الشعب حسم موقفه: لا تفاوض مع الجريمة

*الشعب حسم موقفه: لا تفاوض مع الجريمة* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز*   لم يعد موقف الشارع السوداني قابلًا للتأويل أو إعادة الصياغة. فبعد تراكمٍ كثيف من الدماء، والنزوح، وانتهاك الكرامة، تشكّل وعيٌ جمعي حاسم يقول بوضوح: لا تفاوض مع الجريمة. هذا الموقف ليس ردّ فعل عاطفيًا، بل نتاج تجربة قاسية اختبرت فيها الجماهير معنى أن يُفرض عليها القبول بما يناقض أبسط معايير العدالة. في الحالة السودانية، لا تُقاس السياسة بميزان التوازنات الدولية وحدها، بل بميزان الذاكرة الشعبية. فالقتل، والترويع، والاغتصاب، ونهب الممتلكات، لم تكن أحداثًا هامشية يمكن تجاوزها بخطاب تسوية، بل صدمات وجودية أعادت تعريف معنى الدولة، والشرعية، والخصومة. المقلق في المشهد الراهن هو تصاعد الضغوط — الإقليمية والدولية — لدفع الشعب السوداني نحو مسار تفاوضي لا يسبقُه اعتراف بالجرم ولا مساءلة حقيقية. مثل هذا الضغط لا يُقرأ في الوجدان الشعبي كحرص على السلام، بل كإعادة إنتاج للظلم بصيغة ناعمة. وهنا تتحول النوايا المعلنة إلى نتائج عكسية. التاريخ السياسي للسودان يثبت أن هذا الشعب، وإن طال صبره، لا يقبل الإكراه. وحين يُدفع إلى قبول ما يراه إهانة لدمائه، فإن ردّة فعله لا تكون متوقعة أو قابلة للضبط. في تلك اللحظة، لا يعود الضغط أداة إدارة، بل يتحول إلى عامل تفجير. وتبدأ عملية تصنيف جديدة: كل طرف ضاغط، مهما كان توصيفه أو خطابه، يُنظر إليه كخصم مباشر لإرادة الشعب، وربما كجزء من المشكلة ذاتها. إن أخطر ما يمكن أن تواجهه أي عملية سياسية في السودان هو تجاهل هذا المعطى النفسي والأخلاقي. فالشعوب قد تُرهق، لكنها لا تُخدع طويلًا. وقد تُجبر مؤقتًا، لكنها لا تمنح الشرعية لمن لم يُحاسَب. الضغط قد يفرض صمتًا، لكنه لا يصنع قبولًا، ولا يؤسس سلامًا مستدامًا. السلام الحقيقي في السودان لا يُبنى فوق جماجم الضحايا، ولا عبر تجاوز العدالة، ولا بتهميش الصوت الشعبي. وأي محاولة لفرض مسار يتناقض مع هذا الوعي الجمعي، ستُنتج واقعًا أكثر هشاشة، وتفتح الباب أمام مسارات مقاومة غير تقليدية، تعيد تشكيل الصراع بدل إنهائه. الخلاصة واضحة: في السودان، تجاهل إرادة الشعب ليس خيارًا سياسيًا آمنًا. والضغط عليه لقبول الجريمة، لن يُنتج سلامًا… بل خصومات أعمق، وردود أفعال لا يمكن التنبؤ بها. ايو يامن ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

Read more

Continue reading
ثلاثية الخلاص للسودان: الاحترافية والفعالية والجدية

*ثلاثية الخلاص للسودان: الاحترافية والفعالية والجدية* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* بينما يغرق السودان في دوامة عنف وانهيار، يبحث الجميع عن مخرج. ربما تكمن الإجابة في ثلاثية بسيطة في مفهومها، عسيرة في تحققها: جيش يقاتل باحترافية، حكومة مدنية تفاوض بفعالية، وشعب ينتج بجدية. أولاً، الجيش المحترف ليس أداة قمع أو طرفاً في الصراع السياسي، بل هو مؤسسة وطنية تحمي الحدود وتخضع للسلطة المدنية المنتخبة. احترافيته تعني حماية المدنيين، والانسحاب من الحياة السياسية المباشرة، والتركيز على إعادة هيكلة مؤسسية تمنع عودة الاستبداد العسكري. ثانياً، الحكومة المدنية الفعالة هي القلب النابض للحل. لا تعني “الفعالية” هنا مجرد وجودها، بل قدرتها على تمثيل الإرادة الشعبية الحقيقية، وخلق توافق وطني شامل، والتفاوض بمرونة ومهارة مع كل القوى – بما فيها المسلحة – لتحقيق سلام عادل ودائم. عليها أن تبني الثقة المفقودة عبر الحوكمة الرشيدة والشفافية. ثالثاً، الشعب الجاد المنتج هو الركن الذي يُغفل غالباً. إنهاء الحرب ليس غاية بحد ذاتها، بل وسيلة لإطلاق طاقات السودانيين وإبداعهم. إعادة الإعمار تحتاج إلى شعب يعود بحماس إلى حقوله ومصانعه ومدارسه، ليعوض بالعمل الدؤوب سنوات الضياع. انتاجه هو الضمانة الحقيقية للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. هذه الثلاثية حلقات متصلة: الجيش المحترف يوفر الأمن للحكومة لتتفاوض، والحكومة الفعالة تخلق البيئة الآمنة للشعب لينتج، وإنتاج الشعب يدعم الاقتصاد لتمويل إعادة البناء ويدعم شرعية المؤسسات. الطريق نحو هذه الثلاثية يبدأ بخطوة واحدة: إيقاف النار فوراً، ثم حوار وطني حقيقي يضع الأسس لهذا المستقبل. الخلاص ممكن، لكنه يحتاج شجاعة الاعتراف بهذه المعادلة البسيطة والصعبة. *د. عبد الرؤوف قرناص* ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

