نحن لم نعلن الإمارات دولة معادية للسودان بعد!!.

*نحن لم نعلن الإمارات دولة معادية للسودان بعد!.* _________ ▪️الحقيقة الماثلة حتى الآن أن السودان لم يقطع علاقاته بدولة الإمارات بعد.. أصدر مجلس الأمن والدفاع قراره باعتبار دولة الإمارات دولة عدوان وهو قرار يمثل توصية بحسب الوثيقة الدستورية وفق نصها الاساسي وكافة التعديلات التي طرأت عليها.. انظر المادة ١٢ – عاشرا (ط).. لم تتحول الإمارات إلى دولة عدوة بعد.. في انتظار المصادقة والاعتماد من مجلسي السيادة والوزراء ومن ثم توقيع رئيس السيادي.. ولا اعرف لماذا لم يقولوا لنا ذلك بوضوح.. تأخير البيان إلى ما بعد فوات وقت الحاجة مؤذ ومضر، خاصة وأننا نطلب من الناس تحمل كل ذلك الألم وتلك الضغوط في مدى مغالي فيه على الصعيدين النفسي والمادي.. ▪️كلنا يرى كيف اصطف الناس تجاوزا لاحزانهم وفجيعتهم الخاصة من أجل أن يدركوا وطنا يستحق الاستعمال الآدمي..  و(صرة عين جمل معقودة ما بتتجلخ).. ▪️ذلك الثبات الأصيل النبيل يحتاج منا بعضا من الوضوح وقليلاً من الشفافية..  ▪️ *سيدي الرئيس..*  وقفوا معك مهزوما ومجروحا ومحقورا مضطهدا وفي كل أوقات العسرة والشدة والعثرات.. ولازال اصطبارهم يصنع المعجزات ويحيك الامل.. ▪️لقد أدهش الشعب السوداني العالم في انفعاله الصادق بتوصيات مجلس الأمن والدفاع وكيف مضى بها بعيدا وبخطوات باسلة تواقة للعزة مشغولة بالكرامة.. ▪️كان الناس يعلمون بالصعوبات والتعقيدات وقساوة الظروف ولؤم المسيرات، لكن تصميمهم على إكمال المشوار ورفض الانحناء موفَّر وضاج.. يستحقون الاحترام.. وأقل واجب مفروض ومشمول بالنفاذ المعجل أن نروي لهم ذكر ما جرى بذات الوقائع والإجراءات.. و(نفهمهم واحدة واحدة).. لا يجب أن (نخمهم).. فتلك طرائق و(دريبات) افشلت (سلك) و”فتلت” (الجاااك) وعضت علي من  صاحبهما وعلي (العناب) بـ(والبردِ)!.. وأفضت بهم جميعا بعيدا عن الصوابية ووجدان الناس وتفاعلهم.. ▪️علي يقين بجدوى الطريقة التي يفكر بها الطاقم الوطني القيادي والمتمثلة في ترك بعض الأبواب مواربة لإتاحة الفرصة لدولة الإمارات الشقية للتوبة والأوبة والرجوع عبر الوساطة والوسائل الدبلوماسية والسياسية.. وثمة بشريات وتمظهرات لنجاحنا في ذلك.. فالإمارات تحتاج لبعض (المرَّاقات) للخروج من هذه (الحسكنيتة)، قبل ان يوقع عليها السودان سيف قرار قطع العلاقات الدامي.. وهو قرار بالغ الضرر والتأثير والخطورة، السودان اكتفي في هذه المرحلة برفعه فقط ولم ينزله بعد.. وسننزله اذا لم يكن التلويح به كافياً.. وهمسة في إذن القيادة وهي في ذاك الخضم والمعترك والمراوحة:  (ينبغي أن نفعل ذلك وفق ذلك التناغم المنجز ما بين القيادة والجماهير).. لا يجب أن نفقده.. كلنا نخوض حربا واحدة.. فلنخوضها معا.. مكيدة و(وكادة).. شعبا وقيادة.. (نورونا)!.      *أشرف خليل*

Read more

Continue reading
نحن لم نعلن الإمارات دولة معادية للسودان بعد!.

نحن لم نعلن الإمارات دولة معادية للسودان بعد!. _________ ▪️الحقيقة الماثلة حتى الآن أن السودان لم يقطع علاقاته بدولة الإمارات بعد.. أصدر مجلس الأمن والدفاع قراره باعتبار دولة الإمارات دولة عدوان وهو قرار يمثل توصية بحسب الوثيقة الدستورية وفق نصها الاساسي وكافة التعديلات التي طرأت عليها.. انظر المادة ١٢ – عاشرا (ط).. لم تتحول الإمارات إلى دولة عدوة بعد.. في انتظار المصادقة والاعتماد من مجلسي السيادة والوزراء ومن ثم توقيع رئيس السيادي.. ولا اعرف لماذا لم يقولوا لنا ذلك بوضوح.. تأخير البيان إلى ما بعد فوات وقت الحاجة مؤذ ومضر، خاصة وأننا نطلب من الناس تحمل كل ذلك الألم وتلك الضغوط في مدى مغالي فيه على الصعيدين النفسي والمادي.. ▪️كلنا يرى كيف اصطف الناس تجاوزا لاحزانهم وفجيعتهم الخاصة من أجل أن يدركوا وطنا يستحق الاستعمال الآدمي.. و(صرة عين جمل معقودة ما بتتجلخ).. ▪️ذلك الثبات الأصيل النبيل يحتاج منا بعضا من الوضوح وقليل من الشفافية، سيدي الرئيس.. وقفوا معك مهزوما ومجروحا ومحقورا مضطهدا وفي كل أوقات العسرة والشدة والعثرات.. ولازال اصطبارهم يصنع المعجزات ويحيك الامل.. ▪️لقد أدهش الشعب السوداني العالم في انفعاله الصادق بتوصيات مجلس الأمن والدفاع وكيف مضى بها بعيدا وبخطوات باسلة تواقة للعزة مشغولة بالكرامة.. ▪️كان الناس يعلمون بالصعوبات والتعقيدات وقساوة الظروف ولؤم المسيرات، لكن تصميمهم على إكمال المشوار ورفض الانحناء موفر وضاج.. يستحقون الاحترام.. وأقل واجب مفروض ومشمول بالنفاذ المعجل أن نروي لهم ذكر ما جرى بذات الوقائع والإجراءات.. و(نفهمهم واحدة واحدة).. لا يجب أن (نخمهم).. فتلك طرائق و(دريبات) افشلك (سلك) و(الجاااك).. وأفضت بهم بعيدا عن الصوابية ووجدان الناس وتفاعلهم.. ▪️علي يقين بأن الطريقة التي يفكر بها الطاقم الوطني القيادي والمتمثلة في ترك بعض الأبواب مواربة لإتاحة الفرصة لدولة الإمارات الشقية للتوبة والأوبة والرجوع عبر الوساطة والوسائل الدبلوماسية والسياسية.. تحتاج الإمارات لبعض (المرَّاقات) قبل ان يوقع عليها السودان سيف قطع العلاقات الدامي.. وهو قرار بالغ الضرر والتأثير والخطورة، السودان اكتفي في هذه المرحلة برفعه فقط ولم ينزله بعد.. وسننزله اذا لم يكن التلويح به كافياً.. وهمسة في إذن القيادة وهي في ذاك الخضم والمعترك والمراوحة: (ينبغي أن نفعل ذلك وفق ذلك التناغم المنجز ما بين القيادة والجماهير).. لا يجب أن نفقده.. كلنا نخوض حربا واحدة.. فلنخوضها معا.. مكيدة و(وكادة).. شعبا وقيادة. أشرف خليل

Read more

Continue reading
اشرف خليل يكتب : الإمارات ومرحلة جديدة!

اشرف خليل يكتب : الإمارات ومرحلة جديدة!. ________ ▪️حينما يلجأ الناس للمحاكم فإنها فرصتهم الأخيرة للتمسك بالحلول السلمية لإدارة الخصام وإجراء التسويات.. ▪️وحينما يرتد المظلوم مظلوما بعد النطق بالحكم، فإن خياراته في إزاحة الظلم وفش غبينته لم تنفذ.. لا ينفك عن شراسته وتصميمه علي إيجاد ذلك المخرج الذي يرفع عنه الضيم ويزيل الهم والبلاء حتي وأن غُلِّقت دونه الدروب ولم يبقي غير (الدريبات) علي وعورتها وقساوتها.. ▪️وهذا ما حصل بالضبط بالأمس غداة الإعلان عن قرار محكمة العدل الدولية بخصوص دعوي السودان ضد الإمارات.. رُفضت الدعوي ليس لعدم كفاية الأدلة ولكن لعدم الاختصاص بسبب تحفظ الإمارات علي المادة التاسعة.. ▪️موجة من الغضب والغبن اعترت مشاعر الناس وهم يعودون من لاهاي بخفي حنين.. (انا من شفت محمد زين هناك قلبي اكلني).. ▪️كانت الآمال معلقة بالمحكمة وارتفعت سقوف التوقعات، فجاء خبر الشطب ثقيلا وصعبا، وإذا أخذنا معنا دخول الاوباش للنهود وضرب المسيرات لبورتسودان وكسلا فإن الناقصة تمت حتي ظن (بكري الجاك) واهما انه سيجد ضالته بعودة نصيحته الي الواجهة: (استسلموا.. اليابان استسلمت)!.. ▪️نحن لم نكن نريد هذه الحرب، ولم نكن نريد دخول الإمارات ولكن الحرب اندلعت، والإمارات (خلاص خشت).. ▪️وها نحن أمام فسطاطين.. اما الخنوع والانبطاح وأما الانتصار لقيمنا وكرامتنا.. الانبطاح سهل ومريح ومتاح وستجد علي بابك عشرات القوادين والمأجورين و(النص كم) ممن امتهنوا الغواية والأمالة ولحن القول.. ما حصل لنا، حصل .. كل جرائم الدنيا حصلت فينا.. نحن ومنذ عامين وحتي هذه اللحظة في طريقنا لإيقاف كل هذا.. إيقافه تماما وليس تأجيله او (التهدين) و(التسكين) او وضعه في (وضع الصامت).. لم نستطع في مراحل ( الحل بالليد) أن ننجز فروضنا والإتيان بالتفاهمات وآمال السلام والاستقرار وقيم المواطنة الحقة… فلنمضي اذا علي يقين الي مستودعات (الحل بالسنون).. ▪️اماطة الاذي عن طريقنا هو واجبنا الملح ولدينا كثير من الخيارات المفتوحة ليس من بينها العويل والبكاء أو الاستسلام.. فماذا يمكن أن تفعلوا لشعب يقاوم. *أشرف خليل*

Read more

Continue reading
اشرف خليل يكتب مادبو الكلب!.

اشرف خليل يكتب مادبو الكلب!. __________ ▪️قرأت مقالاً للدعي المأجور (حنيطير) الحوكمة الوليد مادبو بعنوان (قرناص: عار الدولة ولذّة الطاعة).. قرأته لأكثر من مرة.. وفي كل مرة كان الدم يغلي في عروقي و(تجوط) الدنيا امامي و(اجري وازبد “خوف” وانط”)، لاعاود الكرة، في محاولات فاشلة للنفاذ إلى مراد (الراجل).. ما المقصود من كتابته الرعناء تلك وكيف جاز له أن يتجاوز كل تلك الأمتار الحواجز، والاستار والأصول المرعية من الاخلاق والذوق والانسنة؟!.. ليست نفساً سوية ابداً تلك التي تفكر علي ذلك النحو ثم تكتب وتنشر.. ▪️(أميرة قرناص) التي جلبها الى مقاله الردئ -بل المتسفل- هذا، أميرة التي جعلها موضوعاً وسيرة، لا نتعامل معها هنا الا كـ(x) من نساء السودان الواجب حمايتهن والدفاع عنهن دون النظر للولاءات والانتماءات والعلائق.. لا يهمني أنها (حلفاوية) أو من (الشمال النيلي) أو…. هي (زولة).. واحدة من الناس.. لم يقل ولم يثبت مادبو في مقاله -كامل الابتئاس- أنها أجرمت أو أفسدت أو تلقَّت نصيباً من المحسوبية والمحاباة.. ولو مضى إلى تلك الناحية لقلنا أن الرجل يدافع عن مصلحة وقضية عامة، حتى لو ظلم واخطأ في الاتهام والعداء فإن الجدل الذي ينتجه قابل للتداول ومسموح به.. لم يستفد مادبو من الاستثناءات الـ٦ الواردة في المادة ١٥٩ من القانون الجنائي السوداني (جريمة إشانة السمعة).. لكنه استفاد من فوضى الحرب والحواس.. مضى إلى فراغات لا ينبغي غشيانها وامتدادات لا تصلح للبناء عليها ولا تنفع احداً مهما كانت عدالة قضيته او وضاعتها.. لا عيب مرتد أو دمامل ملتصقة من مثل هذا التهريف إلا بمن كتبه.. ▪️مادبو… كان عليك ان تقرأ مقالك علي زوجتك أو أبنتك أو أبنك الحافظ لكتاب الله أولاً، اسألهم عن رأيهم الآن.. shame on you (يخسي عليك).. خسئت.. ▪️مقالة بذات رائحة (جريمة الصالحة).. لا تقل فداحة وبشاعة ولا فظاعة عنها.. أنت تمنحنا المعرفة المفتاحية لتحليل أسباب توفر تلك الروح العدوانية البذيئة الفاجرة لدى الجنجويد الاوباش.. جميعكم على شاكلة واحدة، وتخرجون من ذات المجارير العطنة والمواخير النتنة.. انتم لا تعرفون الفرق ما بين الشرف والعار، والبطولة والجريمة، والإحسان والإساءة، والمندوح والعيب، والأدب و(قلته)، والسترة والفضيحة.. ولا اعرف بالضبط ما العيب الذي أنجزته (بت بلدي) لتمضي بها إلى تلك النواحي القصية من المغالاة والفجور في الخصومة ؟!.. هل هو زواجها من أكثر من رجل؟!.. أم زواجها من رجال مرموقين؟!.. (يعني كنت عاوزها تتزوج من ود الدكيم)؟!.. و(القرشية لا يتزوجها إلا قرشي)؟!.. ما الذي بينك وبينها لا نعرفه ولا تريد إخبارنا به؟!.. (يا الله يا مادبو).. (قطعت الزلط).. لم يعد رجاء في أوبتك.. (غايتو السودان دا تاني ما اظن تشوفوا).. الا (زي ما قال خالد سلك ما يفضل فينا زول)!.. *حاشية: من أقاصيص جد الكلب*.. مما يروي أن (موسي مادبو) إستشار الرزيقات في إرسال فتيات الي السلطان (علي دينار) لشراء عفوه ورضاه، فأقزعوا له في القول وأنفوا حتّى قال له أحدهم: (يا موسى، لو بي أَّمك بتدَّها للسلطان أدها، إلا انحن عيين أبينا بيهن)!. *أشرف خليل*

Read more

Continue reading
انهيار العدالة وضياع الحقوق

*قول فصل*   *همام علي مصطفى – أستاذ القانون الدولي— يكتب:*   *خطأ محكمه العدل الدوليه.. انهيار العداله وضياع الحقوق*   اليوم 5 مايو 2025، أصدرت محكمة العدل الدولية قرارًا برفض الدعوى المقدمة من السودان ضد الإمارات العربية المتحدة، والتي اتهم فيها السودان الإمارات بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948، من خلال دعمها لميليشيا الدعم السريع التي ارتكبت جرائم ضد قبيلة المساليت في دارفور. وقد بررت المحكمة قرارها بعدم الاختصاص، استنادًا إلى التحفظ الذي أبدته الإمارات على المادة 9 من الاتفاقية، والتي تمنح المحكمة ولاية قضائية إلزامية للنظر في النزاعات المتعلقة بتفسير أو تطبيق الاتفاقية وهذا القرار يمثل مشكلة قانونية بعدة اتجاهات .   أولًا: السياق القانوني لاتفاقية الإبادة الجماعية   اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948 تُعد أحد الأعمدة الأساسية في القانون الدولي الإنساني، وتهدف إلى منع وردع الجرائم الجماعية ذات الطابع العرقي أو القومي أو الديني. وتنص المادة 9 منها على أن أي نزاع بين الأطراف حول تفسير أو تطبيق الاتفاقية يُحال إلى محكمة العدل الدولية، ما لم يُبْدِ أحد الأطراف تحفظًا على هذه المادة وقد استخدمت الإمارات هذا التحفظ في وثيقة انضمامها، وهو ما دفع المحكمة إلى الإعلان عن عدم اختصاصها، رغم أن السودان نفسه ليس من الدول التي قدمت تحفظًا على هذه المادة.   ثانيًا: إشكالية التحفظ على المادة 9 وتأثيره على العدالة   من الناحية القانونية الشكلية، يحق للدول تقديم تحفظات على بعض أحكام المعاهدات الدولية، ما لم تتعارض هذه التحفظات مع الغرض والغاية الأساسية للمعاهدة، وذلك وفقًا لأحكام اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات لعام 1969 (المادة 19). لكن في حالة الاتفاقيات ذات الطابع الإنساني، مثل اتفاقية الإبادة الجماعية، فإن التحفظ على آلية المساءلة – كما في المادة 9 – يمكن أن يُعد تقويضًا جوهريًا لهدف الاتفاقية وقد عبر بعض الفقهاء القانونيين عن قلقهم من أن السماح بهذه التحفظات يفتح الباب أمام إفلات الدول من المسؤولية الدولية، خصوصًا في ظل وجود أدلة تشير إلى دعم الإمارات لميليشيا ارتكبت جرائم ضد الإنسانية وبالتالي فمامعنى انضمامك للاتفاقية طالما ترفض المساءلة بل وما فائدة الاتفاقية نفسها اذا كان لا يمكن تطبيقها.   ثالثًا: على من تقع المسؤولية؟ بين الدولة والفواعل غير الرسمية   أحد الجوانب القانونية الهامة في هذه القضية يتعلق بمسؤولية الدول عن تصرفات الفواعل غير الرسمية مثل المليشيات أو القوات غير النظامية. وقد أرست محكمة العدل الدولية في قضية البوسنة ضد صربيا عام 2007 مبدأً مفاده أن الدولة تتحمل المسؤولية الدولية إذا ثبت أنها “مارست سيطرة فعالة” أو وفرت “دعمًا ملموسًا” لجهة ارتكبت أعمال إبادة جماعية وفي القضية الحالية، قدم السودان أدلة على رحلات جوية نُفذت بين الإمارات وتشاد ودارفور، استخدمت لنقل السلاح إلى ميليشيا الدعم السريع، بالإضافة إلى علاقات مالية عبر شركات مسجلة في الإمارات وكميات كبيرة من الاسلحة التي تحمل اشارات واسم الامارات.   رابعًا: قصور المحكمة في تطبيق مبدأ الحماية الدولية   محكمة العدل الدولية مطالبة، بوصفها الحامي القانوني الأخير للقانون الدولي، بأن تنظر ليس فقط في النصوص القانونية الشكلية، بل في روح القانون أيضًا. وقد كان بإمكانها – كما فعلت سابقًا في قضايا أخرى – أن تستخدم سلطتها التقديرية لتفسير نطاق التحفظ بشكل ضيق إذا ما تبين أن التحفظ يُستخدم لمنع المساءلة في قضية تتعلق بانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني فإن رفض المحكمة النظر في القضية بناء على تحفظ شكلي، دون الخوض في الأدلة الموضوعية، قد يُفسّر على أنه إفراغ للاتفاقية من مضمونها، ويقوض الهدف الجوهري منها، وهو الردع والمساءلة.   خامسًا: تداعيات القرار على النظام القانوني الدولي   يمثل هذا القرار سابقة…

Read more

Continue reading
لن نرجي سفيه ومماطل

*عايدة سعد تكتب :* *قرار العدل الدولية والامارات لن #نرجي #سفيه_ومماطل* جيوش في المدينة أم غزاة في الدار؟* بحث تخرجي من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة امدرمان الاسلامية…كان عنوانه دور الامم المتحدة في تعقيد ازمة دارفور من خلال القرارات التي اصدرتها …وقد خلص البحث الي ان ما صدر من قرارات كان له اثر كبير في تعقيد الازمة وتدويلها،فالشاهد في الأمر ان المجتمع الدولي دائما ما يتحامل علي حكومة الخرطوم بقيادة البشير حينها ….تمت زاحة البشير بثورة ديسمبر ولكن رغم ذلك تواصل مسلسل التآمر علي هذه البلاد تحت دعاوي ان من يحكمون مفاصل الدولة هم امتداد لحكم الاسلاميين ،رغم ما اتخذه نشطاء ديسمبر ومموليهم من تداببر بدءاً من تكوين لجنة ازالة التمكين وانتهاءاً بحل حزب المؤتمر الوطني…. وتكوين حكومة بقيادة حمدوك واحالة الكثيرين بالخدمة المدنية الي الصالح العام تحت عدد من الدعاوي … الخلاصة….. رفض محكمة العدل الدولية شكوي السودان ضد الامارات كانت متوقعة….لأن العالم يدار من منطلق المصلحة والقوة فقط ….علي حاكمي بلادنا ان لا يراهنو علي هذه المؤسسات لان نظامها مسيس ويخضع لرغبات الدول الكبري ولحكومتنا تجارب كثيرة في ذلك …. حيا الله الرئيس البشير الذي كان ينزل الناس منازلهم..وكان أيضا ينزل المؤسسات الدولية منازلها …أي أنه يعرف صليحه من عدوه….فلم يتواني ان يتخذ قراره في شان دولي بالرفض بل ويصرف لهم بركاوي يعروفنه جيدا عندما قال لهم “أنا كديس ما بسلموا للمحكمة الجنائية الدولية ….واي قرار يصدر منها تحت جزمتي دي ”   فمن يكون مثل عمر؟

Read more

Continue reading
واقع الحرب مابين توهان الحكومه والشعب…*  

د. محمود أحمد محمود يكتب : *واقع الحرب مابين توهان الحكومه والشعب…*     المتابع لسير الحرب والمؤامره الخارجيه على الوطن الحبيب يجد ان الكفيل واللاعب الخفي مازال يعمل بكل يملك من مقدرات وجهد باذلا كل ماعنده لتشتيت هذه البلاد وتركيع شعبها ونهب مواردها وتفريغ أرضها من أهلها مستخدما في ذلك المليشيا والمرتزقه المدفوعه الثمن لذلك….   فشلت المليشيا مرارا وتكرارا رغم الدعم الكبير لوجستيا إعلاميا بفضل الله اولآ وشبابا خلصا اخيار بذلو الروح رخيصه فمنهم من ذهب شهيدا ومن مازال يكافح ألم القرح والاصابه ومنهم اسيرا والبقيه مازالوا في خط الدفاع….   بعد تحرير الجزيرة والخرطوم ظن الجميع أن المسيره قاصده ولن تتوقف لالتقاط الأنفاس ولكن ماحدث هو حاله من التراخي والخمول والتلكؤ كانت معينا للكفيل ومليشيته لترتيب صفوفه وتوفير الدعم اللازم لقواتهم المدحوره فكان التشوين وظهرت المسيرات بقوة لتصل لي أقصى شرق السودان بورتسودان وكسلا وظهرت الآليات المصفحه والإمداد الكبير لتسقط الحبيبه النهود لتفتح جروحا جديده…   نعم سقطت النهود ولكن ماذا بعد…؟   لابد أن نتحدث عن مكامن القصور ونبصر بالاخطاء تعاطي الحكومه مع هذه المؤامره الي الان يشوبه كثير من القصور على مستوى بناء التحالفات الخارجيه وتحديد معسكر يوفر الحوجه اللوجستية والمواقف الداعمه دبلوماسيآ وحتى على صعيد المصالحات الداخليه بين القبائل والمجموعات التي بينها خلافات وتقاطعات قديمه أصبحت المليشيا تعمل على الاستفادة من هذه الخلافات..   التباطؤ في العمل الأمني والاستخباراتي ضد الدول الداعمه للمليشيا وتقليم اظافرها واشغالها بنفسها واظن ان كل الدوله الداعمه تعاني الهشاشه الداخليه…   بورتسودان التي أصبحت مرتعا للعطالي والمتكسبيين والذين لايعلمون حرفه عدا الجلوس أمام أبواب الحكام للتقرب زلفي للفوز بمغنم مالي او موقع حكومي…   لابد من تشتيت كل المؤسسات عاي الولايات الامنه وتحول الحكومه المركزيه الي امدرمان والخرطوم بعد أن تم تحريرهم لتكون خير سند وداعم لقواتهم في الأرض…   الظهور الاعلامي الكثيف للقيادة ومحاوله إثبات ان البلاد أمنه عبر العبور بالأسواق وتناول الشاي او القهوة ومسيرات العدو تصل للعاصمه الاداريه وهي تبعد كثيرا عن تواجد المليشيا في المناطق المحتله. …   كثره التصريحات وهي التي ينبغي أن تظل محصوره مابين الناطق الرسمي للقوات المسلحة في الأمور العسكريه ووزير الإعلام في أمور الحكومه الاخري…   لان الأمر اصبح جد مزعج كل قائد او مسؤل جمع حوله حاشيته وحاضنته المجتمعيه او السياسيه ويتحدث كيفما شاء فظهرت التباينات والتراشق الإعلامي فكان مدخلا لتفتيت اللحمه الداخليه والاصطفاف… أصبح الجميع يبحث عن المغانم والمواقع وترك الجميع جبل الرماة ظنا بأن المؤامرة تكسرت والعدو مازال يتربص ويحشد ويعمل بقوة…   عدم التعامل بالجديه اللازمه مع امر الخلايا النائمه وضربها بيد من حديد ومحاسبه كل متستر وتفعيل العقاب الناجز….   حاله الخمول او التكاسل في أمر التعبئه العامه الحقيقيه لتحول الشعب من حاله السكون وانتشار الحفلات والفوضى التي تضرب كثيرا من الولايات الامنه لشعب واعي بمخاطر المؤامره فاعلا في حفظ الأمن… داعما لقواته المقاتله… محاسبا لكل مقصر عن واجبه… فاضحا للخلايا النائمه…   وعلى الشعب ان يعلم أن اول من يتعرض للتنكيل والسحل والقتل والانتهاكات هو انت ايها المواطن وان حرب المليشيا هي في المقام الأول ضد اي حياة داخل هذه الأرض…   ان كنت في منطقه أمنه اليوم فغدا ربما لا وتكون انت جزء من سلسله القهر والبطش للمرتزقه… فلذلك دع كل شئ فاليوم فداء…   د. محمود أحمد محمود

Read more

Continue reading
مادبو الكلب

*مادبو الكلب!.* __________ ▪️قرأت مقالاً للدعي المأجور (حنيطير) الحوكمة الوليد مادبو بعنوان (قرناص: عار الدولة ولذّة الطاعة).. قرأته لأكثر من مرة.. وفي كل مرة كان الدم يغلي في عروقي و(تجوط) الدنيا امامي و(اجري وازبد “خوف” وانط”)، لاعاود الكرة، في محاولات فاشلة للنفاذ إلى مراد (الراجل).. ما المقصود من كتابته الرعناء تلك وكيف جاز له أن يتجاوز كل تلك الأمتار الحواجز، والاستار والأصول المرعية من الاخلاق والذوق والانسنة؟!.. ليست نفساً سوية ابداً تلك التي تفكر علي ذلك النحو ثم تكتب وتنشر.. ▪️(أميرة قرناص) التي جلبها الى مقاله الردئ -بل المتسفل- هذا، أميرة التي جعلها موضوعاً وسيرة، لا نتعامل معها هنا الا كـ(x) من نساء السودان الواجب حمايتهن والدفاع عنهن دون النظر للولاءات والانتماءات والعلائق.. لا يهمني أنها (حلفاوية) أو من (الشمال النيلي) أو…. هي (زولة).. واحدة من الناس.. لم يقل ولم يثبت مادبو في مقاله -كامل الابتئاس- أنها أجرمت أو أفسدت أو تلقَّت نصيباً من المحسوبية والمحاباة.. ولو مضى إلى تلك الناحية لقلنا أن الرجل يدافع عن مصلحة وقضية عامة، حتى لو ظلم واخطأ في الاتهام والعداء فإن الجدل الذي ينتجه قابل للتداول ومسموح به.. لم يستفد مادبو من الاستثناءات الـ٦ الواردة في المادة ١٥٩ من القانون الجنائي السوداني (جريمة إشانة السمعة).. لكنه استفاد من فوضى الحرب والحواس.. مضى إلى فراغات لا ينبغي غشيانها وامتدادات لا تصلح للبناء عليها ولا تنفع احداً مهما كانت عدالة قضيته او وضاعتها.. لا عيب مرتد أو دمامل ملتصقة من مثل هذا التهريف إلا بمن كتبه.. ▪️مادبو… كان عليك ان تقرأ مقالك علي زوجتك أو أبنتك أو أبنك الحافظ لكتاب الله أولاً، اسألهم عن رأيهم الآن.. shame on you (يخسي عليك).. خسئت.. ▪️مقالة بذات رائحة (جريمة الصالحة).. لا تقل فداحة وبشاعة ولا فظاعة عنها.. أنت تمنحنا المعرفة المفتاحية لتحليل أسباب توفر تلك الروح العدوانية البذيئة الفاجرة لدى الجنجويد الاوباش.. جميعكم على شاكلة واحدة، وتخرجون من ذات المجارير العطنة والمواخير النتنة.. انتم لا تعرفون الفرق ما بين الشرف والعار، والبطولة والجريمة، والإحسان والإساءة، والمندوح والعيب، والأدب و(قلته)، والسترة والفضيحة.. ولا اعرف بالضبط ما العيب الذي أنجزته (بت بلدي) لتمضي بها إلى تلك النواحي القصية من المغالاة والفجور في الخصومة ؟!.. هل هو زواجها من أكثر من رجل؟!.. أم زواجها من رجال مرموقين؟!.. (يعني كنت عاوزها تتزوج من ود الدكيم)؟!.. و(القرشية لا يتزوجها إلا قرشي)؟!.. ما الذي بينك وبينها لا نعرفه ولا تريد إخبارنا به؟!.. (يا الله يا مادبو).. (قطعت الزلط).. لم يعد رجاء في أوبتك.. (غايتو السودان دا تاني ما اظن تشوفوا).. الا (زي ما قال خالد سلك ما يفضل فينا زول)!.. *حاشية: من أقاصيص جد الكلب*.. مما يروي أن (موسي مادبو) إستشار الرزيقات في إرسال فتيات الي السلطان (علي دينار) لشراء عفوه ورضاه، فأقزعوا له في القول وأنفوا حتّى قال له أحدهم: (يا موسى، لو بي أَّمك بتدَّها للسلطان أدها، إلا انحن عيين أبينا بيهن)!.   *أشرف خليل*

Read more

Continue reading
المسيرات حرب السعودية ومصر

عادل الباز… يكتب : *المسيّرات… حرب السعودية ومصر!!* 1 حين يئست الإمارات من أن تكسب الحرب على الأرض، تحاول الآن أن تنقلها نقلة نوعية بإدخال مسيّرات استراتيجية متقدمة إلى ساحة الحرب، وهي مسيّرات ليست متاحة للمتمردين امتلاكها، إنما بإمكان الدول فقط أن تمتلكها. ولذا، فإن الإمارات لم تعد تموّل الحرب فقط، بل تموّلها وتخوضها عيانًا بيانًا وعلى رؤوس الأشهاد وفي الفضاء. 2 المسيّرات التي اعتدت على بورتسودان أمس حين ضربت قاعدة “فلامنغو” في بورتسودان ومستودعات الجيش، ثم عاودت صباح اليوم استهداف مستودعات البترول في بورتسودان، تقول أحدث المعلومات إنها انطلقت من الشرق، أي من البحر، من قاعدة بوصاصو الإماراتية في دولة “صوماليلاند” (المنطقة المنشقة عن الصومال). وكانت تقارير دولية أكدت أن هذه القاعدة يتم فيها تشوين الأسلحة للمليشيات، عوضًا عن “أم جرس” في تشاد، بعد أن انكشف أمرها وأصبحت تحت المراقبة الدولية. وبالأمس، انتشرت فيديوهات من قاعدة بوصاصو أوضحت وصول طائرة “يوشن” كينية تحمل مرتزقة كولومبيين إلى قاعدة “بونتلاند” العسكرية للالتحاق بقوات الدعم السريع! 3 كشف الفريق ركن بحري محجوب بشرى، قائد منطقة البحر الأحمر العسكرية، خلال تنوير رسمي للبعثات الدبلوماسية بمدينة بورتسودان أمس، عن تفاصيل خطيرة تتعلق بالهجوم الإرهابي الذي استهدف المدينة بطائرات مسيّرة انتحارية، متهمًا دولة الإمارات بتنفيذه انطلاقًا من قواعد عسكرية خارج الحدود. وقال الفريق بشرى: “إن المعطيات الفنية والاستخباراتية التي تم تحليلها بعد إسقاط الطائرات تشير بوضوح إلى أن المسيّرات جاءت من الشرق، أي من اتجاه البحر الأحمر، وليس من اليابسة غربًا”، موضحًا أن ذلك “يفتح الباب واسعًا لاحتمال انطلاق الهجوم من إحدى القواعد العسكرية الإماراتية في مناطق الانفصال بالصومال، مثل بونتلاند أو أرض الصومال”. 4 قبل هذه الاستنتاجات التي توصل إليها الجيش السوداني على لسان قائد منطقة البحر الفريق ركن بشرى، كانت هناك تكهنات تشير إلى أن تلك المسيّرات التي هاجمت بورتسودان أمس واليوم قدمت من منطقة “العطرون” قرب الحدود الليبية ـ السودانية، وكان هجومها منسقًا بين طائرات انتحارية تُطلق من مناطق قريبة لا يتعدى بعدها من بورتسودان 300 كيلومتر، وطائرة مسيّرة استراتيجية مداها يصل إلى 2000 كيلومتر. وبالطبع، لن يبقى السودان مكتوف اليدين أو يصبر على اعتداء الإمارات طويلًا، ومتى ما أقدم السودان على الرد، فإن البحر الأحمر سيشتعل تمامًا. تصاعد استخدام الطائرات المُسيّرة (الدرونز) الاستراتيجية كعامل جديد في الحرب، ينذر بتوسّع رقعة النزاع، ويُحيل البحر الأحمر من ممر تجاري آمن إلى ساحة حرب تكنولوجية غير تقليدية، وهو تصعيد عسكري منخفض التكلفة. استخدام المسيّرات يسمح لأطراف مثل الحوثيين أو السودان بتنفيذ هجمات مؤثرة دون الحاجة إلى موارد ضخمة أو تدخل مباشر بقوات بشرية. سواء انطلقت تلك المسيّرات من قوارب في البحر الأحمر أو من قاعدة “بونتلاند”، فإن هذا يعني أن نقلة نوعية شديدة الخطورة قد حدثت في مسار الحرب السودانية ـ الإماراتية، وهذا تهديد خطير للملاحة الدولية في البحر الأحمر، ذلك الممر الحيوي الذي تمر عبره 13% من التجارة العالمية، والمهدد الآن من الحوثيين ومن الإمارات. 5 السعودية الآن أصبحت معنية بالحرب مباشرة، من زاوية أمن البحر الأحمر. البحر الأحمر بالنسبة للسعودية موضوع ذو أهمية قصوى لا يمكن التساهل أو التفريط فيه، فـ70% من تجارة السعودية تمر عبر البحر الأحمر، إضافة إلى 13% من التجارة العالمية. ولذا، كان لافتًا في البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية السعودية عقب الهجمات التي طالت بورتسودان بالأمس، أن تضمن إشارة مهمة لأول مرة، حين نص البيان قائلًا: “إن مثل هذه الأعمال تمثل تهديدًا للاستقرار الإقليمي والأمن القومي العربي والإفريقي”. وأمام السعودية خياران الآن للتعامل مع هذا التهديد الأمني والتجاري الخطير: الأول: أن توقف الإمارات، بضغوط متنوعة تعرفها وتجيدها وتقدر عليها السعودية، عن أي ممارسات…

Read more

Continue reading
معلومات مثيرة وخطيرة

*عبدالماجد عبدالحميد يكتب:* ■ معلومات خطيرة ومثيرة تلك التي أدلي بها الفريق محجوب بشري قائد القوات البحرية السودانية وقائد منطقة البحر الأحمر العسكرية أمام رؤوساء البعثات الدبلوماسية في السودان والذين تحدث إليهم الفريق محجوب يوم أمس بمدينة بورتسودان علي خلفية الإعتداء الإماراتي علي مطار بورتسودان .. ■ طيلة يوم أمس كان الإعلاميون والمراسلون المعتمدون لدي أجهزة الحكومة مثل اليتامي علي موائد اللئام .. يتلقفون الأخبار من خشاش مواقع التواصل الإجتماعي .. لا أعرف هل أضاع الوزير خالد الإعيسر فرصة تاريخية يوم أمس بأن ينتقل مع زملائه الإعلاميين والمراسلين إلي موقع الحدث في بورتسودان لنقل الخبر والصورة من الواقع ومقابلة المسافرين والمسؤولين وعكس حقيقة ماجري لكل الشعب السوداني الذي عليه الآن أن يعلم أدق أبعاد وخطورة الحرب التي تخوضها دويلة الشر الإماراتي ضد أمتنا الصابرة .. هل أضاع وزير الإعلام الفرصة أم حالت تعقيدات مراكز السلطة في بورتسودان دون تمكين الصحفيين ووزيرهم من تفاصيل ما حدث؟! ■ بالعودة إلي تنوير الفريق بشري أضيف إلي ما تناوله الأستاذ الصحفي محمد عثمان الرضي من تساؤلات .. أيهما أولي بالتنوير .. البعثات الدبلوماسية أم أجهزة الإعلام المحلية قبل العالمية ؟! ■ الفريق محجوب قال إن مسيّرات الشر الإماراتي انطلقت من قواعد عسكرية إماراتية من مناطق صومالية يتم منها أيضاً نقل عتاد عسكري لمليشيات التمرد بنيالا .. وأضاف قائد منطقة البحر الأحمر العسكرية أن الإعتداء الإماراتي يوم أمس كان دقيقاً ومنسقاً .. ■ لكن أخطر ما كشفه قائد القوات البحرية السودانية قوله نصاً : ( إن العدو علي دراية كاملة بمواقع قواتنا وله القدرة علي التخطيط لهجوم معقّد ومتعدد المحاور. ) .. ■ ومانريد أن يقوله ويكشفه قادة الأجهزة العسكرية والأمنية للشعب السوداني عبر أجهزة إعلامه المتاحة هو أن حرب المسيّرات هذه حرب إماراتية بالدرجة الأولي وستتصاعد بوتيرة أكثر خطورة علي هذا الشعب الصابر .. ■ أما ما لا نريد أن يعرفه الشعب السوداني عبر أجهزة الإعلام فهو كيف ستتصدي الأجهزة المختصة لهذا العدوان السافر والذي استعان بالعملاء والخونة الذين وفّروا لي الدراية الكاملة بمواقع قواتنا .. أو كما أوضح اللواء باشري للبعثات الأجنبية بالسودان .. ■ حسبنا الله ونعم الوكيل ..

Read more

Continue reading