جديد مهرة مهرة
يدخل جبريل النار في هرة.. “بكسر الهاء”!شفقة الامارات البغيضة!الخرطوم هذا المساء وغداً!. 1-2سرى ليلا خيال من سليمى!.(استقيل يا ثقيل)اتفاقية استراتيجية بين (مجموعة سوداتل) و(جيبوتي) للاتصالات و(الاتصالات) الأثيوبية لتدشين مبادرة هورايزن فايبررئيس مجلس السيادة السوداني:‏تم بالقوة العسكرية( كٌنت هناك )عن أرباح العدوانفي الذكرى الأولى لفكِّ حصارهاصُنع في نهر النيل.. السودان يُعلن الطلاق النهائي مع اقتصاد التبعيةأعيدوا الثقة في الدولة…وسيعود المواطن بلا دعوةضد قرار حظر النشر!.الأرملة السوداء و جحيم المُطلقات ..قصة مختلفة تُكتب في القضارفسيعود السودان اقوي ممامضي*عناوين الأخبار الصادرة اليوم الإثنين ٢٦ يناير ٢٠٢٦م*كامل إدريس وبناء دولة ماتت فيها الضمائرالإعلام الوطني إما أداة دولة أو ثغرة اختراقهذا ياحكام أو نكد الحياة.حين تُباع الشمس: صراع الضوء بين الفضاء والجسد والروحالمجلس التشريعي.. رهين المحبسين!.أحدث التئامهما في الخرطوم زخماً وردود أفعال واسعة،،

الرئيسة

( كٌنت هناك )

*والي نهر النيل: الوجود الأجنبي في الولاية مرصود “بالورقة والقلم”* ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *للانضمام لـ (مهرة (12) ) علي الواتساب:*   https://chat.whatsapp.com/BS9G0Km0nFiIGhEZxJi4uk   *للحقيقة نصلها الحاد*

Read more

Continue reading
وجهة نظر

كل هذا الإستهداف و التآمر و التكالب على السودان و بهذا الإصرار ، هل المقصود السودان بجغرافيته و موقعه و موارده ، ام إنسانه بكبريائه و عزة نفسه و تكافل مجتمعاته؟ ربما كل ما ذكرنا لا يفسر هذه الظاهرة ، فالكثير من الأوطان تشاركنا نفس الخصائص كلها او بعضها و ربما افضل. و لكن قد يكون هنالك (سر كبير) ، لا تدركه ابصارنا او ما هو متاح لنا من تقنيات او دراسات ، سر خطير جدا إما فوق او تحت أرض هذا الوطن العزيز. *نزار الحكيم*  

Read more

Continue reading
من يطلبها لا يستحقها

*من يطلبها لا يستحقها * ➖⬛➖ أرى سباقاً محموماً، عنيفاً، لا نحو خدمة الوطن بل نحو كراسي الوزارات في الحكومة المقبلة، هرولة من كل إتجاه، من وسطٍ يتزين، ومن هامشٍ يسعى لتجميل صورته، ومن كان بالأمس متفرجاً فدعم نفسه طمعاً في منصب،، الوجوه تتقافز، والتصريحات تتكاثر، والولاءات تُشترى وتُباع، كل ذلك في سوق السلطة الرخيصة   رئيس الوزراء الحالي سيصطدم بهذه الكارثة الأخلاقية، بهذا السلوك المُهين الذي يجعل من المنصب غاية لا وسيلة، ومن الكرسي وسيلة نجاة لا أداة بناء، متى نرسخ تلك القيمة العظيمة: “الإمارة لا لمن طلبها”؟ قيمة لم تعد تُذكر في السودان، فضلاً عن أن تُحترم ، لم نعد نرى من يعتذر عن منصب، ولا من يتورع عن سلطة، كأننا في بلد لا يعرف الشبع من الحكم، وإن جاع من كل شيء آخر   لمن لا يعلم، فالحرب في السودان لم تبدأ من الهوية أو العرق أو الدين، بل من فشل الحصول على السلطة، كل الدم الذي سال، سال تحت رايات الطمع والكرسي والزعامة، متى يسمع قومي؟ متى يفهمون ؟ أن الكرسي الذي يتسابقون عليه، ما عاد يحمل شرفاً، بل صار مقصلة لكل من يركض نحوه. *ياسر الفادني*

Read more

Continue reading
مركز د.جلال

*`بسم الله الرحمن الرحيم`*     *`مركز دكتور جلال للتدريب`*     `بمناسبة عيد الاضحي المبارك اعاده الله علينا وبلادنا تنعم بالامن والاستقرار _ يعلن المركز عن:` دورة المخاطبة الانجليزية _ الدورة رقم `(4)` برسوم رمزية مخفضة `فقط 10 الف` جنيه سوداني شاملة فترة الدورة.   *`فترة الدورة :`* 3 اشهر يتخللها امتحانات نقل شهرية.   *`ايام الدراسة :`* تقام الدراسة بنظام يوم دراسة ويوم تدريبات والجمعة والسبت راحة.   *`الذين يمكنهم حضور الدورة 👇:`*   `✨ من يمكنه الاستفادة من دورة المخاطبة الإنجليزية؟`   `تُعد دورة المخاطبة` الإنجليزية فرصة ذهبية لكل من يسعى إلى تطوير مهاراته في التحدث بثقة وطلاقة. سواء كنت طالبًا أو موظفًا أو صاحب مشروع، فالدورة مصممة لتناسب احتياجاتك بدقة. `إليك الفئات التي يمكن أن تستفيد من هذه الدورة👇:`   `🎓 أولاً: الطلاب`   طلاب المدارس والجامعات بجميع التخصصات.   طلاب الدراسات العليا الذين يحتاجون لعرض أبحاثهم أو التواصل الأكاديمي.   من يستعدون لاجتياز اختبارات اللغة الدولية مثل IELTS أو TOEFL.     `💼 ثانيًا: الموظفون والمهنيون`   العاملون في الشركات أو المؤسسات التي تستخدم اللغة الإنجليزية.   موظفو خدمة العملاء، المبيعات، العلاقات العامة، والتعليم.   العاملون في مجالات السياحة، الطيران، والفنادق.     `🔍 ثالثًا: الباحثون عن عمل`   من يرغبون في تقوية مهارات المقابلة والسيرة الذاتية باللغة الإنجليزية.   من يطمحون للعمل أو الهجرة إلى دول ناطقة بالإنجليزية.     `✈️ رابعًا: المسافرون`   للسياحة، الدراسة، العلاج أو العمل، حيث تسهّل عليهم الدورة التواصل اليومي أثناء السفر.     `👩‍💼 خامسًا: رواد الأعمال وأصحاب المشاريع`   ممن يسعون لتوسيع أعمالهم والتواصل مع شركاء أو عملاء من مختلف الدول.   من يخططون لتسويق منتجاتهم عالميًا.     `🧠 سادسًا: محبو التطوير الشخصي`   كل من لديه شغف بتعلم لغة جديدة، وفهم الثقافات، ومتابعة المحتوى الأجنبي بسهولة.     `🧳 سابعًا: اللاجئون والمهاجرون الجدد`   لتسهيل اندماجهم في المجتمعات الجديدة، والتواصل في الحياة اليومية والعمل والتعليم.     `📢 ثامنًا: صانعو المحتوى والمؤثرون`   ممن يرغبون في تقديم محتوى ثنائي اللغة أو استهداف جمهور عالمي.     `👨‍👩‍👧 تاسعًا: الآباء والأمهات`   لمساعدة أبنائهم في تعلم اللغة أو التواصل مع مدارس دولية أو مجتمعات متعددة الثقافات.     `👵 عاشرًا: كبار السن والمتقاعدون`   لمن لديهم شغف بالتعلم والسفر والتفاعل مع الأبناء أو الأحفاد في بيئات متعددة اللغات.     `🎯 ببساطة، أي شخص يرغب في التحدث باللغة الإنجليزية بطلاقة وثقة يمكنه الاستفادة من هذه الدورة.`   `📍 محتوى متدرج، تمارين عملية، ومحاكاة مواقف واقعية تجعل الدورة مناسبة لكل مستوى ولكل هدف.`   *`شهادة الدورة :`*   بنهاية الدورة والجلوس لامتحان الشهر الثالث تستخرج شهادة الدورة للراغبين فيها ويمكن ان توثق الشهادة في `المركز القومي للتدريب` و `المسجل التجاري.`     *`لمعرفة تفاصيل الدورة من الالف الي الياء الرجاء الانضمام عبر الرابط المرفق ادناه الي القروب التنويري لحضور التنوير عند اكتمال الترتيبات المتعلقة بالتنوير👇:`*     https://chat.whatsapp.com/HaQbkBrNw8XAx2Xl1m0MYy

Read more

Continue reading
الحزب الجديد!

*الحزب الجديد!* ➖◼️➖ ظلّت التجربة السياسية في السودان، منذ الاستقلال في العام 1956، تدور في فلك أزمات متكررة، لم يكن سببها غياب الأحزاب، بل عجزها عن تجديد مفاهيم العمل السياسي وبناء مشروع وطني جامع. فقد تنوّعت الكيانات وتعدّدت الأسماء، لكن كثيرًا منها ظلّ أسير الأجندات الضيّقة وواجهة لصراعات النخب الفاشلة. في هذا السياق، لا يكفي تأسيس حزب جديد كـ “حزب الكرامة” أو غيره لتجاوز الانسداد في الأفق السياسي ، ما لم يُبنَ على وعيٍ بطبيعة الدور الحزبي نفسه: من يُمثّل هذا الحزب؟ ماذا يُقدّم؟ وكيف يُسهم في إعادة تعريف الدولة والمجتمع؟ فالتجديد المطلوب اليوم ليس في الشكل، بل في الرؤية، والوظيفة، والمفاهيم. رئيس تحرير صحيفة “المجهر السياسي”، الهندي عز الدين، كتب بالأمس معلّقًا على هذا الاسم في منصة “إكس”، مُبديًا تحفّظه على رمزية “الكرامة”، التي يرى أنها ارتبطت وجدانيًّا بعملية عسكرية “معركة الكرامة”، اشترك فيها الشعب السوداني، لكنها ليست إطارًا سياسيًّا يمكن البناء عليه لمشروع حزبي طويل الأمد. إلا أنه لم يناقش الموضوع . في هذا المقال نحاول مناقشة جوهر الفكرة بعيدًا عن التشكيك في دوافع من يقف خلفها، سواء من رجال أعمال أو قيادات سياسية أو ناشطين. عليه دعونا نطرح سؤالًا تأسيسيًّا: هل نحن بحاجة إلى قيام “حزب جديد”، أم إلى إعادة تعريف جوهر الفكرة الحزبية والسياسية في السودان؟ بالنظر إلى الواقع السياسي الذي تعيشه بلادنا منذ سنوات، وما تشهده الساحة من ارتباك عميق في المفاهيم والولاءات، إلى جانب بعض الممارسات الحزبية التي ترقى إلى مستوى خيانة الوطن؛ فالأحزاب التقليدية، رغم إرثها التاريخي، باتت عاجزة عن التجديد، بينما تتكاثر أخرى بلا هوية، وغالبًا ما تتأسّس وفق منطق المكايدة أو الطموح الشخصي، لا وفق برنامج سياسي جاد يعكس تطلّعات الشارع ويترجم أولويات المرحلة. إن تأسيس حزب حقيقي في هذا الظرف يتطلّب ما هو أعمق من اختيار اسم جاذب أو شعار طَموح؛ يتطلّب أولًا إعادة تعريف مفهوم الحزب باعتباره أداة ديمقراطية لصياغة الإرادة الجماعية، لا وسيلة لتكريس المصالح أو تحصيل المكاسب الضيّقة. إذا لم تتحرّر الأحزاب، القديمة والحديثة، من منطق التوظيف السياسي والمادي، ستبقى أسيرة أدوارها الوظيفية في صراعات عبثية تُعيد إنتاج الفوضى بدل أن تُنتج مشروعًا وطنيًّا جامعًا. لقد تحوّل العمل الحزبي في بلادنا إلى فضاء تغلب فيه الحسابات الشخصية والانتماءات الضيّقة على الرؤية الوطنية الجماعية، مما عطّل قدرتها على بناء مؤسسات تعبّر بصدق عن هموم الناس وتحوّل تطلّعاتهم إلى سياسات واقعية منتجة و فاعلة. المواطن السوداني لم يعد يبحث عن زعيم مُلهم أو شعار براق، بل عن حزب يمتلك برنامجًا اقتصاديًّا واجتماعيًّا واضحًا يعالج أزمات المعيشة، والخدمات، والعدالة الاجتماعية. وتُثبت تجارب إقليمية أن الأحزاب التي تقوم على برامج لا على شعارات هي التي أحدثت التحول المنشود. ففي تركيا، مثّل حزب العدالة والتنمية نموذجًا لحزب انطلق من برنامج إصلاحي مكّنه من التدرّج من المعارضة إلى الحكم. وفي رواندا، قادت الجبهة الوطنية بقيادة بول كاغامي نهضة شاملة في بلد خرج من جحيم الإبادة عبر خطاب وطني ومشروع تنموي صارم. هذه النماذج تؤكد أن الحزب ليس مجرد وعاء تنظيمي، بل أداة لتجسيد إرادة جماعية ومشروع لبناء الدولة. ومن هنا، فإن إعادة هيكلة المشهد الحزبي في السودان لا تتطلّب مزيدًا من الكيانات، بل اندماجًا عقلانيًّا وفق المشتركات الفكرية والرؤى العملية. المطلوب ليس تعدّد اللافتات، بل وجود ثلاثة أو أربعة أحزاب قوية تُمثّل التيارات الكبرى: الإسلامي، الليبرالي، القومي، اليساري، وتضم تحت مظلّتها الحركات والتيارات عبر برامج واضحة، لا تحالفات ظرفية أو انتهازية. من أبرز معوّقات تطوّر الأحزاب السودانية استمرار الارتهان لنموذج “الزعيم الأوحد”، الذي يُختزل فيه العمل السياسي في شخصية فردية ترتبط غالبًا برمزية تقليدية أو تاريخية. هذا النموذج…

Read more

Continue reading