الخرطوم توحدنا: عبور الأزمة نحو النهضة والبناء الموعود

*الخرطوم توحدنا: عبور الأزمة نحو النهضة والبناء الموعود* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* الخرطوم اليوم تقف عند مفترق طرق، تتحمل ضغطًا كبيرًا على المواطن والحكومة على حد سواء. لكن هذا الضغط ليس نهاية الطريق، بل دعوة صادقة لتقاسم الثقل والعمل المشترك. الأزمات الكبرى لا تُحل بالتقاعس أو الانقسام، بل بالوعي الجماعي والالتزام المشترك بمسؤولياتنا جميعًا. حين يدرك المواطن دوره في الصبر والمبادرة والمساهمة في الحفاظ على نسيج المجتمع، وحين تتحمل الحكومة مسؤولياتها بوضوح وعدالة وشفافية، تتحول المعاناة إلى طاقة نهوض. هنا يولد الأمل، ليس ككلمة عابرة، بل كخارطة طريق واضحة للعبور نحو الأمان والاستقرار. لقد أثبتت التجارب أن الخرطوم قادرة على النهوض بعد كل اختبار، فهي مدينة صامدة، تعلمت من الألم، واستوعبت دروس التحديات. وما عانته ليس عبئًا فرديًا، بل تجربة جماعية ستصبح حجر الأساس في بناء مستقبل مشترك، حيث تُوزع الثمار كما تُوزع المسؤوليات. النهوض الحقيقي يبدأ بتضافر كل الجهود: المواطن يتحرك بإبداعه وانخراطه، والحكومة تضع سياسات واضحة وفعالة، والمجتمع المدني يعزز الثقة والتواصل. هذه كلها عوامل حيوية لتحقيق الأمان المنشود وإطلاق مرحلة البناء والنهضة. الخرطوم لا تنتظر من أحد أن ينقذها وحده، فهي بحاجة إلى كل فرد فيها، إلى كل قلب يشارك الأمل، وكل يد تمتد للبناء. وبالتضافر والوعي الجماعي، ستصبح المدينة نموذجًا للصمود والإبداع، وستتحقق النهضة الموعودة التي طال انتظارها. هنا تكمن الرسالة: تقاسم الألم يولد القوة، وتضافر الجهود يصنع المستقبل، وخرطوم الغد ستنهض بنا جميعًا، متجاوزة كل تحدي، نحو أمان واستقرار ونهضة حقيقية. *….ابو يامن…* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
*حين تنهار الفكرة يسقط الجسد… قراءة باردة في تفكك مليشيا الدعم السريع

