حتى لا يغضبكم عبد الوهاب وردي!

*حتى لا يغضبكم عبدالوهاب وردي!.* ➖️🟢➖️ ▪️لو كانت صمود على درجة معقولة من التعقل والكياسة والسياسة، لرفضت الرباعية وتلك المفاوضات المزمعة، أو على الأقل تحفظت على بعض بنود بيان الرباعية.. لكنها لا تستطيع.. علي الاقل من باب (إزالة الكج) وقتل الرتابة والملل.. لكن الرقابة لن تسمح بأي ممارسة خارج المقرر.. ▪️خير لها أن تنقلب إلى (معارضة مساندة) للبرهان.. وأمر عودتها رهين بنحو ما من ممارسة التقٌية والتصالح مع الكرامة و(ناسها). و(إن فاتك الميري اتمرغ في ترابه).. لكنها تأمل في أن تقودها (صدفة ما) إلى دست الحكم.. في حلم مستحيل لا يستند الى سيقان ولا يتعزي بأي منطق أو حجة، ثم أنهم لا يبذلون جهدا معقولا لتحقيقه.. ▪️المطلوب منهم -رغم بساطته- الا انه فادح وبالغ الاستحالة وشديد الخطورة على مدخراتهم السياسية يوم إن ارتضوا بمقاعدهم خلف رسول الموت والدمار والشفشفة.. ▪️المطلوب ببساطة ووضوح أن يقرروا الانتماء إلى الوطن ولا يعودوا مخلب قط، وكلاب صيد لقوي الشر والتآمر.. ▪️شروط الجماهير للسماح لهم بالاقتراب والتصوير واضحة ومعلومة وبسيطة.. أن يكونوا وجوههم.. ومن أبواب ذلك الانتقال وفتوحاته أن يقفوا في موقف يغيظ المليشيا والإمارات.. فكرة (السمن على عسل) المتطاولة هذه و(في جحيم نارك سعادتي) المستمرة تلك ستقوّض من فرص صمود وتقتل اختياراتها.. (اختياراتي مدمرة حياتى).. ▪️بعض رموز صمود يختطفون خطاب صمود ولا يسمحون لأحد بالتفكير لا خارج ولا داخل الصندوق.. (فهم من مغرم مثقلون).. ▪️ اي اتجاه من البعض الآخر لإعادة الأمور إلى نصابها وتعديل حال الخطاب المايل والمخزي لن يكون مسموح به.. ▪️تحتاج صمود لمعجزة للخروج من كبوتها.. والعجيب انها اسفل الركب.. وقريبة مهوى القرط. *أبو الشوش*

Read more

Continue reading
موسم البحث عن (فنيلة)!.

*موسم البحث عن (فنيلة)!.* ➖️🟢➖️ ▪️عبر الاخ عبدالوهاب ابن الأستاذ الفنان محمد عثمان وردي عن جموع أهل السودان حينما هتف: (هدنة بتاع فنيلتك).. أقول هتف ولا اقول غني.. ولكنه كان هتافا عابرا للوسائط والقارات ومعبرا عن حالتنا الراهنة في مواجهة الاصرار واللزوجة التي يتعاطى بها أوغاد السياسة مع مصائرنا والاستهانة بنا واصطبارنا النبيل.. و(لقد أسمعت لو ناديت حيا.. ولكن لا حياة لمن تنادي).. ▪️أكثر ما أغضبهم في هتاف عبدالوهاب (المر) أنه صدر معبرا عن قطاعات واسعة من شعبنا، فلا احد يستطيع اتهام عبدالوهاب بانه (كوز) أو(فيلول).. وهي الديباجة الحاضرة للدعاية السوداء المكرورة التي استسهلها قحاتة الزمن الرديء للرد على كل من نافحهم أو ناصبهم.. ▪️هي قيوض من حالة الإنكار التي غمرتهم إزاء بُعد الشُقة بينهم والناس، والمنبوذية التي أضحت سمة ملازمة وبارزة لكل ما يتصل بهم وعلاقتهم بجماهير الشعب السوداني.. ولسع…(البباري الإمارات بتوديهو الكوش).. والحقيقة التي لا يعرفها أحد (منو المباري التاني فيكم؟!)!.. ▪️لم يكن عبدالوهاب سببا في انهيار احلام تقدماتهم السياسية.. لا منه (ابتدت الظروف) لا بيهو (أنتهت الأماني المترفة).. فحالتهم المزرية تغني عن (الفانيلة).. ▪️لكن أفضل ما أفلحت طبقة صوت عبدالوهاب في فعله كامن في ايلامهم واستخراج كل ذلك (الكوراك).. ▪️وأمام حالة التشفير تلك و(التجامة) وصم الآذان لم يكن من حلول متاحة سوي اهزوجة (هدنة بتاع فنيلتك) لتواجه تجافيهم وتجنياتهم وتلقمهم حجرا، وياله من حجر!!… لذلك تحولت إلى (ترند).. ▪️تحول مقطع من (دقيقة و32 ثانية) بسيط وبالعود إلى حملة سياسية بامتياز.. حملة كشفت -ولم تنشيء- خفة وزنهم وضحالة فكرهم وبؤس أدواتهم في العمل السياسي.. (يلقوها من مين ولا مين)؟!.. ▪️كان عليهم أن ينحنوا لعاصفة (هدنة بتاع فنيلتك).. وأن (يعملوا رايحين).. فتصبح (مشاغلة) خفيفة وحدثا عابرا.. لكنهم (اتعاوروا) كعادتهم.. وتسفلوا.. فصعد عبد الوهاب وسحق ما تبقى من (فنيلتهم) الثلاثية و(قدها رباعي)!. *ابوالشوش* __________ *للانضمام لـ(مهرة11)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/JBd8XrZoDDoLL8ZdnxndHE

