متى يكون الدعم فتنة لا تُحترَم .. ومتى يكون تقديراً خاصاً لا يلغي الاحترام؟

*متى يكون الدعم فتنة لا تُحترَم .. ومتى يكون تقديراً خاصاً لا يلغي الاحترام؟* ➖◼️➖ خالد عمر يوسف يجيب ويحدد الفاصل الأخلاقي الدقيق بين الدعمين: ١. خالد عمر يوسف عن القوى الداعمة للجيش: (القوات المسلحة الآن في قوى سياسية معاها، مش كده؟ قاعد تطلع وتقول نحن مع القوات المسلحة حتى القضاء على آخر متمرد. هل الكلام دا أدى للقضاء على آخر متمرد؟ يعني محتاجين لينا في شنو؟ هم عندهم ناس يقولوا ليهم الكلام دا. هو دا الفتنة، هي دي البتعمل الفتنة، دي البتعمل الفتنة إنو القوى المدنية تصطف مع أي طرف من طرفي القتال ).   ٢. خالد عمر يوسف عن رفاقهم الذين انضموا للميليشيا: ( مع كامل الاحترام لرفاقنا من التيار الآخر، فهذه تقديراتهم التي قد تصيب وقد تخطيء، لكننا نعلم صدقهم في حمل رؤى السلام والوحدة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، *اختلاف التقديرات حول قضية ما ليس مدخلاً للعداء، بل نرى أنه يمكننا العمل من منصتين مستقلتين لتحقيق هدف مشترك، وقف الحرب، مع تعظيم نقاط الالتقاء في كل ما يخدم مصالح شعبنا )،   *رصد/ إبراهيم عثمان*  

Read more

Continue reading
لماذا نتفاوض مع الإمارات؟ وعلى ماذا يدور هذا التفاوض؟ (١-٢)

*لماذا نتفاوض مع الإمارات؟ وعلى ماذا يدور هذا التفاوض؟ (١-٢)* ➖️▪️➖️ *خلفية التفاوض : من المليشيا إلى الدولة الراعية* أصبح الحديث علنيًا في أروقة السياسة العامة والخاصة يدور حول التفاوض مع الإمارات، وليس مع المليشيا. فقد انقضى أمر هذه الأخيرة، ويُنتظر إعلان انهيارها التام في أي لحظة مع تقدم طلائع الجيش إلى دارفور. ▪️الحقيقة أن محاولات التفاوض مع الإمارات لم تتوقف، أو لنقل إن مساعي الإمارات للتواصل مع السودان لإيجاد مخرج من مأزقها لم تنقطع. في هذا السياق، شهدنا اتصالين معلنين: الأول في 19 يوليو 2024، حين تواصل محمد بن زايد مع الرئيس البرهان بوساطة إثيوبية عقب زيارة رئيس إثيوبيا إلى بورتسودان. أما المناسبة الثانية فكانت في 20 يناير 2024، حين شاركت الإمارات في مفاوضات سودانية-سودانية فيما عُرف باتفاق المنامة. ▪️هناك العديد من التقارير التي تشير إلى لقاءات غير معلنة، وآخرها تقرير من “Africa Intelligence” الذي أشار إلى رفض الجيش السوداني المشاركة في اجتماع سري مع الإمارات في 12 مايو 2025 بسبب مطالب مبالغ فيها من أبوظبي. ولم يحدد التقرير تلك المطالب، وراجت أنباء أن الإمارات طالبت بضرب الإسلاميين ومنحها استثمارات محددة كشرط لوقف الحرب، غير أن هذه التقارير لم تُؤكد من مصادر رسمية أو مصادر موثوقة. لكن يظل السؤال قائمًا: لماذا التفاوض مع الإمارات؟ وما هي محددات هذا التفاوض؟ وعلى ماذا يدور تحديدًا؟ هذا ما سنناقشه في هذا المقال. 2 عندما يتمدد تمرد داخلي إلى هذا الحد، ويبلغ هذا المستوى من التسليح والمساعدات اللوجستية، ويصمد لسنوات رغم ضراوة المعارك، يصبح السؤال المركزي: من أين له كل هذا الدعم؟ الدعم الكبير والمؤكد الذي تلقته قوات الدعم السريع من الإمارات أصبح حقيقة مثبتة في تقارير الأمم المتحدة، والتحقيقات الدولية، وشهادات شهود الحرب، وحتى في أروقة الكونغرس الأمريكي. لم يعد الأمر محل جدل. التفاوض مع الإمارات إذًا ليس تراجعًا عن مواجهة العدو الداخلي، بل هو اعتراف سياسي بأن المليشيا لم تكن سوى أداة عسكرية لمشروع خارجي، وأن مفتاح الحل لم يعد في الميدان، بل في أبوظبي. 3 لماذا التفاوض مع “دولة العدوان”؟ لأن معادلة الحرب تغيّرت، فمن يملك قرار استمرار أو إنهاء الحرب لم يعد قادة المليشيا، بل غرف التحكم الخارجية. المليشيا فقدت السيطرة على الأرض والشعب وحتى حواضنها، وانتقل القرار العسكري والسياسي والمالي إلى أبوظبي، التي تواصل تقديم الدعم تحت واجهات متعددة: مساعدات إنسانية، مبادرات سياسية، وتأثير مباشر في مراكز القرار في الغرب عبر استثماراتها ونفوذها المالي. إذن، التفاوض هنا مع من يمول الحرب ويخطط لها ويغذي استمرارها. 4 التفاوض: أداة مكملة للحسم العسكري التفاوض ليس بديلًا عن الحسم العسكري، بل أداة مكمّلة له. فكما أن النصر في الميدان يتحقق بالإنهاك والتطويق والتقدم، فإن النصر السياسي يُصان ويُستثمر بالتفاوض من موقع القوة. إذا كانت الإمارات قد استثمرت في الحرب لتحقيق مكاسب استراتيجية أو اقتصادية أو جيوسياسية، فالتفاوض وسيلة لإقناعها بأن كلفة هذه المقامرة باتت تفوق عائدها، وأن مشروعها خاسر على كل المستويات، وأن السودان لن يُدار من الخارج ولا بالمليشيات. التفاوض هنا هو رسالة واضحة: نحن ندرك من أنتم، ونعرف ما تريدون، وندير الصراع على كل مستوياته العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية. التفاوض يُكمل الحسم العسكري. 5 إذا كانت هذه مسببات التفاوض مع الإمارات، فإن شرطًا واحدًا يظل هو الحاسم في أي حديث عن التفاوض، ألا وهو وقف العدوان ابتداءً؛ بمعنى أن تتوقف أبوظبي عن تمويل المليشيا بالسلاح وكافة أشكال دعمها، ثم بعدها يمكن أن نذهب إلى موائد التفاوض. أما أن يكون السلاح متدفقًا، والإمارات مستمرة في تسعير الحرب بواسطة المليشيا أو وكلائها في المنطقة، حفتر وغيره، فإن ذلك مجرد عبث سياسي ومضيعة للوقت. 6 محددات التفاوض المشكلة…

Read more

Continue reading
اذن .. (مصر لن تنجر الي الدخول في الحرب) !!

*اذن .. (مصر لن تنجر الي الدخول في الحرب) !!* ➖⬛➖ بمجرد اندلاع خبر ،، اقتحام المثلث الحدودي من قبل المليشيا مدعومة بقوات تتبع لخليفة حفتر ،، اتجهت الانظار مباشرة تلقاء مصر ،، ليس لان هذه الاحداث وقعت علي حدودها الجنوبية فحسب، بل لان بعض الفيديوهات قد اظهرت بان قوة من المليشيا قد تسللت بالفعل الي داخل الاراضي المصرية ،، نسبة لتداخل الحدود ،، وحدث الجميع انفسهم لحظتئذ بخروج باهر ومشرف للرئيس السيسي يردد خلاله مقولته الشهيرة بان (امن مصر خط احمر) ،، وهذا مالم يحدث ويبدو انه لا ولن يحدث في ظل تشابك العلاقات وتداخل المصالح !! بحيث تمكنت الصحفية المصرية الباهرة صباح موسي من انتزاع بعض الافادات من نافذين مصريين في وزارة الخارجية ومراكز صنع القرار المصري ،، وكانت خلاصة تلك الافادات، بانه (مهما يكن من امر فان مصر لا ولن تنجر الي حرب اقليمية) !! ومما يزيد من إشعال الهواجس والظنون هو ان هذه الاحداث قد اندلعت بعيد زيارة جهيرة للرئيس عبدالفتاح السيسي الي ابوظبي !! ابوظبي الراعي الرسمي لحرب مليشيا الجنجويد علي الدولة السودانية، هي ذاتها ابوظبي التي ترعي انشطة وطموحات الضابط الليبي المنشق خليفة حفتر !! ومن جهة اخري فان ثمة علاقة مميزة ومصالح مشتركة تجمع بين نظام عبدالفتاح السيسي مع ابوظبي وبطبيعة الحال مع (صنيعة ابوظبي) الجنرال خليفة حفتر !! # علي ان القاهرة الان امام خيارين باهظين، فاما ان تقف الي جانب مصالح (الدولة المصيرية) بحسم الفوضي علي حدودها الجنوبية ،، أو الانحناء الي (مصالح النظام) الذي يعاني ازمات اقتصادية بالغة !

Read more

Continue reading
العواصم الخاضعة وقائمة السياف العربي

*العواصم الخاضعة وقائمة السياف العربي* ➖◼️➖ من الأمور المذهلات أن كل عواصم العالم خرجت ضد مجازر وإبادة الجزار الصهيوني نتنياهو لغزة والضفة الغربية، نعم خرجت كل العواصم حتى تل أبيب. العواصم الوحيدة التي تخلفت عن هذا الموقف الانساني والاخلاقي. للأسف كان موقف العواصم العربية صاحبة القضية المركزية فلسطين وحبيبة القدس والأقصى ومسرى المصطفى صلى الله عليه وسلم. ويبدو أن القائمة المقنعة للسياف العربي في هذا الموقف المخزي هو انشغال العواصم العربية بكبائر الأمور، رهق الدور الأسباني وخدر الشيشة المعطرة بالأفيون ولواعج إثم الأفلام الزرقاء وسهر الشوق في العيون الجميلة. *حسين خوجلي*

Read more

Continue reading
سياسة أمريكا.. ثلاثية وقدها رباعي!

*سياسة أمريكا.. ثلاثية وقدها رباعي!* ➖▪️➖ 1 في أي تحليل سياسي، لا بد من النظر في السياق الذي تجري فيه الأحداث وترتيبها زمنيًا لمحاولة فهم وتفكيك وكشف الأهداف التي تسعى إليها الأطراف الفاعلة في القضية محل البحث. في هذا الإطار، نسعى لقراءة البيان الأخير الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية بشأن الحرب في السودان، والذي يفضح “ثلاثية” قائمة على المصالح، وازدواجية المعايير، والتواطؤ، وتُقدَّم كأنها مشروع سلمي وأخلاقي وإنساني، بينما هي مجرد أداة لتحقيق المصالح، وإدارة النفوذ، وتمتين التحالفات. 2 ما إن عاد ترامب محمّلًا بالتزامات تريليونية من الإمارات، حتى بدأت أجندة الاتفاقيات السرية، وخاصة فيما يخص السودان، تتكشف شيئًا فشيئًا. وكما يرغب السيد ترامب في أن يحصد الدولار الإماراتي، هناك أجندة إماراتية لا بد من تمريرها عبر أمريكا لتصبح تلك التريليونات مستحقة و”حلالًا” وواجبة الدفع. ٣ فما إن عاد السيد ترامب، وبعد أقل من أسبوع، حتى أُثيرت كذبة “الأسلحة الكيميائية” التي يُزعم أن الجيش استخدمها ضد المتمردين، ثم أعقب ذلك الإعلان عن عقوبات ستصدر خلال شهر يونيو على قادة الجيش بناءً على تلك الكذبة. وسرعان ما استدعت الخارجية الأمريكية ثلاثة سفراء من الإقليم، هم سفراء مصر والإمارات والسعودية، للقاء نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لانداو، والمستشار الأول لشؤون أفريقيا، مسعد بولس. هكذا أصبح اللعب على المكشوف. الإمارات لا تعطي ولا تشتري سلاحًا أمريكيًا لوجه الله؛ فهناك متطلبات يجب على أمريكا تلبيتها، خاصة إذا كانت تلك المتطلبات تخص دولة لا تعني أمريكا في شيء، ولا يضيرها أن تدينها أو تفرض عليها عقوبات، أو حتى تضربها عسكريًا. 4 متطلبات الإمارات تتمثل في مساعدتها على الخروج من ورطتها التاريخية التي دخلت فيها برجليها، وغرقت فيها حتى أذنيها،وتلطخت أيديها بدماء السودانيين حين دعمت ومولت ميليشيا مجرمة، لأجل ذلك استدعى السيد كريستوفر السفراء الثلاثة: ريما بنت بندر آل سعود من المملكة العربية السعودية، والسفير معتز زهران من جمهورية مصر العربية، على عجل. ثم أصدرت الخارجية بيانًا يدعو إلى وقف الحرب فورا في السودان، وليس في غزة أو أوكرانيا! ففي حين تسارع الولايات المتحدة لإدانة السودان وفرض عقوبات عليه، نراها تدافع عن إسرائيل التي ترتكب كل ما في دفاتر الحروب من جرائم، بل وتزوّدها بالسلاح والدعم السياسي الكامل لإنجاز مهمتها في إبادة شعب غزة.! 5 … ولكن لماذا تطالب أمريكا بوقف الحرب في السودان تحديدًا؟ يقول البيان: “انطلاقًا من إدراكهم أن الصراع في السودان يهدد المصالح المشتركة في المنطقة، وتسبب في أزمة إنسانية كبرى”. والسبب الثاني: “الولايات المتحدة لا تعتقد أن هذا النزاع قابل للحل العسكري”. وبناءً عليه : “ينبغي على المجموعة الرباعية أن تبذل جهدًا مشتركًا لإقناع الأطراف المتحاربة بوقف الأعمال العدائية والتوصل إلى حل تفاوضي”. ولتغطية الأسباب الحقيقية التي دفعت أمريكا لهذا التدخل العاجل جاء في البيان : “أكد نائب الوزير، في ضوء التأثير الإقليمي المتزايد للأزمة السودانية، التزام الولايات المتحدة بالعمل عن كثب مع دول المجموعة الرباعية من أجل معالجة هذه الأزمة”. ثم ماذا بعد؟ “ناقش كريستوفر معهم الخطوات التالية لتحقيق هذا الهدف”، وهو إيقاف الحرب! هذا بيان “تعاين فيه تضحك وتمشي ما تجيه راجع!”، لأنه بيان تتدثّر فيه المصالح بالأكاذيب، ويثير الغثيان في كل فقرة من فقراته!. 6 انظر – يا هداك الله – إلى مقولة: “الصراع في السودان يهدد المصالح المشتركة”؟ أي مصالح مشتركة تلك التي تهددها حرب السودان الآن وهي تجري على سهول كردفان وأقاصي دارفور؟ هل لأمريكا، أو مصر، أو السعودية، أو الإمارات مصالح مشتركة هناك؟ بل هل لهذه الدول مصالح مشتركة في السودان أصلًا؟ وما هي؟ وهل تلك المصالح التي في البحر الأحمر، يهددها السودان أم تهددها الحرب في اليمن؟ وماذا فعلت أمريكا…

Read more

Continue reading
نحن لم نعلن الإمارات دولة معادية للسودان بعد!!.

*نحن لم نعلن الإمارات دولة معادية للسودان بعد!.* _________ ▪️الحقيقة الماثلة حتى الآن أن السودان لم يقطع علاقاته بدولة الإمارات بعد.. أصدر مجلس الأمن والدفاع قراره باعتبار دولة الإمارات دولة عدوان وهو قرار يمثل توصية بحسب الوثيقة الدستورية وفق نصها الاساسي وكافة التعديلات التي طرأت عليها.. انظر المادة ١٢ – عاشرا (ط).. لم تتحول الإمارات إلى دولة عدوة بعد.. في انتظار المصادقة والاعتماد من مجلسي السيادة والوزراء ومن ثم توقيع رئيس السيادي.. ولا اعرف لماذا لم يقولوا لنا ذلك بوضوح.. تأخير البيان إلى ما بعد فوات وقت الحاجة مؤذ ومضر، خاصة وأننا نطلب من الناس تحمل كل ذلك الألم وتلك الضغوط في مدى مغالي فيه على الصعيدين النفسي والمادي.. ▪️كلنا يرى كيف اصطف الناس تجاوزا لاحزانهم وفجيعتهم الخاصة من أجل أن يدركوا وطنا يستحق الاستعمال الآدمي..  و(صرة عين جمل معقودة ما بتتجلخ).. ▪️ذلك الثبات الأصيل النبيل يحتاج منا بعضا من الوضوح وقليلاً من الشفافية..  ▪️ *سيدي الرئيس..*  وقفوا معك مهزوما ومجروحا ومحقورا مضطهدا وفي كل أوقات العسرة والشدة والعثرات.. ولازال اصطبارهم يصنع المعجزات ويحيك الامل.. ▪️لقد أدهش الشعب السوداني العالم في انفعاله الصادق بتوصيات مجلس الأمن والدفاع وكيف مضى بها بعيدا وبخطوات باسلة تواقة للعزة مشغولة بالكرامة.. ▪️كان الناس يعلمون بالصعوبات والتعقيدات وقساوة الظروف ولؤم المسيرات، لكن تصميمهم على إكمال المشوار ورفض الانحناء موفَّر وضاج.. يستحقون الاحترام.. وأقل واجب مفروض ومشمول بالنفاذ المعجل أن نروي لهم ذكر ما جرى بذات الوقائع والإجراءات.. و(نفهمهم واحدة واحدة).. لا يجب أن (نخمهم).. فتلك طرائق و(دريبات) افشلت (سلك) و”فتلت” (الجاااك) وعضت علي من  صاحبهما وعلي (العناب) بـ(والبردِ)!.. وأفضت بهم جميعا بعيدا عن الصوابية ووجدان الناس وتفاعلهم.. ▪️علي يقين بجدوى الطريقة التي يفكر بها الطاقم الوطني القيادي والمتمثلة في ترك بعض الأبواب مواربة لإتاحة الفرصة لدولة الإمارات الشقية للتوبة والأوبة والرجوع عبر الوساطة والوسائل الدبلوماسية والسياسية.. وثمة بشريات وتمظهرات لنجاحنا في ذلك.. فالإمارات تحتاج لبعض (المرَّاقات) للخروج من هذه (الحسكنيتة)، قبل ان يوقع عليها السودان سيف قرار قطع العلاقات الدامي.. وهو قرار بالغ الضرر والتأثير والخطورة، السودان اكتفي في هذه المرحلة برفعه فقط ولم ينزله بعد.. وسننزله اذا لم يكن التلويح به كافياً.. وهمسة في إذن القيادة وهي في ذاك الخضم والمعترك والمراوحة:  (ينبغي أن نفعل ذلك وفق ذلك التناغم المنجز ما بين القيادة والجماهير).. لا يجب أن نفقده.. كلنا نخوض حربا واحدة.. فلنخوضها معا.. مكيدة و(وكادة).. شعبا وقيادة.. (نورونا)!.      *أشرف خليل*

Read more

Continue reading
نحن لم نعلن الإمارات دولة معادية للسودان بعد!.

نحن لم نعلن الإمارات دولة معادية للسودان بعد!. _________ ▪️الحقيقة الماثلة حتى الآن أن السودان لم يقطع علاقاته بدولة الإمارات بعد.. أصدر مجلس الأمن والدفاع قراره باعتبار دولة الإمارات دولة عدوان وهو قرار يمثل توصية بحسب الوثيقة الدستورية وفق نصها الاساسي وكافة التعديلات التي طرأت عليها.. انظر المادة ١٢ – عاشرا (ط).. لم تتحول الإمارات إلى دولة عدوة بعد.. في انتظار المصادقة والاعتماد من مجلسي السيادة والوزراء ومن ثم توقيع رئيس السيادي.. ولا اعرف لماذا لم يقولوا لنا ذلك بوضوح.. تأخير البيان إلى ما بعد فوات وقت الحاجة مؤذ ومضر، خاصة وأننا نطلب من الناس تحمل كل ذلك الألم وتلك الضغوط في مدى مغالي فيه على الصعيدين النفسي والمادي.. ▪️كلنا يرى كيف اصطف الناس تجاوزا لاحزانهم وفجيعتهم الخاصة من أجل أن يدركوا وطنا يستحق الاستعمال الآدمي.. و(صرة عين جمل معقودة ما بتتجلخ).. ▪️ذلك الثبات الأصيل النبيل يحتاج منا بعضا من الوضوح وقليل من الشفافية، سيدي الرئيس.. وقفوا معك مهزوما ومجروحا ومحقورا مضطهدا وفي كل أوقات العسرة والشدة والعثرات.. ولازال اصطبارهم يصنع المعجزات ويحيك الامل.. ▪️لقد أدهش الشعب السوداني العالم في انفعاله الصادق بتوصيات مجلس الأمن والدفاع وكيف مضى بها بعيدا وبخطوات باسلة تواقة للعزة مشغولة بالكرامة.. ▪️كان الناس يعلمون بالصعوبات والتعقيدات وقساوة الظروف ولؤم المسيرات، لكن تصميمهم على إكمال المشوار ورفض الانحناء موفر وضاج.. يستحقون الاحترام.. وأقل واجب مفروض ومشمول بالنفاذ المعجل أن نروي لهم ذكر ما جرى بذات الوقائع والإجراءات.. و(نفهمهم واحدة واحدة).. لا يجب أن (نخمهم).. فتلك طرائق و(دريبات) افشلك (سلك) و(الجاااك).. وأفضت بهم بعيدا عن الصوابية ووجدان الناس وتفاعلهم.. ▪️علي يقين بأن الطريقة التي يفكر بها الطاقم الوطني القيادي والمتمثلة في ترك بعض الأبواب مواربة لإتاحة الفرصة لدولة الإمارات الشقية للتوبة والأوبة والرجوع عبر الوساطة والوسائل الدبلوماسية والسياسية.. تحتاج الإمارات لبعض (المرَّاقات) قبل ان يوقع عليها السودان سيف قطع العلاقات الدامي.. وهو قرار بالغ الضرر والتأثير والخطورة، السودان اكتفي في هذه المرحلة برفعه فقط ولم ينزله بعد.. وسننزله اذا لم يكن التلويح به كافياً.. وهمسة في إذن القيادة وهي في ذاك الخضم والمعترك والمراوحة: (ينبغي أن نفعل ذلك وفق ذلك التناغم المنجز ما بين القيادة والجماهير).. لا يجب أن نفقده.. كلنا نخوض حربا واحدة.. فلنخوضها معا.. مكيدة و(وكادة).. شعبا وقيادة. أشرف خليل

Read more

Continue reading
اشرف خليل يكتب : الإمارات ومرحلة جديدة!

اشرف خليل يكتب : الإمارات ومرحلة جديدة!. ________ ▪️حينما يلجأ الناس للمحاكم فإنها فرصتهم الأخيرة للتمسك بالحلول السلمية لإدارة الخصام وإجراء التسويات.. ▪️وحينما يرتد المظلوم مظلوما بعد النطق بالحكم، فإن خياراته في إزاحة الظلم وفش غبينته لم تنفذ.. لا ينفك عن شراسته وتصميمه علي إيجاد ذلك المخرج الذي يرفع عنه الضيم ويزيل الهم والبلاء حتي وأن غُلِّقت دونه الدروب ولم يبقي غير (الدريبات) علي وعورتها وقساوتها.. ▪️وهذا ما حصل بالضبط بالأمس غداة الإعلان عن قرار محكمة العدل الدولية بخصوص دعوي السودان ضد الإمارات.. رُفضت الدعوي ليس لعدم كفاية الأدلة ولكن لعدم الاختصاص بسبب تحفظ الإمارات علي المادة التاسعة.. ▪️موجة من الغضب والغبن اعترت مشاعر الناس وهم يعودون من لاهاي بخفي حنين.. (انا من شفت محمد زين هناك قلبي اكلني).. ▪️كانت الآمال معلقة بالمحكمة وارتفعت سقوف التوقعات، فجاء خبر الشطب ثقيلا وصعبا، وإذا أخذنا معنا دخول الاوباش للنهود وضرب المسيرات لبورتسودان وكسلا فإن الناقصة تمت حتي ظن (بكري الجاك) واهما انه سيجد ضالته بعودة نصيحته الي الواجهة: (استسلموا.. اليابان استسلمت)!.. ▪️نحن لم نكن نريد هذه الحرب، ولم نكن نريد دخول الإمارات ولكن الحرب اندلعت، والإمارات (خلاص خشت).. ▪️وها نحن أمام فسطاطين.. اما الخنوع والانبطاح وأما الانتصار لقيمنا وكرامتنا.. الانبطاح سهل ومريح ومتاح وستجد علي بابك عشرات القوادين والمأجورين و(النص كم) ممن امتهنوا الغواية والأمالة ولحن القول.. ما حصل لنا، حصل .. كل جرائم الدنيا حصلت فينا.. نحن ومنذ عامين وحتي هذه اللحظة في طريقنا لإيقاف كل هذا.. إيقافه تماما وليس تأجيله او (التهدين) و(التسكين) او وضعه في (وضع الصامت).. لم نستطع في مراحل ( الحل بالليد) أن ننجز فروضنا والإتيان بالتفاهمات وآمال السلام والاستقرار وقيم المواطنة الحقة… فلنمضي اذا علي يقين الي مستودعات (الحل بالسنون).. ▪️اماطة الاذي عن طريقنا هو واجبنا الملح ولدينا كثير من الخيارات المفتوحة ليس من بينها العويل والبكاء أو الاستسلام.. فماذا يمكن أن تفعلوا لشعب يقاوم. *أشرف خليل*

Read more

Continue reading
اشرف خليل يكتب مادبو الكلب!.

اشرف خليل يكتب مادبو الكلب!. __________ ▪️قرأت مقالاً للدعي المأجور (حنيطير) الحوكمة الوليد مادبو بعنوان (قرناص: عار الدولة ولذّة الطاعة).. قرأته لأكثر من مرة.. وفي كل مرة كان الدم يغلي في عروقي و(تجوط) الدنيا امامي و(اجري وازبد “خوف” وانط”)، لاعاود الكرة، في محاولات فاشلة للنفاذ إلى مراد (الراجل).. ما المقصود من كتابته الرعناء تلك وكيف جاز له أن يتجاوز كل تلك الأمتار الحواجز، والاستار والأصول المرعية من الاخلاق والذوق والانسنة؟!.. ليست نفساً سوية ابداً تلك التي تفكر علي ذلك النحو ثم تكتب وتنشر.. ▪️(أميرة قرناص) التي جلبها الى مقاله الردئ -بل المتسفل- هذا، أميرة التي جعلها موضوعاً وسيرة، لا نتعامل معها هنا الا كـ(x) من نساء السودان الواجب حمايتهن والدفاع عنهن دون النظر للولاءات والانتماءات والعلائق.. لا يهمني أنها (حلفاوية) أو من (الشمال النيلي) أو…. هي (زولة).. واحدة من الناس.. لم يقل ولم يثبت مادبو في مقاله -كامل الابتئاس- أنها أجرمت أو أفسدت أو تلقَّت نصيباً من المحسوبية والمحاباة.. ولو مضى إلى تلك الناحية لقلنا أن الرجل يدافع عن مصلحة وقضية عامة، حتى لو ظلم واخطأ في الاتهام والعداء فإن الجدل الذي ينتجه قابل للتداول ومسموح به.. لم يستفد مادبو من الاستثناءات الـ٦ الواردة في المادة ١٥٩ من القانون الجنائي السوداني (جريمة إشانة السمعة).. لكنه استفاد من فوضى الحرب والحواس.. مضى إلى فراغات لا ينبغي غشيانها وامتدادات لا تصلح للبناء عليها ولا تنفع احداً مهما كانت عدالة قضيته او وضاعتها.. لا عيب مرتد أو دمامل ملتصقة من مثل هذا التهريف إلا بمن كتبه.. ▪️مادبو… كان عليك ان تقرأ مقالك علي زوجتك أو أبنتك أو أبنك الحافظ لكتاب الله أولاً، اسألهم عن رأيهم الآن.. shame on you (يخسي عليك).. خسئت.. ▪️مقالة بذات رائحة (جريمة الصالحة).. لا تقل فداحة وبشاعة ولا فظاعة عنها.. أنت تمنحنا المعرفة المفتاحية لتحليل أسباب توفر تلك الروح العدوانية البذيئة الفاجرة لدى الجنجويد الاوباش.. جميعكم على شاكلة واحدة، وتخرجون من ذات المجارير العطنة والمواخير النتنة.. انتم لا تعرفون الفرق ما بين الشرف والعار، والبطولة والجريمة، والإحسان والإساءة، والمندوح والعيب، والأدب و(قلته)، والسترة والفضيحة.. ولا اعرف بالضبط ما العيب الذي أنجزته (بت بلدي) لتمضي بها إلى تلك النواحي القصية من المغالاة والفجور في الخصومة ؟!.. هل هو زواجها من أكثر من رجل؟!.. أم زواجها من رجال مرموقين؟!.. (يعني كنت عاوزها تتزوج من ود الدكيم)؟!.. و(القرشية لا يتزوجها إلا قرشي)؟!.. ما الذي بينك وبينها لا نعرفه ولا تريد إخبارنا به؟!.. (يا الله يا مادبو).. (قطعت الزلط).. لم يعد رجاء في أوبتك.. (غايتو السودان دا تاني ما اظن تشوفوا).. الا (زي ما قال خالد سلك ما يفضل فينا زول)!.. *حاشية: من أقاصيص جد الكلب*.. مما يروي أن (موسي مادبو) إستشار الرزيقات في إرسال فتيات الي السلطان (علي دينار) لشراء عفوه ورضاه، فأقزعوا له في القول وأنفوا حتّى قال له أحدهم: (يا موسى، لو بي أَّمك بتدَّها للسلطان أدها، إلا انحن عيين أبينا بيهن)!. *أشرف خليل*

Read more

Continue reading
انهيار العدالة وضياع الحقوق

*قول فصل*   *همام علي مصطفى – أستاذ القانون الدولي— يكتب:*   *خطأ محكمه العدل الدوليه.. انهيار العداله وضياع الحقوق*   اليوم 5 مايو 2025، أصدرت محكمة العدل الدولية قرارًا برفض الدعوى المقدمة من السودان ضد الإمارات العربية المتحدة، والتي اتهم فيها السودان الإمارات بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948، من خلال دعمها لميليشيا الدعم السريع التي ارتكبت جرائم ضد قبيلة المساليت في دارفور. وقد بررت المحكمة قرارها بعدم الاختصاص، استنادًا إلى التحفظ الذي أبدته الإمارات على المادة 9 من الاتفاقية، والتي تمنح المحكمة ولاية قضائية إلزامية للنظر في النزاعات المتعلقة بتفسير أو تطبيق الاتفاقية وهذا القرار يمثل مشكلة قانونية بعدة اتجاهات .   أولًا: السياق القانوني لاتفاقية الإبادة الجماعية   اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948 تُعد أحد الأعمدة الأساسية في القانون الدولي الإنساني، وتهدف إلى منع وردع الجرائم الجماعية ذات الطابع العرقي أو القومي أو الديني. وتنص المادة 9 منها على أن أي نزاع بين الأطراف حول تفسير أو تطبيق الاتفاقية يُحال إلى محكمة العدل الدولية، ما لم يُبْدِ أحد الأطراف تحفظًا على هذه المادة وقد استخدمت الإمارات هذا التحفظ في وثيقة انضمامها، وهو ما دفع المحكمة إلى الإعلان عن عدم اختصاصها، رغم أن السودان نفسه ليس من الدول التي قدمت تحفظًا على هذه المادة.   ثانيًا: إشكالية التحفظ على المادة 9 وتأثيره على العدالة   من الناحية القانونية الشكلية، يحق للدول تقديم تحفظات على بعض أحكام المعاهدات الدولية، ما لم تتعارض هذه التحفظات مع الغرض والغاية الأساسية للمعاهدة، وذلك وفقًا لأحكام اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات لعام 1969 (المادة 19). لكن في حالة الاتفاقيات ذات الطابع الإنساني، مثل اتفاقية الإبادة الجماعية، فإن التحفظ على آلية المساءلة – كما في المادة 9 – يمكن أن يُعد تقويضًا جوهريًا لهدف الاتفاقية وقد عبر بعض الفقهاء القانونيين عن قلقهم من أن السماح بهذه التحفظات يفتح الباب أمام إفلات الدول من المسؤولية الدولية، خصوصًا في ظل وجود أدلة تشير إلى دعم الإمارات لميليشيا ارتكبت جرائم ضد الإنسانية وبالتالي فمامعنى انضمامك للاتفاقية طالما ترفض المساءلة بل وما فائدة الاتفاقية نفسها اذا كان لا يمكن تطبيقها.   ثالثًا: على من تقع المسؤولية؟ بين الدولة والفواعل غير الرسمية   أحد الجوانب القانونية الهامة في هذه القضية يتعلق بمسؤولية الدول عن تصرفات الفواعل غير الرسمية مثل المليشيات أو القوات غير النظامية. وقد أرست محكمة العدل الدولية في قضية البوسنة ضد صربيا عام 2007 مبدأً مفاده أن الدولة تتحمل المسؤولية الدولية إذا ثبت أنها “مارست سيطرة فعالة” أو وفرت “دعمًا ملموسًا” لجهة ارتكبت أعمال إبادة جماعية وفي القضية الحالية، قدم السودان أدلة على رحلات جوية نُفذت بين الإمارات وتشاد ودارفور، استخدمت لنقل السلاح إلى ميليشيا الدعم السريع، بالإضافة إلى علاقات مالية عبر شركات مسجلة في الإمارات وكميات كبيرة من الاسلحة التي تحمل اشارات واسم الامارات.   رابعًا: قصور المحكمة في تطبيق مبدأ الحماية الدولية   محكمة العدل الدولية مطالبة، بوصفها الحامي القانوني الأخير للقانون الدولي، بأن تنظر ليس فقط في النصوص القانونية الشكلية، بل في روح القانون أيضًا. وقد كان بإمكانها – كما فعلت سابقًا في قضايا أخرى – أن تستخدم سلطتها التقديرية لتفسير نطاق التحفظ بشكل ضيق إذا ما تبين أن التحفظ يُستخدم لمنع المساءلة في قضية تتعلق بانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني فإن رفض المحكمة النظر في القضية بناء على تحفظ شكلي، دون الخوض في الأدلة الموضوعية، قد يُفسّر على أنه إفراغ للاتفاقية من مضمونها، ويقوض الهدف الجوهري منها، وهو الردع والمساءلة.   خامسًا: تداعيات القرار على النظام القانوني الدولي   يمثل هذا القرار سابقة…

Read more

Continue reading