*حين تنهار الفكرة يسقط الجسد… قراءة باردة في تفكك مليشيا الدعم السريع* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* لا تموت التمردات لحظة اختراق خطوطها، بل تموت يوم تفقد قدرتها على إقناع مقاتليها بسبب وجودهم في الميدان. تلك اللحظة هي الأخطر، لأنها لا تُرى بالعين المجردة، ولا تُقاس بعدد العربات المدمرة، لكنها تُقرأ في الأجساد المنهكة، والعقول المرتبكة، والاعترافات التي تخرج بلا تنسيق ولا إذن. ما يحدث اليوم داخل مليشيا الدعم السريع ينتمي إلى هذا النوع من السقوط: سقوط المعنى قبل سقوط المواقع. حين تُدفع مجموعات كاملة من المقاتلين إلى حقن أنفسهم بأمصال مجهولة، وتناول حبوب منشطة لإلغاء النوم، ثم يُتركون يواجهون التشنجات والصرع وتلف الأعصاب حتى الموت، فنحن لا نكون أمام “إجراءات طبية خاطئة”، بل أمام إدارة مأزومة تحاول إطالة عمر تشكيل يحتضر. هذه ممارسات الجيوش التي فقدت توازنها النفسي، ولم تعد ترى في الجندي أكثر من رقم مؤقت في معادلة الاستنزاف. غير أن الانهيار الأعمق لا يقع في الجسد، بل في البنية التي تدّعي القيادة. الاعترافات الصادرة من داخل المليشيا، وعلى رأسها شهادة لواء عامل، لا تكشف فقط حجم التمييز القبلي أو سوء التوزيع، بل تفضح كذبة التأسيس نفسها. لسنوات، جرى شحن المقاتلين بخطاب المظلومية، وتصوير الحرب كصراع ضد “ظلم تاريخي”، لكن الجنود اكتشفوا، متأخرين، أن الظلم لم يكن خارج المليشيا بل داخلها، وأن ما رُفع كشعار لم يكن قضية، بل أداة تعبئة قبلية لخدمة خشم بيت واحد. في العلوم العسكرية، أخطر ما يمكن أن يصيب أي تشكيل مسلح هو انهيار الثقة الرأسية. حين يشعر لواء، مُمثّل لقبيلة كاملة، أنه مُلحق إداريًا وعسكريًا بفرع قبلي آخر، وحين يرى أن تسليحه لا يتجاوز أربع عربات مقابل عشرات ومئات تُمنح لغيره، فإن الرتبة تفقد معناها، والأمر العسكري يفقد هيبته. هنا لا يعود الجندي يقاتل ضمن منظومة، بل ضمن شعور بالاستغلال، وهو شعور لا تنتج عنه شجاعة، بل ردود فعل باردة، وانسحابات صامتة، وتخلٍ تدريجي عن المعركة. التمييز في علاج الجرحى يُعد ذروة هذا الانهيار. حين يرى المقاتل أن نجاته من الموت لا تتعلق بإصابته أو رتبته، بل بانتمائه القبلي، فإن الرابط النفسي مع القيادة ينقطع تمامًا. في تلك اللحظة، يصبح السلاح الذي يحمله أثقل من قدرته على الاحتمال، وتتحول فكرة “القتال حتى النهاية” إلى عبء ذهني لا معنى له. الجيوش لا تنهار حين تُقتل، بل حين تكتشف أنها قابلة للاستبدال داخلها. هذا التفكك الداخلي لا يحدث في فراغ. فحين يفقد التمرد تماسكه النفسي، يصبح أكثر عرضة للضغط الخارجي، وأقل قدرة على المناورة. ليس لأن الضربات وحدها أقسى، بل لأن العقل الذي كان يستوعب الصدمة لم يعد موجودًا. كل حركة تصبح مكلفة، وكل قرار يبدو خاطئًا، وكل انسحاب يتحول إلى اعتراف ضمني بالفشل. في هذه المرحلة، لا يحتاج الخصم إلى مطاردة طويلة، لأن التمرد يبدأ في مطاردة نفسه. من منظور الحرب النفسية، ما يجري داخل المليشيا اليوم يمثل مرحلة ما بعد الذروة. مرحلة يتقدّم فيها الانهيار من القاعدة إلى الأعلى، وتخرج فيها الأصوات من داخل الصف الواحد، لا بدافع البطولة، بل بدافع العجز عن الاحتمال. هذه الشهادات، حين تُقرأ بعقل بارد، تؤكد أن المشروع لم يكن مختطفًا فقط، بل كان مصممًا منذ البداية على أساس غير قابل للاستمرار: قبيلة تقاتل لتبقى، وبقية قبائل تُستنزف لتُستخدم. التاريخ العسكري يقول بوضوح: التشكيلات التي تُدار على أساس التمييز لا تُهزم فجأة، بل تتآكل، ثم تسقط دفعة واحدة عندما يفقد آخر جندي سببًا واحدًا للبقاء. ما نراه الآن هو هذا التآكل وقد بلغ مرحلة العلن. لم يعد بالإمكان إخفاؤه بالخطاب، ولا ترميمه بالتعبئة، ولا تأجيله بالمخدرات والمنشطات. هكذا تسقط التمردات الكبرى: لا حين تُعلن…