Read more

Continue reading
كيف ينجو سلك من هذا الغرق؟!

كيف ينجو سلك من هذا الغرق؟! ➖️🟢➖️ ▪️لا أعرف كيف سيتثني لخالد سلك وإبراهيم الميرغني-مثلا- أن ينفصلا عن موقفهما الداعم لحرب مليشيا الدعم السريع.. لقد خططا معا لقيام هذه الحرب.. حصلا معا علي الإقامة الذهبية في دولة الإمارات، وهناك مكثا معا للترتيب والتنسيق مع المنظومات الإماراتية لوضع اللمسات الأخيرة لخطة الحرب.. إبراهيم الميرغني اختار أن يتسق قرار ارتباطه بالمليشيا، والا يأخذ من القرارات اللاحقة ما يخالفه، فمضي بالشوط إلى آخره وذهب إلى تأسيس!.. حارقا كل المراكب خلفه، متخذا من المضلين عضدا، و(البتبلبل بيعوم).. واجمل ما قرأت في هذه المراوحة ما كتبه (حسين خوجلي) تعليقا علي صورة (تسابيح خاطر) في دارفور: (إذا كان الزوج “عميلاً” فما الذي يمنع الزوجة أن تكون “خائنة”).. علي الاقل تخلص (هيما) -كما تناديه سبوحة- من حالة المنافقة وكفر بنا وكل ما يقربه منا.. ▪️اما سلك الغارق حتى أذنيه في المؤامرة، فإنه اختار النجاة بمحاولة ادعاء الحياد والمداهنة والانكار.. ولن (تحله)..  خاصة مع كل تلك الوثائق والادلة الدامغة الدالة علي تورطه، والتي من ضمنها تواجده الدائم في فندق حميدتي ابان زيارة حميدتي الاخيرة لابوظبي لوضع الترتيبات النهائية للحرب، واتصال ذلك بالقبض عليه متلبسا ومحشورا داخل سيارة (الهايس 14 راكب) مع عبدالرحيم قبل ساعات من ساعة الصفر.. ▪️إذا سقطت المليشيا سيسقط معها الاوغاد وسيساقوا جميعا ليدلوا بشهاداتهم أمام محكمة الخرطوم والتاريخ برفقة تسجيلات ومراسلات سلك لكيكل وبعض ما تحتفظ به أجهزة المخابرات لذلك اليوم المهيب.. وتلك حتمية لا يقطعها استجداء (الهدن) ولا يسقطها التقادم!. *إبتهال صلاح الدين* __________ *للانضمام لـ(مهرة12)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/H4M67qT9fytATF8fdFEqCR

Read more

Continue reading
 لغه المجاملة تضيّع الوطن

 لغه المجاملة تضيّع الوطن ➖🟢➖ اتعجب من الذين (يتحدثون) بلغه( المجاملة) في هذا الوقت الحرج من تاريخ السودان لايدري ان هذا الأسلوب يصب في خانه (التخازل والخيانه) وقد يضيع كل ماتم تنفيذه في حرب الكرامة وكل( مجاهدات الشهداء) عندما تتحول (المجاملة) إلى عادة، (يختنق الصدق) و(يموت الواجب الوطني) . كثير من الأوطان لم تسقط بالحروب فقط، بل سقطت (بالمجاملات) التي (غطّت على الأخطاء) ، (وبالسكوت عن الفشل) خوفًا من (إغضاب أصحاب النفوذ) .( المجاملة تقتل الكفاءة) ، (وتفتح الأبواب أمام الفساد) ، (وتغلقها في وجه الشرفاء) الذين يقولون الحقيقة كما هي. الوطن( لا يُبنى بالمجاملات) ، بل (بالمصارحة والمحاسبة) . إن أردنا سودانًا جديدًا، فعلينا أن نتحدث بجرأة، ونقول للمخطئ إنه مخطئ، وللصادق إنه صادق، مهما كانت الأسماء والمواقع. فالوطن لا يحتاج كلمات منمقة، بل يحتاج مواقف صادقة. في( زمن الأزمات) ، يصبح( الصدق أثمن من الذهب) ، (وتغدو المجاملة سُمًّا يتسرب في جسد الوطن) حتى ينهكه. المجاملة حين تتغلغل في مؤسسات الدولة، وفي علاقاتنا الاجتماعية والسياسية، (تقتل روح الإصلاح) (وتغطي على الأخطاء) . فهي (تُسكِت صوت الحق) ، وتمنح( الفرصة للضعفاء والمنتفعين) كي يعتلوا المنابر ويتحكموا في مصير البلاد. كم من (مسؤول فشل) ، لكن مجاملة المقربين جعلته يظن نفسه ناجحًا! وكم من مشروع انهار لأن أحدهم لم يجرؤ على قول الحقيقة خوفًا من “الزعل” أو “الحرج”! هكذا (تضيع الأوطان) (لا برصاص العدو) ، (بل بصمت الأصدقاء) لغة المجاملة لا تبني، بل تهدم. فهي( تُبعد الكفاءات) (وتقرّب المنافقين) ، (وتحوّل الوطنية إلى شعارات خاوية) الوطن لا يحتاج من يقول “كل شيء تمام”، بل من يقول “هنا الخلل” و“هنا الطريق الصحيح”. إن الوطن الذي نريده (لا يحتمل التزييف) و(لا التصفيق الأعمى) .( نريده وطنًا يُكافئ الصراحة))(ويُعاقب التزلف) ، (وطنًا يسمع صوت من يحب الحقيقة) لا من (يجيد التملق) . السودان اليوم أحوج ما يكون إلى رجال ونساء يضعون الحقيقة فوق المجاملة، والمصلحة العامة فوق العلاقات الشخصية. لن ينهض السودان إلا حين( نتحرر من ثقافة المجاملة) ، ونتبنى( ثقافة النقد البنّاء) ، ونجعل قول( الحق شرفًا) لا جريمة. لأن( المجاملة في غير موضعها) ليست خُلقًا حميدًا، بل خيانة صامتة للوطن. إن أخطر ما يواجه الأوطان ليس صوت الأعداء، بل صمت المحبين ومجاملات المقربين. فالمجاملة تُغشي الأبصار عن الحق، و(تُطفئ نور الإصلاح) ، و(تفتح أبواب الانهيار) . علينا أن نختار إما أن نرضي الناس بالكلام الناعم ونخسر الوطن، أو نرضي ضمائرنا بالصدق وننقذه من الضياع. فلنقل الحقيقة مهما كانت مُرة، لأن الوطن الذي تُسكِته المجاملات… هو وطن يموت بصمت وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل. د. طارق عشيري

Read more

Continue reading
نقاط في سطور

  نقاط في سطور النقطة الأولى؛؛؛؛ لن يتحقق النجاح للاستنفار إذا كانت اللجنة العليا للاستنفار برئاسة الفريق الباهي تقبع في بورتسودان ولا تدعم معسكرات المستنفرين حتى بجوال سكر أو عدس ولاتغبر أقدامها اقصد فارهاتها بالطواف على قرى كردفان والجزيرة حيث مناجم المقاتلين إذا كان الفريق كبرون وزير الدفاع يعول على جنرالات اللجنة العليا نقول له كما قال ود ضحوية (الممعوط مابطير) وبقية شطر المقطع عند المجاهد ورجل الأعمال كمال ابوسن # النقطة الثانيه؛؛؛ منذ أسبوعين تحسن إلامداد الكهربائي بولايه الخرطوم وبدأت ولم تعد القطوعات كما في السابق وذلك بفضل جهد كبير للجنة إبراهيم جابر مهما كان انتقادنا لها شكلا ومضمونا الا اننا نعترف انها في قطاع الكهرباء قد حققت إنجازات كبيرة ولكن منطقة السوق العربي هي قلب الخرطوم العاصمة وإذا كان القلب معتلا فان بقية الجسد سينهكه المرض ولا عودة للحياة الطبيعية الا بتوصيل الكهرباء للفنادق بالسوق العربي والبقالات والمساجد وأسواق الذهب والحديد فهل نشهد في مقبل الايام إعادة التيار الكهربائي لقلب الخرطوم؟؟ # النقطة الثالثة يظل تمثيل مايسمى بحاضنة المليشيا ضرورة سياسية لأحداث قدر من العدالة في قسمة السلطة قبل الثروة ومن القوى الاجتماعية الفاعلة جدا في الساحة قبيلة المسيرية بغرب كردفان وللانصاف قد وقفت قيادات بعدد الحصى مع الجيش والشرعية ولولا قتال أبناء المسيرية من خلال الفرقة 22بابنوسة لما صمدت في وجه الهجمات المتتالية لمليشيات ال دقلو ولعبت تنسيقية المسيرية دورا فاعلا في تحييد عدد كبير جدا من الشباب وكان لرئيسها عبدالله فضل الله القدح المعلي وكذلك الأمين العام البله جوده فلماذا يتخطى الاختيار للمواقع الوزرايه أمثال هؤلاء الشباب و لماذا لاتسند في الفترة القادمة مهام ولائية لامثال القائد أحمد جميل الله المعروف بشراسته في القتال وثقله وسط كل ولايات كردفان وتمرد بعض أبناء المسيرية لايبرر إقصاء مكون بهذه الاهميه شأنهم والحوازمة في جنوب كردفان والتعايشه والبنى هلبه في جنوب دارفور وقد ظل الجنوب حتى انفصاله ممثلا في الحكومة الاتحادية وحتي الرزيقات اليوم ممثلين في مجلس السيادة مالكم كيف تحكمون # نقطة أخيرة؛؛؛ عاد اردول إلى صفوف معارضة الحكومة القائمة الآن بعد أن كان من الفاعلين في دعم الجيش وله سهما كبيرا في الإطاحة بحكومة حمدوك وقبل اردول عاد مبارك الفاضل المهدي أيضا إلى المعارضة واصبح متطرفا أكثر من خالد سلك في مقت البرهان فلماذا تخسر الحكومة حلفائها وداعميها كل يوم ولاتكسب الا قليل من الشخصيات التي ظلت تعيش في (ضل) الحكومات عبر التاريخ بح صوت الكثيرين بالمطالبة بالمجلس التشريعي الذي من شأنه توسعت قاعدة المشاركة واستيعاب القوى التي ظلت تساند الجيش طوال أربعة سنوات وهي بعيدة الآن عن فاعلية المشاركة مما جعل السوق الاماراتي ينشط في عمليات البيع والشراء يوسف عبد المنان

Read more

Continue reading
سيادة وطن… لا إدارة موارد

*سيادة وطن… لا إدارة موارد* ➖🟢➖ حين تُمسك الأمم الضعيفة بحدودها، تُمسك الأمم القوية بمعناها. وحين تُكتب الخرائط بالحبر، تُكتب الأوطان بالدم. وفي زمنٍ تتقدّم فيه مصالح الأسواق على ذاكرة الشهداء، صار صوت الذهب أعلى من صوت التاريخ، وصار من يملك منفذًا كأنه يملك وطنًا كاملًا.   هذه الحرب — مهما حاول البعض تجميلها — ليست اختلافًا بين مقاعد الحكم، ولا نقاشًا حول شعارات مدنية تُرفع عند كل منعطف. إنها حرب الأرض والذهب والموانئ. حرب على الدولة نفسها: هل تُدار ككيانٍ سيادي أم كمنجمٍ يُقسم بين الطامعين؟   ليست حرب جنرالَين… بل حرب على روح وطن. حرب على جوهر السؤال الأبدي: من يملك السودان؟ أهله… أم من يحاولون شراء إرادته بالمساعدات والوعود والابتسامات الباردة؟   اليوم يتحدثون عن هدنة، وغدًا يطالبون بتفاوض، وبعد غدٍ قد يقترحون “تسوية عادلة”. لكن تحت هذه العباءات الناعمة يختبئ سؤال واحد لا غير: كيف تُدار ثروة البلد؟ ومن يوقّع العقود؟ ومن يتحكم في مفاتيح الموانئ والمناجم والحدود؟   الذين يظنون أن السلام يولد من صورٍ على منصّات المؤتمرات لا يفهمون معنى الدولة. السلام الذي لا يبدأ بسيادةٍ كاملة ونزع سلاح الغنيمة ليس سلامًا، بل قسطًا أول لتمويل الفوضى المؤجلة. السلام الحقيقي لا يبدأ من قاعات الفنادق، بل من عقولٍ تعرف أن الدولة لا تقوم على التسويات، بل على الحسم والعدل وسلاحٍ واحدٍ تحت علمٍ واحد.   قد يرتدي بعضهم بدلة أنيقة، وقد يتعلم فنون المصافحة ومهارات الابتسامة أمام الكاميرات، لكن الذئب لا يصبح حارسًا للحظيرة لأنه جلس في ورشة “بناء الثقة”. ولا تتحول المليشيا إلى مؤسسة مهما اغتسلت لغتها بماء البروتوكول.   فالدولة ليست “مشروعًا استثماريًا” يعرض في دفتر رؤى خارجية. والسيادة ليست منحة تُعطى مقابل حسن السلوك. هيبة الوطن لا تُدار بالعقود، بل تُصان بالوعي، بالعزم، وبقدرة الشعب على أن يقول: لا تُباع أرضي، لا يُقاسم ذهبي، لا يُمزّق جيشي.   نحن لسنا ضد العالم، ولسنا دعاة انعزال. لكننا نعرف الفرق بين شراكة محترمة تحفظ الإرادة، وبين وصاية مُقنّعة تشتري القرار الوطني تحت لافتة التنمية والدعم والتعاون.   قد يصوغ الخارج الخطط، ويضع جداول زمنية، ويعرض “الخبرات والتسهيلات”.   لكن لا أحد يستطيع أن يكتب صكّ وطنٍ ليس له. ولا أن يمنح الخيانة شرف الوطنية. ولا أن يجعل من الفوضى دولةً ولو باركتها كل المؤتمرات.   السودان لا يُدار… بل يُصان. لا يُقسّم… بل يُحرس. لا يُقايض… بل يُقدّس.   هذا وطنٌ لا يُسلَّم كمفتاحٍ في مكتبٍ أنيق، ولا يُعاد ترتيبه كأثاث سفارة. هذا وطنٌ حُفرت حدوده في ذاكرة شعبه، لا في خرائط الآخرين.   سيادة وطن… لا إدارة موارد. وكرامة شعب… لا أرباح صفقات. ودولةٌ تُبنى بروح أهلها، لا بعقودٍ تُكتب وراء البحار.   هنا السودان… لا يُباع، لا يُشترى، ولا يُدار إلا بإرادة أبنائه. *د. الشاذلي عبد اللطيف* ______________ *للانضمام لـ(مهرة9)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/FdVAn09OvDX31a6FxssigL

Read more

Continue reading
بيان (الخارجيات)!.

*بيان (الخارجيات)!.* ➖️🟢➖️ أجد في نفسي أسفا شديدا في تناول هذه الموضوع وفي هذا الظرف الحرج والحساس والمعقد الذي تعيشه الفاشر … تلك التي سمعت الخارجية بسقوطها (بعدالهنا بسنة)!.. ولكنني افعلها مرغمة، واستجابة لـ(مغصتي) ( الدايرة تشقني) .. عن بيان الخارجية وتفاعلات اقالة وكيلها احاول الكتابة بعد الاعتذار… ▪️لم اقرأ في حياتي كلها.. المهنية منها والمدرسية بيانا بائسا وضحلا الي تلك الدرجة التي انتهي إليها بيان الخارجية الصادر أمس الأول .. البيان جاء ضد (مقال) للصحفي الزميل الطاهر ساتي.. قال البيان إنها (تغريدة لصحفي ما).. ودي اول غلطين.. يبدو أنهم قالوا لمن كتب البيان (رد لينا علي الزول دا).. ومن الواضح أن تجربة الكاتب لم تكن كافية.. أو لم تسعفه.. فجاءت استجابته لكتابة البيان بلا بيان .. اي مدير تحرير في أي صحيفة من شارع الصحافة كان سيمنع نشر مقالة بيان الخارجية.. (مَضحكة) وحشفا وسوء كيلة.. ولو أن البيان قال لنا الوكيل لم يتم إيقافه أو أن قرار الطرد لم يتم الغاؤه او حتى قال بان الوكيل قد مارس صحيح السلطات والصلاحيات لقلنا عفارم عليه.. ولدمغنا ود ساتي بـ (اللامهنية) وعدم الدقة ومجافاة المنطق ومعاداة معركة الكرامة وللعنا (سلسفيله).. لكن البيان كان يقول في كل سطر أن الطاهر علي حق وأن الخارجية والبلد كلها (ليها الله وعيشة السوق)!. *ابتهال صلاح الدين* ______________ *للانضمام لـ(مهرة3)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/Dwji6CRlWmt50P2eki1C5U

Read more

Continue reading
أما آن لهذا (القحاتي) أن يكون وجهه!.

*أما آن لهذا (القحاتي) أن يكون وجهه!.* ➖️🟢➖️ ▪️يتورط الأوغاد في مأساتهم أكثر فأكثر.. التمادي في الخطأ سبيل الحمقى والمغفلين.. و(لصيق الطين ما ببقي حنة في الكرعين).. كلما أمعنوا في اجتهادهم العنيف من أجل الخروج من مأساتها كلما استفحل أمرهم.. و(الملوية ما بتحل رقبتها).. ▪️في التصميم الايضاحي قد لا يظهر الخطأ إلا حينما نقوم بتكبير الصورة.. نزيد التكبير يكبر الخطأ.. الاصرار علي فكرة الأيام وما قد تمنحه من (ذواكر سمكية) والتعويل علي (يا يموت العمدة يا يموت الحمار) لن يهدي إلى البدايات الصحيحة وتصحيح الخطأ لا يتم إلا بالمحاولة الجادة في النموذج الأصل.. وخطأ الأوغاد المركزي والرئيس أنهم ساندوا المليشيا والصقوا إليها ظهورهم فصارت يدهم التي تبطش واختلط ماءهم ما بين قبيح الوجه ولئيم اللسان والوجدان.. مضى الأمر بينهم الي شأو بعيد فلم نعد نستطيع التفريق بينهما ومن يدافع عن من؟!.. صارا في سروال واحد.. كان من الممكن التخلص من كل ذلك العبء الثقيل يوم تأسيس (تأسيس).. جاءتهم السانحة للتخلص من ذلك الميراث والاتفاق المذعن، ولكن المليشيا كانت أذكى من وضع البيض كله في سلة تأسيس.. تركت كوادرها المؤثرة لتواصل الصمود في (صمود) بغية منعها من (التقدم) باتجاه الخط الوطني وارتياد مشاعر الكرامة وماء حياءها المقدس.. وتلاقي هذا مع مشاعر الخوف الكامنة لدى ما تبقى من الأوغاد في صمود إزاء احتمال انكشاف تفاصيل ما جري من تحالف واشتراك جنائي في نشوب الحرب.. ذلك الانكشاف لا يحتاج بالضرورة إلى انتصار الجيش حصرا.. فاي مقاربة مابين صمود والحكومة ستدعو المليشيا مباشرة لـ(كشح الحة) بعد ان قطع الاوغاد الشعرة و قفزوا من سفينتهم الموشكة على الغرق.. إذن فـ(الخازوق) كبير.. و(دا حار ودا ما بنكوي بيهو) لكن الموقف الصحيح يبقى صحيحا حتى ولو أنتج ما أنتج من الخسائر.. ولتكن كفارة لهم ولتجب ما قبلها.. تلك (مراقتكم) و(الروشتة) الصحيحة للتصالح مع شعبكم وذواتكم.. ▪️اغسلوا أيديكم بما فرطتم في أمر وطنكم والعنوا مليشيا الدعم السريع وابليس والإمارات.. لا انصحكم بالاقرار بالمشاركة في انقلاب حميدتي.. التزموا جانب الإنكار والتغاضي.. فتلك جريمة سياسية يمكن إنجاز تسوية ما عليها في إطار العدالة الانتقالية والغفران الوطني.. ▪️نعدكم بالدفاع عنكم.. وسنقول أن انقلابكم الفاشل كان مثل انقلابات السودان السابقة لكنه استحال إلى حرب شعواء.. ولم يكن موضوعا في تصوراتكم أن تطول.. لا تثريب عليكم.. يمكنكم النجاة.. فقط انجزوا خطوتكم الاولى.. سبق لنا استقبال آخرين من دونكم.. كما انكم تعرفون ونعرف أن الله غفور رحيم.. هذا أو التمادي والعناد.. وخرط القتاد!. *اشرف خليل*

Read more

Continue reading
السودان بين نيران نطنز ولهيب الأسواق العالمية

*السودان بين نيران نطنز ولهيب الأسواق العالمية* ➖⬛➖ مع الساعات الأولى من يوم الجمعة 13 يونيو 2025، نفّذت إسرائيل ضربة عسكرية على منشأة نطنز النووية الإيرانية، في تطور خطير أعاد إشعال التوتر في الشرق الأوسط، لكنه أيضًا أطلق سلسلة ارتدادات اقتصادية مدوية في الأسواق العالمية. لم تكن الضربة مجرد عملية عسكرية محدودة، بل رسالة واضحة بأن المواجهة المباشرة بين طهران وتل أبيب باتت على الأبواب، ومعها تحركت الأسواق كما لو أن الحرب قد بدأت فعلًا. أسعار النفط كانت أول من استجاب، حيث قفز خام غرب تكساس بنسبة فاقت 12% وسط مخاوف من أن تردّ إيران بإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية. التصعيد المحتمل رفع التقديرات بأن تصل أسعار النفط إلى 100 دولار أو أكثر، وهو ما سيضغط على اقتصادات العالم، خصوصًا تلك التي تعتمد على واردات الطاقة، في وقت لم تتعافَ فيه بعد من أزمات ما بعد الجائحة والحرب في أوكرانيا. المستثمرون هرعوا كعادتهم إلى الملاذات الآمنة، فارتفع الذهب إلى مستويات تجاوزت 3,400 دولار للأونصة، بدعم من التوترات الجيوسياسية وتوقعات تخفيض أسعار الفائدة الأميركية في سبتمبر. كما ارتفع الدولار مقابل معظم العملات، وتعرضت أسواق المال في آسيا وأوروبا لخسائر سريعة. الخوف لا يحتاج إلى تبرير حينما تكون الصواريخ قد استهدفت منشأة نووية في بلد بحجم إيران، والعالم بأسره على حافة بركان. أما السودان، فهو من الدول الأكثر تأثرًا بهذه التطورات، نظرًا لوضعه الداخلي الحرج. فالاقتصاد السوداني المنهك أصلًا بفعل الحرب الدائرة في البلاد يواجه الآن أزمة إضافية. ارتفاع أسعار النفط يعني زيادة تكلفة استيراد الوقود، ما سيزيد التضخم بشكل حاد، ويُضعف الجنيه السوداني أكثر أمام الدولار. أسعار السلع سترتفع تلقائيًا، والدولة التي تفتقر للاحتياطيات ولشبكات دعم فعّالة ستكون عاجزة عن مواجهة الزيادة المتوقعة في تكاليف المعيشة. ورغم أن السودان يملك ورقة رابحة نظريًا عبر صادرات الذهب، إلا أن عدم الاستقرار الأمني يمنع تحقيق استفادة فعلية من ارتفاع أسعار المعدن الأصفر. تهريب الذهب مستمر، وسيطرة الحكومة على العائدات محدودة في ظل الحرب، ما يضيع فرصة الاستفادة من هذه الظروف العالمية الاستثنائية. وفي خضمّ هذه التحديات، لا بد من التأكيد أن السودان لا يملك ترف الانتظار أو الترقب. أي تأخير في حسم الحرب سيضاعف الكلفة الاقتصادية، وسيزيد من هشاشة الدولة والمجتمع. المطلوب اليوم استراتيجية حاسمة لإنهاء الحرب عسكريًا، واستعادة السيطرة على المنافذ الحيوية، وفرض القانون على منابع الإنتاج والصادرات، لا سيما الذهب. فالمجتمع الدولي في هذه اللحظة مشغول بأزمة الشرق الأوسط، ولن يلتفت إلى السودان ما لم يتحرك من الداخل ويعيد ترتيب أوراقه. الضربة الإسرائيلية للمواقع النووية الإيرانية أطلقت ديناميكية جديدة في الاقتصاد العالمي، عنوانها القلق وعدم اليقين. أما السودان، فإن لم يتحرك الآن وبشكل حاسم، فقد يجد نفسه وسط إعصار لا يملك فيه لا القدرة على المواجهة ولا خيار الهروب. *محمد كمير*

Read more

Continue reading
مهمة وطنية في لحظة حرجة: كيف تدعم النخب ومنظمات المجتمع المدني د. كامل إدريس في إنجاح التحول؟!

*مهمة وطنية في لحظة حرجة: كيف تدعم النخب ومنظمات المجتمع المدني د. كامل إدريس في إنجاح التحول؟!.* ➖️◾️➖️ ▪️في لحظةٍ تتداخل فيها آلام الماضي بتحديات الحاضر، وتطلعات المستقبل، يتسلّم الدكتور كامل إدريس مسؤولية رئاسة الوزراء في السودان، محاطًا بميراث من الأزمات وفرص قليلة، ولكن ثمينة. رجل قادم من فضاء القانون الدولي والإدارة الرصينة، لكنه يواجه واقعًا محليًا معقدًا يحتاج إلى أكثر من الكفاءة الفردية. وهنا، يبرز السؤال المحوري: كيف يمكن للنخب السياسية ومنظمات المجتمع المدني أن تكون سندًا حقيقيًا لهذا المسار؟ لا عبئًا إضافيًا عليه؟!. 1 *.. النخب السياسية: من الخصام إلى التوافق!.* ▪️لقد أنهك السودان صراعه النخبوي الممتد لعقود، حيث غلبت المصالح الحزبية الضيقة على الرؤية الوطنية الجامعة. اليوم، الواجب الأخلاقي والسياسي يحتم على هذه النخب أن: 🔸️تضع حدًا لخطاب الإقصاء والتشكيك المتبادل، و تلتزم بميثاق شرف وطني يدعم العملية الانتقالية. 🔸️تتبنى خطابًا سياسيًا عقلانيًا وبنّاءً يقدّم المصلحة العامة على المكاسب الفئوية. 🔸️تمنح رئيس الوزراء مساحة من الثقة والهدوء السياسي ليعمل دون ضغوط شعبوية أو مناورات حزبية. 🔸️تشارك في رسم الأولويات الوطنية من خلال الحوار لا عبر التصعيد أو التخريب. ▪️إن أخطر ما يهدد حكومة انتقالية يقودها تكنوقراط مستقلون، هو أن تتحوّل القوى السياسية إلى معاول هدم باسم المعارضة بدل أن تكون شركاء بناء باسم الوطن. 2. *منظمات المجتمع المدني: من الشكوى إلى الشراكة* ▪️هذه المرحلة تتطلب من منظمات المجتمع المدني أن تعيد تعريف دورها، لتصبح: 🔺️*أدوات ضغط إيجابي، لا صدى سلبي للشكاوى فقط.* 🔺️*شركاء في التوعية، ومراقبة الأداء، وبناء الثقة الشعبية.* على هذه المنظمات أن: 🔸️تفعّل أدوات الرقابة المجتمعية على الأداء الحكومي، بمهنية لا بعدائية. 🔸️تدعم جهود المصالحة الوطنية، والتماسك الاجتماعي، خاصة في المجتمعات المنهكة من النزاعات. 🔸️تسهم في حملات التوعية الاقتصادية، ومحاربة الشائعات التي تعرقل الإصلاح. ▪️تمد الحكومة بالمقترحات العملية والتقارير الميدانية حول أولويات المجتمعات. ▪️إن منظمات المجتمع المدني يمكن أن تكون بمثابة الأذرع الناعمة للدولة، إذا أحسنت التموضع وابتعدت عن الاستقطاب السياسي. 3. *كامل إدريس… رجل المرحلة ولكن..* ▪️يمتلك د. كامل إدريس رصيدًا دوليًا من النزاهة والكفاءة، لكن النجاح في الحكم داخل السودان لا يتوقف على المؤهلات وحدها، بل على القدرة في: ▪️إدارة التوازنات الدقيقة بين القوى المدنية والعسكرية. ▪️مخاطبة الشارع بلغة واقعية وأمل، بعيدًا عن الوعود المجانية. ▪️بناء تحالف وطني عريض يضم النخب السياسية والمجتمعية حول برنامج إنقاذ وطني حقيقي، لا مجرد حكومة تسيير أعمال. ▪️وهنا، يكون دور النخب هو منح هذا المشروع السياسي الحصانة المعنوية والسياسية، لا دفعه للفشل وتوظيفه كورقة انتخابية مسبقة. *خاتمة* ▪️هذه اللحظة ليست لحظة أشخاص، بل لحظة مصير أمة. كل الذين يراقبون المشهد من منصات الانتقاد أو المواقف المسبقة، مدعوون اليوم إلى الانخراط الإيجابي في مشروع إنقاذ السودان. فنجاح د. كامل إدريس ليس نجاحًا لحكومة مؤقتة، بل فرصة أخيرة لعودة الدولة السودانية إلى مسارها الطبيعي. *د. عبدالرؤوف قرناص*

Read more

Continue reading