جديد مهرة مهرة
يدخل جبريل النار في هرة.. “بكسر الهاء”!شفقة الامارات البغيضة!الخرطوم هذا المساء وغداً!. 1-2سرى ليلا خيال من سليمى!.(استقيل يا ثقيل)اتفاقية استراتيجية بين (مجموعة سوداتل) و(جيبوتي) للاتصالات و(الاتصالات) الأثيوبية لتدشين مبادرة هورايزن فايبررئيس مجلس السيادة السوداني:‏تم بالقوة العسكرية( كٌنت هناك )عن أرباح العدوانفي الذكرى الأولى لفكِّ حصارهاصُنع في نهر النيل.. السودان يُعلن الطلاق النهائي مع اقتصاد التبعيةأعيدوا الثقة في الدولة…وسيعود المواطن بلا دعوةضد قرار حظر النشر!.الأرملة السوداء و جحيم المُطلقات ..قصة مختلفة تُكتب في القضارفسيعود السودان اقوي ممامضي*عناوين الأخبار الصادرة اليوم الإثنين ٢٦ يناير ٢٠٢٦م*كامل إدريس وبناء دولة ماتت فيها الضمائرالإعلام الوطني إما أداة دولة أو ثغرة اختراقهذا ياحكام أو نكد الحياة.حين تُباع الشمس: صراع الضوء بين الفضاء والجسد والروحالمجلس التشريعي.. رهين المحبسين!.أحدث التئامهما في الخرطوم زخماً وردود أفعال واسعة،،

الرئيسة

( كٌنت هناك )

*كامل إدريس وبناء دولة ماتت فيها الضمائر

*كامل إدريس وبناء دولة ماتت فيها الضمائر* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* مدخل قيل (التاريخ يُكتب كتحذير، والبشر يتجاهلونه) يجب أن ندير واقعنا الصناعي وفق التحولات و التطورات فى عالم الصناعة . توطين الصناعات بكافة انواعها ونخرج من دائرة الاستيراد إلى التصدير ويلازم ذلك الابتكار فى إدارة النفايات، لنبدأ ب (صنع فى السودان).. هذا لا يتحقق بالتصريحات ولا بالوعود إلتى تطلق فى اللقاءات الجماهيرية فلا بد من خطط اصلاحية مستقبلية تخدم المواطن… الوعود الكاذبة تجعل المواطن يفقد الثقة فى النظام الحاكم لابد أن تكون هناك نتائج ملموسة لا تعزيز للموقف السياسي لتكن بالفعل حكومة اصلاح و بناء لكل ما هو (معوج) تصريح رئيس الوزراء حول الاهتمام بالمدارس الفنية خطوة نحو بناء مؤسسات صناعية منتجة ومواكبة، الفني فى المجال التقنى يلعب دور كبير فى الاسهام بدفع عجلة الإنتاج ، من المجالات المهمة فى القفزة الصناعية ، كل التصريحات لن تكون واقعا الا عبر محاربة الفساد والمفسدين إلذين استحوذوا عل الثروات ،لا أقول حكومة الأمل فاشلة لأنها جاءت فى ظل وضع استثنائي يتطلب عمل جاد ، وخطط واضحة، السودان ليس دولة فقيرة لكن تم افقاره بالسياسات التدمرية لذلك لا يشعر المواطن بالتغيير اوبتطور ملموس ينهض بالبلاد. حكومة الأمل كان مفروض ان تتجاوز كافة السياسات الفاشلة وتتبع اسلوب النزاهة فى الاختيار للمناصب دون اللجؤ إلى الترضية والعلاقات الاجتماعية لأنها حكومة عليها مواجهة تحديات كبرى وليس حكومة ترضية حكومة يجب أن تستند على برامج وخطط المأمول آن يكون رجالها رجل مرحلة جديرين بالمناصب والمهام إذا تم الاختيار الصحيح حتما ستحقق هدفها ودون ذلك المحصلة الفشل، و اذا لم يتم سد فجوة الإيرادات المنهوبة،و توضيح السلبيات والايجابيات وماذا حققت؟ لن تتمكن من النهوض بالوطن. إدارة الحكومةدوما يرتبط برؤية وخطط استيراتجية بها يتم إغلاق باب البداية من الصفر، تتغير الحكومات، لكن الخطط والبرامج تنفذ ولا تتأثر بالتغيير،لان الدولة تضع رؤيتها الاستيراتجىة إلتى تنفذ على مراحل فى كافة المجالات تعليمية صناعية و صحيةووالخ. حتى لا تكون الوعود عبارة عن تصريحات لا تنفذ. (أفضل طريقة للالتزام بالوعد هي ألا تعد بشيء) يدرك الجميع آننا لا نعاني من شح الموارد و لا من قلة الخبرات والكفاءات العلمية إنما نعاني من موت الضمير و غياب الوطنية. (‏لا يوجد شرٌ أخطر من إنسان يحمل داخله ضميراً ميتاً) أتساءل دوما ماهو شعور المسؤول عندما يسافر خارج البلاد ويشاهد التطور من المطارات و الطرقات و المدن و اللمسات الجمالية فى المدن لا ينتابه شعور بالغيرة ؟! وطن منكوب و منهوب.. فلا بد من عودة الضمير و النزعة الوطنية التى توقف الفساد و تحارب المفسدين. حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم *امل احمد تبيدي* Ameltabidi9@gmail.com __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
الإعلام الوطني إما أداة دولة أو ثغرة اختراق

*الإعلام الوطني إما أداة دولة أو ثغرة اختراق ..* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* إنّ غياب الإعلام الوطني عن معركة السودان لم يعد مسألة قصور مهني أو ضعف إمكانات، بل تحوّل – في لحظة تاريخية فارقة – إلى فراغ خطير تملؤه روايات الخصوم، وتستثمره منصات التشويه، وتُبنى فوقه صورة دولةٍ يُراد لها أن تبدو كأنها انتهت، بينما هي في الحقيقة تقاتل وتبني في آنٍ واحد. لقد خاض السودان حربًا مركبة ، حربًا عسكرية على الأرض، وحربًا إعلامية شرسة على الوعي. وفي هذه الحرب الأخيرة، تُركت الساحة – في كثير من الأحيان – بلا دفاع وطني منظم، فترسّخت في الخارج صورة بلدٍ بلا حكومة، وبلا مؤسسات، وبلا قدرة على النهوض، صورة شوارعها الجثث، وهوائها الموت، وأفقها الفوضى. إن حراك العودة إلى الخرطوم لم يكن حدثًا اجتماعيًا مؤقتاً، بل إعلان سياسي صريح بأن الدولة لم تسقط، وأن العاصمة لم تُهزم، وأن مشروع تفكيك السودان قد فشل. ومع ذلك، يُتعامل مع هذه اللحظة المفصلية إعلاميًا وكأنها خبر عادي، يُنشر ثم يُنسى، بلا تحليل، بلا تفكيك، وبلا بناء وقائع مضادة للرواية الدولية المضلِّلة. الإعلام الوطني، بكل وسائطه، مطالب اليوم بأن يخرج من مربع الحياد السلبي. فالحياد في لحظة استهداف الدولة ليس مهنية، بل انسحاب غير معلن من معركة السيادة. فبينما تمضي القيادة السياسية – برأس الدولة ونائبه ومساعديه، ورئيس الوزراء وحكومته – في إدارة أعقد مرحلة في تاريخ السودان الحديث، يُترك الفعل التنفيذي بلا ظهير إعلامي قادر على شرحه والدفاع عنه وتقديمه للعالم بوصفه فعل دولة، لا رد فعل أزمة. إذ ليست المشكلة في وجود أخطاء أو تحديات، فذلك طبيعي في دول خارجة من حرب، بل المشكلة في غياب إعلام يضع هذه التحديات في سياقها الصحيح، ويكشف حجم ما أُنجز مقابل ما يُروّج من انهيار شامل. الإعلام الذي يكتفي بنقل الأخبار المجردة، دون تحليل سياسي أو تفكيك للمخططات أو قراءة للمآلات، هو إعلام يسلّم الساحة طوعًا لمن يملكون أجندة واضحة ضد السودان. فالمعلومة غير المؤطرة سياسيًا تتحول بسهولة إلى مادة للاستخدام المعادي. إذن نحتاج إعلامًا: • يسبق الحدث بدل أن يلهث خلفه. • يفضح حملات التضليل، لا أن يتجاهلها. • يشرح للمواطن والعالم كيف تُدار الدولة في ظروف استثنائية. • ويوثق لحظة العودة إلى الخرطوم باعتبارها انتصارًا سياسيًا لا يقل شأنًا عن الانتصارات العسكرية في المحاور كلها .. إن الاصطفاف مع الجهاز التنفيذي في هذه المرحلة ليس خيارًا أم إستثناءاً .. إنما ضرورة وطنية. لكنه اصطفاف قائم على الوعي والمسؤولية، لا على التزييف أو التبرير الأعمى. إعلام يقف مع الدولة لأنه يدرك أن انهيار صورتها مقدمة لانهيارها الفعلي. ففي زمن إعادة الإعمار، يصبح الإعلام جزءًا من منظومة الحكم الرشيد، لا سلطة معزولة تتفرج من الخارج. دوره أن يحمي المعنى السياسي لما يجري، وأن يمنع اختزال السودان في مشاهد الدمار وحدها. إذا لم يبادر الإعلام الوطني إلى استعادة رواية السودان، فسيظل العالم يتلقى نسخة واحدة من الحكاية: نسخة الفوضى والعدم. وهذا أخطر ما يمكن أن يحدث لدولة تسعى لإعادة التموضع إقليميًا ودوليًا بعد حرب. الخرطوم اليوم سادتي لا تعود فقط بالسكان والموظفين والمؤسسات، بل تعود بوصفها رمزًا لبقاء الدولة. وهذه العودة، إن لم تُوثّق وتُحلّل وتُقدَّم سياسيًا وإعلاميًا كما يجب، ستُسرق مرة أخرى… لا بالسلاح، بل بالكاميرا والكلمة. وقد علمتنا التجارب أنه في معارك الدول الكبرى، لا يُترك الإعلام بلا مهمة. فإما أن يكون جزءًا من الدولة… أو يتحول، بصمته، إلى أداة ضدها. *د. إسماعيل الحكيم ** Elhakeem.1973@gmail.com __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
هذا ياحكام أو نكد الحياة.

*هذا ياحكام أو نكد الحياة….* *الإسلام سلطان لايتبدل ولايتغير….* *أما السياسة فمواسم تتغير ….* *مع متغيرات الحياة ومطلوباتها..!!* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* لأن الإسلام هو دين الله في الأرض، فهو إذاً صالح لكل زمان ومكان إلي أن تقوم الساعة ويرث الله الأرض ومن عليها، وهو الدين المتاح لكل البشر بلا (شرط إلزامي) باعتناقه ومن اعتنقه فهو إذاً مسلم ويترتب عليه أن يلتزم به وفق (الرسالة الخاتمة) التي بعث بها سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم للناس كافة…لكن مشيئة الله جعل الناس يختلفون واتخذ البعض ديانات ومناهج وشرائع مخالفة للإسلام..فاضحي هذا (شأنهم ومواقفهم) ومايترتب علي من يبتغيها ويرفض الإسلام، هو (عدم القبول) عند الله خالق البشر، أما من اعتنق الأسلام واتبع منهجه، فعليه أن يتذكر أنه حاز علي (أعظم نعمة) في حياته (لاتساويها) أي نعمة أخري من نعم الدنيا الفانية وعليه أن يحمد الله عليها كثيراً..ثم يجعل من نفسه (جندياً) من جنود الإسلام يدافع عنه ويوظف حياته له، فلاتقف به هذه الجندية فقط عند حدود العبادة وفق (الأركان الخمسة) التي بني عليها الإسلام، بل إستخدام كل مالدية من (الأسباب والمجاهدات) الممكنه بالفكر والنفس والمال واللسان والكلمة المكتوبة وغيرها من الممكنات..!! أعداء الإسلام في مختلف أصباغهم اليهودية والصهيونية والمأسونية والماركسية والشيوعية ومحدثات اليسار العربي والوجودية وكل ماحشر تحت لافتة (العلمانية)، ناهيك عن أتباع (الروحانيات الضالة) الذين يتخذونها أديان، كل هذا الكم من (ملة الشيطان)، يوظفون كل شئ (ممكن) من المال والسلاح والإعلام والثقافات (لإقصاء) الإسلام من الحياة البشرية، وهم يظنون (جهلاً) أنهم يستطيعون ذلك ، وماتذكروا يوماً أنهم (يحاربون الله) رب الكون الذي (أهلك) من قبلهم من هم أشد منهم (قوة) وأكثر (جمعاً وآثاراً) في الأرض..لكن المؤلم والمؤسف أن الدول الأسلامية لم تسلم من هذه (المعتقدات السقيمة)، ووجدت فيها من يعتنقها و(يشارك) أعداء دينه الحرب عليه وهو في (غفلة) من أمره، وهانحن نري ذلك رأي العين ونسمع والأمثلة كثيرة..ولم يسلم السودان من هذه الحرب (المستعرة) التي وصلت (ذروتها) بعد التغيير المشؤوم الذي خرجت الحرب من (أحشائه المسودة)، واتخذ مخططوها ومنفذوها مسار الدعاية المكثفة المفضوحة ضد كل ما أحسوا فيه إلتزاماً بدين الإسلام إنساناً كان أو مكاناً للعبادة، واتخذوا من شيطنة ماأسموهم (الفلول والجلابة والكيزان ودولة ٥٦) ستاراً يخفي (عدواتهم) لدين الأمة فأثبتوا علي أنفسهم (حقيقة) أن (أصل) التغيير والحرب هو مؤامرة (لتجريف الإسلام) في السودان، كأهم مفتتح لأستعماره..!! ولأننا أمة مسلمة، فإن (بنيان) الحياة العامة في وطننا لن يستقيم مالم ينهض علي (قاعدة الدين) المتينة استجابة لمشيئة الله، وهي مسؤولية عظيمة (لافكاك) منها طالما نحن مسلمون..وإلا فإننا موعودون بحياة (مضطربة) لاإستقرار فيها ولا وفاق مجتمعي، ولو أننا نظرنا لماوقع علينا من (مآل بغيض) بعد التغيير المشؤوم لعرفنا أين (مكمن) الأخطاء الفادحة وأي (موارد هلاك) أوردتنا، فاعتبروا ياقادة وياحكام ولايجرمنكم (شنآن) أعداء الإسلام ولو تكالبوا عليكم أن تنأوا في (حياء ورهبة) من جعل دينكم (سلطاناً حاكماً) بأمر الله…ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!! سنكتب ونكتب…!!! *فتح الرحمن النحاس* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
حين تُباع الشمس: صراع الضوء بين الفضاء والجسد والروح

*حين تُباع الشمس: صراع الضوء بين الفضاء والجسد والروح* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* في عالمٍ لم يعد يكتفي بما تحت السماء، بدأت الأفكار تصعد إلى الفضاء، لا لتكتشف الكواكب فحسب، بل لتُعيد ترتيب مفاهيم الأرض نفسها. من بين هذه الأفكار، تبرز واحدة تثير الدهشة وتستفز الخيال معًا: بيع ضوء الشمس. قد يبدو العنوان ضربًا من الشعر أو مجازًا علميًا، لكن الواقع أكثر جرأة. شركة أمريكية ناشئة تُدعى Reflect Orbital تعمل على تطوير تقنية تقوم على نشر مرايا عاكسة على أقمار صناعية في المدار الأرضي، لتلتقط ضوء الشمس وتعيد توجيهه إلى بقاع محددة من الأرض، خصوصًا في ساعات الليل أو في المناطق التي تعاني من شحّ الإضاءة. الفكرة، في جوهرها، بسيطة ومعقدة في آن: ما دام الضوء يصل إلى الفضاء بلا انقطاع، فلماذا لا يُعاد توجيهه حيث يحتاجه البشر؟ هكذا تحوّلت الشمس من ظاهرة كونية إلى مورد قابل للتوجيه، وربما – مستقبلًا – للتسعير. لكن هذه الخدمة لا تُقدَّم للأفراد، بل تستهدف الشركات، مثل محطات الطاقة الشمسية التي يمكنها مضاعفة إنتاجها بعد الغروب، والحكومات، لاستخدام الضوء في حالات الطوارئ، الكوارث الطبيعية، أو دعم البنى التحتية في المناطق المعزولة. هذه الفكرة، رغم حداثتها التقنية، تفتح بابًا عميقًا للتأمل في المعنى القرآني لتنظيم الكون والزمن. يقول الله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا ۝ وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا﴾ (النبأ: 10–11). في هاتين الآيتين تتجلى حكمة إلهية دقيقة: الليل ستر وسكون وراحة، والنهار حركة وسعي وبناء. تقسيم الزمن ليس اعتباطيًا، بل نظام كوني يخدم الجسد والروح والمجتمع معًا. ويقول سبحانه: ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا﴾ (النبأ: 13)، في إشارة إلى الشمس كمصدر حياة ودفء ونمو، لا مجرد جرم مضيء، بل نعمة موضوعة بميزان. وهنا يبرز السؤال: هل إعادة توجيه الضوء امتدادٌ لمفهوم التسخير والاستخلاف في الأرض، أم تجاوزٌ لتوازنٍ دقيق أودعه الله في الكون؟ ﴿وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ﴾ (الجاثية: 13). علميًا، لا يُعدّ الليل مجرد غياب ضوء، بل حالة بيولوجية ضرورية لصحة الإنسان. ففي الظلام تُفرز الغدة الصنوبرية هرمون الميلاتونين، وهو هرمون ينظّم النوم والساعة البيولوجية، ويعمل كمضاد قوي للأكسدة، يحمي الخلايا من التلف، ويدعم المناعة، ويوازن المزاج. التعرّض المستمر للضوء ليلًا، سواء صناعيًا أو – نظريًا – عبر ضوء شمسي مُعاد توجيهه، يؤدي إلى انخفاض إفراز هذا الهرمون، واضطرابات النوم، وزيادة خطر الاكتئاب، السمنة، السكري، أمراض القلب، وربما بعض أنواع السرطان بحسب دراسات وبائية. رغم الطابع الثوري للفكرة، لا تزال في طور التطوير، ولم تدخل حيز التشغيل الكامل بعد. وقد أثارت نقاشًا علميًا واسعًا حول آثارها البيئية، خاصة ما يتعلق بالتلوث الضوئي، وتأثيره على الحياة البرية، والمراصد الفلكية، والنظام البيئي الليلي. كما يطرح المشروع أسئلة أخلاقية واستراتيجية: من يملك الحق في توجيه الضوء؟ ومن يضمن ألا يتحول إلى أداة هيمنة أو تفوق تقني في النزاعات؟ في هذا المشروع، لا تُلغى الشمس عند المغيب، بل تُعاد صياغة علاقتها بالزمن والجغرافيا. الليل، الذي ظل قرونًا مساحة للهدوء والظل، قد يصبح يومًا امتدادًا للنهار، لا بفعل القمر، بل بإرادة الإنسان وتقنيته. غير أن النص القرآني يذكّرنا بأن الليل ليس مجرد غياب نور، بل نعمة قائمة بذاتها: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ…﴾ (القصص: 71)، في تذكير بأن تعاقب الليل والنهار رحمة لا تُدرك قيمتها إلا بزوالها. بيع ضوء الشمس ليس خيالًا علميًا ولا خدعة رقمية، بل مشروع حقيقي يقف على تخوم العلم والتجارة والفلسفة والدين والطب. هو محاولة لإعادة تعريف موردٍ ظلّ مجانيًا منذ فجر الخليقة، وتحويله إلى خدمة عند الطلب. ويبقى السؤال مفتوحًا: هل نحن أمام ثورة في الطاقة والإنسانية، أم أمام اختبار جديد لحدود…

Read more

Continue reading
المجلس التشريعي.. رهين المحبسين!.

*المجلس التشريعي.. رهين المحبسين!.* ➖️🟢➖️ ▪️تفاجأت الدنيا امس بانعقاد اجتماع المجلسين بالخرطوم.. على نحو عام ومجمل هي رمزية مهمة و(ضربة معلم)، اذ انها خطوة بارزة وتقطع شوطا بعيدا في منهمك إعادة بناء مؤسسات الدولة وتدعيم مشروعية المنظومة القائمة وتمنحها تلك الإمكانية لمواجهة جهودها في الرسوخ، كما وانها تفسد الأطروحات المضادة التي صدعتنا من اولئك الحالمون بالعودة وفق الترتيب الاماراتي البائر، بهذه الخطوة تسقط تماما عبارة (حكومة بورتسودان) وتهب الخرطوم في جنح الدجي لتضمد بالعزم هاتيك الجراح.. *ولكن..* علي نحو تفصيلي فان القلق المستحق راود الراي العام بالنظر لما تمخض عنه اللقاء من اجازة (لعدد من القوانين) بنظام (الكوتة)!.. ▪️هكذا جاء البيان الذي تلاه السيد وزير الإعلام.. لم يفصح خالد الاعيسر عن ماهية هذه القوانين -دعك من تلك التفاصيل المهمة- وهو أمر غريب لا ينبئ بخير.. ▪️كل الجهود المبذولة تجاه القوانين تبقى محل شك كبير لو استمر امر صياغتها واقرارها علي هذا النحو من المضايرة و(التحشير).. ▪️المعلوم أن قيام المجلسين بدور المجلس التشريعي كان أمرا استثنائيا وطارئا ريثما يتم التوافق على المجلس وعضويته، لا يصلح أن يكون طريقا معتادا وطبيعيا، والتطبيع الجارية فصوله أمر خطير خاصة مع هذا الاستسهال المستمر لدرجة ان يكون الاعلان عن اجازة عدد من القوانين علي هذا النحو المفجع من الابتسار، فاجازة عدد من القوانين ليست بتلك السهولة، يتطلب الأمر نقاشات ومداولات ثرة وعلم الكافة بل القراءة لأكثر من مرة.. ▪️القوانين وتعديلاتها مؤثرة بنحو بالغ على حيوات الناس ومعاشهم وإقرارها بهذه السهولة وبعيدا عن أعين الرقابة الشعبية أمر يهدد سلامة وتماسك الدولة السودانية ويباعد بينها وبين التراضي الوطني المنشود.. ▪️لا بديل للحكومة إلا الإسراع بتشكيل المجلس التشريعي وبصرف النظر عن أي عيب فيه لمنح الدولة تلك الحيوية والمشروعية والشفافية.. ▪️ولا ينبغي تفويت الفرصة لتهنئة السيد الاعيسر على تدشين العودة إلى منصة الناطق الرسمي التي حجبت عنه ذات ليل، وهي المهمة والوظيفة التي يجيدها اكثر من الوزارة!. *أشرف خليل* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
أحدث التئامهما في الخرطوم زخماً وردود أفعال واسعة،،

*أحدث التئامهما في الخرطوم زخماً وردود أفعال واسعة،،* اجتماع السيادة والوزراء،، رسائل الداخل والخارج.. *محاولة جادة لإدارة الانتقال بأدوات دستورية، تسد الفجوة التشريعية..* آليةً عملية لتوحيد القرار السياسي والتشريعي، تتجاوز حالة التشظِّي.. *إشادة بالتنسيق المحكم بين المجلسين في تناول القضايا الكبرى..* تحذيرات من مغبة ركون الدولة إلى صيغ مؤقتة باعتبارها حلولاً نهائية.. *تقرير: إسماعيل جبريل تيسو..* ➖▪️🔴▪️➖ *(مُهرة نيوز)* أثار التئام مجلسي السيادة والوزراء في العاصمة الخرطوم، بعقد اجتماعهما المشترك الأول للعام 2026م، ردود أفعال سياسية واسعة، وأحدث زخماً إعلامياً كبيراً، تجاوز في تأثيره حدود القرارات التي خرج بها الاجتماع ذاته، ورغم أن الاجتماع أفضى إلى إجازة موازنة الدولة للعام الجاري، إلا أن رمزية انعقاده في الخرطوم سحبت البساط من حيثيات الموازنة نفسها، لتتحول الأنظار من مضمون القرار إلى مكانه، ومن الأرقام والبنود إلى الرسائل السياسية والأمنية العميقة التي بعث بها انعقاد أعلى سلطات الدولة من قلب العاصمة. دلالات ومعاني: يكتسب انعقاد الاجتماع المشترك لمجلسي السيادة والوزراء في الخرطوم، معانياً ودلالات سياسية وأمنية واجتماعية تتجاوز الإطار الإجرائي للاجتماع، إذ يعكس هذا الاجتماع عودة العاصمة تدريجياً إلى موقعها الطبيعي كمركز لإدارة الشأن العام وصناعة القرار الوطني، بعد أن ظلت لفترة طويلة عنواناً للمواجهات العسكرية وعدم الاستقرار، ويمثل هذا الانعقاد رسالة تطمين قوية للمواطنين في الداخل والخارج، مفادها أن الأوضاع الأمنية تشهد تحسناً ملموساً، وأن مؤسسات الدولة بدأت تستعيد حضورها الفعلي على الأرض، وهو ما يشجع النازحين في بعض ولايات السودان، واللاجئين في دول المهجر، على إعادة تقييم قرار العودة، والمشاركة في إعادة الإعمار واستعادة الحياة الطبيعية والنسيج الاجتماعي للعاصمة. تجربة مماثلة: وكانت التجربة السودانية، قد شهدت سابقة مماثلة في شهر شعبان من العام 2025م، حين أجاز مجلسا السيادة والوزراء الوثيقة الدستورية الانتقالية المعدلة لسنة 2025م، خلال الجلسة الثانية لاجتماعهما المشترك المنعقد في العشرين من شعبان 1446هـ، الموافق التاسع عشر من فبراير 2025م، برئاسة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة، وشكّل ذلك الاجتماع محطة مفصلية أعادت ضبط الإطار الدستوري المنظم لعمل مؤسسات الحكم في ظل غياب المجلس التشريعي. اختصاصات تشريعية: وتُعرَّف السلطة التشريعية الانتقالية بأنها الجهة المختصة بالتشريع والرقابة على الجهاز التنفيذي، وتتكون مؤقتاً من مجلسي السيادة والوزراء مجتمعين إلى حين قيام المجلس التشريعي، وتضطلع هذه السلطة بمهام سن القوانين، وإجازة الموازنة العامة، ومراقبة أداء الحكومة، بما يحقق الحد الأدنى من توازن السلطات، ويحول دون الفراغ التشريعي خلال المرحلة الانتقالية. آلية عملية: ويكتسب التنسيق والتكامل بين مجلسي السيادة والوزراء أهمية خاصة في الواقع السوداني الراهن، في ظل حرب معقدة وتحديات أمنية واقتصادية ومؤسسية متشابكة، ويُعد الاجتماع المشترك للمجلسين، آليةً عملية لتوحيد القرار السياسي والتشريعي، وتجاوز حالة التشظي التي طبعت الفترة في سنواتها الأربع والتي حكمت فيها قوى الحرية والتغيير – المجلس المركزي، والتي ترأس فيها الحكومة الدكتور عبد الله حمدوك، حيث أسهمت الخلافات السياسية وضعف الانسجام المؤسسي في إرباك إدارة الدولة وتعطيل القرار الاستراتيجي. تحذير من “النوم في العسل”: ويرى مصدر حكومي رفيع أن انعقاد مجلسي السيادة والوزراء في اجتماع مشترك يمثل ممارسة دستورية صحيحة في ظل غياب المجلس التشريعي، مشيراً إلى أن الوثيقة الدستورية المعدلة منحت هذه الصيغة سنداً قانونياً مؤقتاً لتفادي الفراغ التشريعي، ولكن المصدر الحكومي الرفيع الذي فضَّل حجب اسمه، يحذر من مغبة ركون الدولة إلى صيغ مؤقتة باعتبارها حلولاً نهائية، رافضاً فكرة ” النوم في العسل” من خلال هذا التنسيق المحكم بين مجلسي السيادة والوزراء في تناول القضايا الكبرى والحساسة، مثل إجازة الموازنات العامة، وسن القوانين، وإجراء التعديلات الدستورية، وتناسي استكمال هياكل الدولة، وزاد: “نجاعة هذه الآلية، رغم ضرورتها، ينبغي ألا تُغني عن الاستحقاق الدستوري الأهم المتمثل في استكمال أجهزة…

Read more

Continue reading
هنا الخرطوم… هنا الدولة

*هنا الخرطوم… هنا الدولة* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* قرار القيادة السودانية بالعودة للخرطوم ، لم يكن مجرد عودة جغرافية من بورسودان إلى العاصمة، بل كانت عودة المعنى إلى جسد الدولة، تلك كانت بلا مبالغة أكبر صفعة سياسية ونفسية ووجودية تلقّتها المليشيا وتوابعها، ضربة نظيفة في منتصف الجبهة، بلا طلقة، لكنها أصابت الهدف بدقة قاتلة أن ينعقد أول اجتماع لمجلس السيادة ومجلس الوزراء في قلب الخرطوم، فهذا ليس غريبا ولا صورة للصحافة، هذا إعلان صريح بأن العاصمة ليست غنيمة، وأن الدولة لا تُدار بالاختباء ولا تُقاس بالأميال، بل بالحضور، هدف (مقشِّر من خط ستة) ! ، كما يقول أهل المستديرة ، دخل الشباك وأربك الخصم وأفقده توازنه الأجمل والأصدق أن الناس التقطوا الإشارة أسرع من المحللين، العودة الطوعية للسكان إلى ولاية الخرطوم تتزايد يوماً بعد يوم، والمدينة التي حاولوا خنقها بدأت تتنفس، كل صباح في الخرطوم اليوم مختلف عن سابقه، حالٌ أفضل من حال، ومرفق خدمي يستعيد عافيته بعد أن ذاق مرارة الخراب على أيدي الجنجويد، أولئك الذين ظنوا أن بقاءهم سيطول، فلم يتركوا خلفهم سوى الذل، والنهب، والفراغ ما فعلته المليشيا في المدن التي استباحتْها ثم طُهّرت لاحقاً كشف الحقيقة العارية: قوم لا يفقهون (الواو الضكر من الألف الأحمر) ! في معنى الإدارة المدنية، نعم، نصبوا إدارات مدنية في كل مدينة، لكنها كانت إدارات للسلب، ولتقنين النهب، ولإذلال الإنسان، لا لبناء حياة، سلطة بلا فكرة، وسلاح بلا عقل، ووجود بلا أفق في المقابل، انظر إلى ولايات السودان الآمنة: كل يوم خبر، كل يوم حركة، كل يوم إنجاز صغير يتراكم ليصنع فرقاً كبيراً، حكومات ولايات تعمل، تفكر، وتجرّب، تتحرك للأمام ، هذه ليست مصادفة، بل نتيجة مباشرة لوجود دولة، ولو تحت ضغط الحرب القيادة السودانية، بعودتها إلى الخرطوم وبإدارة الدولة من قلب النار، قدمت نموذجاً نادراً للعالم: كيف يمكن لمجتمع أن يُدار في زمن الحرب دون أن يفقد روحه، وكيف يمكن ليدٍ أن تحمل السلاح دفاعاً، بينما تحمل الأخرى أداة التعمير عناداً وأملاً هذا هو الفرق بين من يقاتل ليحكم، ومن يقاتل ليهدم، ولأن المعارك الكبرى لا تُحسم بالرصاص وحده، يحضرنا قول المتنبي، ذلك العتيق الذي ما شاخ: إذا غامرتَ في شرفٍ مرومِ فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ إني من منصتي أنظر …حيث أرى ….. أن الخرطوم اليوم ليست مجرد مدينة تعود، بل فكرة تنتصر: أن الدولة قد تتألم، لكنها لا تختفي، وأن من يراهن على خرابها، يخسر الرهان… ولو بعد حين. *ياسر الفادني* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
عناوين الأخبار الصادرة اليوم الخميس ٢٢ يناير ٢٠٢٦م

*عناوين الأخبار الصادرة اليوم الخميس ٢٢ يناير ٢٠٢٦م* ➖🔴➖ *(مُهرة نيوز)* *(نقلا عن تي نيوز الإخبارية)* 🔘 إعتماد مسمى امتحانات الشهادة الثانوية 2026 بدلاً عن 2025 المؤجلة . 🔘 أعلنت وزارة المالية رسمياً بدء صرف مرتبات يناير 2026 للعاملين بالجهاز الإداري للدولة اعتباراً من اليوم الخميس 22 يناير، بالتزامن مع دخول الزيادات الجديدة على الأجور التأمينية حيز التنفيذ، في خطوة تهدف إلى تحسين القدرة المعيشية للعاملين بالدولة. 🔘 خالد الاعيسر : عقدنا اجتماعاً مشتركاً مع مجلس السيادة وهو أول اجتماع يعلن عودة الحكومة إلى الخرطوم وتم من خلاله إجازة الموازنة 2026م . 🔘 حزمة معالجات خدمية بالخرطوم مع عودة الحكومة الاتحادية . 🔘 دخل اختفاء الطالبة مسك اليمن أحمد عمر، بولاية نهر النيل (عطبرة)، يومه العاشر، وسط حالة من القلق المتزايد، ومناشدات من أسرتها للسلطات المختصة بالتعامل الجاد والعاجل مع القضية. 🔘 كشف وزير الانتاج والموارد الطبيعية بولاية كسلا دكتور (خضر رمضان) تفاصيل جديدة بشان نفوق كميات كبيرة من الفئران. وقال إن نتائج فحص المعمل المركزي للبحوث البيطرية بكسلا أثبتت ان نفوق الفئران في خشم القربة كان امرا طبيعيا، حيث لا تحمل اي أمراض كما يشاع، منوها الى أن نتائج الفحص “سالبة”. 🔘 أفادت تقارير صحفية أمريكية بأن أعضاء في الكونغرس طلبوا من الإدارة الأميركية توضيحات حول زيارة القوني حمدان دقلو، القيادي بالمليشيا، إلى واشنطن في أكتوبر الماضي. 🔘 اصدرت القوات المسلحة بياناً قالت فيه، تواصل قواتكم المسلحة والقوات المساندة بعزيمة لا تلين وإرادة ، تحقيق الانتصارات في مختلف المحاور، حيث تمكنت قواتنا أمس بمحور جنوب كردفان من تدمير مليشيا آل دقلو الإرهابية ومرتزقتها بمنطقة الكويك، بعد اشتباكات حاسمة . 🔘 تحركات فجائية و علي مستويات عالية تنفجر في جنوب السودان .فقد أمرت المعارضة بقيادة رياك مشار أول أمس قواتها بالتحرك نحو العاصمة و جاء الأمر من نائب رئيس الأركان ويسلي سامسون . بدأت المعارك في شمال جونقلي حيث تقدم قوات المعارضة و إستولت علي منطقة ماجوت الحاكمة . 🔘 أكد وزير الطاقة والنفط المعتصم إبراهيم أن الدولة تدير جميع المنشآت النفطية وعمليات التشغيل بحقل هجليج دون أي انقطاع، نافياً بشكل قاطع وجود أي تعاون مع مليشيا الدعم السريع داخل الحقل أو محيطه. 🔘 أفادت مصادر ميدانية بأن طريق ليبيا–دارفور تحوّل عمليًا إلى ما وصفته بـ“فخ قاتل” لمتحركات مليشيا الدعم السريع، بعد سلسلة ضربات جوية دقيقة نفذها الجيش السوداني . 🔘 أعلنت وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم رسمياً تحديد رسوم امتحانات الشهادات للعام الدراسي 2025، والتي تشمل الشهادة الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وذلك في منشور إداري صدر عن الإدارة العامة للقياس والتقويم. 🔘 والي الجزيرة : (6333) بيد مليشيا الدعم السريع .. وعشرة آلاف ضحية بسبب الحرب . __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
سلسلة جيران السوء: إثيوبيا (1)

**سلسلة جيران السوء: إثيوبيا (1)* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* لعلك تعلم؛ السيد أبي أحمد، أن تعداد شعبك في السودان يعادل مرةً ونصف تعداد الشعب الإرتري …!! ولعلك تعلم أيضاً أنهم يقطنون في السودان في مساحات تتجاوز ثلاث مرات مساحة جيبوتي. و تعلم أن هناك أكثر من 4,500 إثيوبية يعملن في بيع الشاي ساهمن بصورة أساسية في زيادة نسبة البطالة في السودان . ولعلك تعلم أن النادلات اللائي يعملن في المقاهي و المطاعم في السودان فقط ضعف تعداد الجالية السودانية في إثيوبيا. و قد لا تعلم أن بعضهن يعملن في تجارة المخدرات و( …)، ومحاضر الشرطة السودانية توثِّق لذلك . و ربما تعلم أن المساجين الإثيوبيين الذين أُفرج عنهم استجابةً لطلبك من السلطات السودانية ،و حملتهم في طائرتك الخاصة و أنت تغادر الخرطوم عقب التوقيع على الوثيقة الدستورية المشؤومة ،أنهم تجار مخدرات، و بعضهم محكومٌ عليه بالإعدام ،و البعضُ بالمؤبد …؟؟ حسناً، هل تعلم السيد أبي أحمد؛ أن بلادك في طريقها للتعرض لمجاعة كبيرة عقب نزوح وعودة ما يقارب الـ 5,000,000 إثيوبي من السودان .؟! إن كنت تعلم بعض هذه المعلومات أو جُلَّها ،عليك أن تخاطب إدارة الهجرة لديك لتخبرهم أن السودانيين الموجودين الآن في أديس أبابا يرفدون خزينة دولتك بتحويلات شهرية من كل أسرة لا تقل عن 3000 دولار . وأن كل أسرة سودانية تساهم في رفد اقتصادك بمشتروات و تسوُّق و تنقُّل و سياحة و ( توظيف ) أيضاً لعاملات النظافة و الطهي . أخبِرْ؛ السيد أبي أحمد، العاملين في إدارة الهجرة لديك ماذا تعني كلمة “سوداني” ، ففي تلك الإدارة لديك موظفون من السوء بمكان أنهم لا يعكسون صورةً طيبةً أبداً عن إثيوبيا. لديك موظف في الأمن يقوم بدفع الأجانب بيديه ،و ممارسة صراخاً غريباً في وجوههم، ولديك Manager همَّت بتمزيق أوراق أحدهم وقذفت له الأوراق في وجهه …!! هذا هو مستوى التعامل في إدارة يُفترض أنها واجهةٌ لبلدك و عاصمتك التي تُطلقون عليها” الزهرة الجديدة” و لكن كل الأجانب الذين مروا بتجربة التعامل مع مكتب الهجرة لديك، صدقني، بأن الانطباع لديهم أنها أديس:زهرةٌ مريضةٌ ذابلةٌ، وليست جديدة. السيد أبي أحمد؛ باستثناء ال supervisor في مكتب الهجرة لديك ،و هو شاب لطيفٌ لبقٌ جديرٌ بهذا المنصب، يقابل الأجانب بابتسامةٍ و يتحدث برحابة صدر ، و بعض الموظفين الآخرين، فأصْدِقك القول :إن البقية لا يمكن أن يكونوا واجهةً لبلادك . ثم أن غالبيتهم لا يتحدثون الانجليزية ولا العربية ،ولا الفرنسية ،ولا حتى السواحلية، فكيف تضعون هؤلاء في مركز يتعامل مع الأجانب و يُصدرون الأوامر بلغة محلية؟ هل طالتكم عدوى السودان بالتوظيف بالواسطة ودون مؤهلات …؟؟!! السيد أبي أحمد، المكان نفسه قذرٌ جداً، و سلم الصعود مهترئٌ و مهتز الجوانب، و المقاعد إما محطمة أو ملتوية أو متسخة، و نظافة البيئة لا تتجاوز 15%. لا أولوية في التعامل لكبار السن ،و العجزة ،و الحوامل، و المرضعات ،و الأطفال ، الجميع يتساوى في حجم السوء ،وسوء التعامل . يستلمون من كل جوازٍ مائة دولار شهرياً، و رغم ذلك يطالبونك بتصوير مستندات بمبلغ إضافي ، علماً بأن دول العالم الأول يدفع لها الأفارقة ما قيمته أقل من 200 دولار لكل العام للفيزا، فما بالك بتعاملكم مع أشقائكم الأفارقة؟!! يوقفون العمل منتصف النهار لمسافة تقارب الساعتين لتناول وجبة الغداء ،ثم القهوة و شيء من المزاح و الحديث والضحك الطويل، بينما يصرخ الأطفال من الجوع ،و ترتجف أوصال العجزة من الرهق والبرد والوقوف لمسافات طويلة. السيد أبي أحمد، في الخرطوم حين تستيقظ وزارة الداخلية لدينا، كل ثلاث سنوات مرة، وتقوم بحملات على الأجانب يقوم السودانيون بإخفاء العاملات الإثيوبيات في منازلهم…

Read more

Continue reading
حين سقطت الضوضاء وبقيت الأرض

*حين سقطت الضوضاء وبقيت الأرض* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* لم تُهزم المليشيا في أبو حوت لأن الجيش كان أقوى عدّة فقط، بل لأنها جاءت وهي مشبعة بالضجيج، مثقلة باليقين الزائف، تقاتل بعين على الميدان وعين على الكاميرا. كانت معركة تُدار بعقل «الوصول» لا بعقل «البقاء»، وهذا هو الخطأ القاتل الذي لا يغفره الميدان. الذين ظنوا أن الحرب تُحسم بالتشويش، وبخرائط الأقمار، وبخبراء يأتون من خلف البحار، نسوا قاعدة قديمة لا تُكتب في التقارير: الأرض لا تحب المتعجلين، ولا تمنح أسرارها لمن يظن أنه امتلكها من الجو. وادي الحوت لم يكن نقطة على خريطة، بل كان فخًا صامتًا، انتظر حتى اكتمل الغرور، ثم أُغلق. ما حدث هناك لم يكن اشتباكًا، بل اختبارًا نفسيًا فاشلًا للمليشيا. اختبار اعتقدت فيه أنها تجرّ الجيش إلى رد فعل، فإذا بها تُسحب إلى كمين محسوب ببرود. الضرب لم يكن مفاجئًا فقط، بل كان مهينًا؛ لأنه جاء في اللحظة التي اعتقد فيها العدو أن المسرح صار له وحده، وأن السماء صارت صديقة، وأن الجيش أصبح هدفًا ثابتًا لا عقل له. اللافت أن الانكسار لم يبدأ مع أول عربة محترقة، بل مع انسحاب الخبراء. تلك اللحظة تحديدًا هي التي يجب التوقف عندها. حين ينسحب من خططوا، ويُترك من نفّذوا، فهذه ليست هزيمة تكتيكية، بل إعلان نهاية شراكة. المرتزق يقاتل ما دام يظن أن أحدًا سيحمي ظهره، فإذا اكتشف أنه مجرد رقم في تجربة فاشلة، يتحول السلاح في يده إلى عبء. منذ تلك اللحظة، تغيّر سلوك المليشيا على الأرض. لم تعد تتحرك كوحدة، بل كجزر متفرقة. لم تعد تبحث عن الجيش، بل عن المدني. السوق بدل المتراس، والنهب بدل التقدم، والخلافات بدل الأوامر. هذا التحول لا يحدث فجأة، ولا بسبب خسارة واحدة، بل حين يسقط الإيمان الداخلي بالقدرة على الاستمرار. وهنا تحديدًا يظهر الفرق بين من يقاتل ليصنع صورة، ومن يقاتل ليغلق ملفًا. القوات المسلحة لا تُطارد الصدى، ولا تستعجل الإعلان. تتحرك ببطء يزعج المتحمسين، لكنه يرعب الخصم، لأن البطء هنا ليس ترددًا، بل حساب وقت الانهيار. الجيش لا يريد أن يدفع المليشيا للهروب فقط، بل يريدها أن تفقد الرغبة في العودة. كردفان في هذا السياق ليست ساحة، بل ميزان. من يضبط إيقاعها، يحدد شكل الحرب التالية في دارفور. ولهذا نرى الارتباك، والتحشيد بالكذب، واستدعاء خطاب المظلومية القديم، لأن المليشيا تعرف أن خسارة هذا المحور تعني الدخول إلى دارفور بلا عمق، وبلا حاضنة، وبلا رواية مقنعة. الدعاية المكثفة ليست علامة استعداد، بل علامة استغاثة. حين تكثر الكلمات، اعرف أن الرصاص شحّ. وحين يعلو الصوت عن «التقدم»، اعرف أن الخريطة تتقلص. هذه ليست قراءة متعالية، بل نمط تكرر في كل المليشيات التي سقطت: تبدأ بتضخيم اللحظة لأنها لا تملك الغد. ما يلوح في الأفق ليس نصرًا سريعًا يُحتفل به، بل نهاية متدرجة، بطيئة بما يكفي لتكون نهائية. نهاية تُسحب فيها المليشيا من المعركة قطعة قطعة: روايتها أولًا، ثم حواضنها، ثم قدرتها على الحركة، ثم سلاحها، وأخيرًا اسمها. وحين تصل القوات المسلحة إلى دارفور، لن تصل كقوة اقتحام فقط، بل كقوة أنهت ما قبلها. وهذا الفارق الجوهري بين حرب تُدار لتستمر، وحرب تُدار لتُغلق. *لؤي اسماعيل مجذوب* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading