قوات الدفاع الشعبي التي تلقت تدريبات مكثفة على ايدي قوات الصاعقة بالقوات المسلحة لرفع الكفاءة القتالية للفرد و من أجل التصدي لدبابات الدول المعتدية فكانت ملحمة الميل أربعين التاريخية و غيرها من الملاحم .. الآن و قد جد الجد و أصبح الوطن مهددا في وجوده فإن الطريق الوحيد للنصر هو توحيد الصف و وقوفنا جميعا خلف الجيش و لا أدري متى و ماذا تنتظر القيادة لتعلن التعبئة العامة و تجييش الشعب.. الطريق الأوحد هو تجييش للشعب و فتح المعسكرات في طول البلاد و عرضها و تحشيد و تسليح الجميع رجالا و نساء شيبا و شبابا من سن 18 إلى 88 .. لا بد من إعادة سيناريو و سيرة الدبابين مرة أخرى..و للاعداد لمعركة طويلة و حاسمة أشبه بمعركة عين جالوت التاريخية الفاصلة التي قضت على التتر و المغول قضاءا مبرما فإن ذلك لا يأتي بالتمني و لا بالمسِيرات و الوقفات بل بحشد ما لا يقل عن مليون إلى 3 مليون مقاتل في المعسكرات و تدريبهم تدريبا مكثفا و قاسيا ً لأن الحرب ليست نزهة ..! الدعامة إمدادهم بالجنود و العتاد متصل و الدعامة قتلة محترفون نشأوا على القتل منذ طفولتهم و بعدها تلقوا تدريبات مكثفة على ايدي شركات متخصصة و خبراء اجانب .. النصر حليفنا حتما و لكن ليس بالتمني بل بالتجييش و التحشيد و إعداد القوة حتى إن كانت أقل من قوة الإمار/=ات و إسرا=/_ئيل فنحن لسنا مأمورين بإعداد *(( كل القوة ))* بل *(( ما نستطيعه))* من القوة بحسب نص الآية الكريمة .. النصر حليفنا حتما متى ما صبرنا و خططنا و اعددنا القوة و صبرنا ( تاني ! ) .. و إن كان الدعامة عنيدين و هاجموا الفاشر و المدرعات مائتي مرة فنحن اكثر عنادا ً و سنهاجمهم…

Read more

Continue reading
هدنة في التوقيت الحرام

*هدنة في التوقيت الحرام* ➖🟢➖ جاءت المطالبة بهدنة انسانية كما يدعون في هذا التوقيت لتعيد قوات الدعم السريع ترتيباتها القتالية بعد احتدام معركتها مع جيشنا الباسل الذي قارب علي حسم مايدور من رحاء التنكيل والتعذيب والقتل والسحل لاهل دارفور الذين ابتلاءهم الله بالحرب مثل ابتلاء اهل غزة وفلسطين لان الارض الطاهرة لابد لها من ان تضمخ بدماء الشهداء وتحتضن اجساد ابناءها وتروي قصصهم ليكتبها التاريخ ويشهدها العالم ويتداولها الأجيال والهدنة تمويه يريدون به تكثيف الدعم وتنفيذ الخطط للنيل من الشمال والشرق تمهيدا لمعاودة الكرة لدخول الوسط والخرطوم وامدرمان والتي تمثل محور التفكير الاستراتيجي لهم في الاستيطان وفي اعتقادنا هو التوقيت الحرام لدي كل الشعب السوداني الذي يكثف الدعاء للقوات المسلحة الباسلة وكل المساندين لها ويعلو صوته بهزيمة الامارات والدعم السريع الصريع باذن الله وكل الداعيمين له وهم يعدون العتاد لمحو الديمغرافيا السودانية واستبدالهم بعرب الشتات الافريقي واهلنا الصابرين يجددون العهد والميثاق مع الله في كل الثواني ولحظات المثول والتضرع وهم واثقين بالنصر المبين وانتماءهم لارض النيل والنخيل والتبلدي والصمود يريدون الهدنة لابي لؤلؤ سفاح الدعم السريع للاستجمام من رحلة ال2000 قتيل في 20 ثانية واستحمامه بدم كاسية الكعبة الشريفة وحافظي القرآن والسنة واهل الكرم والاخلاق النبيلة دارفور وبارا يطلبون الهدنة في زمن العودة للديار والتأهب لسودان جديد يرتكز علي الصادقين من ابناءه الخلص الذين اكدوا بمواقفهم القوية في كل المحافل الدولية ان البلاد حبلي بالشرفاء الاحرار امثال السفير الحارث مبعوث السودان لدي الامم المتحدة وخطابه التاريخي في جلسة مجلس الامن الاخير والاستاذة مني احمد الامين العام للبيئة السودانية التي اكدت ان الكلمة اقوي من سلاح الامارات الصهيوامريكية ووكيل وزارة الخارجية الذي ارسل للعالم ان الاستخفاف بالسودان ليس سهلا في سبيل تقديم دعم مسموم يحمل دباجات منظمات داعمة لقتل انسان السودان لا غذاءه وخالد السودان الاعيسر الناطق الرسمي بالوطن والعزة والكرامة والجاكومي الذي اثبت ان الوطني حين يتحدث يعد انفاس العدو قبل توقيت حديثه وان الثانية هي اغلي واثمن في سبيل الله والوطن وهي عداد هزيمة العدو و الاستهداف والاستعداء وهي ناصرة الحق والانسانية وهم كثر يحملون الوطن في حدقات العيون ويكتبون علي صفحات التاريخ انهم سودانيون وكفي واخيرا لاهدنة ولا وقف للحرب ولا مهادنة في توقيت النصر دمتم زخرا للسودان الحبيب *د. نجلاء حسين المكابرابي* ______________ *للانضمام لـ(مهرة9)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/FdVAn09OvDX31a6FxssigL

Read more

Continue reading
أمـاني عثمـان… والانتظار الطويل

*أمـاني عثمـان… والانتظار الطويل* ➖🟢➖ يبدو أن الثنائي أماني الطويل وعثمان ميرغني قد عادا إلى الواجهة مجددًا، متحدين في النغمة ذاتها، والهدف ذاته، وإن اختلفت أدوات التعبير. كلاهما يمارس التحليل الرغائبي لا الواقعي، ويتقمص دور “المبشّر” بسلامٍ قادم على مقاس طموحاتهما، لا على مقاس تضحيات السودانيين. من يتأمل ما يكتبه الاثنان في الأسابيع الأخيرة، يلحظ تناغمًا لافتًا في الخطاب، وترتيبًا في العناوين، وإيقاعًا واحدًا يدور حول فكرة مركزية: الانتظار. ينتظران أن تتوقف الحرب، لا لأنها أنهكت الشعب أو دمّرت الوطن، بل لأن توقفها قد يفتح الباب أمام عودة “المشروع القديم” الذي لم يغادر خيالهما — مشروع إعادة تدوير الوجوه التي لفظها الشارع، وتلميع الخونة الذين فرّوا عند أول رصاصة. لقد آثرنا طويلاً الصمت عن تحليلاتهما الرغائبية، لا عجزًا عن الرد ولا تقليلًا من شأن ما يقولان، بل لإدراكنا أن الأمر لم يعد يتعلق بالفكر أو بالتحليل أو بمنطق الإقناع والاقتناع. فخطابهما تجاوز حدود الرأي إلى التوظيف السياسي البارد، حيث تغيب الإنسانية لتحضر المصلحة، ويُختزل الوطن في مقايضاتٍ وتحالفاتٍ خارجية. لكن مجازر الفاشر الأخيرة كسرت جدار الصمت. تلك المجازر التي حرّكت الحجارة والجبال قبل أن تحرك ضمائر البشر، إلا هذا الثنائي! قلوبهما كالحجارة أو أشد قسوة، وعقولُهما وأقلامُهما تستثمر وتقتات من دماء الأبرياء في الفاشر. بل أكثر من ذلك — يستثمران دماء الفاشر في سوق التحليل لمن يرغب… تحليل بلا ضمير. تواصل أماني الطويل تقديم نفسها كصوتٍ خبيرٍ بالشأن السوداني، لكنها في الحقيقة تُعيد إنتاج خطاب التسعينات المصري القديم الذي ينظر إلى السودان كـ”ملف”، لا كدولة ذات إرادة وسيادة. أما عثمان ميرغني، فيكتب كما لو أنه يعيش في فقاعةٍ زمنية، يرفض الاعتراف بتحوّل الواقع السياسي والميداني، ويصرّ على انتظار تفاوض البرهان مع من خانوا الميدان وأشعلوا الحرب. ما يجمع بين أماني وعثمان ليس الحياد ولا الحصافة التحليلية، بل التماثل في الدور: أدواتٌ لتلميع “حلٍّ مستورد” يُراد فرضه على السودان من الخارج، بمباركة أصوات داخلية فقدت صلتها بالواقع. إنه تحالف التحليل الرغائبي الذي يرفض الاعتراف بأن السودان تغيّر، وأن وعي شعبه تجاوز مرحلة الوصاية الفكرية والسياسية. ولعل أكثر ما يفضح هذا التناغم هو تزامن نبراتهما: حين تتحدث أماني عن “الحوار القادم”، يكتب عثمان عن “ضرورة الحل السياسي”. وحين تلمّح هي إلى “تفاهمات القاهرة”، يلمّح هو إلى “اتصالات خلف الكواليس”. لكن الحقيقة أن لا تفاهمات، ولا اتصالات، إلا في خيالهم وخيال من يقف خلفهم. إن ما تمارسه أماني من القاهرة، وما يردده عثمان من الخرطوم، ليس تحليلًا، بل تسويقٌ سياسيٌّ لأمنياتٍ خائبة. ينتظران نهاية الحرب على طريقة انتظار غودو، ينتظران مفاوضاتٍ لا وجود لها، وعودةً لن تحدث. لأن السودان ببساطة تجاوز تلك المرحلة، وماضٍ بثباتٍ نحو حسم مشروعه الوطني والسيادي بعيدًا عن الأوهام الخارجية والارتباطات المشبوهة. إنه الانتظار الطويل… انتظار الخيبة القادمة، لمن رهنوا وعيهم وولاءهم لمشاريع الآخرين. *عمار عركي* _____________ *للانضمام لـ(مهرة9)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/FdVAn09OvDX31a6FxssigL

Read more

Continue reading

*الاستنفار العسكري.. فأين الاستنفار الاقتصادي الإنتاجي؟* ➖🟢➖ أيها السودانيون الأبطال، على خطوط النار، وفي ساحات الشرف، تثبتون أن معركة الكرامة لا تُخاض بالسلاح وحده، بل بإرادة تصنع المستحيل. ولكن، أليست إرادة الصمود هذه تحتاج إلى رافعة تحفظ لها قوتها، وتمدها بمقومات البقاء؟ إنها الجبهة الاقتصادية الإنتاجية، التي يجب أن تكون خط دفاعنا الموازي، بل وأساس بقائنا.   الاستدامة المالية: سلاح لا يعرف الانكسار   لا تنتظر المعركة حتى تستنفد آخر دولار في خزينتنا. إن كل جهد إنتاجي اليوم، هو رصاصة في سلاح جندينا غداً. الاقتصاد المنتج هو الذي يمول شراء السلاح، ويوفر الدواء، ويدفع الرواتب. بدلاً من انتظار المساعدات، فلنجعل من أرضنا منجمًا للثروة، ومن إرادتنا ماكينة للطباعة.. لا تطبع الأوراق، بل تطبع الأمل والسلاح والغذاء.   تمتين الجبهة الداخلية: الجندي القوي وراءه شعب ممتلئ   كيف لنا أن نطلب من جندي أن يضرب بالصدر صدر العدو، وهو يخشى أن يضرب الجوع صدر زوجته وأطفاله في الداخل؟! الاستنفار الاقتصادي الإنتاجي هو رسالة طمأنة نوجهها لكل مقاتل: “قاتل، فوراءك شعب صامد، وراءك رغيف خبز، وقارورة دواء، وشعلة حياة لن تنطفئ”. إن توفير السلع الأساسية هو نصر على “سلاح الجوع” الذي يحاول الخصم استخدامه لتحطيم إرادتنا.   من التحدي إلى الفرصة: إرادة السوداني تصنع من الحجر طحيناً   لطالما كانت الأزمات هي محك العظماء، وها هي الأيام تدق بابنا بسؤال: إما أن ننتج أو نندثر. هذه هي اللحظة التاريخية لنحول الحاجة إلى اختراع، والضغط إلى إبداع. فلنطلق شرارة ثورة الإحلال الواردات، فلنزرع كل شبر، ولنشغل كل مصنع، ولنبتكر بدائل لكل ما نحتاجه. لنثبت للعالم أن إرادة السوداني عندما تتجه للإنتاج، فإنها لا تقل بأساً وشجاعة عنها عندما تتجه للقتال.   البعد النفسي: عندما يصبح الإنتاج هتافاً للنصر   لا يقتصر النصر على تحرير الأرض فحسب، بل يبدأ بتحرير العقل من عقدة الاعتماد على الآخر. عندما يرى كل مواطن أن جهده في الزراعة أو الصناعة أو التجارة هو جزء من خط النار، تذوب الفوارق بين الجبهات. هتاف “الله أكبر” في المعركة يقابله هتاف “الله أكبر” في الحقل والمصنع. هذه الروح هي التي تبني الأمم وتصنع الانتصارات.   فلننطلق: جبهة الإنتاج تناديكم   · إلى المزارع: أرضك هي خنادقنا الأولى، فاجعلها تنبت لنا قوتنا وكبرياءنا. · إلى الصانع: مصنعك هو مصنع الذخيرة الحقيقية، فاجعله يعمل ليلاً نهاراً. · إلى التاجر: وطنك يستحق أن تضحي من أجل استقرار أسواقه ووصول السلع لأبنائه. · إلى كل مواطن: ادعم المنتج المحلي، فشراؤك منه هو صوت رصاصة أخرى توجه للعدو.   خلاصة القول:   إخوتي، أبناء السودان الباسل، ليست المعركة معركة دبابات وطائرات فقط، بل هي معركة “رغيف خبز”، و”قارورة دواء”، و”إرادة لا تنكسر”. الاستنفار العسكري شرف، والاستنفار الاقتصادي إيمان. فلنقاتل في الجبهتين بقلب واحد، ونثبت لأعدائنا أن شعباً يمتلك إرادة الإنتاج.. لا يمكن أن يُهزم.   معاً على جبهتي القتال والإنتاج.. نحو النصر. *د. عبد الرؤوف قرناص* __________ *للانضمام لـ(مهرة9)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/FdVAn09OvDX31a6FxssigL

Read more

Continue reading
“سقوط الفاشر… انهيار الجدران، كشف الزيف، وتعرية الضمائر “

*”سقوط الفاشر… انهيار الجدران، كشف الزيف، وتعرية الضمائر* ➖🟢➖ شهدت مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، واحدة من أكثر المآسي المعقدة في الحرب السودانية، ليس فقط من حيث الدمار الإنساني والعسكري، بل من حيث انكشاف شبكة اقتصاد الظل وتجار الأزمات الذين تغذوا على معاناة المواطنين حتى لحظة السقوط الأخيرة. لأشهر طويلة، عاش سكان الفاشر في قبضة حصار خانق، لا غذاء ولا دواء ولا وقود. كانت الحياة اليومية هناك معركة بقاء مفتوحة أمام الجوع والخوف، بينما تقاطعت مصالح القوى العسكرية والاقتصادية في لعبة قاسية لا يدفع ثمنها سوى المدنيين. في تلك الأيام القاتمة، ظن الأهالي أن القوي الذي يدافع عنهم يقاتل من أجل حماية المدينة، لكن الحقيقة كانت أكثر قسوة. الحصار كان ممنهجاً، والجوع كان أداة ضغط، والمال أصبح لغة الولاء والنجاة. مع انهيار الإمدادات وانعدام الثقة، ظهرت اقتصاديات الظل التي تحكمت في السوق والناس معاً. تحول الكاش إلى سلاح، وبدأت المضاربات بين «الكاش وبنكك» ترتفع إلى مستويات غير مسبوقة، حيث باع حاميها وبعض المتنفذين المواد التموينية والدواء بأسعار فلكية، في وقت كانت فيه الأسر تبحث عن لقمة تسند بها أطفالها. كل شيء أصبح للبيع: الغذاء، الدواء، وحتى الأمل. كانت المعاناة اليومية تُدار من وراء المكاتب والمخازن، بينما يموت الناس بصمت في الأحياء المحاصرة. في خلفية المشهد، كانت هناك تحركات عسكرية مشبوهة، وصمت رسمي يثير الريبة. لم يكن ما يجري مجرد حصار عسكري، بل عملية سياسية واقتصادية موجهة لإضعاف المدينة تمهيداً لتسليمها. عندما اقتربت ساعة الصفر، بدا كل شيء مرتباً مسبقاً — من خطوط الانسحاب إلى الممرات الآمنة التي فتحت فجأة — وكأن سقوط الفاشر كان صفقة مكتملة البنود، لولا تمسك بعض المقاتلين المدنيين والشركاء الميدانيين بمواصلة القتال دفاعاً عن الأرض والعرض. تكشف تجربة الفاشر أن الحرب في السودان لم تكن مجرد مواجهة بين جيش ومليشيا ، بل حرب اقتصادية متعددة الطبقات. اقتصاديات الظل — وهي الأنشطة غير الرسمية التي تغذي نفسها من الفساد والتهريب والاحتكار — ازدهرت خلال فترة الحصار. تحولت الموارد إلى أداة للابتزاز، وأصبح التحكم في السلعة أهم من الدفاع عن الأرض. لقد وجد تجار الحرب في المعاناة مصدراً للثراء، وفي الفوضى بيئة مثالية لتوسيع نفوذهم. وفي مشهد يؤكد أن سقوط الفاشر كان حلماً طال انتظاره، تبرز الهدنة كأنها عروس زُفّت يوم وفاة زوجها؛ بهجة شكلية تُخفي خلفها مرارة الفقد، وابتسامة سياسية فوق ركام مدينة أنهكها الحصار والدمار. لقد جاءت الهدنة متأخرة، بعد أن فقدت الفاشر أبناءها وبيوتها وأسواقها، لتعلن للعالم أن السلام الذي يأتي بعد الخراب لا يُعيد الحياة، بل يذكّر بما ضاع منها. عندما سقطت الفاشر، لم تسقط كمدينة فقط، بل سقطت معها الأقنعة: أقنعة الوطنية الزائفة، وأقنعة الشعارات التي تخفي وراءها تجارة بالدماء والمعاناة. لقد كشفت المأساة أن المعركة لم تكن دائماً من أجل الوطن، بل من أجل الحسابات البنكية والصفقات المضمونة، وأن الجوع لم يكن صدفة، بل سياسة. اليوم، وبين أنقاض الفاشر، لا يزال الناس يبحثون عن تفسير لما حدث. لكن الحقيقة الواضحة أن سقوط المدينة كان نتيجة طبيعية لتحالف الجشع مع الصمت، والخيانة مع الطمع. وستظل الفاشر شاهدة على أن الحروب لا تُدار بالسلاح فقط، بل بالمال والمصالح — وأن تجار الأزمات أخطر من أي مليشيا أو طائرة مسيّرة. *مريم علي* 4 نوفمبر 2025 ______________ *للانضمام لـ(مهرة10)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/HtxbOMJTKLLAMJGMMEsOIH

Read more

Continue reading
الدبلوماسية السودانية.. صوت الحسم الموازي لبندقية الكرامة

*الدبلوماسية السودانية.. صوت الحسم الموازي لبندقية الكرامة* ➖🟢➖ اللحظات التي تتعانق فيها ميادين البطولة مع منابر الحق ، تبرز جهوداً بعيدة الأثر.. فقد كانت الدبلوماسية السودانية اليوم كجناحٍ موازٍ للجيش في معركة الكرامة، تحمل رسائل الوطن إلى العالم، وتكشف بالوثائق والحقائق وجه المليشيا المظلم، تلك العصابة التي احترفت القتل والنهب والتدمير، وزعزعت أمن المدنيين في الفاشر وبارا وسائر ربوع السودان من قبلهما.. لقد أثبتت وزارة الخارجية السودانية ومن يمثلها من سفراء أكفاء أن المعركة ليست فقط في الميدان، بل في كل محفلٍ دوليٍّ يُراد فيه تزوير الوعي وتشويه الحقائق. فحينما يتحدث سفير السودان في الهند بلغةٍ حازمةٍ موثقةٍ، ويعرض سفير السودان في مصر أدلةً دامغةً على جرائم وانتهاكات مليشيا آل دقلو الإرهابية، فإنهما لا يؤديان دورًا بروتوكوليًا فحسب، بل يخوضان معركة وعي ودفاعٍ عن الحقيقة والسيادة. لقد أصبح صوت الدبلوماسية السودانية اليوم صوت الدولة الواعية بثوابتها، الراسخة في موقفها، المتمسكة برؤيتها التي لا لبس فيها لا تفاوض. لا هدنة. ولا مكان لأي جنجويدي في مستقبل السودان. هذه ليست شعاراتٍ آنية، بل رؤية وطنية مكتملة الأركان، تلتقي فيها الكلمة مع الرصاصة، والدبلوماسية مع الحسم العسكري، في تناغمٍ نادرٍ يؤكد أن السودان ماضٍ في طريق الخلاص حتى آخر خندقٍ من خنادق الكرامة. لقد أدرك العالم، عبر الجهود المتواصلة للدبلوماسيين السودانيين، أن ما يجري في السودان ليس صراعًا على سلطة، بل معركة وجودٍ ضد الإرهاب والعمالة والانفلات. وكلما انكشفت الحقائق بالصوت والصورة والوثيقة، تهاوت دعاوى التضليل التي حاولت المليشيا ومن يدعمها من الخارج تمريرها في العواصم والمنابر الدولية. إن الموقف الشعبي السوداني لم يعد غامضًا ولا منقسمًا فقد توحدت إرادة الناس حول جيشهم وشرعيتهم، كما توحدت لغة الدبلوماسية في الخارج مع لغة الحسم في الداخل. وهذا، لعمري، هو معنى الدولة حين تنهض وتتكامل مؤسساتها في معركة واحدة، شعارها الكرامة والسيادة.. أو لا يكون السودان. وإذ يواصل جنودنا الأبطال تحرير الأرض شبراً شبراً، فإن دبلوماسية السودان تواصل في الوقت نفسه تحرير الوعي العالمي من التضليل كلمةً كلمة ، وتعيد رسم صورة السودان في الأذهان بلدًا عصيًا على الانكسار، صادقًا في مواقفه، متمسكًا بحقه حتى النصر المبين المؤزر بإذن الله تعالى.. *د. إسماعيل الحكيم..* Elhakeem.1973@gmail.com _________ *للانضمام لـ(مهرة9)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/FdVAn09OvDX31a6FxssigL

Read more

Continue reading