Read more

Continue reading
خياران امام الوزير المنصوري ، اما ان ينجح، وأما ألا يفشل

*خياران امام الوزير المنصوري ، اما ان ينجح، وأما ألا يفشل* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز*   نظم لنا البنك الزراعي السوداني ذات يوم رحلة الي مشروع فايد لمنتجات الثروة الحيوانية بمنطقة جنوب شندي، ووقفت مجموعتنا الصحفية يومئذ علي مشروع كامل الدسم، كل شئ فيه يدعو للفخر والابهار، المزرعة الحظيرة الأبقار ، المعامل ، خطوط الانتاج، يدير المشروع نخبة من البياطرة والمهندسون الزراعيون، باختصار قد توافرت لهذا المشروع كل اسباب النجاح، من شبكات الطرق والكهرباء واوعية التبريد ومستودعات التخزين ووسايل التوزيع المبردة، وبالفعل قد وصلت منتوجات هذا المشروع الي الاسواق، # عدنا يومئذ من تلك الرحلة بأمال كبيرة ، علي أننا الان قد وضعنا اقدامنا علي جادة طريق الانتاج ولم يبق لنا سوي ان نستنسخ هذه التجربة علي كل ولايات السودان، وذلك لصناعة الثورة الزراعية الحيوانية التي هي امل الأمة السودانية ،، # ثم لم تمض سوي عدة مواسم حتي جاءنا الخبر الأليم بانهيار مشروع فايد !! ولا اعرف حتي الان ملابسات ذلك الانهيار السريع، ولكن الذي اعرفه هو اننا لا تنقصنا مهارة الاشياء الباهرة بقدرما تنقصنا قيمة النفس الطويل، فإن لم نسقط عند اللمسة الاخيرة، سنسقط لا محالة في امتحان طول النفس، امتحان الاستمرار والتطوير !! # رأيت ان يقف وزير الامل والعمل، معالي البروفيسور المنصوري ،، الذي نضع علي كاهله امالا عراضا ، ان يقف علي تجربة مشروع فايد ، اسباب النجاح والفشل ،، ولو ان العلة تكمن في طبيعة العمالة السودانية فيمكن تطعيمها بعمالة اسيوية ،، # المهم في الامر ، تحتاج سيديي المنصوري ان تكون كالنجار الذي يقيس سبعة مرات ثم يقطع مرة واحدة حتي لايخسر قطعة من خشب، ونحن من فرط تفاؤلنا وطموحنا وحاجتنا، لا نملك الا نضعك امام خيارين اثنين لا ثالث لهما ، فاما ان تنجح، وأما الا تفشل، نتمني لكم التوفيق والنجاح. *ابشر الماحي الصائم* ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

Read more

Continue reading
مبادرة الحكومة تعري التمرد…. الأمم المتحدة تدعم المبادرة….  ويكفي ذلك نجاحاً لمهمة كامل….التعايشي يقدم الصورة المقلوبة….ويثبت أكاذيب حكومته اللقيطة..!!

*مبادرة الحكومة تعري التمرد….* *الأمم المتحدة تدعم المبادرة….* *ويكفي ذلك نجاحاً لمهمة كامل….* *التعايشي يقدم الصورة المقلوبة….* *ويثبت أكاذيب حكومته اللقيطة..!!* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* لايدري أحد من أي دار رعاية يتحدث التعايشي بلسان حكومته (اللقيطة)، وإلي من في إعتقاده يوجه حديثه..؟!! وأي شعب سودان يعني ويخاطب..؟!! أهو شعبنا المكلوم ببقايا قحت وشتات مسمياتها المتفرعة عنها، أم هو (حطام) كيانهم المتمثل في العملاء الأذناب وقبور مرتزقة وملاقيط المليشيا..؟!!…قد لايهم كثيراً أن نقف عند أدبياتهم السياسية (الفجة) التي طفقوا (يمضغونها) ليلاً ونهاراً، فتزيد من (سموم) الأحقاد في أحشائهم، وتتمثل في وضع (ديباجة الكيزان) علي كل شئ يرونه فلا تركوا جيشاً ولا أجهزة امنية ولابرهان ولا كامل إدريس ولا إعلام ولا حرب، إلا و(ألصقوا) عليه الديباجة الممجوجة، فأضحي من المفيد لهم أن نتركهم غارقين في (الهلوسة) بالكيزان، علي الأقل تكون لهم (سلوي) في وحشتهم وغربتهم عن (الذات والوطن) فأما المعنيون بها فهم في (إتكاءة فرجة) علي جاهلية وضحالة هؤلاء القوم..!! التعايشي (المأجور المهرج) الذي أجلسوه علي رأس حكومة (سفاح سراب)، ساقه غباؤه لأن يقع في (الفخ) حينما يصف (زوراً وبهتاناً)، مبادرة الحكومة التي طرحها بروف كامل إدريس أمام مجلس الأمن الدولي بأنها تمثل (تكريساً) لاستمرار الحرب فهذا القول منه يجعله (يدين) مواقف التمرد وأذنابه وحكومتهم اللقيطة ويعد (إعترافاً صارخاً) بأنهم (دعاة) حرب وأن شعارهم (لا للحرب) ظل مجرد متاجرة سياسية (رخيصة)، وإلا فما معني وقاحتهم ورفضهم أطروحة المبادرة (السلمية) التي أعدتها وعرضتها الحكومة..؟!! وألا يؤكد رفضهم أنهم يفضلون أستمرارهم في وحل نواياهم الشريرة..؟!!الخلاصة أن الحكومة سجلت (هدفاً ذهبياً) في مرمي هؤلاء (المجرمين) وأوقعتهم في (الفخ) وبالأمس يأتيهم (الرد الصاعق) من الأمين العام للأمم المتحدة الذي أعلن (دعمه) مبادرة السلام، التي أطلقها رئيس الوزراء السوداني ويدعو لوقف فوري للحرب، فهذا الموقف من الأمم المتحدة يؤكد أكثر (نجاح مهمة) السيد رئيس الوزراء أمام العالم من علي منبر مجلس الأمن الدولي..!! *أما المضحك الذي أظهره التعايشي، كان تلك الإنسانية (الزائفة) المبتلة بدموع التماسيح، إذ هو يأسف علي ماحاق (بالمدنيين الأبرياء) من تقتيل ونزوح وجوع وأمراض، وينسي عن (عمد وقبح)، أن المليشيا هي (الكيان المجرم) الذي سبب كل ذلك، لكنه لم يكن ليمتلك (الشجاعة) ويعترف فلايفقد (وظيفته الهاملة).. هذا ناهيك عن (نفاقه) أمام الكفيل الممول حينما طالب بإنفاذ (خطة الرباعية) لأجل عيون الكفيل..ويادولار (تحدث) واطرب التعايشي… إنها (أخلاقياتهم الوضيعة) يترجمها لهم عملياً رئيس كيانهم اللقيط، و(يقلب الصورة) ويخفي جرائم التمرد ويلصقها علي الحكومة الشرعية وأني له ذلك فهاهو كل العالم (يشهد) من هو المجرم واين يقف!! سنكتب ونكتب…!!! *فتح الرحمن النحاس* ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

Read more

Continue reading
كامل إدريس .. هل فشل في المهمة؟

*كامل إدريس .. هل فشل في المهمة؟* ➖🟢➖ ​خلال زيارتي الأخيرة إلى مدينة بورتسودان، حرصت على لقاء رئيس الوزراء، لا من باب المجاملة فقط، بل لأوصل إليه رسالة واضحة: إن الأداء الضعيف الذي أظهره في منصبه يسيء إليه أولاً، ثم يسيء إلى تضحيات الشهداء الذين دفعوا أثماناً باهظة لأجل أن نحيا كراماً. وهذه الرسالة هي التي دفعتني لكتابة مقال “الفرصة الأخيرة لتصحيح المسار”، ذلك المقال الذي أزعج الدائرة المحيطة به، لكن الانتماء للناس العاديين، واستشعار مخاوفهم، يفرضان علينا الحديث بوضوح وصدق مهما كانت ردود الأفعال. ​بالرغم من أنه “لا صوت يعلو فوق صوت المعركة”، كما قال وزير الخارجية السفير محيي الدين سالم، إلا أنه يصعب تجاهل هذه الثغرة الواضحة على قمة هرم الجهاز التنفيذي؛ فالضعف الإداري يمكن أن يتحول إلى “كعب أخيل” يهدد صمود البلاد، لأن الأداء الحكومي المتواضع يُقوِّض كل ما يبذله الجيش والشعب من جهد في ساحات النزال. ​كان من المتوقع، فور تعيين كامل إدريس رئيساً للوزراء، أن ينجح في تحقيق شرط أساسي هو الخروج من العزلة وفك تعليق عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي- على الأقل- وهي مهمة ظن الكثيرون أنه سيبرع فيها بحكم خبرته الطويلة في المؤسسات الدولية. لكن ذلك لم يحدث؛ إذ لم ينخرط حتى في حراك دبلوماسي فاعل لتجسير العلاقة مع الغرب، أو تقديم صورة جديدة للحياة المدنية، ونتيجة لذلك، بقي السودان تحت الحصار والتعرض للعدوان الخارجي، حتى أصبحت أراضيه ساحة مفتوحة لمرتزقة من مختلف الجنسيات، دون أي مجهود حقيقي لكسب المعركة خارجياً، والسعي الجاد لتصنيف “الدعـ.م السريع” ميليشيا إرهابية، وعلى ما يبدو فإن فاقد الشيء لا يعطيه. ​أما زيارته الأخيرة للمملكة العربية السعودية، فقد كشفت ضعفاً تنظيمياً وارتباكاً واضحاً في التنسيق، لدرجة كادت أن تضر بعلاقات السودان مع دولة تُعد شريكاً استراتيجياً مهماً. ولا حاجة للتذكير بما جرى في إريتريا، حين أطلق هتافه الارتجالي “عاش أفورقي” في لحظة غير موفقة، مما حوّل الأمر إلى مادة للسخرية، في مشهد يذكّرنا بعبارة كارل ماركس: “التاريخ يعيد نفسه مرتين؛ الأولى كمأساة، والثانية كمهزلة”. ​والأدهى من ذلك هو هشاشة ظهوره أمام الرأي العام، فطريقة جلوسه أمام الكاميرات، وتصرفاته العفوية، واختياراته غير المدروسة في الملبس والحضور، كلها تفاصيل بسيطة في ظاهرها، لكنها تمس هيبة المنصب، ومن المؤسف أن يحتاج رئيس وزراء إلى من يذكّره ببدهيات بروتوكولية. ​عطفاً على ذلك جاء التخبط في ملف الذهب مثالاً صارخاً: قرار احتكار الصادر ثم التراجع عنه قبل أن يجفّ الحبر الذي كتب به، ما يعكس غياب الدراسة واتخاذ القرارات بعشوائية في التعامل مع أهم الموارد السيادية خلال هذه المرحلة. ​لا يمكن تبرير تعطيل اجتماعات مجلس الوزراء، ولا غياب الناطق باسم الحكومة، أو الذهاب إلى العاصمة الخرطوم وهزيمة مشروع الحرب الذي عمل على إفراغ البلاد من سكانها، وصناعة الدعاية السوداء. إلى جانب غياب إدارة إعلامية محترفة تعكس رأي رئيس الوزراء وتوجهات حكومته، في زمن الفضاءات المفتوحة، إذ لا يعقل تجاهل قيام منصات تواصل رسمية موثوقة تعبر عنه وتدافع عن سياساته، إن وجدت! ​دعك من الأمل ولنسأل فقط: ما هو مشروع حكومة كامل إدريس الذي يُفترض أن تعمل عليه الآن؟ ما هي الرؤية الطموحة التي يتعين علينا التبشير بها؟ ثمة حاجة إلى أفكار قابلة للتحقيق، ” النظرية رمادية والتجربة خضراء”، على حد قول غوته، وهو ما يجب أن يفهمه كامل إدريس. نحن في حالة حرب، وواجب المرحلة هو الارتقاء لمستوى التحديات، وتوجيه كل الطاقات لدعم المجهود الحربي والإنساني، ليس فقط على خطوط القتال، بل في المزارع والمصانع والمدارس. وهذا يتطلب رؤية واضحة وإرادة صارمة، لا خطابات فضفاضة وعبارات رومانسية عن النزاهة والاستشفاء الوطني، يعقبها النوم في العسل. ​يمكن الحفاظ على…

Read more

Continue reading
كونوا سودانيين فقط

*كونوا سودانيين فقط* ➖🟢➖ في هذا العام تُطفيء الفاشر الشمعه رقم (233 ) من عمرها ، 233عاماً و أصوات حفظة القرآن تقيم الليل ترتيلاً وتهجّداً، 233عاماً و نيران الخلاوي لا تنطفيء ، 233عاماً و نداء “حي على الصلاة، حي على الفلاح” يطرق آذان الصحراء حتى جبل عوينات . 233عاماً ،وكسوة الكعبة الشريفة تطوي القفار على ظهور النوق والجياد ،و تمخر عباب البحر الأحمر ،مضمخة بالمسك والزعفران ،مطرزة بخيوط الذهب، هديةً من دارفور السودان إلى مكة الحجاز . الفاشر ليست مدينة من مبانٍ ومواطنين، الفاشر قلعة من النور والعلم والثقافة، وبوابة تاريخية صمدت أمام (281) عدواناً تموّله وتدعمه 22 دولة عبر مرتزقة لا تجري في عروقهم الدماء السودانية الحقة . أهلنا في الفاشر كانوا ومازالو عنوان البطولة والصمود والزود عن حمى الوطن ، كانوا مصدات لرياح الغزو ، قاتلوا بالصبر والجوع والصمت نهاراً، والتكبير في جوف الليل. الآن ….يا أهلنا في الخرطوم، و ودمدني، ودنقلا ،والدامر ،و بورتسودان ،و كسلا، والقضارف ،و سنار ،وربك، والدمازين، والابيض …أهل الفاشر يمّموا وجوههم صوبكم ، يبحثون عن الأمان والطمأنينة بينكم . كونوا لهم أهلاُ ومتكئاً وعوناً وسنداً ، احتضنوهم ،و كفكفوا دموعهم ،امسحوا التراب من على وجوههم ، واغدقوا عليهم السكينة والرفق والحب . ادخلوهم بيوتكم ، تقاسموا معهم الفراش واللقمة وكأس الماء ، قدمّوا لهم الرأفة والمودة ، اغسلوا أحزانهم ،ورّبتوا على قلوبهم، وازرعوا البسمة على شفاهم ،كونوا لهم جسداً يتداعى لوجعهم بالسهر والحمى. خارج السور: إحنا الفاشر إحنا سودانيين *سهير عبد الرحيم* __________ *للانضمام لـ(مهرة7)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/EJitnrxVB2hC4CtUswOq2U

Read more

Continue reading
حرب الإعلام ضد السودان: أدوات الاختراق الناعمة وتفتيت المؤسسة العسكرية

*حرب الإعلام ضد السودان: أدوات الاختراق الناعمة وتفتيت المؤسسة العسكرية* ➖🟢➖ منذ اندلاع الصراع في السودان، لم تكن الحرب بالسلاح وحدها، بل امتدت إلى الفضاء الإعلامي الذي تحوّل إلى ساحة صراع موازية لا تقل خطورة عن ميادين القتال . فالإعلام اليوم صار أحد أخطر أدوات النفوذ والتأثير، يُستخدم لإعادة صياغة وعي الشعوب وإضعاف تماسكها الوطني . وفي الحالة السودانية تحديدًا، برزت قوى خارجية – وعلى رأسها الإمارات – كفاعلٍ نشط في هندسة الخطاب الإعلامي الموجّه ضد القيادة والسيادة الوطنية، في محاولة لزعزعة ثقة الشعب في مؤسساته الشرعية والعسكرية . الحرب الإعلامية ضد السودان تُدار وفق منهجية دقيقة، تبدأ بتصميم روايات موجهة تتحدث عن “فشل القيادة” أو “ضعف الدولة”، ثم تُغذّى تلك الروايات عبر مئات الحسابات والمنصات التي تعمل بتزامن مدروس لتكريس سردية واحدة، تتكرّر في الفضائيات ومواقع الأخبار ومنصات التواصل . الهدف ليس نقل الحقيقة، بل صناعة “حقيقة بديلة” تُفرض على وعي الناس بالتكرار والضخ الإعلامي المستمر . هذا ما يسميه خبراء الإعلام بـ“التأثير الناعم” أو “الاختراق الإدراكي”، وهو أخطر من السلاح لأنه يهاجم الوعي الجمعي لا الجسد . تستخدم هذه الحملات أدوات تقنية ونفسية متطورة . فهناك ما يُعرف بـ”الحملات الزمنية”، حيث تُطلق مجموعة ضخمة من المنشورات المتشابهة في وقت واحد لإغراق المتابع بالمعلومة المضللة . وهناك أيضاً ما يُعرف بـ”التدويل الاصطناعي”، حيث تُنشأ صفحات تبدو محلية الطابع لكن تمويلها وتوجيهها من الخارج . ومع ضعف المؤسسات الإعلامية الوطنية، وسهولة الوصول إلى الجمهور عبر الإنترنت، بات السودان ساحة مفتوحة لهذا النوع من الاختراق الناعم . أخطر ما في هذه الحرب أنها تستهدف المؤسسة العسكرية بشكل مباشر . فحين تُضعف الثقة بين الجيش والشعب، وحين تُصوَّر القيادة العسكرية كعدو داخلي أو كأداة لأطراف خارجية، تتحقق غاية العدو دون طلقة واحدة . هذه الاستراتيجية تقوم على تفكيك الرابط بين الجندي والمجتمع، وهو الرابط الذي يحمي سيادة الدولة في أوقات الحرب . إن تفتيت هذا الرابط يعني ضرب السودان في قلبه، وتلك هي الغاية الكبرى لكل من يسعى إلى كسر إرادة الدولة السودانية . تقارير وتحقيقات دولية عديدة أشارت إلى تورّط أطراف إقليمية في تمويل وتسليح فصائل متمردة، واستخدام الإعلام كغطاء سياسي لذلك الدعم . في المقابل، لم تُتح للحكومة السودانية مساحة إعلامية عادلة لتفنيد هذه الحملات أو كشف مصادرها، بسبب الحصار الإعلامي واحتكار بعض المنصات الإقليمية للرواية العربية عن السودان . هذا الاختلال الإعلامي خلق صورة مشوّهة للوضع الداخلي، خدمت أطرافاً تسعى لإضعاف الدولة السودانية وإبقاءها في حالة فوضى مستمرة . الإمارات على وجه الخصوص، تبنّت سياسة النفوذ الإعلامي في المنطقة، عبر شراء حصص في مؤسسات صحفية عربية، وتمويل مواقع ومنصات رقمية توجّه خطابها وفق مصالحها . وفي السودان، انعكس ذلك في دعم تغطيات منحازة للفصائل المتمردة أو تشويه صورة القوات المسلحة، بما يصب في هدف واحد هو تفكيك البنية العسكرية والسياسية التي تحفظ وحدة السودان واستقلال قراره الوطني . إن مواجهة هذا النوع من الحروب تتطلب وعياً وطنياً وإعلاماً مهنياً مستقلاً لا يقلّ شجاعة عن المقاتل في الميدان . فالكلمة قد تكون أخطر من الرصاصة إن وُظِّفت في خدمة الأجندات المعادية . المطلوب هو بناء منظومة إعلام وطني مضاد، تعتمد على التحقق، وتفكيك الأكاذيب، وإعادة تعريف الخطاب الوطني الذي يحمي الدولة من الداخل قبل الخارج. الإعلام الوطني يجب أن يستعيد زمام المبادرة في السرد، وأن يكشف للرأي العام السوداني والعربي حقيقة ما يجري بعيداً عن التزييف الممول . إن حرب الإعلام ضد السودان ليست صدفة، بل عملية ممنهجة تهدف إلى كسر إرادة الدولة السودانية وتشويه رموزها العسكرية والسيادية . ومع ذلك، فإن الوعي الشعبي المتزايد،…

Read more

Continue reading
على أي جانبيك تميل؟

*على أي جانبيك تميل؟* ➖🟢➖ يتوجب على حكومة البرهان أن تحذر أشد الحذر من اضطراب خطابها ومن تعدد منابره والمعبرين عنه. فغاية (الرباعية) شرعنة (الدعم) ونقله من حالة (تمرد عسكري) إلى (شريك سياسي) أي العودة إلى ما كانت فيه البلاد. لو قبل البرهان بذلك فسيكون مسؤولا عن الحرب بتغاضيه عن مستصغر شررها وكان في الوسع (الاحاطة به) وسيكون مسؤولا عن (دمار البلاد) إذا أصبح على الشعب السوداني يوم رأى فيه وجوه الذين صنعوا مأساته يتصدرون مشهد الخراب.. كأن كل الذي وقع كان فاصلا من (العنف والإثارة) لدفع رتابة الحياة. هذه الحرب وجودية في أتم معنى للحرب حين تكون متصلة ببقاء الأوطان أو ذهابها، وهي حرب ليست كحرب الجنوب فتلك حرب قامت حول قضايا مبدئية وهي مما يمكن للجلوس والتفاوض بشأنها كما حصل بالفعل ، وهي ليست حربا حتى كحرب حكومة البشير مع حركات دارفور المسلحة فتلك حرب أيضا قامت حول قضايا وأنشأت ما انشأت حولها من أدبيات ظلامات الهوامش وبصفتها تلك فإنها حرب لا تنقصها المسوغات الأخلاقية والسياسية لجلوس أطرافها للتفاوض. السؤال: علام سيفاوض البرهان الدعم السريع؟ وما هي القضايا التي انتبه الدعم السريع في اليوم التالي للحرب أنه يقاتل من أجهلها؟ وما الذي يزكي الدعم السريع بعد مجازر الفاشر وقبلها مقاتل الجزيرة والخرطوم لتكون للدعم السريع الأهلية ليكون شريكا في صناعة مستقبل البلاد؟ ما هو المشروع السياسي للدعم السريع ؟ أهو تأسيس؟ تأسيس ماذا؟ ما رآه السودانيون رأي العين أن (تأسيس) هي مشروع لتأسيس الرعب والخوف والدمار والهيمنة وكسر إرادة الشعب السوداني ومن ثم فرض سلطة عليه لا علاقة لها بالديمقراطية والحكم الرشيد وكرامة الإنسان السوداني. الحرب التي تقف وراءها دول ليس لها كسب يوم واحد في الديمقراطية هي حرب لحيازة (موارد السودان) لصالح الذين يتبنون (الدعم السريع) ويدافعون عنه تؤلمهم كل إدانة له لأنه سيكون (الوكيل الحصري) لإدارة هذه المصالح. إن أي محاولة لإدخال (الدعم السريع ) في بنية الدولة السودانية سياسيا وعسكريا هي وصفة لحرب أو حروب مؤجلة ستقضي على ما تبقى من الدولة السودانية. أما السلام الحق الذي يجبأن تفضي إليه الحرب فهو السلام الذي تصنعه (الشعوب السودانية ) بتعبير عبد الواحد محمد نور. سلام يتم عبر مداولات صبورة وصادقة بين كل أقاليم البلاد ودون وصاية إقليمية أو دولية حتى يتوصل السودانيون إلى التصور الأفضل لدولتهم الحديثة. إن البرهان أمام لحظة تاريخية مفصلية في حياته التي من سوء أقدار الشعب السوداني أن مصائره ارتبطت بها. إنه يقدم رجلا ويؤخر أخرى في قضية الحرب وما يسمى (بالمفاوضات). والحياة ليست دائما بالسخاء الذي يمنح المرء فسحة في الوقت للمراوحة بين (نعم ) وبين (لا). فما كان في وسعك اختياره أو رفضه قد يقع عليك أخذه أو رفضه إكراها، واذا صح ذلك في خاصة شأن المرء فإنه في حياة الشعوب والأمم يكون ذلك خذلانا وخسرانا مبينا. إن اللحظات الاستثنائية والمصيرية في مسيرة الأمم حين تكون في شأن بقائها أو ذهابها تتطلب قادة استثنائيين. فكن يا سيادة الفريق ذلك القائد أو تنحّ مفسحا مفسحا المجال لغيرك ممن يستطيع أن يجمع هذه الأمة المبتلاة في ساعة كربها هذه على موقف واحد ثابت. قائد قادر على استفزاز طاقة المقاومة والمواجهة بخطاب لا يقبل التأويل في وصف من العدو ومن الصديق، ولا يشيع المواقف الضبابية أو يترك الشعب ضحية للتسريبات والإشاعات أو البيانات الحكومية التي لا تقول كل شيء. لا تستطيع ان تخوض حربا بتصورات (باطنية) لا يعلم عنها الشعب شيئا. لن تستطيع ان تخوض حربا وأنت لا ترغب في إشراك الشعب عبر (برلمان انتقالي) يكون شريكا في صناعة القرارات التي تتصل بصميم شؤون الناس: حياتهم أو موتهم….

Read more

Continue reading
أين الدبابون .. ؟؟

*أين الدبابون .. ؟؟* ➖🟢➖ في أواخر العام 1997 دخلت القوات الإثيوبية للسودان و احتلت مدينتي الكرمك و قيسان مدعومة بحركة التمرد و كان ذلك الهجوم بالتزامن مع هجوم آخر للقوات اليوغندية التي دخلت مدينة ياي في الجنوب و وصلت حتى الميل أربعين و أيضا دخلت القوات الأرترية شرق السودان و هددت مناطق مرافيت و عقيق و غيرها و كل ذلك كان بغرض فتح جبهة عريضة تستنزف الجيش و الشعب .. تصدى الجيش السوداني وقتها لكل تلك التحركات ببسالة نادرة و تخطيط رهيب و من خلفه الشعب السوداني ممثلا في المجاهدين و قوات الدفاع الشعبي و قد تدافع السودانيون بالآلاف المؤلفة للجهاد لدرجة أن جامعة أمدرمان الإسلامية وحدها أعلنت في ذلك الوقت عن حشد مائة ألف مجاهد لدعم الجيش و القتال معه.. قد يبدو العدد مبالغا مقارنة بعدد طلاب الجامعة و لكن الجامعة الإسلامية وقتها كانت إحدى قلاع الجهاد في البلاد فقد كان المجاهدين يتقاطرون نحوها من كل صوب من طلابها و غير طلابها لدرجة أن أصبحت الجامعة نفسها ترند و انشودة في شفاه المجاهدين : *(( دوِّن دوِّن .. إسلامية بس .. و ربك إهوِّن .. إسلامية بس ))* .. و بالفعل جهزت الجامعة ما يقرب من العشرة آلاف مجاهد في الإسبوع الأول للإستنفار و تبعتها جامعات الجزيرة و الخرطوم و السودان و النيلين و غيرها.. و تدفق عشرات الآلاف من المجاهدين نحو معسكرات التدريب لدرجة ان القيادة رأت وقتها أن تؤخر بدفع بعضهم لمناطق التماس حتى يخضعوا للمزيد من التدريب على مضادات الدبابات و مضادات الطيران فقد كان التمرد حينها قد بدأ يمتلك الدبابات لأول مرة بسبب دعم الدول المجاورة .. و من هنا جاء مصطلح *(( الدبابين ))* و هو مصطلح مجازي أطلقه الشهيد على عبد الفتاح على هذا الجزء من قوات الدفاع الشعبي التي تلقت تدريبات مكثفة على ايدي قوات الصاعقة بالقوات المسلحة لرفع الكفاءة القتالية للفرد و من أجل التصدي لدبابات الدول المعتدية فكانت ملحمة الميل أربعين التاريخية و غيرها من الملاحم .. الآن و قد جد الجد و أصبح الوطن مهددا في وجوده فإن الطريق الوحيد للنصر هو توحيد الصف و وقوفنا جميعا خلف الجيش و لا أدري متى و ماذا تنتظر القيادة لتعلن التعبئة العامة و تجييش الشعب.. الطريق الأوحد هو تجييش للشعب و فتح المعسكرات في طول البلاد و عرضها و تحشيد و تسليح الجميع رجالا و نساء شيبا و شبابا من سن 18 إلى 88 .. لا بد من إعادة سيناريو و سيرة الدبابين مرة أخرى..و للاعداد لمعركة طويلة و حاسمة أشبه بمعركة عين جالوت التاريخية الفاصلة التي قضت على التتر و المغول قضاءا مبرما فإن ذلك لا يأتي بالتمني و لا بالمسِيرات و الوقفات بل بحشد ما لا يقل عن مليون إلى 3 مليون مقاتل في المعسكرات و تدريبهم تدريبا مكثفا و قاسيا ً لأن الحرب ليست نزهة ..! الدعامة إمدادهم بالجنود و العتاد متصل و الدعامة قتلة محترفون نشأوا على القتل منذ طفولتهم و بعدها تلقوا تدريبات مكثفة على ايدي شركات متخصصة و خبراء اجانب .. النصر حليفنا حتما و لكن ليس بالتمني بل بالتجييش و التحشيد و إعداد القوة حتى إن كانت أقل من قوة الإمار/=ات و إسرا=/_ئيل فنحن لسنا مأمورين بإعداد *(( كل القوة ))* بل *(( ما نستطيعه))* من القوة بحسب نص الآية الكريمة .. النصر حليفنا حتما متى ما صبرنا و خططنا و اعددنا القوة و صبرنا ( تاني ! ) .. و إن كان الدعامة عنيدين و هاجموا الفاشر و المدرعات مائتي مرة فنحن اكثر عنادا ً و سنهاجمهم…

Read more

Continue reading
هدنة في التوقيت الحرام

*هدنة في التوقيت الحرام* ➖🟢➖ جاءت المطالبة بهدنة انسانية كما يدعون في هذا التوقيت لتعيد قوات الدعم السريع ترتيباتها القتالية بعد احتدام معركتها مع جيشنا الباسل الذي قارب علي حسم مايدور من رحاء التنكيل والتعذيب والقتل والسحل لاهل دارفور الذين ابتلاءهم الله بالحرب مثل ابتلاء اهل غزة وفلسطين لان الارض الطاهرة لابد لها من ان تضمخ بدماء الشهداء وتحتضن اجساد ابناءها وتروي قصصهم ليكتبها التاريخ ويشهدها العالم ويتداولها الأجيال والهدنة تمويه يريدون به تكثيف الدعم وتنفيذ الخطط للنيل من الشمال والشرق تمهيدا لمعاودة الكرة لدخول الوسط والخرطوم وامدرمان والتي تمثل محور التفكير الاستراتيجي لهم في الاستيطان وفي اعتقادنا هو التوقيت الحرام لدي كل الشعب السوداني الذي يكثف الدعاء للقوات المسلحة الباسلة وكل المساندين لها ويعلو صوته بهزيمة الامارات والدعم السريع الصريع باذن الله وكل الداعيمين له وهم يعدون العتاد لمحو الديمغرافيا السودانية واستبدالهم بعرب الشتات الافريقي واهلنا الصابرين يجددون العهد والميثاق مع الله في كل الثواني ولحظات المثول والتضرع وهم واثقين بالنصر المبين وانتماءهم لارض النيل والنخيل والتبلدي والصمود يريدون الهدنة لابي لؤلؤ سفاح الدعم السريع للاستجمام من رحلة ال2000 قتيل في 20 ثانية واستحمامه بدم كاسية الكعبة الشريفة وحافظي القرآن والسنة واهل الكرم والاخلاق النبيلة دارفور وبارا يطلبون الهدنة في زمن العودة للديار والتأهب لسودان جديد يرتكز علي الصادقين من ابناءه الخلص الذين اكدوا بمواقفهم القوية في كل المحافل الدولية ان البلاد حبلي بالشرفاء الاحرار امثال السفير الحارث مبعوث السودان لدي الامم المتحدة وخطابه التاريخي في جلسة مجلس الامن الاخير والاستاذة مني احمد الامين العام للبيئة السودانية التي اكدت ان الكلمة اقوي من سلاح الامارات الصهيوامريكية ووكيل وزارة الخارجية الذي ارسل للعالم ان الاستخفاف بالسودان ليس سهلا في سبيل تقديم دعم مسموم يحمل دباجات منظمات داعمة لقتل انسان السودان لا غذاءه وخالد السودان الاعيسر الناطق الرسمي بالوطن والعزة والكرامة والجاكومي الذي اثبت ان الوطني حين يتحدث يعد انفاس العدو قبل توقيت حديثه وان الثانية هي اغلي واثمن في سبيل الله والوطن وهي عداد هزيمة العدو و الاستهداف والاستعداء وهي ناصرة الحق والانسانية وهم كثر يحملون الوطن في حدقات العيون ويكتبون علي صفحات التاريخ انهم سودانيون وكفي واخيرا لاهدنة ولا وقف للحرب ولا مهادنة في توقيت النصر دمتم زخرا للسودان الحبيب *د. نجلاء حسين المكابرابي* ______________ *للانضمام لـ(مهرة9)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/FdVAn09OvDX31a6FxssigL

Read more

Continue reading