Read more

Continue reading
قُصِفَتِ البوصلةُ وضاعَ الاتجاه

*قُصِفَتِ البوصلةُ وضاعَ الاتجاه* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* ما جرى ويجري ليس مجرد ضربات نارية عابرة، بل عملية كسر عظم محسوبة، تُدار بعقل بارد وتُنفَّذ بيدٍ تعرف أين تُوجِع، الضربات الأخيرة لم تستهدف الأجساد فقط، بل أصابت (منطق الحركة) ذاته: خطوط الإمداد، مراكز السيطرة، مخازن السلاح، ونقاط الارتكاز التي كانت تمنح المليشيا وهم الانتشار، اللافت عسكرياً أن الضربات لم تُكرَّر في المكان نفسه، وكأن الرسالة تقول: نحن نراك أينما ذهبت، ونملك بنك أهداف يتجدد أسرع من قدرتك على الاختباء، هذا النمط يعني شيئاً واحداً: تفوق استخباري، وقدرة على المناورة، وتحويل المليشيا من قوة هجومية إلى كتلة مرهقة تلهث خلف النجاة، ومع كل ضربة، تتآكل الثقة الداخلية، تتشقق القيادة الميدانية، ويتحول المقاتل من أداة تنفيذ إلى عبء يبحث عن مخرج، عندما تُصاب القوة في عمودها الفقري، لا تحتاج إلى ضربة قاضية فورية يكفي أن تُترك تنزف، وهذا ما يحدث الآن المليشيا تُستنزف يومياً، وتُدفع إلى تبديل مواقعها بشكل هستيري، فتفقد الأرض والقرار معاً، وحين تُقصف البوصلة، يضيع الاتجاه، وتبدأ الأخطاء القاتلة: تأخر الإمداد، سوء التقدير، صدامات داخلية، وانكشاف على أكثر من جبهة. هنا، لا يعود السؤال: هل ستسقط؟ بل متى، وبأي كلفة على من تبقّى حولها؟ سياسياً، المشهد أكثر فجاجة، الجناح السياسي يميناً ويساراً يتمايل كراقص (أشتر) فقد الإيقاع، بيانات متناقضة، خطابات باهتة، ومحاولات يائسة لإعادة تدوير شرعية محترقة، في العواصم، بدأ الصبر ينفد، والرهان يُسحب على نار هادئة، إدارة الظهر من قبل دويلة الشر لم تأتِ شجاعةً، بل هروباً من فاتورة ثقيلة، ومحاولة لادّعاء (الاستقلال) بعد أن انكشفت التبعية أما قيادات قحت بمسمياتها المختلفة، التي تطلق كل يوم اسماً جديداً وتذبح خنزيراً أجرباً، فلا تبني موقفاً، بل تُغطي فراغاً، خطاب بلا وزن، ومزايدة بلا أثر، وكأن الصراخ سيعيد الزمن أو يمحو الشراكة التي يعرفها الجميع إني من منصتي أنظر… حيث أرى أن الأثر المستقبلي واضح لمن يريد أن يرى: مليشيا بلا عمق ميداني ولا مظلة سياسية موثوقة، وجناحاً سياسياً فقد قدرته على التفاوض لأنه خسر ورقة القوة وخطاب المصداقية معاً، ستتقلص المساحات، وتزداد الانشقاقات، وتتحول القضية إلى عبء على حامليها، النهاية لن تكون مشهداً واحداً، بل سلسلة انسحابات وانكشافات، حتى يأتي اليوم الذي تُغلق فيه الدائرة: عسكرياً بلا أرض، وسياسياً بلا عنوان، وحينها، لن تنفع البيانات، ولا تغيير اللهجة، ولا إعادة التسمية… وإن ذبحوا (قِرِنْتِيه)! *ياسر الفادني* ______________ *للانضمام لـ(مهرة3)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/Dwji6CRlWmt50P2eki1C5U

Read more

Continue reading

■ منذ أيام ظلت مليشيات وعصابات التمرد تتلقى ضربات موجعة ودقيقة في عدة مناطق حدودية أحدثت فيها طائرات الجيش المقاتلة خسائر هي الأقسى منذ تمدد المليشيات وتسللها إلى الحدود وفق خطة تطويق كانت الإمارات تظن أنها ستغلق بها مداخل ومخارج حدود السودان غربًا وشمالًا وجنوبًا. ■ دقة وحدة الضربات التي تم تنفيذها أمس واليوم ستحدث فارقًا كبيرًا في مجمل سير العمليات داخل دارفور وكردفان والتي تضيق يومًا بعد يوم على مليشيات التمرد التي تعيش واقعًا بائسًا لم تعهده من قبل. ■ التضييق على المليشيا في الحدود سيتواصل متزامنًا مع توالي الضربات النوعية على أوكارها ومسارات تحركها. ■ نصرٌ من الله وفتحٌ قريب. *عبدالماجد عبدالحميد* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
النخب السودانية والفرصة الأخيرة

*النخب السودانية والفرصة الأخيرة* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* هل تستطيع النخب السودانية الانتقال من السياسة الكلامية إلى السياسة المنتجة؟ هذا السؤال بات جوهر المأزق الوطني كله . فالسودان لا يواجه أزمة حكم تقليدية، ولا خلافًا سياسيًا عاديا، بل يقف أمام اختبار تاريخي يتعلق بوظيفة النخبة نفسها: هل هي أداة صراع أم رافعة دولة؟ وهل ما تزال قادرة على التعلم من تجاربها الفاشلة ، أم أنها أسيرة خطابها القديم الذي قاد البلاد إلى الحرب؟ منذ سقوط نظام عمر البشير في عام 2019، وُضعت النخب السودانية أمام فرصة نادرة لإعادة تأسيس الدولة على أسس جديدة، تتجاوز إرث التمكين والحروب والتهميش. غير أن هذه اللحظة أُديرت بعقلية الغنيمة لا بعقلية العقد الاجتماعي. فبدل الانتقال من منطق الخصومة إلى منطق الشراكة الوطنية، طغت ذهنية الإقصاء، وجرى التعامل مع التحول السياسي كانتصار لفريق على آخر، لا كعملية إعادة بناء شاملة للدولة . هنا بدأ الفشل الأول. لم تفشل النخب لأنها افتقرت إلى الخطاب، بل لأنها عجزت عن تحويل الخطاب إلى سياسة عامة، وإلى برنامج حكم، وإلى مؤسسات قادرة على التغيير. رُفعت شعارات الحرية والسلام والعدالة، لكن الممارسة انزلقت سريعًا إلى الانتقام السياسي. وبدل ترسيخ سيادة القانون، جرى تفريغه من محتواه، فأصبحت الدولة تُدار بالأشخاص لا بالمؤسسات، وبالولاءات لا بالقواعد. ومع هذا الانزلاق، تآكلت الشرعية الأخلاقية للسلطة الانتقالية، وتبددت ثقة قطاعات واسعة من المجتمع، خصوصًا الشباب والمرأة الذين كانوا وقود التغيير وأول ضحاياه. غير أن الفشل لم يكن أخلاقيًا فقط، بل كان بنيويًا. فالسياسة التي انفصلت عن الاقتصاد تحولت إلى فراغ. لم تقدّم النخب تصورًا جادًا للإنتاج، ولا لمعالجة أزمات المعيشة، ولا لإعادة بناء الاقتصاد المحلي. وهكذا أصبحت السياسة بلا اقتصاد، والشرعية بلا خبز، والدولة بلا وظيفة. في هذا الفراغ تمددت قوى الأمر الواقع، المسلحة وغير المسلحة، وبدأت مراكز النفوذ تملأ المساحة التي انسحبت منها الدولة المدنية العاجزة. ثم جاءت الحلقة الأخطر: إدارة الخلاف السياسي بعقلية الإقصاء ، لا مكان للتوافق، ولا قيمة للتسوية، ولا معنى للمقاربات . كل خلاف يُقرأ كمعركة وجود، وكل تنازل يُصوَّر كخيانة. هذا السلوك لم يُقصِ الخصوم فحسب، بل أقصى فكرة الدولة نفسها، لأن الدولة لا تقوم إلا على إدارة الخلاف، لا على إلغائه. ومع انسداد أفق التوافق، فقدت الأحزاب قدرتها على ضبط الساحة السياسية ، وتحولت من أداة تنظيم إلى مصدر للتوتر والاحتقان. في هذا السياق، جرى تفريغ مفهوم الشرعية من مضمونه الحقيقي. فبدل الاحتكام المبكر إلى الشعب عبر انتخابات أو مسار انتقالي واضح، تم التعويل على شرعية ثورية مفتوحة بلا سقف زمني، تُدار عبر تحالفات ضيقة ناقصة التفويض واتفاقات فوقية. ومع مرور الوقت، تحولت هذه الشرعية إلى غطاء هش، لا يحمي الدولة ولا يضبط الفاعلين، فباتت المؤسسات ضعيفة، والقرار مرتبكًا، والأمن خارج سيطرة الدولة. فانتشرت الجريمة بكل مظاهرها ، وخلقت ظروف انضاج الحرب. عند هذه النقطة، دخل سؤال الأمن في أخطر مراحله. فالأمن ليس ملفًا تقنيًا ولا شأنًا عسكريًا محضًا، بل هو جوهر الدولة . وعندما عجزت النخب عن بلورة تصور وطني جامع للأمن، تذبذبت مواقفها بين الصمت والتبرير والرهان. الأخطر من ذلك كان التطبيع السياسي مع السلاح خارج الدولة، سواء بوصفه أداة ضغط أو عنصر توازن. هذا التهاون في مبدأ احتكار الدولة للقوة لم يكن خطأً تكتيكيًا، بل خرقًا جوهريًا للعقد الاجتماعي. ومع تعثر الداخل، لجأت النخب إلى الخارج. عجزت عن إدارة خلافاتها وطنيًا، فسلمت مفاتيح القرار للوساطات الإقليمية والدولية. ومع كل جولة تفاوض داخل أو خارج الحدود، كان السودان يفقد جزءًا من سيادته، ويتحول من دولة تبحث عن تسوية وطنية إلى ساحة تُدار وفق مصالح الآخرين. وهكذا لم يعد الخارج وسيطًا محايدًا، بل…

Read more

Continue reading
مناوي يتحدث

*مناوي يتحدث:* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* ■ أخرس مني اركو مناوي ألسناً عديدةً انتاشته لغيابه الأخير عن البلاد، وقواته في الميدان تقدم كل يوم فواصل من التضحيات، وهو في زيارة للدول الأوروبية، التي امتدت لأيام، وشملت بلدان عديدة، وأنشطة سياسية مغلقة ومفتوحة!! والتي لأعلم لنا إن كان من بين وفده ممثل لخارجية بلاده أم لا؟ ولكن الرجل الذي يحكم مالايقل عن 40% من السودان اي ولايات دارفور الخمسة، وعدد سكانها يقارب نصف عدد سكان بقية السودان، ولكنها تقع جميعها تحت الاحتلال الإماراتي بغطاء من المليشيا، مما يضع على عاتق الرجل مسؤولية البحث عن كل سبيل يقوده لتحرير الاقليم، وإبرام اي تحالفات تحقق أهداف السودان، وهو شريك حقيقي في التغيير وفي حرب الكرامة. ■ أمس في قاهرة المعز قدم مناوي مرافعةً أمام الاعلام المصري، لم يقدم سرديةً مثلها اي مسؤل آخر، في حكومة الأمل، أو حكومة مجلس السيادة، بعد أن أصبحنا أمام مايشبه الحكومتين!! كل حكومة في وادي غير ذي زرع.. ولكن مناوي قال بوضوح وصراحة تامة وبلا تورية: *إن دولة الإمارات لن تكون وسيطاً في ايقاف الحرب وبسط السلام، لأنها هي المسؤولة عن دعم المليشيا، ودمار السودان.. وبالتالي لاتصلح وسيطاً.* ودعا للإكتفاء بثلاثية، بديلا عن الرباعية، تضم مصر، والمملكة السعودية، والولايات المتحدة الأمريكية. ومناوي بخبرته العسكرية كمتمرد سابق لحميدتي، وقف على الحكومة المركزية، وعالم ببواطن الحرب، وأسرارها، وفواجعها، ومواجعها، وقف رافضاً اي هدنة انسانية أو غير انسانية قبل خروج المليشيا من المدن، وتجميع قواتها في معسكرات متفقٍ عليها، بين الوسطاء الثلاثة وحكومة السودان. *دون ذلك يستمر القتال حتى النصر، الذي يراه مناوي قريباً ويراه آخرون بعيداً..* ■ ودعم المارشال مناوي مبادرة كامل إدريس رئيس الوزراء التي قدمها للأمم المتحدة، وقال انها مبادرة إنسانية من شأنها إن وجدت السند من الآخريين الفاعلين الدوليين أن تحقق أهدافها. ووضع مناوي القاهرة أمام حقيقة التحرك الإثيوبي المدعوم من قبل الإمارات لغزو السودان، والسيطرة على منابع النيل. وإثيوبيا الآن تحشد جيشها في تخوم النيل الأزرق!! فهل تقف مصر في الحياد ام تمضي في الدفاع عن السودان وردع العدوان الإثيوبي؟ الذي يمثل تحديا لمصر قبل السودان، الذي تكاثرت عليه السهام والنبال، واستباحت أرضه الإمارات، واخيراً دخلت روسيا بعض اجزاء إقليم دارفور، كل ذلك لأن بلادنا استضعفت حتى أصبحت كأنها (أرضاً مباحةً) ■ مناوي رجل الدولة القوي بمواقفه التي يعبر عنها دون الالتفات إلى الآخرين. *فقد جرد سيفه، وأفصح لسانه، ودافع عن الجيش الوطني، بقوله إن فرية سطوة الإسلاميين على الجيش، مجرد ملهاة سياسية، لبعض القوي المعارضة التي تخاطب داعميها لتسترضيهم وتجلب ودهم ولا تأبه لقضايا الشعب السوداني. *يوسف عبدالمنان* 12 يناير 2026م __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
المدينة التي كسرت ظهر الميليشيا،،استعادة ود مدني،، ملحمة عزيزة وذكرى مجيدة..

