انطلقت نسخته الخامسة بالرياض بمشاركة سودانية رفيعة،،المؤتمر الدولي للتعدين.. زخم عالمي وأهداف استراتيجية..

*انطلقت نسخته الخامسة بالرياض بمشاركة سودانية رفيعة،،المؤتمر الدولي للتعدين.. زخم عالمي وأهداف استراتيجية..* تحقيق الطموحات الاقتصادية بات مرهوناً بتوافر إمدادات آمنة من المعادن.. *نور الدائم: نسعى إلى تعزيز التعاون الدولي، وفتح آفاق جديدة للشراكات الاستثمارية..* محمد طاهر: المؤتمر منصة ليعرض السودان خلالها فرصه الاستثمارية أمام العالم.. *أردول: السودان يمتلك ثروة بشرية مؤهلة ومتميزة توازي الموارد المعدنية..* تقرير: إسماعيل جبريل تيسو.. ➖▪️🔴▪️➖ *(مُهرة نيوز)* انطلقت أمس الثلاثاء بالعاصمة السعودية الرياض أعمال النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي (Future Minerals Forum) بمشاركة واسعة تضم وزراء التعدين، وصنّاع القرار، وقادة الشركات، والخبراء من أكثر من 100 دولة، وذلك بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وتحت شعار (المعادن.. مواجهة التحديات لعصر تنمية جديد) جوهر التقنيات: وأكد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف، في كلمته الافتتاحية خلال الاجتماع الوزاري المصاحب للمؤتمر، أن تحقيق الطموحات الاقتصادية والصناعية وأهداف الطاقة للدول بات مرهوناً بتوافر إمدادات آمنة ومرنة من المعادن، مشدداً على أن هذه الإمدادات لا يمكن ضمانها من دون استثمارات واسعة النطاق، وتبني تقنيات مبتكرة تتطلب تمويلاً كبيراً، وقال الخريّف إن الموارد المعدنية تمثل جوهر التقنيات التي تقود التحول الكهربائي والرقمنة، وتشكل أساس التنمية الصناعية ووظائف المستقبل للدول الموردة والمستهلكة على حد سواء، ما يجعلها محركاً رئيساً للنمو العالمي. وأشار إلى أن العمل المشترك خلال السنوات الخمس الماضية حقق تقدماً فاق التوقعات، لافتاً إلى التعاون مع البنك الدولي لمعالجة فجوة التمويل في استكشاف المعادن، وإدراج تمويل البنية التحتية ضمن الأجندة العالمية. أهمية النسخة الخامسة: وتكتسب النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي أهمية خاصة، بالنظر إلى الإقبال غير المسبوق على المشاركة، حيث تجاوز عدد طلبات الحضور 26 ألف طلب، ما يعكس المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المؤتمر كملتقى عالمي مؤثر في صناعة التعدين وأنشطته المختلفة، ويمثل المؤتمر ملتقىً حكومياً متعدد الأطراف يجمع صناع القرار، وقادة شركات التعدين، والمؤسسات التمويلية، ومراكز المعرفة، والخبراء، بهدف الانتقال من مرحلة الحوار إلى مرحلة الحلول العملية، ومعالجة فجوات التمويل المرتبطة بالبنية التحتية والاستكشاف، وتعزيز سلاسل القيمة المعدنية، كما يُتوقع أن تشهد أعمال المؤتمر توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، بما يسهم في جذب الاستثمارات وتعظيم العائد الاقتصادي وترسيخ مفاهيم الاستدامة في قطاع التعدين العالمي. مشاركة سودانية رفيعة: ويشارك السودان في أعمال المؤتمر بوفد رسمي رفيع المستوى، يترأسه وزير المعادن نور الدائم طه، الذي حظي باستقبال رسمي لدى وصوله إلى مطار الملك خالد الدولي، وقال طه، إنه شارك ممثلاً لحكومة جمهورية السودان في الاجتماع الوزاري الدولي لوزراء التعدين، المنعقد في إطار مؤتمر التعدين الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، مشيراً إلى أن المؤتمر شهد مشاركة واسعة ضمّت ممثلين عن حكومات أكثر من 100 دولة، إلى جانب نحو 70 منظمة دولية واتحادات أعمال، وقيادات بارزة في قطاع التعدين العالمي، مبيناً أن المشاركين ناقشوا مستقبل المعادن وسبل تعزيز استدامة قطاع التعدين، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكداً أن مؤتمر التعدين الدولي يمثل فرصة مهمة للقاء المهتمين بقطاع المعادن من مختلف أنحاء العالم، واستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة في السودان، لما يزخر به من ثروات معدنية متنوعة تشكل ركيزة أساسية لدفع عجلة التنمية الاقتصادية. ترتيبات ولقاءات تمهيدية: وفي إطار التحضيرات المبكرة، عقد المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية محمد طاهر عمر اجتماعاً رفيع المستوى بمقر السفارة السودانية، ضم السفير دفع الله الحاج علي رئيس بعثة السودان لدى المملكة، ونائبه السفير محمد إبراهيم الباهي، وأكد عمر أن مشاركة السودان في النسخة الخامسة ستشهد نقلة نوعية، حيث تم تخصيص قسم خاص بوزارة المعادن داخل قاعة المؤتمر الرئيسية لأول مرة،…

Read more

Continue reading
*عناوين الأخبار الصادرة اليوم الأربعاء ١٤ يناير ٢٠٢٦م

*عناوين الأخبار الصادرة اليوم الأربعاء ١٤ يناير ٢٠٢٦م* ➖🔴➖ *(مُهرة نيوز)* *(نقلا عن تي نيوز الإخبارية)* 🔘 نفت حكومة إقليم النيل الأزرق بشكل قاطع ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن صحة حاكم الإقليم الفريق أحمد العمدة بادي، مؤكدة أنه بخير ويتمتع بصحة تامة، ولا صحة مطلقًا لما وصفته بالشائعات والأكاذيب المتداولة. 🔘 أكد رئيس الوزراء د. كامل إدريس أن بلاده باتت على مقربة من استعادة مقعدها في الاتحاد الأفريقي، مشيرًا إلى أن عودة السودان خلال العام الجاري تظل خيارًا قائمًا في ظل المساعي السياسية والدبلوماسية الجارية . 🔘 الجيش يستعيد السيطرة على مدينة السيدرة بولاية شمال كردفان وسط هدوء حذر . 🔘 وزارة التعليم والتربية الوطنية : إجتماع موسع لتنظيم عمل المنظمات الدولية في برامج التعليم . 🔘 وزارة الثقافة والاعلام تحتفل في بورتسودان بعودة آثار سودانية منهوبة . 🔘 القوات المسلحة تفرض سيطرتها على جريجيرة بشمال دارفور . 🔘 شهدت مدينة النهود بمحافظة غرب كردفان يوم أمس جريمة مروعة هزت المجتمع المحلي، حيث أقدمت عناصر من مليشيا الدعم السريع المتمردة على اغتيال المواطن عبد الله علي سعدون بدم بارد، بعد أن رفض ابتزازهم ووقف في وجه محاولاتهم إجباره على تزويج ابنته بالقوة . 🔘 الخلية الأمنية بكسلات تحبط أكبر عملية تهريب أطفال تهدد النسيج الاجتماعي. 🔘 أصدرت محكمة الأسرة والطفل بمدينة ودمدني، أمس ، حكمها في قضية أثارت صدمة واسعة في الرأي العام، بعد إدانة شرطي مرور في واقعة اعتداء على طفل يبلغ من العمر سبع سنوات. 🔘 كشف السيد أحمد الطيب العنان، رئيس شعبة مصدّري الصمغ العربي، عن رسوم صادمة تفرضها جهات حكومية عدّة، من شأنها الإضرار بصادرات الصمغ وفقدان الدولة لعائدات مقدّرة من العملة الصعبة، بسبب إحجام عدد من المصدّرين وشكواهم من الرسوم الحكومية التي تمّت مضاعفتها مرّات عدّة خلال الفترة الماضية. 🔘 كارثة عدلية غير مسبوقة في مدينة أم درمان، تمثلت في احتراق كامل للملفات القضائية لخمس محاكم، عقب اعتداء مباشر نفذته المليشيا استهدف مقار الجهاز القضائي. فإن التلف شمل ملفات مجمع أم درمان غرب، محكمة السوق الشعبي، مجمع أمبدة، جنايات أمبدة، ومجمع دار السلام، حيث احترقت المستندات بالكامل، ما أدى إلى فقدان سجلات قضايا تعود إلى سنوات طويلة. 🔘 قطار يعبر الحدود: السودان ومصر يطلقان أضخم ربط بري وسككي بين أسوان وكوستي . 🔘 صدمة جوية: السعودية ومصر تغلقان السماء بوجه الطائرات الإماراتية . 🔘 افتتاح مستشفى ابن سيناء التخصصي بالخرطوم أمس . 🔘 من داخل مطار الخرطوم رئيس الوزراء يتحدث عن استئناف حركة الطيران . 🔘 أصدر مدير شرطة ولاية نهر النيل توجيهاً فورياً يقضي بالمنع التام لممارسة ما يُعرف بـ«النقطة» والمتمثلة في إلقاء الأوراق المالية فوق رؤوس المغنيات خلال المناسبات الاجتماعية . 🔘 إغتصاب جماعي على أساس قبلي في واقعة صادمة ومأساوية.. شهادة مؤلمة لأم سودانية من الجنينة تكشف كيف إعتدى عليها 4 من عناصر مليشيا الدعم السريع في الفاشر شمال دارفور. 🔘 أثار تصريح أمريكي مثير للجدل، امس، اهتمام المراقبين، إذ أكدت الولايات المتحدة الأمريكية أن الحكومة السودانية هي شريكها في ملف مكافحة الإرهاب، وأنه سيتم عقد مباحثات أمنية رفيعة المستوى في واشنطن بين جهاز المخابرات المركزي الأمريكي (CIA) وجهاز المخابرات السوداني (CIS). 🔘 سلاح الجو المصري ينفذ ضربة جوية على قافلة الدعم السريع في المثلث الحدودي . 🔘 وزارة الطاقة تتخذ إجراءات لتخفيض العاملين في مصفاة الجيلي . 🔘 كشفت الشرطة، عن خطة شاملة ومحكمة لتأمين ولاية الخرطوم بمحلياتها السبع؛ بعد انتقال الحكومة من بورتسودان إلى الخرطوم، وذلك من خلال الانتشار الواسع وتلقي بلاغات المواطنين عبر الأقسام الجنائية وغرفة النجدة المركزية (999). 🔘…

Read more

Continue reading
جولة رئيس الوزراء في الولايات… ضرورة وطنية عاجلة

*جولة رئيس الوزراء في الولايات… ضرورة وطنية عاجلة* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* من الأهمية بمكان، بل من الواجب الوطني، أن يبادر رئيس الوزراء بجولة شاملة في ولايات السودان، جولة لا تحمل طابع البروتوكول بقدر ما تعكس معنى الشراكة والتلاحم بين حكومة الأمل وشعب صمد وقدم الغالي والنفيس دفاعًا عن وطنه. هذه الجولة ليست ترفًا سياسيًا ولا حدثًا إعلاميًا عابرًا، بل رسالة مباشرة لأهل الولايات بأن الدولة حاضرة، تسمع وترى وتقدّر التضحيات. فزيارة الجزيرة، على سبيل المثال، تمثل وقفة ضرورية عند مشروعها الزراعي العملاق، لبث روح النهضة فيه من جديد، وإعادة الاعتبار لواحد من أهم أعمدة الاقتصاد السوداني. ثم سنار، بخزانها وكهربائها، حيث لا يمكن الحديث عن تعافٍ اقتصادي دون طاقة مستقرة وتنمية متوازنة. ويمتد الطريق إلى النيلين الأزرق والأبيض، مرورًا بالقضارف، حيث السمسم الذي ظل لعقود ثروة مهدرة وسلعة بلا قيمة مضافة، رغم ما يمكن أن يمثله من دخل قومي وفرص عمل. ثم العودة شمالًا إلى نهر النيل والشمالية، حيث الأمل معقود على توطين زراعة القمح، وتحقيق قدر معتبر من الأمن الغذائي الوطني. ولا تكتمل الجولة دون التوقف في عطبرة، مدينة الحديد والنار، حيث تقف السكة الحديد – هذا المارد الاقتصادي النائم – شاهدًا على مجد ضائع وإمكانية قائمة للعودة إلى الحياة، إن توفرت الإرادة السياسية والرؤية الواضحة. أما كردفان، والأبيض على وجه الخصوص، فتمثل بكنوزها الطبيعية وعلى رأسها الصمغ العربي فرس الرهان الحقيقي لمستقبل السودان، إذا ما أحسن استثماره وتصنيعه وتسويقه بعيدًا عن التصدير الخام وسياسات الإهمال المزمن. إن جولة كهذه يجب الإسراع في القيام بها، لا لتسجيل حضور رمزي، بل لتأكيد أن الحكومة جاءت لتخدم الناس حيث هم، وتستمع إليهم في مواقع الإنتاج والمعاناة والأمل. جولة تعكس التلاحم بين الدولة والمجتمع، وتعيد الثقة في أن هذا الوطن لا يزال قادرًا على النهوض. فهل تفعل، يا سعادة رئيس الوزراء؟ الشعب ينتظر… والأمل لا يحتمل التأجيل. *د. عبد الرؤوف قرناص* _______________ *لمتابعة قناة (منوعات مُهرة) علي الواتساب:* https://whatsapp.com/channel/0029Vb7JPWV0bIdkaxlOcl3T

Read more

Continue reading
حكومة إدريس… بين الدولة و الفوضى

*حكومة إدريس… بين الدولة و الفوضى* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* لم تعد الدولة بعد هذه الحرب، كما تشكّلت وعاشت في وعي المجتمع منذ الاستقلال. فالدولة لم تسقط دفعة واحدة، بل تآكلت ببطء، حتى لحظة الإنفجار التي كشفت هشاشتها البنيوية، وعجزها عن أداء وظيفتها الأساسية: حماية المجتمع وتنظيم الحياة العامة. من هنا، لم يعد السؤال من يحكم السودان، بل أي دولة يمكن أن تُحكم أصلًا، وبأي عقد اجتماعي. في هذا السياق التاريخي الحرج، تكتسب عودة حكومة الدكتور كامل إدريس إلى مباشرة عملها من العاصمة القومية الخرطوم دلالة تتجاوز الإجراء الإداري أو الأبعاد السياسية. إنها عودة تُقرأ باعتبارها محاولة لإعادة تعريف الدولة من موقع التجربة القاسية، لا من فضاء الخطاب. لذلك العودة للخرطوم ليست إعلانًا للانتصار، بل قبولًا بالمساءلة. لقد أعادت الحرب المجتمع السوداني، قسرًا، إلى ما وصفه “توماس هوبز” بحالة الطبيعة، حيث يغيب الاحتكار المشروع للعنف، وتنهار الحدود بين السلطة والفوضى، ويصبح الخوف هو القاعدة الناظمة للعلاقات. في تلك اللحظة، تسقط الشرعية تلقائيًا، لأن الدولة التي لا توفر الأمن تفقد مبرر وجودها. غير أن الدرس الأهم الذي أنتجته الحرب لا يكمن في الخوف وحده، بل في التحول العميق في وعي المجتمع، إذ لم يعد المواطن مستعدًا لمنح الطاعة مقابل وعود مؤجلة، ولا لقبول دولة تطلب الولاء دون أن تقدم الخدمات وتبسط الأمن وتشعر الناس بهيبتها ووجودها. من هنا فإن عودة الحكومة إلى الخرطوم لا تعني استعادة المكان فقط، بل استعادة المعنى السياسي للدولة. إنها انتقال محفوف بالمخاطر من دولة غائبة إلى دولة حاضرة، ومن سلطة تحكم عن بعد إلى سلطة تختبر نفسها في الميدان. فالوجود في العاصمة، في ظل هشاشة أمنية واقتصادية واجتماعية، يضع الحكومة أمام اختبار يومي: إما أن تتحول الدولة إلى جهاز وظيفي يخدم الناس، أو أن تنكشف مرة أخرى عن عجزها . هنا يبرز التحول المفاهيمي الأهم في مرحلة ما بعد الحرب: الانتقال من شرعية الشعارات إلى شرعية الأداء. فالحكومة لم تعد تُقاس بخطابها، ولا بقدرتها على التعبئة، بل بمدى نجاحها في إعادة تشغيل المستشفيات، وضمان الكهرباء والمياه، وتأمين العمل، وإعادة المدارس والجامعات إلى دورها الطبيعي. إن وعود الحكومة بتحسين الخدمات، وخفض التضخم، ودعم المشروعات الإنتاجية الكبرى، لا تمثل برامج اقتصادية فحسب، بل تشكّل أدوات سياسية لإعادة بناء الثقة المفقودة بين الدولة والمجتمع. وفي هذا الموضع، نتوقف عند “جان جاك روسو ” كمرجع لفهم لحظة التأسيس. فالعقد الاجتماعي الجديد الذي يتشكّل بعد الحرب لا يقوم على الخوف وحده كما عند هوبز، بل على الإرادة العامة، أي على قبول المجتمع بأن تكون الدولة تعبيرًا عن مصلحته المشتركة، لا جهازًا فوقيًا يفرض نفسه بالقوة. وهذا ما يجعل مرحلة ما بعد الحرب لحظة سياسية بامتياز، حيث تنتقل الدولة من طلب الطاعة إلى للقبول، ومن منطق السيطرة إلى منطق التبادل. إعلان د. كامل إدريس أن العام 2026 سيكون عامًا للسلام، وربط ذلك ببرامج اقتصادية وتنموية، يكشف أن السلام لم يعد قيمة أخلاقية مجردة، بل شرطًا سياسيًا واقتصاديًا لبقاء الدولة. فالسلام لا يعني نهاية الصراع بقدر ما يعني إدارته بعقلانية، وربطه بسوق العمل، والإنتاج، والعدالة الاجتماعية. وهو تصور واقعي تؤكده تجارب الدول الخارجة من الحروب، حيث لم تستقر الأوضاع إلا حين تَحوّل السلام إلى استقرار الاقتصاد. غير أن أخطر ما قد يهدد هذا المسار هو إعادة إنتاج مركزية الدولة القديمة. فالدولة التي انهارت كانت دولة مركز بلا أطراف، وسلطة بلا توزيع عادل للموارد. وإذا عادت الحكومة إلى الخرطوم لتعيد إنتاج هذا النموذج، فإن العقد الاجتماعي الجديد سيولد مشوهًا، مهما حسنت النوايا. إن إعادة بناء الدولة تتطلب إعادة تعريف العلاقة بين المركز والهامش، وتمكين الحكومات المحلية بوصفها شريكًا في العقد،…

Read more

Continue reading
*إن كانت الحكمة يمنية… فالإرادة صومالية :* *هل تنجح الارادة الصومالية في اعادة ترتيب التوازنات الداخلية ؟

*إن كانت الحكمة يمنية… فالإرادة صومالية :* *هل تنجح الارادة الصومالية في اعادة ترتيب التوازنات الداخلية ؟* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* ▪️تعود جذور الأزمة بين الصومال والإمارات إلى عام 2016، حين وقّعت شركة موانئ دبي العالمية عقد امتياز لإدارة وتطوير ميناء بربرة في إقليم صوماليلاند دون موافقة الحكومة الفيدرالية في مقديشو، التي اعتبرت الخطوة انتهاكًا مباشرًا للسيادة وتجاوزًا لسلطات الدولة المركزية. ▪️في مارس 2018، حسم البرلمان الصومالي موقفه بإعلان الاتفاق الثلاثي بين موانئ دبي وسلطات صوماليلاند وإثيوبيا «لاغيًا وباطلًا»، ومنع الشركة من العمل داخل الأراضي الصومالية، مؤكدًا أن إدارة الموانئ والاتفاقيات السيادية من اختصاص الدولة الفيدرالية وحدها. في المقابل، رفضت سلطات صوماليلاند القرار، وتمسكت بحقها في إبرام الاتفاقيات الاقتصادية بمعزل عن مقديشو، وذهبت إلى خطاب سيادي تصادمي مع الحكومة المركزية. ورغم قرار البرلمان، واصلت موانئ دبي العمل في ميناء بربرة بدعم تفاهمات إقليمية شملت إثيوبيا، ما أسّس لواقع موازٍ في إدارة الموانئ، وحوّل الخلاف من ملف اقتصادي إلى صراع سيادي مفتوح بين المركز والأقاليم. ▪️اليوم، يتكرر المشهد. إنها الصفعة الثانية، وبطلها الحقيقي ــ كما في المرة الأولى ــ هو البرلمان الصومالي، الذي يرسّخ موقعه لاعبًا حاسمًا في القضايا السيادية، وقادرًا على كبح تحالفات الرئاسة وفرض حدود واضحة للتدخلات الخارجية. ▪️الصفعة الأولى كانت في مواجهة الإمارات والرئيس الصومالي آنذاك، محمد عبد الله فرماجو، وانتهت بإلغاء اتفاقيات الموانئ وطرد شركة موانئ دبي، في سابقة أكدت أن القرار السيادي الصومالي لا يُحتكر داخل القصر الرئاسي. ▪️أما اليوم، فقد مارس البرلمان ضغوطًا سياسية مباشرة أجبرت رئيس الوزراء على إعلان إنهاء الوجود الإماراتي في موانئ بوصاصو وبربرة، وإلغاء الاتفاق العسكري. وللمرة الأولى، يوثّق سكان بوصاصو مشاهد شحن العتاد والمعدات العسكرية الإماراتية، بعد سنوات من تفريغها، في رسالة سياسية لا تخطئها القراءة. ▪️ما يجري في مقديشو بداية لمواجهة جديدة على مستويين: الأول بين البرلمان والرئاسة، في ظل تموضع الرئيس بين ضغط المؤسسة التشريعية وحسابات العلاقة مع أبوظبي، والثاني بين المركز وسلطات إقليمي بونتلاند وصوماليلاند اللامركزيتين، المتحالفتين مع الإمارات، واللتين تنظران إلى قرارات البرلمان بوصفها تهديدًا مباشرًا لنفوذهما. ▪️ولا يمكن عزل هذا المشهد عن السياق الإقليمي الممتد من خليج عدن إلى البحر الأحمر. فقد أثبتت التجربة اليمنية أن إدارة التدخلات الخارجية عبر الموانئ والقواعد الأمنية لا تنتج استقرارًا، بل تعيد إنتاج الأزمات. الفارق أن الصومال، حتى الآن، يمتلك مؤسسة تشريعية قادرة على كبح هذا المسار قبل اكتماله. ▪️ومع تصاعد التنافس الإقليمي على الموانئ وخطوط الملاحة، يصبح موقف البرلمان الصومالي تعبيرًا عن محاولة مبكرة لمنع تحويل البلاد إلى ساحة ملحقة بصراعات الآخرين. خلاصة القول ومنتهاه: ▪️ما يحدث اختبار حقيقي لشكل الدولة الصومالية، ولمدى قدرة مؤسساتها الدستورية على فرض السيادة في لحظة إقليمية حساسة تتقاطع فيها الموانئ، والأمن، والتحالفات. ▪️إن كانت الحكمة يمنية في قراءة المآلات، فالإرادة صومالية في محاولة كسر الحلقة قبل أن تكتمل. وما ستؤول إليه هذه المواجهة لن تحسمه القوة، بل قدرة الدولة الصومالية على التمسك بقرارها السيادي في إقليم لا يحمي إلا من يملك قراره *عمار عركي* ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

Read more

Continue reading
عناوين الأخبار الصادرة اليوم الثلاثاء ١٣ يناير ٢٠٢٦م

*عناوين الأخبار الصادرة اليوم الثلاثاء ١٣ يناير ٢٠٢٦م* ➖🔴➖ *(مُهرة نيوز)* *(نقلا عن تي نيوز الإخبارية)* 🔘 أعلن وزير الصحة بولاية سنار، إبراهيم العوض، عن إستشهاد 27 شخصاً وإصابة 13 آخرين جراء هجوم نفذته طائرة مسيرة تابعة لمليشيا الدعم السريع استهدف مدينة سنجة أمس . 🔘 توجّه مدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أمن أحمد إبراهيم مفضل، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن للمشاركة في مباحثات أمنية “سودانية-أمريكية” تستضيفها الولايات المتحدة للمرة الثانية . 🔘 أعلنت حكومة النيل الأبيض عن استشهاد اثنين من موظفيها إثر هجوم بطائرة مسيرة نفذته مليشيا الدعم السريع على اجتماع جمع ولاة النيل الأبيض والجزيرة والنيل الأزرق في مدينة سنجة، عاصمة ولاية سنار. 🔘 نعت الأوساط السودانية الاثنين الفنانة الدرامية بلقيس عوض التي رحلت بإحدى مستشفيات مدينة دنقلا شمال السودان بعد رحلة فنية زاخرة بالعديد من الأعمال في الإذاعة والتلفزيون والمسرح . 🔘 كشف القنصل العام للسودان بأسوان السفير عبدالقادر عبدالله عن عودة نحو 428,676 سودانياً إلى البلاد ضمن برنامج العودة الطوعية من مصر حتى نهاية ديسمبر 2025. 🔘 أوضح وزير الثقافة والاعلام خالد الاعيسر أن جهوداً أسفرت عن الوصول إلى مجموعات كبيرة من المقتنيات والآثار السودانية ذات القيمة التاريخية والثقافية، مشيراً إلى أن الإعلان عن هذه الإنجازات سيبدأ اليوم الثلاثاء خلال فعالية رسمية كبيرة ببورتسودان . 🔘 إصابة فني بمكتب تلفزيون السودان في الدمازين إثر استهداف مسيّرة للدعم السريع . 🔘 البرهان ود. كامل.. خطوات عملية لممارسة مهام الحكومة من الخرطوم . 🔘 التربية : (٢٩) توصية في ختام ورشة خارطة طريق لتطبيق مفاهيم ونظام ومعايير الجودة في التعليم بالسودان . 🔘 مجلس السيادة يوجه بتطوير معاهد التدريب المهني لقيادة مرحلة التنمية العمرانية في البلاد . 🔘 (115) من القوى السياسية والشخصيات القومية السودانية والإعلاميين تُسلّم الاتحاد الأفريقي مذكرة حادة : اتهام مباشر للإمارات ودعوة لوقف التطبيع مع سيطرة المليشيات . 🔘 القوات المسلحة تحقق ضربات موجعة ضد مليشيا آل دقلو خلال 72 ساعة وتدمر عشرات الآليات القتالية . 🔘 أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أن المفوض السامي فولكر تورك سيبدأ زيارة رسمية إلى السودان تستغرق أربعة أيام، اعتباراً من غدٍ الأربعاء، لتفقد أوضاع حقوق الإنسان في ظل النزاع المستمر،وأن الزيارة ستشمل شرق وشمال البلاد، دون أن تمتد إلى إقليم دارفور الخاضع في معظمه لسيطرة مليشيا الدعم السريع، مما يعكس التعقيدات الأمنية والسياسية التي تكتنف الوضع . 🔘 الصومال تنهي جميع الاتفاقيات المبرمة مع الإمارات . 🔘 أعلن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، بقيادة عبدالله حمدوك، انضمام قوى وكيانات جديدة إلى صفوفه، في خطوة اعتبرها داعمة لجهوده الرامية إلى توسيع قاعدته الوطنية. 🔘 شهدت ولايات في شمال وشرق السودان انقطاعًا واسعًا في خدمة الكهرباء أمس، عقب خروج الخط الناقل للطاقة من محطة مروي إلى عطبرة نتيجة ارتفاع الأحمال، وفق ما أفادت مصادر محلية. 🔘 الاتحاد العام لنقابات عمال السودان يطلق محفظة خاصة لدعم العمال ويخاطب الدولة بالقضايا الملحة التي افرزتها الحرب . 🔘 نهر النيل تدشّن أول صادراتها عبر ميناء عطبرة الجاف بشحنة بلح . 🔘 “مفاجآت موجعة”.. إيران تتوعد المصالح الأمريكية حول العالم . 🔘 إبعاد طوعي لـ35 أجنبياً من الخرطوم ضمن حملات ضبط الوجود غير المقنن ممن شملهم عفو رئيس مجلس السيادة لدى زيارته لسجن النساء بامدرمان . 🔘 المستشار الصحفي لرئيس الوزراء يحذر من محاولات “خبيثة” لضرب علاقة المسؤولين بالدولة ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

Read more

Continue reading
“رويترز” قدّرت قيمتها بنحو 1.5 مليار دولار،،صفقة التسليح الباكستانية،، تحولات استراتيجية في مسار الحرب السودانية..

*”رويترز” قدّرت قيمتها بنحو 1.5 مليار دولار،،صفقة التسليح الباكستانية،، تحولات استراتيجية في مسار الحرب السودانية..* الصفقة ستحدُّ من الهجمات المُسيَّرة للميليشيا وتعزز من قدرات الجيش.. *دعوة إلى تطوير نظرية ردع جديدة تقوم على بناء شراكات دفاعية استراتيجية..* السفير نادر: الشراكات الذكية بديل للردع النووي في ظل تراجع القانون الدولي.. *تقرير: إسماعيل جبريل تيسو..* ➖▪️🔴▪️➖ *(مُهرة نيوز)* كشفت وكالة رويترز عن اقتراب باكستان من إبرام صفقة تسليح كبرى مع السودان تُقدَّر قيمتها بنحو 1.5 مليار دولار، في خطوة وُصفت بالدعم النوعي المباشر للقوات المسلحة السودانية في حربها الجارية ضد ميليشيا الدعم السريع، وبحسب الوكالة، فإن الصفقة بلغت مراحلها النهائية، استناداً إلى مصادرها المسنودة بإفادة مسؤول سابق رفيع المستوى في القوات الجوية الباكستانية، ما يشير إلى أن التفاهمات تجاوزت طور التفاوض إلى الترتيبات التنفيذية، الأمر الذي قد ينعكس بشكل مباشر على القدرات العملياتية للجيش السوداني في المرحلة المقبلة. محادثات سعودية باكستانية: وعلى مستوى إقليمي متصل، كشفت رويترز عن محادثات متقدمة تجريها باكستان والمملكة العربية السعودية لتحويل نحو ملياري دولار من القروض السعودية إلى صفقة تسليح لشراء مقاتلات JF-17، ضمن حزمة دفاعية تصل قيمتها الإجمالية إلى أربعة مليارات دولار، إضافة إلى ملياري دولار أخرى مخصصة لمعدات عسكرية متنوعة، وتعكس هذه المحادثات توجهاً استراتيجياً مشتركاً لتفعيل التعاون الدفاعي بين البلدين، في وقت تواجه فيه باكستان ضغوطاً مالية حادة، بينما تعيد السعودية صياغة شراكاتها الأمنية في ظل تراجع اليقين بشأن الالتزامات الأمريكية في الشرق الأوسط، وسعيها المتوازي لدعم مسارات إنهاء الحرب في السودان واستعادة الاستقرار الإقليمي، ويأتي هذا الحراك عقب توقيع اتفاق دفاع مشترك بين الرياض وإسلام آباد في سبتمبر الماضي، ينص على اعتبار أي عدوان على أحد الطرفين هجوماً عليهما معاً، ما يمثل نقلة نوعية في شراكة أمنية تمتد لعقود، ويعزز مناخ التحالفات الذي قد يفتح للسودان نافذة أوسع للاندماج في ترتيبات أمنية إقليمية جديدة. تأثيرات الصفقة المرتقبة: ويرى خبراء عسكريون أن تزويد القوات المسلحة السودانية بمعطيات الصفقة الباكستانية، سيمكِّنها من القضاء على ميليشيا الدعم السريع التي بدأت تجنح في الأونة الأخيرة إلى استخدام الطائرات المسيّرة ومحاولاتها توسيع رقعة سيطرتها الميدانية باستمرار عمليات استهدافها للمواقع الحيوية والمناطق الاستراتيجية، ومن شأن هذا التطور، بحسب محللين، أن يسهم في إحداث تغييرات جذرية في موازين القوة، عبر تعزيز قدرات الجيش على تنفيذ عمليات دقيقة، وحماية البنى التحتية الحيوية، وتقليص هامش الحركة الجوية للميليشيا المتمردة، بما ينعكس على مسار العمليات العسكرية في حرب الكرامة الوجودية. نظرية ردع جديدة: ويدعو السفير نادر فتح العليم السودان إلى تطوير نظرية ردع جديدة تقوم على بناء شراكات دفاعية استراتيجية، مشيداً بالتقارب السوداني الباكستاني وصفقة استجلاب أنظمة دفاع متطورة وطائرات، وقال السفير نادر في إفادته للكرامة إن هذه الخطوة كان ينبغي أن تُستكمل باتفاقية دفاع مشترك تضمن حماية متبادلة في حال تعرض أي من البلدين لاعتداء، مؤكداً أن السودان يستطيع توسيع هذا النهج عبر شراكات مماثلة مع دول نووية كالصين وروسيا، بما يعزز أمنه القومي ويحمي موارده من النهب والتدخلات الخارجية، في عالم باتت تحكمه موازين القوة أكثر من القواعد القانونية. كما كشف عن ملامح تحالف أمني إقليمي ثلاثي يلوح في أفق الشرق الأوسط يضم السعودية وباكستان وتركيا، معرباً عن أمله في أن يبادر السودان بالانضمام إليه كدولة رابعة، خاصة مع ترجيحات بانضمام مصر مستقبلاً بحكم ثقلها العسكري. شراكات استراتيجية: ويمضي السفير نادر فتح العليم، الخبير في العلاقات الدولية وفضّ النزاعات في إفادته للكرامة، متناولاً الشراكات الاستراتيجية المتكاملة التي قال إنها أصبحت من أهم أدوات حماية الدول لأمنها وحدودها وشعوبها وثرواتها، في ظل تراجع غير مسبوق في فاعلية القانون الدولي وقانون حقوق الإنسان، مبيناً أن هذه الشراكات لم…

Read more

Continue reading
حكومة الأمل وتحديات العبور للخرطوم العاصمة

*حكومة الأمل وتحديات العبور للخرطوم العاصمة* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* إنً عودة الحكومة إلى الخرطوم ليس انتقالاً جغرافياً ، من عاصمة مؤقتة إلى عاصمة الدولة الرسمية ، بل هي عودة مثقلة بأسئلة الواقع، ومحاطة بتوقعات شعب أنهكته الحرب وطحنته الأزمات، حتى بات يملك ــ بحكم المعاناة ــ “قرني استشعار” يتحسس بهما صدق الأداء وفعالية القرار. حكومة الأمل، بقيادة د. كامل إدريس، تقف اليوم على عتبة مرحلة بالغة الحساسية، حيث لا يكفي حسن النوايا ولا حُسن الخطاب، بل المطلوب انسجام داخلي صلب، ورؤية استراتيجية علمية، وخطة تنفيذية دقيقة تعالج العاجل دون أن ترتهن له، وتؤسس للمستقبل دون أن تهرب من الواقع. أول التحديات، وربما أخطرها، هو انسجام الجهاز التنفيذي وتقارب أنفاسه ، فالحكومات في أعقاب الحروب لا تسقط بفعل نقص الموارد، بل كثيراً ما تتعثر بسبب تضارب الرؤى، وتعدد مراكز القرار، وغياب التناغم بين الفعل السياسي والعقل الإداري. والشارع، الذي خبر الفشل طويلاً، لن يمنح صك الثقة مجاناً هذه المرة. لقد جاء في خطاب رئيس الوزراء، أثناء استقباله في بحري، التركيز على استعادة خدمات الكهرباء والمياه والتعليم والصحة، وهي بلا شك ركائز أساسية لأي دولة تسعى للنهوض. غير أن التجربة علمتنا أن اقتصاديات الحياة اليومية تظل المعيار الأصدق في تقييم الحكومات فالخدمات، مهما بلغت أهميتها، تفقد أثرها إن ظل المواطن عاجزاً عن تأمين غذائه ودوائه ومتطلبات معيشته الأساسية. من هنا يبرز التحدي الاقتصادي بوصفه التحدي الأثقل كاهلاً ، فتوفير السلع الأساسية، كبح جماح الأسعار، وإعادة الثقة في السوق. ولعل المرحلة تتطلب تفكيراً خارج الصندوق، عبر استحداث “مواعين جديدة” لدعم المواطن اقتصادياً، لا تقتصر على الإعانات المؤقتة، بل تمتد إلى تمويل ميسر، وتمليك مشاريع صغيرة مدرة للدخل، وإنشاء محافظ بنكية موجهة خصيصاً للمواطن، تضعه في موقع الشريك لا المتلقي. أما السلام، فهو التحدي الذي يعلو فوق كل التحديات. فإيقاف صوت البندقية لا يعني بالضرورة حضور السلام. وأي سلام يولد بعد حرب مدمرة كهذه، لا بد أن يقوم على دراسة علمية عميقة، وجسم مؤسسي متخصص، وإرادة سياسية نافذة لا تساوم ولا تبدل ، فالحروب تخلّف هوّات سحيقة من الألم، وذاكرة مثقلة بالجراح، لا تندمل بالخطب ولا بالاتفاقيات وحدها، بل بالعدل، والاعتراف، وجبر الضرر، وحكمة إدارة التنوع والاختلاف. إن التحديات التي تواجه حكومة الأمل كثيرة، وربما تبدو شاقة، لكنها ليست مستحيلة. فهي تصبح أيسر حين يدرك كل طرف مسؤوليته، وحين “يأخذ كلٌ كتابه بقوة”، دولةً ومجتمعاً، حكومةً ومواطنين. فالأمل لا يصنعه اسم الحكومة، بل تصنعه السياسات الرشيدة، والقرارات الشجاعة، والعمل الدؤوب الذي يرى في معاناة الناس نقطة الانطلاق، لا عبئاً يُدارى. *د. إسماعيل الحكيم..* Elhakeem.1973@gmail.com __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
عودة حميدة… وبداية استرداد الدولة

*عودة حميدة… وبداية استرداد الدولة* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* تمثّل عودة الحكومة المدنية إلى الخرطوم العاصمة خطوةً كبيرة ومفصلية في مسار استرداد الدولة السودانية وهيبتها. فالخرطوم، منذ فجر الاستقلال، لم تكن مجرد مدينة، بل ظلت رمزًا للسيادة الوطنية، وعنوانًا لوجود الدولة، ومركز ثقلها السياسي والإداري. لقد كان مشهد استباحة الخرطوم من قبل مليشيات الدعم السريع جرحًا غائرًا في الوجدان الوطني، وضربة موجعة لهيبة الدولة ومكانتها. فالخرطوم كانت دائمًا عصيّة على حركات التمرد، ولم تعرف عبر تاريخها الحديث مثل هذه الانتهاكات، مما جعل ما حدث سابقة خطيرة، هي الأولى من نوعها في تاريخ العاصمة السودانية. الحمد لله الذي نصر الحق وزهق الباطل، وأعاد الخرطوم إلى حضن الوطن، لتعود من جديد درّةً في تاج مدن السودان، ورمزًا لوحدة الدولة وقدرتها على الصمود والتعافي بعد محنة قاسية كادت أن تعصف بأسسها. غير أن استعادة العاصمة عسكريًا وسياسيًا ليست نهاية المطاف، بل هي بداية الطريق. فالتحدي الحقيقي الآن يتمثل في تضميد جراح الخرطوم، عبر إعادة الخدمات الأساسية، وتأهيل البنية التحتية، وترفيع المرافق العامة، لتعود العاصمة إلى مكانتها الطبيعية بين عواصم العالم، مدينةً للحياة والعمل والأمل. إنها لحظة تستدعي العمل لا الاكتفاء بالشعارات، والبناء لا الوقوف عند حدود الاحتفال. لحظة تتطلب إرادة سياسية جادة، وخططًا واضحة، وشراكة حقيقية بين الدولة والمجتمع، حتى تستعيد الخرطوم عافيتها ودورها التاريخي كقلب نابض للسودان. توكلنا على الله، وبعزم أبناء السودان، تمضي الخرطوم نحو التعافي واستعادة مجدها. *د. عبد الرؤوف قرناص* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
*بعون الله وإرادة الشعب والجيش…. الخرطوم تستقبل د.كامل وحكومته..

*بعون الله وإرادة الشعب والجيش…. الخرطوم تستقبل د.كامل وحكومته….* *إسدال الستار علي زمن الكأبة..!!* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* لامقارنة أبداً ولن تكون أصلاً بين حكومة بروف كامل إدريس (الشرعية) التي نضجت واستوت علي (جودها وعودها) بعون الله وإرادة الشعب والجيش، وتربعت علي (عرشها) في عاصمة السودان…لامقارنة بينها وبين حكومة (لقيطة منبوذة)، قوامها (شتات) وبقايا وملاقيط مليشيا (متمردة) وأبواق مشروخة، ولامنتجع لها ولا(ملجأ) غير أن يتحرك بها (عاطلوها) مثل (قطعة شطرنج) مابين نيالا الغارقة في (الخوف والدمار)، ثم مدن إفريقية تأتمر بأمر رؤساء (أرزقية)، يجدون فيها مساحات لضجيج (أرعن) وعنتريات و أحلام مريضة، ووقت خارج الزمن ليهرف فيه (المنحط صلاح سندالة) وأشباهه من المأجورين الأراذل…لامقارنة بين حكومة السودان التي (مهرها) شهداء أبرار وضحايا مدنيين (مغدورين) بسلاح الخونة والعملاء ومقدرات شعب ودولة تم تشييدها بعرق الرجال والمال العام… لامقارنة بينها وبين ثلة من (أعداء الوطن) لامكان لهم فيه ولن تحس (الأجيال المتعاقبة) منهم من أحد ولن تسمع لهم ركزا..!! ملحمة وطنية ترقد الآن علي (صدر التأريخ)، وتحكي (بلسان فصيح)، عن المجد الباذخ الذي (تهندم) به الشعب والجيش برباط من الولاء (المتين) والتوافق (الفذ)، فكانت تلك الإنتصارات المتتالية التي (أربكت) حسابات الخونة والعملاء وهم يرون عدتهم من (غربان) المليشيا الضالة والتوابع وقد تحولوا لجثث (مبعثرة) تحت التراب ومن فوقه، وأما (عتادهم العسكري) فقد (لعقوا) علي أكوامه المحترقة ومااغتنم منه، (الحسرات والندم)..إنها الملحمة الوطنية التي خرجت من بين (ثناياها) حكومة الشعب مرفوعة الرأس تمشي (الخيلاء) في وطنها (الحدادي مدادي)، وبين يدي (ربانها الماهر) بروف كامل وطاقمه الوزاري الكثير من الطموحات و(البرامج التنموية)، فلايحسبن أحد أن الحكومة لاتقدر ولاتعرف مسؤوليتها وبيننا وبينها الزمن، فالحكومة (فعل) وليس أشخاص قد يراهم البعض في (تصور الخيال) علي غير مالديهم من (ملكات ومجهودات) مبذولة في الصمت والعلن..!! *وعلينا أن تذكر دائماً أن عمر الحكومة مايزال (قصيراً) بحساب الزمن و(شاقاً) بحساب مآلات الحرب، (فالصبر) هنا واجب و(استعجال) النتائج (ظلم) للحكومة في هذا الظرف الوطني الحرج الذي يعاني من شح الزاد…ومع ذلك فإن علي الحكومة وربانها الذي يقودها، أن تبدأ التحرك الفوري وأن (تحدد) مدد زمنية (تستهدف) بها إنجاز (مهام عاجلة) خاصة الخدمات الصحية والعلاجية والتعليم والماء والكهرباء والوقود ومعاش المواطنين وضبط (فوضي الاسواق) ومحاربة (تجار الحرب) والمهربين الذين يمثلون (شكلاً قبيحاً) من أشكال الحرب…فلاتهاون مع كل أوجه الفوضي التي هي من مسببات مانحن فيه من حرب وخسارات بطرق مباشرة وغير مباشرة..(فالحسم والحزم) يابروف كامل ولاتأخذك (رأفة) في مخطئ ولا في الحق (لومة لائم) فالحق حق و(أبلج) وأحق أن يتبع…وهنيئاً للخرطوم بحكومة السودان الشرعية وإلي الأمام ياوطن..!! سنكتب ونكتب…!!! *فتح الرحمن النحاس* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading