جديد مهرة مهرة
يدخل جبريل النار في هرة.. “بكسر الهاء”!شفقة الامارات البغيضة!الخرطوم هذا المساء وغداً!. 1-2سرى ليلا خيال من سليمى!.(استقيل يا ثقيل)اتفاقية استراتيجية بين (مجموعة سوداتل) و(جيبوتي) للاتصالات و(الاتصالات) الأثيوبية لتدشين مبادرة هورايزن فايبررئيس مجلس السيادة السوداني:‏تم بالقوة العسكرية( كٌنت هناك )عن أرباح العدوانفي الذكرى الأولى لفكِّ حصارهاصُنع في نهر النيل.. السودان يُعلن الطلاق النهائي مع اقتصاد التبعيةأعيدوا الثقة في الدولة…وسيعود المواطن بلا دعوةضد قرار حظر النشر!.الأرملة السوداء و جحيم المُطلقات ..قصة مختلفة تُكتب في القضارفسيعود السودان اقوي ممامضي*عناوين الأخبار الصادرة اليوم الإثنين ٢٦ يناير ٢٠٢٦م*كامل إدريس وبناء دولة ماتت فيها الضمائرالإعلام الوطني إما أداة دولة أو ثغرة اختراقهذا ياحكام أو نكد الحياة.حين تُباع الشمس: صراع الضوء بين الفضاء والجسد والروحالمجلس التشريعي.. رهين المحبسين!.أحدث التئامهما في الخرطوم زخماً وردود أفعال واسعة،،

الرئيسة

( كٌنت هناك )

أب حراز لـ أم زبد والفولة وأم بادرة

*أب حراز لـ أم زبد والفولة وأم بادرة* ➖🔴➖ الله اكبر الله اكبر الأرض اشتعلت تحت أقدامهم. تم تدمير عرباتهم ومخازنهم بالكامل، وتكدّست فطائس التاج أخو فولجنق في الميدان النصر بإذن الله ماضٍ.. والردّ بالردّ *هاك الهدنة دي*

Read more

Continue reading
لازالت نفوسنا خَرِبَة

*لازالت نفوسنا خَرِبَة* ➖🟢➖ كلما اتصفح مواقع التواصل وماينشر فيها من مشاهد او احاديث اقول ان الحرب لم تغير من نفوسنا فذات الحديث ماقبل الحرب ونفس مايحدث من شجع واستغلال حاجات الناس الضرورية ومايتعلق بصحه البشر لازالت نفوسنا خَرِبَة، وإن تغيّرت الوجوه وتبدّلت الأزمنة. فما نراه من حولنا ليس أزمة موارد أو فقر إمكانات، بل هو في جوهره فساد نفوس وضمائر غابت عنها مخافة الله، وغُيّب فيها الإحساس بالوطن والإنسان. لقد تحوّلنا، شيئاً فشيئاً، إلى مجتمع يقدّس المصلحة على القيم، ويُبرّر الباطل إذا خدم الهوى، ويُهاجم الصادق لأنه يفضح العفن المستتر. فكم من وطنٍ انهار، لا لأنّ أعداءه كانوا أقوياء، بل لأنّ أهله باعوه بأيديهم يوم خربت نفوسهم من الداخل. في السودان، لا نحتاج اليوم إلى بناء حجارة قبل أن نبني الضمائر. فإعمار النفوس هو أصل الإعمار الحقيقي. بلدنا لا تنقصه الخيرات، ولكن تنقصه النفوس النظيفة التي تحمل همّ الجماعة قبل الذات، والضمائر التي ترى في الوطن أمانة لا غنيمة. إن الخراب الحقيقي لا يُقاس بما تهدّم من بيوت، بل بما تهدّم من قيم وعدل ورحمة في القلوب. فحين تصبح الأنانية فضيلة، والصدق ضعفاً، والسرقة شطارة، عندها نعلم أننا نعيش في أطلال إنسانية، لا في وطن حيّ. ولعل أول طريق الإصلاح يبدأ من الداخل، من كل فردٍ يعترف أنّه جزء من الخلل. حين نراجع أنفسنا بصدق، ونُطهّرها من الغش والحقد والغرور، حينها فقط يمكن أن ينهض السودان من ركامه، لأن النفوس إذا صلحت صلح الوطن، وإذا خربت خرب كل شيء. لن نُعيد مجدنا ما لم نُصلح ما بداخلنا. فالوطن لا يقوم على الخرائط والجغرافيا، بل على النفوس العامرة بالإيمان والصدق والأمل. ولن ينهض السودان إلا حين نطهر قلوبنا من الخراب، ونزرع فيها الرحمة والعدل من جديد. وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل *د. طارق عشيري* ______________ *للانضمام لـ(مهرة9)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/FdVAn09OvDX31a6FxssigL

Read more

Continue reading
أمـاني عثمـان… والانتظار الطويل

*أمـاني عثمـان… والانتظار الطويل* ➖🟢➖ يبدو أن الثنائي أماني الطويل وعثمان ميرغني قد عادا إلى الواجهة مجددًا، متحدين في النغمة ذاتها، والهدف ذاته، وإن اختلفت أدوات التعبير. كلاهما يمارس التحليل الرغائبي لا الواقعي، ويتقمص دور “المبشّر” بسلامٍ قادم على مقاس طموحاتهما، لا على مقاس تضحيات السودانيين.   من يتأمل ما يكتبه الاثنان في الأسابيع الأخيرة، يلحظ تناغمًا لافتًا في الخطاب، وترتيبًا في العناوين، وإيقاعًا واحدًا يدور حول فكرة مركزية: الانتظار. ينتظران أن تتوقف الحرب، لا لأنها أنهكت الشعب أو دمّرت الوطن، بل لأن توقفها قد يفتح الباب أمام عودة “المشروع القديم” الذي لم يغادر خيالهما — مشروع إعادة تدوير الوجوه التي لفظها الشارع، وتلميع الخونة الذين فرّوا عند أول رصاصة.   لقد آثرنا طويلاً الصمت عن تحليلاتهما الرغائبية، لا عجزًا عن الرد ولا تقليلًا من شأن ما يقولان، بل لإدراكنا أن الأمر لم يعد يتعلق بالفكر أو بالتحليل أو بمنطق الإقناع والاقتناع. فخطابهما تجاوز حدود الرأي إلى التوظيف السياسي البارد، حيث تغيب الإنسانية لتحضر المصلحة، ويُختزل الوطن في مقايضاتٍ وتحالفاتٍ خارجية.   لكن مجازر الفاشر الأخيرة كسرت جدار الصمت. تلك المجازر التي حرّكت الحجارة والجبال قبل أن تحرك ضمائر البشر، إلا هذا الثنائي! قلوبهما كالحجارة أو أشد قسوة، وعقولُهما وأقلامُهما تستثمر وتقتات من دماء الأبرياء في الفاشر. بل أكثر من ذلك — يستثمران دماء الفاشر في سوق التحليل لمن يرغب… تحليل بلا ضمير.   تواصل أماني الطويل تقديم نفسها كصوتٍ خبيرٍ بالشأن السوداني، لكنها في الحقيقة تُعيد إنتاج خطاب التسعينات المصري القديم الذي ينظر إلى السودان كـ”ملف”، لا كدولة ذات إرادة وسيادة. أما عثمان ميرغني، فيكتب كما لو أنه يعيش في فقاعةٍ زمنية، يرفض الاعتراف بتحوّل الواقع السياسي والميداني، ويصرّ على انتظار تفاوض البرهان مع من خانوا الميدان وأشعلوا الحرب.   ما يجمع بين أماني وعثمان ليس الحياد ولا الحصافة التحليلية، بل التماثل في الدور: أدواتٌ لتلميع “حلٍّ مستورد” يُراد فرضه على السودان من الخارج، بمباركة أصوات داخلية فقدت صلتها بالواقع. إنه تحالف التحليل الرغائبي الذي يرفض الاعتراف بأن السودان تغيّر، وأن وعي شعبه تجاوز مرحلة الوصاية الفكرية والسياسية.   ولعل أكثر ما يفضح هذا التناغم هو تزامن نبراتهما: حين تتحدث أماني عن “الحوار القادم”، يكتب عثمان عن “ضرورة الحل السياسي”. وحين تلمّح هي إلى “تفاهمات القاهرة”، يلمّح هو إلى “اتصالات خلف الكواليس”. لكن الحقيقة أن لا تفاهمات، ولا اتصالات، إلا في خيالهم وخيال من يقف خلفهم.   إن ما تمارسه أماني من القاهرة، وما يردده عثمان من الخرطوم، ليس تحليلًا، بل تسويقٌ سياسيٌّ لأمنياتٍ خائبة. ينتظران نهاية الحرب على طريقة انتظار غودو، ينتظران مفاوضاتٍ لا وجود لها، وعودةً لن تحدث. لأن السودان ببساطة تجاوز تلك المرحلة، وماضٍ بثباتٍ نحو حسم مشروعه الوطني والسيادي بعيدًا عن الأوهام الخارجية والارتباطات المشبوهة.   إنه الانتظار الطويل… انتظار الخيبة القادمة، لمن رهنوا وعيهم وولاءهم لمشاريع الآخرين. *عمار عركي* ______________ *للانضمام لـ(مهرة9)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/FdVAn09OvDX31a6FxssigL

Read more

Continue reading
سلام بشرط الحرب!

*سلام بشرط الحرب!* ➖🟢➖ الكيفية التي تُقدَّم بها مقترحات السلام في السودان تطرح أسئلة كثيرة، من بينها هذه الأسئلة المتعلقة بأحد البنود: ١. هل هناك عروض وساطات من أجل السلام ــ في أي حرب في أي مكان ــ تقوم، في جزء مهم منها، على اتفاق الطرفين على “محاربة” طرف يدعم أحدهما؟ ٢. إذا كانت الوساطة محايدة تماماً، ووضعت الطرفان خلف “حجاب الجهل” ــ بالمعنى الذي طرحه جون رولز في نظريته للعدالة لضمان العدالة بلا تحيز ــ أي قيل لهما إن هناك بندأ ستتفقان عليه قبل أن تعلما من منكما سيُطلَب منه تنفيذه، وفرصة أن يكون هو أي منكما متساوية، والطلب هو شن حرب سياسية على أحد داعميه، فهل سيتفقان على هذا البند بوصفه بنداً ضرورياً وعادلاً يبديان استعدادهما المسبق لتنفيذه قبل معرفة الطرف المستهدَف به؟ ٣. إذا وافق الطرف الذي وجب عليه الاشتراك مع الطرف الآخر في حرب سياسية على أحد داعميه ــ بعد إزالة “حجاب الجهل” ـ، فهل ستقتنع الأطراف الداعمة لهذه الفكرة بحسن ودقة تنفيذه لها، أم ستلاحقه باتهامات “التقية”، وبالتالي بالعقوبات والضغوط من أجل التنفيذ الكامل؟ ٤. إذا كانت محاربته (السياسية او غيرها) لطرف داعم له كاسحة وتثبت جديته، فما هي مسوغاته لتبرير مقابلة الدعم بالعداء؟ وما الرسالة التي سيرسلها لبقية داعميه؟ ٥. وإذا عكسنا الصورة وكان هناك نص على محاربة سياسية لطرف داعم للطرف الآخر في الحرب، أو متهوم بدعمه، هل سيدعم هذا الطرف المستهدف هذا الاتفاق حتى لو كانت بقية بنوده مثالية؟ وماذا إذا كانت بقية بنوده منحازة للطرف الذي يقف ضده؟ ٦. هل سيقبل بفكرة أن دعمه للاتفاق مرفوض أصلاً، وأن رفضه له مطلوب، ومع ذلك سيُستخدَم ضده ويُصوَّر كرافض للسلام؟ ٧. كيف يمكن التوفيق بين الاتهام (القرب من طرف داعم)، والطلب (الانخراط في حرب سياسية عليه)؟ ألا يدل هذا إما على القناعة بعدم صحة الاتهام، أو على الفرض الاستعلائي، إذا كان الطرف المطلوب منه محاربة أحد داعميه يتصدى لعدوان داخلي وخارجي؟ ٨. وبأي معيار يملك من يتمسكون “بشرط” رفض خصمهم السياسي الذي يساهم في التصدي للعدوان، وبشروط أخرى أن يتهموا (كل) الأطراف التي ترفض العدوان بعرقلة السلام لمجرد أن لها هي أيضاً شروط تتمحور حول رفض مكافأة المعتدي؟ اتهام طرف برفض السلام هو اتهام باطل إذا كان رفضه له هدف يسعى له مصمموه، ويضعونه ضمن بنوده الأساسية! فالمبدأ ظالم، والمعايير منحازة، والتطبيق يوقف حرب بحرب من نوع آخر، أو باتهامات تقاعس، ثم ضغوط وعقوبات، وربما حرب جديدة بدعوى عدم اكتمال التنفيذ! *إبراهيم عثمان* ______________ *للانضمام لـ(مهرة10)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/HtxbOMJTKLLAMJGMMEsOIH

Read more

Continue reading
سيادة وطن… لا إدارة موارد

*سيادة وطن… لا إدارة موارد* ➖🟢➖ حين تُمسك الأمم الضعيفة بحدودها، تُمسك الأمم القوية بمعناها. وحين تُكتب الخرائط بالحبر، تُكتب الأوطان بالدم. وفي زمنٍ تتقدّم فيه مصالح الأسواق على ذاكرة الشهداء، صار صوت الذهب أعلى من صوت التاريخ، وصار من يملك منفذًا كأنه يملك وطنًا كاملًا.   هذه الحرب — مهما حاول البعض تجميلها — ليست اختلافًا بين مقاعد الحكم، ولا نقاشًا حول شعارات مدنية تُرفع عند كل منعطف. إنها حرب الأرض والذهب والموانئ. حرب على الدولة نفسها: هل تُدار ككيانٍ سيادي أم كمنجمٍ يُقسم بين الطامعين؟   ليست حرب جنرالَين… بل حرب على روح وطن. حرب على جوهر السؤال الأبدي: من يملك السودان؟ أهله… أم من يحاولون شراء إرادته بالمساعدات والوعود والابتسامات الباردة؟   اليوم يتحدثون عن هدنة، وغدًا يطالبون بتفاوض، وبعد غدٍ قد يقترحون “تسوية عادلة”. لكن تحت هذه العباءات الناعمة يختبئ سؤال واحد لا غير: كيف تُدار ثروة البلد؟ ومن يوقّع العقود؟ ومن يتحكم في مفاتيح الموانئ والمناجم والحدود؟   الذين يظنون أن السلام يولد من صورٍ على منصّات المؤتمرات لا يفهمون معنى الدولة. السلام الذي لا يبدأ بسيادةٍ كاملة ونزع سلاح الغنيمة ليس سلامًا، بل قسطًا أول لتمويل الفوضى المؤجلة. السلام الحقيقي لا يبدأ من قاعات الفنادق، بل من عقولٍ تعرف أن الدولة لا تقوم على التسويات، بل على الحسم والعدل وسلاحٍ واحدٍ تحت علمٍ واحد.   قد يرتدي بعضهم بدلة أنيقة، وقد يتعلم فنون المصافحة ومهارات الابتسامة أمام الكاميرات، لكن الذئب لا يصبح حارسًا للحظيرة لأنه جلس في ورشة “بناء الثقة”. ولا تتحول المليشيا إلى مؤسسة مهما اغتسلت لغتها بماء البروتوكول.   فالدولة ليست “مشروعًا استثماريًا” يعرض في دفتر رؤى خارجية. والسيادة ليست منحة تُعطى مقابل حسن السلوك. هيبة الوطن لا تُدار بالعقود، بل تُصان بالوعي، بالعزم، وبقدرة الشعب على أن يقول: لا تُباع أرضي، لا يُقاسم ذهبي، لا يُمزّق جيشي.   نحن لسنا ضد العالم، ولسنا دعاة انعزال. لكننا نعرف الفرق بين شراكة محترمة تحفظ الإرادة، وبين وصاية مُقنّعة تشتري القرار الوطني تحت لافتة التنمية والدعم والتعاون.   قد يصوغ الخارج الخطط، ويضع جداول زمنية، ويعرض “الخبرات والتسهيلات”.   لكن لا أحد يستطيع أن يكتب صكّ وطنٍ ليس له. ولا أن يمنح الخيانة شرف الوطنية. ولا أن يجعل من الفوضى دولةً ولو باركتها كل المؤتمرات.   السودان لا يُدار… بل يُصان. لا يُقسّم… بل يُحرس. لا يُقايض… بل يُقدّس.   هذا وطنٌ لا يُسلَّم كمفتاحٍ في مكتبٍ أنيق، ولا يُعاد ترتيبه كأثاث سفارة. هذا وطنٌ حُفرت حدوده في ذاكرة شعبه، لا في خرائط الآخرين.   سيادة وطن… لا إدارة موارد. وكرامة شعب… لا أرباح صفقات. ودولةٌ تُبنى بروح أهلها، لا بعقودٍ تُكتب وراء البحار.   هنا السودان… لا يُباع، لا يُشترى، ولا يُدار إلا بإرادة أبنائه. *د. الشاذلي عبد اللطيف* ______________ *للانضمام لـ(مهرة9)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/FdVAn09OvDX31a6FxssigL

Read more

Continue reading
أخبار (امبارح).. موجز اخباري صدر الثلاثاء ٤ نوفمبر ٢٠٢٥م *اعداد :ابتهال صلاح الدين* للحقيقة نصلها الحاد

*أخبار (امبارح)..* موجز اخباري صدر الثلاثاء ٤ نوفمبر ٢٠٢٥م *اعداد :ابتهال صلاح الدين* للحقيقة نصلها الحاد _________ *أولاً الموجز العملياتي :* ➖➖➖ ◀️ الجيش يحاصر بارا ويحكم قبضته على مداخلها الرئيسية. ◀️ نفذت القوات الجوية السودانية سلسلة ضربات دقيقة استهدفت مواقع وتجمعات تابعة لمليشيا الجنجويد في ولايتي غرب وشمال كردفان. ◀️ السودان يوقع صفقة عسكرية مع باكستان بـ1.5 مليار دولار . ◀️ قصف للمليشيا على مستشفى كرنوي يؤدي بحياة 7 مدنيين من الاطفال والنساء. ◀️ تقرير للهجرة الدولية: القصف بالطائرات المسيرة يدفع مئات الاسر للنزوح من جنوب كردفان. ◀️ المليشيا تغرق أسواق نيالا بمسروقات الفاشر. ◀️ مقتل واصابة 40 مواطنًا في هجوم للمليشيا على خور طقت. ◀️ المليشيا تعتقل 30 مواطناً في المزروب بذريعة التعاون مع الجيش. ◀️ عبد الواحد يهدد عبد الرحيم والحلو ويحذر من التوغل في مناطق الفور. ◀️ استشهاد 3 أشخاص وجرح 50 أخرون بينهم 13 طفلا و37 امرأة جراء هجوم شمال كردفان امس الاثنين والذي نفذته طائرة مسيرة أطلقتها “الدعم السريع”. علي صيوان عزاء بـ اللويب. ◀️ طوارئ دار حمر: المليشيا تختطف مواطنين من منطقة خشوم بغرب كردفان. ◀️ المليشيا تصفي 20 من عناصرها بتهمة التخابر. ➖➖➖ *موجز اخبار السودان :* ➖➖➖ ◀️ اجتماع عاجل لمجلس الأمن والدفاع السوداني برئاسة رئيس مجلس السيادة. ◀️ الحكومة وفقا لقناة العربية/ الحدث: لا هدنة قبل انسحاب مليشيا الدعم السريع من الأعيان المدنية وفقا لاتفاق جدة 2023، ولا يوجد تفاوض مباشر أو غير مباشر مع المليشيا حول الهدنة. ◀️ مستشار ترامب: لم يكن هناك تفاوض مباشر أو غير مباشر بين الجيش والمليشيا. ◀️ الرئيس الكولومبي: ما يحدث في السودان إبادة جماعية. ◀️ أردوغان: علينا حماية وحدة أراضي السودان وسيادته واستقلاله ومن المهم أن نقف إلى جانب شعبه. ◀️ المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية: اتخذنا خطوات فورية بشأن الجرائم المزعومة في الفاشر لحفظ وجمع الأدلة ذات الصلة لاستخدامها في الملاحقات القضائية المستقبلية. ◀️ الجنائية الدولية تطالب المنظمات بتقديم أي معلومات أو أدلة تتعلق بأحداث الفاشر. ◀️ وزير الإعلام: الحكومة مستعدة لإنهاء الحرب بما يحافظ على سيادة الدولة. ◀️ الإعلان عن استضافة القاهرة محادثات سياسية سودانية منتصف نوفمبر. ◀️ الجوازات والهجرة تنفي وقف استخراج الجواز الإلكتروني في مدينتي ود مدني والأبيض. ◀️ وكيل وزارة العدل يقف علي سير العمل بادارة التسجيلات التجارية ببورتسودان. ◀️ بتوجيه من خادم الحرمين.. حملة سعودية تجمع أكثر من 72 مليون ريال لإغاثة الشعب السوداني. ◀️ منصة التجمع المدني الديمقراطي.. تحالف جديد بين حمدوك وعبدالرحيم دقلو لاقصاء التعايشي وتأسيس. ◀️ الهلال الأحمر السوداني يؤكد مقتل متطوعين ظهروا في مقطع فيديو يتعرضون للضرب. ◀️ مليشيا الدعم السريع: وجهنا تهمة إشانة السمعة للصحفي معمر إبراهيم، لاستخدامه أوصافا مسيئة لقواتنا، من بينها “المليشيا” و”الجنجويد”!. ▪️رفع الحصانة عن وكيل النيابة الأعلي بالنيل الازرق احمد الحلا لانضمامه لمليشيا الدعم. ◀️ الجاكومي: التقيت بالبرهان والذي وافق حيث تم التأمين على فتح معسكر لقوة دفاع السودان بمحلية مروي. ◀️ كيكل: الاتهامات ضدي سياسية وأنا جاهز للمحاسبة. ◀️ محمد يوسف كبر: الفاشر مذبحة غير مسبوقة في التاريخ. ◀️ قال خيرا.. مبارك الفاضل: اجتماعات سويسرا مثمرة. ◀️ ناشط: الجاكومي الذي لا يعرف شيئا عن مروي فكيف يدخلها حاميا. ◀️ عثمان ميرغني: المسار الأفضل أن تشرع الحكومة في مفاوضات مع أطراف الرباعية وبالتحديد الإمارات. ◀️ فوزي بشرى للبرهان: لا سبيل لديك سوي المصارحة. ◀️ حمدوك: لا سلام دون عدالة جندرية. ◀️ شركة تاركو للطيران تُكرِّم أولى الشهادة السودانية الطالبة رهف الأمين الطيب في أسوان. ◀️ جامعة الخرطوم تنعي العالم الجليل بروف خليفة بابكر الحسن. ◀️ وفاة القيادي السوداني الحكيم بونا ملوال. ➖➖➖ *الأخبار…

Read more

Continue reading
حكومة الأمل ودبلوماسية الحرب

*حكومة الأمل ودبلوماسية الحرب* ➖🟢➖    لماذا لا يستثمر الدكتور كامل إدريس رئيس الوزراء، الفرصة السياسية المتاحة الان؟، لإعادة صياغة موقع السودان في المشهدين الإقليمي والدولي، عبر توظيف الضغط السياسي والإعلامي والدبلوماسي لإخراج البلاد من الحرب وتصنيف ميليشيا الدعم السريع كمنظمة إرهابية.  تبدو الحاجة ملحّة ليطلق إدريس مبادرة شاملة تحت اسم “مبادرة السلام واستعادة الأمن”، تُقدَّم كخيار سوداني خالص يوازي مبادرات الهدنة المطروحة، وتُعرض على عدد من الدول ذات المواقف المتوازنة مثل الصين وروسيا وتركيا وباكستان ومصر والسعودية والجزائر وقطر. تقوم المبادرة على وقف القتال بانسحاب المتمردين من دارفور وكردفان وتنفيذ اتفاق جدة ووقف الدعم الخارجي للمليشيا، تمهيدًا لـحلٍّ سياسي شامل يمضي بالتوازي مع الترتيبات الأمنية، يعالج جذور الأزمة على غرار التسوية السياسية ما بعد ثورة 21 أكتوبر 1964، بما يُعيد المبادرة للداخل ويُنهي احتكار الخارج لخطاب السلام الزائف . ولتحقيق ذلك يتعيّن على رئيس الوزراء تبنّي رؤية سياسية متكاملة تستند إلى فهمٍ عميق لتوازنات الداخل ومعادلات القوى الإقليمية والدولية، بعدما أظهرت التجربة الماضية ضعف السياسة الخارجية وتردد مواقفها وغياب الرؤية، مما حال دون بناء تحالفات منتجة تعبّر عن مصالح الدولة وأمنها إن الانشغال بمحاولة كسب رضا الغرب، دون تنويع الشراكات باتجاه القوى الصاعدة كالصين وروسيا وتركيا ، أفقد السودان فرصًا استراتيجية كان يمكن أن تُشكّل درعًا دبلوماسيةً تحميه من الضغوط الخارجية. فالتحالفات الدولية تعتبر حسابات مصالح. فتركيا مثلًا نجحت في الجمع بين عضويتها في حلف الناتو وعلاقاتها المتينة مع روسيا والصين، بينما انتهجت الهند سياسةً متعددة الأقطاب سمحت لها بالتعاون مع القوى الكبرى كافة دون التفريط في استقلالها. كذلك المملكة العربية السعودية وقطر.  فيما قدّمت إثيوبيا وجنوب أفريقيا ورواندا في القارة السمراء نماذج ناجحة لإدارة التوازن بين الشرق والغرب دون التفريط في القرار الوطني. أما السودان، فما زال أسيرًا لذهنية الحرب الباردة، يميل إلى الاصطفاف مع محورٍ واحد، في وقتٍ تتجه فيه معظم الدول إلى سياساتٍ مرنةٍ ومتعددة الأقطاب. هذا الخلل أضعف الموقف السوداني دوليًا، وترك البلاد بلا مظلةٍ قادرة على حمايتها من الابتزاز السياسي والإعلامي. وفي الجانب القانوني، فتحت الجرائم المروعة في مدينة الفاشر نافذةً يمكن استثمارها بذكاءٍ سياسي. فبيان مجلس الأمن و مكتب الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية حول جرائم الدعم السريع يمثل فرصة استراتيجية للحكومة السودانية لتوظيف القانون الدولي كأداة ضغطٍ فعالة يمكنها استغلالها. لكن تحويل هذه الإدانة إلى مسارٍ قضائي ضد داعمي المليشيا، خصوصًا من خارج السودان، يتطلب عملًا قانونيًا منظمًا وموثّقًا، يتضمّن ملفات تحتوي على أسماء، وشركات، وأدلة تمويل وتسليح. وإذا بادرت المؤسسات العدلية السودانية إلى تقديم هذه الملفات، فقد تُفتح بذلك تحقيقات لإدانة المليشيا وداعميها الاقليمين ومن ثم تصنيفها كمنظمة ارهابية. تفتقر الحكومة السودانية إلى أدوات تواصل رقمية فعّالة حساب في” منصة اكس” مثلا لرئيس الوزراء ومجلس السيادة، مما يضعف حضورها في الفضاء الإعلامي الذي تُدار فيه المعارك السياسية اليوم. هذا الغياب يفتح الباب أمام الإشاعات ويُضعف سردية الدولة أمام الرأي العام الدولي. فالحرب الحالية كشفت حاجة السودان إلى قوة سياسية ودبلوماسية تُوازي تفوقه العسكري، إذ ما تزال بلادنا ضعيفة في الخطاب والسياسة. تمكّن الجيش السوداني من منع انهيار الدولة، غير أن غياب الخطاب الرسمي الفاعل في الساحة الدولية أتاح للآخرين فرصة تشويه الصورة وفرض سرديات مضللة. ومع أن الحضور الدبلوماسي بدأ يتعافى مؤخرًا، إلا أن الضغوط على السودان ما تزال قائمة دون محاسبة حقيقية للميليشيا المتسببة في الحرب. لذا، على “حكومة الأمل” أن تُبرهن أنها مشروع وطني لإعادة بناء الدولة برؤية واضحة، لا مجرد إدارة ظرفية للأزمة. التحرك المطلوب اليوم ليس استقبال الوفود والعمل الاجتماعي ، بل في تأسيس دبلوماسية حربٍ قادرةٍ على تحويل ضغط الميدان إلى ورقة…

Read more

Continue reading
بيان (الخارجيات)!.

*بيان (الخارجيات)!.* ➖️🟢➖️ أجد في نفسي أسفا شديدا في تناول هذه الموضوع وفي هذا الظرف الحرج والحساس والمعقد الذي تعيشه الفاشر … تلك التي سمعت الخارجية بسقوطها (بعدالهنا بسنة)!.. ولكنني افعلها مرغمة، واستجابة لـ(مغصتي) ( الدايرة تشقني) .. عن بيان الخارجية وتفاعلات اقالة وكيلها احاول الكتابة بعد الاعتذار… ▪️لم اقرأ في حياتي كلها.. المهنية منها والمدرسية بيانا بائسا وضحلا الي تلك الدرجة التي انتهي إليها بيان الخارجية الصادر أمس الأول .. البيان جاء ضد (مقال) للصحفي الزميل الطاهر ساتي.. قال البيان إنها (تغريدة لصحفي ما).. ودي اول غلطين.. يبدو أنهم قالوا لمن كتب البيان (رد لينا علي الزول دا).. ومن الواضح أن تجربة الكاتب لم تكن كافية.. أو لم تسعفه.. فجاءت استجابته لكتابة البيان بلا بيان .. اي مدير تحرير في أي صحيفة من شارع الصحافة كان سيمنع نشر مقالة بيان الخارجية.. (مَضحكة) وحشفا وسوء كيلة.. ولو أن البيان قال لنا الوكيل لم يتم إيقافه أو أن قرار الطرد لم يتم الغاؤه او حتى قال بان الوكيل قد مارس صحيح السلطات والصلاحيات لقلنا عفارم عليه.. ولدمغنا ود ساتي بـ (اللامهنية) وعدم الدقة ومجافاة المنطق ومعاداة معركة الكرامة وللعنا (سلسفيله).. لكن البيان كان يقول في كل سطر أن الطاهر علي حق وأن الخارجية والبلد كلها (ليها الله وعيشة السوق)!. *ابتهال صلاح الدين* ______________ *للانضمام لـ(مهرة3)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/Dwji6CRlWmt50P2eki1C5U

Read more

Continue reading
في سباق السلاحف المتأخر يُتَوج بطلا !!

*في سباق السلاحف المتأخر يُتَوج بطلا !!* ➖🟢➖ في عالم السياسة البطيء لا يُتوج السريع ولا يُحتفى بالمبادر، بل يُصفق دومًا للمتأخر الذي يأتي بعد أن تجف الدماء وتبرد الجراح، حاملاً ورقة إدانة باردة كوجهه، ما حدث في الفاشر كان كاشفًا، لا فقط لدموية المليشيا التي إرتكبت جريمتها ووثقتها بغبائها، بل كاشفًا أكثر لعُري المجتمع الدولي وسلاحفه التي تخرج من جحورها فقط بعد أن ترى الرأي العام العالمي مشتعلاً غضبًا ووجدانًا ارتكبت المليشيا جريمة نكراء، صورتها وبثتها بفخرٍ مريض، لتقدم للعالم دليلًا مجانيًا على وحشيتها، وكأنها تقول: نحن هنا نقتل على الهواء مباشرة ! لكن ما لم تدركه تلك العقول المظلمة أن الكاميرا التي توثق الجريمة لا تخدم القاتل بل تفضحه، ولا ترفع من شأنه بل تسقط عنه آخر أقنعته، العالم هذه المرة لم يحتمل المشهد، فخرج الناس في المظاهرات، وارتفعت أصوات الشعوب الحرة تندد، حتى مشجعي المستديرة تركوا كرة القدم مؤقتًا ورفعوا شعارات وهتافات ضد الجريمة أما الدول التي تملك القوة والقرار، فخرجت متأخرة بعد أن رأت المزاج العالمي، تُصدر بيانات الإدانة المنسقة لغويًا وتدعو إلى ضبط النفس، وكأن من ذُبحوا في الفاشر كانوا في مباراة ملاكمة لا مجزرة، الإرادة الدولية تلك التي تُشهر العصا على الضعفاء وتغض الطرف عن الأقوياء، ظلت تمارس عماها المزمن، كأنما أصيبت بالمياه السوداء السياسية التي تفقد البصر والبصيرة معًا   ثم ظهر فولكر، عرّاب الاضطراب ومهندس المشهد الغائم، ليطل علينا بوجهه الدبلوماسي البارد، بعد أن أشعل فتيل حرب السودان بلسانٍ ناعم وضميرٍ ميت، ترك البلاد تموج في دمائها ومضى تاركًا خلفه (سلاحف سياسية داخلية) تزحف نحو الضوء بخجلٍ مصطنع، لتقول إنها مع الشعب وضد المجزرة، وكأنها لم تكن بالأمس تسمي المليشيا (قوات دعم) وتصفها بأنها (طرف وطني).   وفي الداخل، سلاحف من نوعٍ آخر، تتظاهر بالبطولة بعد أن تنتهي الكارثة، وتتباهى بمواقفها المؤجلة، صمتت يوم سُحقت المدن، وتحدثت يوم صار الحديث آمنًا، فزحفت إلى المنصة لتتوج نفسها مدافعةً عن الوطن، كل خطوة سياسية في هذا البلد تخرج متأخرة كأنها تخشى أن تغضب أحدًا، أو تنتظر إذنًا من الخارج لتتنفس   إنه سباق السلاحف السياسي سباق البطيئين، المترددين، والذين يختبئون خلف البيانات، وفي هذا السباق المقلوب، يتوج المتأخر بطلاً، لا لأنه فعل شيئًا، بل لأنه وصل في النهاية وهو يحمل شهادة تأخير دولية   الشعوب وحدها من كانت في المقدمة، بوعيها، بانفعالها، وبكلمتها الحرة، أما السلاحف فظلت تزحف في موكبٍ من الخيبة والبطء، تحاول اللحاق بالضمير الإنساني الذي سبقها بمسافات ضوئية، وفي النهاية، حين تُرفع الكؤوس، يُصفق للسلاحف كما لو كانت هي من أنقذت الوطن، بينما الشعب ينظر من بعيد مبتسمًا بسخرية مرة، لأنه يعرف الحقيقة   إني من منصتي أتفرج…. علي سباق السلاحف السياسية، حيث أري ….أنه من يأتي متأخرًا… يُتوَّج بطلاً، إن أبطأ السباق لسباق السلاحف ! . *ياسر الفادني* ______________ *للانضمام لـ(مهرة9)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/FdVAn09OvDX31a6FxssigL

Read more

Continue reading
ناظر عموم البني عامر يشكر المجلس الأعلى للجالية السودانية في مصر

*ناظر عموم البني عامر يشكر المجلس الأعلى للجالية السودانية في مصر* ➖🔴➖ أصدر المكتب الإعلامي للناظر علي ابراهيم دقلل، ناظر عموم قبائل البني عامر بيان شكر وتقدير بخصوص قضية الأخوات الثلاث المختفيات في القاهرة، حيث قام بتوجيه الشكر لوزارة الداخلية المصرية ممثلة في رئيس قسم الطالبية السيد عبدالحميد مرسي، وللسفارة السودانية وجميع موظفيها ممثلة في السفير الفريق أول عمادالدين عدوي، وللمجلس الأعلى للجالية السودانية في مصر ممثلا في رئيسه الأستاذ أحمد عوض النور، و النائب الأول لرئيس المجلس الوكيل أحمد ادريس اسماعيل.   وقد خص ناظر عموم قبائل البني عامر شكره للأستاذ أحمد ادريس العمدة، لما وصفه ببذل الجهود المخلصة والمساع الحثيثة للوكيل أحمد ادريس التي أسهمت في إخلاء سبيل بنات السيد عمر عبد القادر.   🔹️-🔹️-🔹️ دعوة للانضمام لمجتمعات مهرة. https://chat.whatsapp.com/ELc1FtHBJdICWzuWBAyy9I?mode=ems_copy_t

Read more

Continue reading