*المدينة التي كسرت ظهر الميليشيا،،استعادة ود مدني،، ملحمة عزيزة وذكرى مجيدة..* خرج منها التمرد مندحراً، وبدأ معها العد التنازلي لانكساره في العاصمة.. *شكَّل (كيكل) حضوراً فاعلاً في لحظة سقوط مدني، وفي ملحة استرداها..* الركابي: معركة استعادة ود مدني كانت أول مسمار دُق في نعش الجنجويد.. *تقرير: إسماعيل جبريل تيسو..* ➖▪️🔴▪️➖ *(مُهرة نيوز)* تمر هذه الأيام الذكرى الأولى لاستعادة مدينة ود مدني، حاضرة ولاية الجزيرة، كواحدة من أهم المحطات المفصلية في مسار الحرب التي فُرضت على السودان، وكنقطة تحول استراتيجية أعادت رسم موازين القوة في وسط البلاد، ومهّدت الطريق لاندحار ميليشيا الدعم السريع من قلب الجغرافيا السودانية. وفاة مشروع الميليشيا: وشكّلت استعادة ود مدني قبل عام ضربة موجعة وقاصمة لظهر ميليشيا الدعم السريع في وسط السودان، إذ لم تكن المدينة مجرد عاصمة لولاية زراعية كبرى، بل عقدة مواصلات، وعمقاً لوجستياً، وثقلاً سكانياً واقتصادياً لا يمكن تجاوزه، ومع تحرير ود مدني، بدأت عملية تنظيف وسط السودان، حيث تتابعت الانتصارات باستعادة عدة مدن بولاية سنار، وأجزاء من ولاية النيل الأبيض، ما أدى عملياً إلى تقويض وجود الميليشيا في قلب البلاد، وتحويلها من قوة متمددة إلى مجموعات متفرقة فاقدة للتماسك، ويرى مراقبون أن تحرير ود مدني كان بمثابة إعلان شهادة وفاة المشروع العسكري لميليشيا الدعم السريع في وسط السودان، إذ فقدت بعدها القدرة على المناورة أو التمدد، وبدأ العد التنازلي لانكسارها في العاصمة الخرطوم نفسها، وخروجها مندحرة غرباً لتنحصر في عدة جيوب بإقليمي كردفان ودارفور يجري التعامل معها. سقوط الأسئلة المؤجلة: ورغم رمزية الاستعادة، لا تزال الطريقة التي سقطت بها مدينة ود مدني في يد الميليشيا تثير أسئلة ثقيلة لم تجد إجابات شافية حتى اليوم، فقد جاء السقوط دراماتيكياً، غريباً، ومريباً، دون مقاومة تتناسب مع ثقل المدينة ومكانتها، وتركزت الاتهامات حينها على قائد الفرقة الأولى مشاة مدني، اللواء أحمد الطيب الذي تمت إحالته إلى لجنة تحقيق، غير أن نتائج هذه اللجنة وتوصياتها ما تزال طي الكتمان، في غموض لا يقل عن غموض سقوط المدينة نفسه، هذا الغموض فتح الباب واسعاً للتكهنات، وعمّق جرح الثقة لدى الرأي العام، وجعل من ملف سقوط ود مدني واحداً من أكثر الملفات حساسية في الذاكرة الوطنية الحديثة. مفارقة كيكل: ومن بين أكثر المفارقات لفتاً للانتباه في مسار سقوط واستعادة ود مدني، يبرز الدور المفصلي والمعقّد الذي لعبه اللواء أبو عاقلة كيكل، قائد قوات درع السودان، فالرجل كان حاضراً في مشهد السقوط بصفته أحد القيادات العسكرية المنسوبة حينها إلى ميليشيا الدعم السريع، ومسؤولاً عن إدارتها العسكرية بولاية الجزيرة، ما جعله جزءاً من السياق الذي أفضى إلى انهيار المدينة وسقوطها في قبضة الميليشيا، غير أن المفارقة الأكبر تمثلت في التحول الجذري الذي طرأ على موقف كيكل لاحقاً، حين أعلن غسل يديه من ميليشيا الدعم السريع، وانحيازه الصريح للقوات المسلحة السودانية، في خطوة وُصفت بأنها قلبت موازين عديدة على الأرض، إذ لم يكن هذا الانحياز مجرد موقف سياسي أو إعلامي، بل تُرجم إلى فعل ميداني مباشر، أسهم فيه أبو عاقلة كيكل بدور فاعل في معركة استعادة ود مدني، وقد شكّل حضوره، بما يملكه من معرفة دقيقة بتضاريس الولاية وبنيتها الاجتماعية ومسارات تحرك الميليشيا، إضافة نوعية للقوات التي شاركت في التحرير، كما لعبت قوات درع السودان بالتنسيق مع القوات المسلحة والقوة المشتركة والقوات المساندة لها، دوراً مهماً في تطهير عدد من قرى ولاية الجزيرة من فلول الميليشيا المتمردة، وتأمين مناطق كانت قد تحولت إلى بؤر للانتهاكات والجرائم، وتختزل هذه المفارقة وفقاً لمراقبين مسار الحرب نفسها: إذ كيف يمكن لشخصية واحدة أن تكون شاهداً على لحظة السقوط، ثم فاعلاً في لحظة الاستعادة، وهو أمر يعكس تعقيدات المشهد السوداني، وتشابك…

Read more

Continue reading
عناوين الأخبار الصادرة اليوم الإثنين ١٢ يناير ٢٠٢٦م

*عناوين الأخبار الصادرة اليوم الإثنين ١٢ يناير ٢٠٢٦م* ➖🔴➖ *(مُهرة نيوز)* *(نقلا عن تي نيوز الإخبارية)* 🔘 أكد رئيس الوزراء د. كامل إدريس ان عودة حكومته للعاصمة القومية الخرطوم نهائية ، واضاف خلال لقاء جماهيري في ميدان الكدرو ببحري أمس، عودة حكومة الأمل بكلياتها لممارسة نشاطها اعتباراً من أمس . 🔘 نفذ سلاح الجو ضربات جوية مركزة استهدفت تجمعات مليشيا الدعم السريع في المثلث الحدودي، طالت مواقع تمركز وآليات قتالية كانت في طور الإعداد لعمليات هجومية . 🔘 وفاة 10 منقبين بانهيار آبار ذهب في أبو جبيهة جنوب كردفان . 🔘 مصرع أربعة ضباط تابعين لجوزيف توكا من الحركة الشعبية، إثر تدمير متحركاتهم المصفحة في منطقة يابوس بإقليم النيل الأزرق. 🔘 كشفت الإدارة العامة للثروة الحيوانية ببلدية القضارف أنها وبالتعاون مع الأمن الاقتصادي ضبطت وأبادت 1116 كتكوتا مهربة من إثيوبيا، وحذرت من مثل هذه الانشطة المخالفة للقوانين والمهددة للصحة العامة . 🔘 تحمل أكثر من 2,428 طنًا من الإغاثة.. سفينة مساعدات إنسانية تنطلق إلى السودان بدعم قطري ـ تركي . 🔘 أعلنت سفارة السودان بالقاهرة، يوم الثلاثاء، عن إطلاق تحرك أمني صارم يتم بالتنسيق الكامل مع السلطات المصرية المختصة، بهدف الحد من تنامي بعض الأنشطة الإجرامية المنسوبة إلى أفراد من الجالية السودانية، خاصة في منطقتي فيصل وحدائق الأهرام. 🔘 شحنة الذهب المثيرة للجدل… أسئلة بلا إجابات ووزارة المعادن في مرمى الاتهام . 🔘 السيادة الجوية تُحسم لأول مرة… الطيران السوداني يفرض سيطرة كاملة على أجواء كردفان ودارفور . 🔘 أكد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، أن العمليات العسكرية الجارية في كردفان ودارفور تمضي نحو تحقيق أهدافها «بقوة ودقة»، مشدداً على رفض أي هدنة، ولو ليوم واحد، ما لم تخرج مليشيا الجنجويد من المدن والأعيان المدنية ويتم تجميعها في معسكرات . 🔘 القوة المشتركة تستعيد بلدة جرجيرة جنوب الطينة بعد معارك مع الدعم السريع . 🔘 الجيش المصري يعيد تأهيل مطار العوينات العسكري الحدودي مع السودان . 🔘 وفاة أكبر معمر في السعودية ناصر الوادعي: عمره 142 عاما. (اي من مواليد العام 1884م) حج 40 مرة. ولديه 134 من الأبناء والأحفاء. زواجه الأخير بسن 110 أعوام وأنجب بنتاً. عاصر ملوك المملكة من المؤسس وحتى الملك سلمان. 🔘 عودة عصابات النهب المسلح ..نفذ قطاع طرق عملية إعتداء على سيارة نقل ( دفار ) مما أدى إلى تعرض سائق السيارة الي كسور وجروح حيث قامت العصابة بإطلاق النار مباشرة على سيارته بغرض النهب فإن حادث إطلاق النار وقع في المنطقة الواقعة بين ولايتى نهر النيل وكسلا حيث كانت السيارة متجهة من منطقة المحمية الي مدينة حلفا الجديدة . 🔘 80 مؤسسة وصحفياً يطالبون الدعم السريع بالإفراج عن معمر إبراهيم وسط مخاوف على سلامته . 🔘 تفاجأ المسافرون عبر ميناء وادي حلفا عن تطبيق زيادة كبيرة في رسوم تأشيرة المغادرة عبر المعابر، حيث تم رفع الرسوم من 8,000 جنيه إلى 21,000 جنيه للجواز الواحد، بنسبة زيادة قاربت 300%، إضافة إلى فرض رسوم إضافية قدرها 3,000 جنيه على الجوازات المحلية غير المضمنة في الإيصال الرسمي ، ما أشعل موجة استياء في أوساط المسافرين الذين وصفوا الخطوة بالمفاجئة . 🔘 أفادت مصادر مطلعة بإعادة القبض على مدير سلطة الطيران المدني السودانية السابق، حسين نايل، وذلك على خلفية توقيعه اتفاقيات وُصفت بأنها ذات طابع سيادي، إلى جانب شبهات ومخالفات مالية تخضع حاليًا للتحقيق من قبل الجهات المختصة. 🔘 قُتل أربعة من الكوادر الطبية وأُصيب ثلاثة آخرون، جراء قصف مدفعي نفذته المليشيا واستهدف مرافق صحية بمدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، ما أدى إلى خروج ثلاثة مستشفيات عن الخدمة. 🔘 أغلق مواطنون، أمس…

Read more

Continue reading

*(مُهرة) تنفرد بنشر تفاصيل ما حدث في الترند (معركة ذات الكراسي)..* -ماذا حدث في احتفالية (الالف يوم) بالقاهرة؟!.. -الصراع الذي حسمه عدوي لصالح شيخ الامين..

Read more

Continue reading
القرن الإفريقي على حافة العبث: أبي أحمد نموذجاً

*القرن الإفريقي على حافة العبث: أبي أحمد نموذجاً* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* السياسة لعبة مصالح، ومن يفشل في قراءة مصالح بلاده يفشل حتماً في قيادة شعبه، وإذا أردنا تفكيك سلوك النظام الإثيوبي بقيادة أبي أحمد، فسنجد أنه يتحرك بدافع حاجات وجودية واضحة: سند داخلي وإقليمي لاحتواء تصدعاته العميقة، دعم لمشروع سد النهضة، أراضٍ زراعية، منفذ اقتصادي إلى البحر الأحمر، وضمان أمنه الداخلي والحدودي. هذه المصالح، ببساطة، لا تُشترى بالخطابات ولا تُفرض بالتهديد، بل تُبنى بعلاقات جوار محترمة ومتوازنة مع دول الإقليم الجغرافيا لا تكذب. الدول القادرة على منح إثيوبيا مفاتيح الاستقرار الإقليمي محدودة ومعروفة: السودان، مصر، جيبوتي، الصومال، وإرتريا. دول تشترك مع إثيوبيا في الحدود والمصالح، وتطل على البحر الأحمر، وتشكل معاً معادلة الأمن والاقتصاد في القرن الإفريقي لكن أبي أحمد قرر أن يحرق هذه الخريطة كلها دفعة واحدة، وأن يقفز فوق الجغرافيا والتاريخ معاً، مستنداً إلى وهم خطير اسمه: الإمارات. اختار الرجل طريق التآمر بدل الحوار، والارتهان بدل الشراكة، تحوّل من رئيس وزراء إلى أداة، ومن قائد دولة إلى وكيل مشاريع، دعم مليشيا الجنجويد، وآوى جناحها السياسي بأموال إماراتية، وهدد السودان بقوات إيساف، وأشرف على اتفاق قحت/الجنجويد بأوامر مباشرة من محمد بن زايد، لم يكتفِ بذلك، بل شارك في مشروع تفكيك الصومال، واستعدى إرتريا، وفتح جبهة عداء مع مصر، وفي الداخل مارس الإقصاء والإبادة بحق خصومه من أبناء شعبه كل هذا وهو يظن أن مفاتيح الإقليم في يد أبوظبي، وأن المال قادر على شراء الجغرافيا، وأن التآمر يمكن أن يحل محل الشرعية، لكنه اليوم يقف في العراء، في “الصقيعة” السياسية، بعد أن سقط الغطاء وانكشف الدور الإماراتي وبدأ يتهاوى اكتشف متأخراً أن الوكلاء يُحرقون أولاً، وأن من يرهن قراره للخارج يفقد احترام الداخل والخارج معاً، أسوأ جريمة يمكن أن يرتكبها قائد في حق شعبه ليست الهزيمة العسكرية، بل صناعة مستقبل مظلم لبلاده، وأبي أحمد، بهذا الغرور المراهق، لم يؤسس إلا للعزلة، ولم يزرع إلا الأزمات، ولم يحصد إلا الشك والعداء إني من منصتي انظر ….حيث أري…..السودان الذي ظنه ساحة سهلة وممراً لمخططاته، سيبقى عقدة هذا المشروع، هذا التآمر سيفشل، لا بالشعارات، بل بعزيمة شعب لا يقبل الوصاية، وبجيش يعرف أن معاركه ليست فقط على الأرض، بل في حماية سيادة الدولة وقطع أذرع العبث الإقليمي، وليعلم أن في السودان تنكسر الأوهام… وتسقط المشاريع المستوردة. *ياسر الفادني* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading