جديد مهرة مهرة
يدخل جبريل النار في هرة.. “بكسر الهاء”!شفقة الامارات البغيضة!الخرطوم هذا المساء وغداً!. 1-2سرى ليلا خيال من سليمى!.(استقيل يا ثقيل)اتفاقية استراتيجية بين (مجموعة سوداتل) و(جيبوتي) للاتصالات و(الاتصالات) الأثيوبية لتدشين مبادرة هورايزن فايبررئيس مجلس السيادة السوداني:‏تم بالقوة العسكرية( كٌنت هناك )عن أرباح العدوانفي الذكرى الأولى لفكِّ حصارهاصُنع في نهر النيل.. السودان يُعلن الطلاق النهائي مع اقتصاد التبعيةأعيدوا الثقة في الدولة…وسيعود المواطن بلا دعوةضد قرار حظر النشر!.الأرملة السوداء و جحيم المُطلقات ..قصة مختلفة تُكتب في القضارفسيعود السودان اقوي ممامضي*عناوين الأخبار الصادرة اليوم الإثنين ٢٦ يناير ٢٠٢٦م*كامل إدريس وبناء دولة ماتت فيها الضمائرالإعلام الوطني إما أداة دولة أو ثغرة اختراقهذا ياحكام أو نكد الحياة.حين تُباع الشمس: صراع الضوء بين الفضاء والجسد والروحالمجلس التشريعي.. رهين المحبسين!.أحدث التئامهما في الخرطوم زخماً وردود أفعال واسعة،،

الرئيسة

( كٌنت هناك )

*إن كانت الحكمة يمنية… فالإرادة صومالية :* *هل تنجح الارادة الصومالية في اعادة ترتيب التوازنات الداخلية ؟

*إن كانت الحكمة يمنية… فالإرادة صومالية :* *هل تنجح الارادة الصومالية في اعادة ترتيب التوازنات الداخلية ؟* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* ▪️تعود جذور الأزمة بين الصومال والإمارات إلى عام 2016، حين وقّعت شركة موانئ دبي العالمية عقد امتياز لإدارة وتطوير ميناء بربرة في إقليم صوماليلاند دون موافقة الحكومة الفيدرالية في مقديشو، التي اعتبرت الخطوة انتهاكًا مباشرًا للسيادة وتجاوزًا لسلطات الدولة المركزية. ▪️في مارس 2018، حسم البرلمان الصومالي موقفه بإعلان الاتفاق الثلاثي بين موانئ دبي وسلطات صوماليلاند وإثيوبيا «لاغيًا وباطلًا»، ومنع الشركة من العمل داخل الأراضي الصومالية، مؤكدًا أن إدارة الموانئ والاتفاقيات السيادية من اختصاص الدولة الفيدرالية وحدها. في المقابل، رفضت سلطات صوماليلاند القرار، وتمسكت بحقها في إبرام الاتفاقيات الاقتصادية بمعزل عن مقديشو، وذهبت إلى خطاب سيادي تصادمي مع الحكومة المركزية. ورغم قرار البرلمان، واصلت موانئ دبي العمل في ميناء بربرة بدعم تفاهمات إقليمية شملت إثيوبيا، ما أسّس لواقع موازٍ في إدارة الموانئ، وحوّل الخلاف من ملف اقتصادي إلى صراع سيادي مفتوح بين المركز والأقاليم. ▪️اليوم، يتكرر المشهد. إنها الصفعة الثانية، وبطلها الحقيقي ــ كما في المرة الأولى ــ هو البرلمان الصومالي، الذي يرسّخ موقعه لاعبًا حاسمًا في القضايا السيادية، وقادرًا على كبح تحالفات الرئاسة وفرض حدود واضحة للتدخلات الخارجية. ▪️الصفعة الأولى كانت في مواجهة الإمارات والرئيس الصومالي آنذاك، محمد عبد الله فرماجو، وانتهت بإلغاء اتفاقيات الموانئ وطرد شركة موانئ دبي، في سابقة أكدت أن القرار السيادي الصومالي لا يُحتكر داخل القصر الرئاسي. ▪️أما اليوم، فقد مارس البرلمان ضغوطًا سياسية مباشرة أجبرت رئيس الوزراء على إعلان إنهاء الوجود الإماراتي في موانئ بوصاصو وبربرة، وإلغاء الاتفاق العسكري. وللمرة الأولى، يوثّق سكان بوصاصو مشاهد شحن العتاد والمعدات العسكرية الإماراتية، بعد سنوات من تفريغها، في رسالة سياسية لا تخطئها القراءة. ▪️ما يجري في مقديشو بداية لمواجهة جديدة على مستويين: الأول بين البرلمان والرئاسة، في ظل تموضع الرئيس بين ضغط المؤسسة التشريعية وحسابات العلاقة مع أبوظبي، والثاني بين المركز وسلطات إقليمي بونتلاند وصوماليلاند اللامركزيتين، المتحالفتين مع الإمارات، واللتين تنظران إلى قرارات البرلمان بوصفها تهديدًا مباشرًا لنفوذهما. ▪️ولا يمكن عزل هذا المشهد عن السياق الإقليمي الممتد من خليج عدن إلى البحر الأحمر. فقد أثبتت التجربة اليمنية أن إدارة التدخلات الخارجية عبر الموانئ والقواعد الأمنية لا تنتج استقرارًا، بل تعيد إنتاج الأزمات. الفارق أن الصومال، حتى الآن، يمتلك مؤسسة تشريعية قادرة على كبح هذا المسار قبل اكتماله. ▪️ومع تصاعد التنافس الإقليمي على الموانئ وخطوط الملاحة، يصبح موقف البرلمان الصومالي تعبيرًا عن محاولة مبكرة لمنع تحويل البلاد إلى ساحة ملحقة بصراعات الآخرين. خلاصة القول ومنتهاه: ▪️ما يحدث اختبار حقيقي لشكل الدولة الصومالية، ولمدى قدرة مؤسساتها الدستورية على فرض السيادة في لحظة إقليمية حساسة تتقاطع فيها الموانئ، والأمن، والتحالفات. ▪️إن كانت الحكمة يمنية في قراءة المآلات، فالإرادة صومالية في محاولة كسر الحلقة قبل أن تكتمل. وما ستؤول إليه هذه المواجهة لن تحسمه القوة، بل قدرة الدولة الصومالية على التمسك بقرارها السيادي في إقليم لا يحمي إلا من يملك قراره *عمار عركي* ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

Read more

Continue reading
عناوين الأخبار الصادرة اليوم الثلاثاء ١٣ يناير ٢٠٢٦م

*عناوين الأخبار الصادرة اليوم الثلاثاء ١٣ يناير ٢٠٢٦م* ➖🔴➖ *(مُهرة نيوز)* *(نقلا عن تي نيوز الإخبارية)* 🔘 أعلن وزير الصحة بولاية سنار، إبراهيم العوض، عن إستشهاد 27 شخصاً وإصابة 13 آخرين جراء هجوم نفذته طائرة مسيرة تابعة لمليشيا الدعم السريع استهدف مدينة سنجة أمس . 🔘 توجّه مدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أمن أحمد إبراهيم مفضل، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن للمشاركة في مباحثات أمنية “سودانية-أمريكية” تستضيفها الولايات المتحدة للمرة الثانية . 🔘 أعلنت حكومة النيل الأبيض عن استشهاد اثنين من موظفيها إثر هجوم بطائرة مسيرة نفذته مليشيا الدعم السريع على اجتماع جمع ولاة النيل الأبيض والجزيرة والنيل الأزرق في مدينة سنجة، عاصمة ولاية سنار. 🔘 نعت الأوساط السودانية الاثنين الفنانة الدرامية بلقيس عوض التي رحلت بإحدى مستشفيات مدينة دنقلا شمال السودان بعد رحلة فنية زاخرة بالعديد من الأعمال في الإذاعة والتلفزيون والمسرح . 🔘 كشف القنصل العام للسودان بأسوان السفير عبدالقادر عبدالله عن عودة نحو 428,676 سودانياً إلى البلاد ضمن برنامج العودة الطوعية من مصر حتى نهاية ديسمبر 2025. 🔘 أوضح وزير الثقافة والاعلام خالد الاعيسر أن جهوداً أسفرت عن الوصول إلى مجموعات كبيرة من المقتنيات والآثار السودانية ذات القيمة التاريخية والثقافية، مشيراً إلى أن الإعلان عن هذه الإنجازات سيبدأ اليوم الثلاثاء خلال فعالية رسمية كبيرة ببورتسودان . 🔘 إصابة فني بمكتب تلفزيون السودان في الدمازين إثر استهداف مسيّرة للدعم السريع . 🔘 البرهان ود. كامل.. خطوات عملية لممارسة مهام الحكومة من الخرطوم . 🔘 التربية : (٢٩) توصية في ختام ورشة خارطة طريق لتطبيق مفاهيم ونظام ومعايير الجودة في التعليم بالسودان . 🔘 مجلس السيادة يوجه بتطوير معاهد التدريب المهني لقيادة مرحلة التنمية العمرانية في البلاد . 🔘 (115) من القوى السياسية والشخصيات القومية السودانية والإعلاميين تُسلّم الاتحاد الأفريقي مذكرة حادة : اتهام مباشر للإمارات ودعوة لوقف التطبيع مع سيطرة المليشيات . 🔘 القوات المسلحة تحقق ضربات موجعة ضد مليشيا آل دقلو خلال 72 ساعة وتدمر عشرات الآليات القتالية . 🔘 أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أن المفوض السامي فولكر تورك سيبدأ زيارة رسمية إلى السودان تستغرق أربعة أيام، اعتباراً من غدٍ الأربعاء، لتفقد أوضاع حقوق الإنسان في ظل النزاع المستمر،وأن الزيارة ستشمل شرق وشمال البلاد، دون أن تمتد إلى إقليم دارفور الخاضع في معظمه لسيطرة مليشيا الدعم السريع، مما يعكس التعقيدات الأمنية والسياسية التي تكتنف الوضع . 🔘 الصومال تنهي جميع الاتفاقيات المبرمة مع الإمارات . 🔘 أعلن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، بقيادة عبدالله حمدوك، انضمام قوى وكيانات جديدة إلى صفوفه، في خطوة اعتبرها داعمة لجهوده الرامية إلى توسيع قاعدته الوطنية. 🔘 شهدت ولايات في شمال وشرق السودان انقطاعًا واسعًا في خدمة الكهرباء أمس، عقب خروج الخط الناقل للطاقة من محطة مروي إلى عطبرة نتيجة ارتفاع الأحمال، وفق ما أفادت مصادر محلية. 🔘 الاتحاد العام لنقابات عمال السودان يطلق محفظة خاصة لدعم العمال ويخاطب الدولة بالقضايا الملحة التي افرزتها الحرب . 🔘 نهر النيل تدشّن أول صادراتها عبر ميناء عطبرة الجاف بشحنة بلح . 🔘 “مفاجآت موجعة”.. إيران تتوعد المصالح الأمريكية حول العالم . 🔘 إبعاد طوعي لـ35 أجنبياً من الخرطوم ضمن حملات ضبط الوجود غير المقنن ممن شملهم عفو رئيس مجلس السيادة لدى زيارته لسجن النساء بامدرمان . 🔘 المستشار الصحفي لرئيس الوزراء يحذر من محاولات “خبيثة” لضرب علاقة المسؤولين بالدولة ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

Read more

Continue reading
“رويترز” قدّرت قيمتها بنحو 1.5 مليار دولار،،صفقة التسليح الباكستانية،، تحولات استراتيجية في مسار الحرب السودانية..

*”رويترز” قدّرت قيمتها بنحو 1.5 مليار دولار،،صفقة التسليح الباكستانية،، تحولات استراتيجية في مسار الحرب السودانية..* الصفقة ستحدُّ من الهجمات المُسيَّرة للميليشيا وتعزز من قدرات الجيش.. *دعوة إلى تطوير نظرية ردع جديدة تقوم على بناء شراكات دفاعية استراتيجية..* السفير نادر: الشراكات الذكية بديل للردع النووي في ظل تراجع القانون الدولي.. *تقرير: إسماعيل جبريل تيسو..* ➖▪️🔴▪️➖ *(مُهرة نيوز)* كشفت وكالة رويترز عن اقتراب باكستان من إبرام صفقة تسليح كبرى مع السودان تُقدَّر قيمتها بنحو 1.5 مليار دولار، في خطوة وُصفت بالدعم النوعي المباشر للقوات المسلحة السودانية في حربها الجارية ضد ميليشيا الدعم السريع، وبحسب الوكالة، فإن الصفقة بلغت مراحلها النهائية، استناداً إلى مصادرها المسنودة بإفادة مسؤول سابق رفيع المستوى في القوات الجوية الباكستانية، ما يشير إلى أن التفاهمات تجاوزت طور التفاوض إلى الترتيبات التنفيذية، الأمر الذي قد ينعكس بشكل مباشر على القدرات العملياتية للجيش السوداني في المرحلة المقبلة. محادثات سعودية باكستانية: وعلى مستوى إقليمي متصل، كشفت رويترز عن محادثات متقدمة تجريها باكستان والمملكة العربية السعودية لتحويل نحو ملياري دولار من القروض السعودية إلى صفقة تسليح لشراء مقاتلات JF-17، ضمن حزمة دفاعية تصل قيمتها الإجمالية إلى أربعة مليارات دولار، إضافة إلى ملياري دولار أخرى مخصصة لمعدات عسكرية متنوعة، وتعكس هذه المحادثات توجهاً استراتيجياً مشتركاً لتفعيل التعاون الدفاعي بين البلدين، في وقت تواجه فيه باكستان ضغوطاً مالية حادة، بينما تعيد السعودية صياغة شراكاتها الأمنية في ظل تراجع اليقين بشأن الالتزامات الأمريكية في الشرق الأوسط، وسعيها المتوازي لدعم مسارات إنهاء الحرب في السودان واستعادة الاستقرار الإقليمي، ويأتي هذا الحراك عقب توقيع اتفاق دفاع مشترك بين الرياض وإسلام آباد في سبتمبر الماضي، ينص على اعتبار أي عدوان على أحد الطرفين هجوماً عليهما معاً، ما يمثل نقلة نوعية في شراكة أمنية تمتد لعقود، ويعزز مناخ التحالفات الذي قد يفتح للسودان نافذة أوسع للاندماج في ترتيبات أمنية إقليمية جديدة. تأثيرات الصفقة المرتقبة: ويرى خبراء عسكريون أن تزويد القوات المسلحة السودانية بمعطيات الصفقة الباكستانية، سيمكِّنها من القضاء على ميليشيا الدعم السريع التي بدأت تجنح في الأونة الأخيرة إلى استخدام الطائرات المسيّرة ومحاولاتها توسيع رقعة سيطرتها الميدانية باستمرار عمليات استهدافها للمواقع الحيوية والمناطق الاستراتيجية، ومن شأن هذا التطور، بحسب محللين، أن يسهم في إحداث تغييرات جذرية في موازين القوة، عبر تعزيز قدرات الجيش على تنفيذ عمليات دقيقة، وحماية البنى التحتية الحيوية، وتقليص هامش الحركة الجوية للميليشيا المتمردة، بما ينعكس على مسار العمليات العسكرية في حرب الكرامة الوجودية. نظرية ردع جديدة: ويدعو السفير نادر فتح العليم السودان إلى تطوير نظرية ردع جديدة تقوم على بناء شراكات دفاعية استراتيجية، مشيداً بالتقارب السوداني الباكستاني وصفقة استجلاب أنظمة دفاع متطورة وطائرات، وقال السفير نادر في إفادته للكرامة إن هذه الخطوة كان ينبغي أن تُستكمل باتفاقية دفاع مشترك تضمن حماية متبادلة في حال تعرض أي من البلدين لاعتداء، مؤكداً أن السودان يستطيع توسيع هذا النهج عبر شراكات مماثلة مع دول نووية كالصين وروسيا، بما يعزز أمنه القومي ويحمي موارده من النهب والتدخلات الخارجية، في عالم باتت تحكمه موازين القوة أكثر من القواعد القانونية. كما كشف عن ملامح تحالف أمني إقليمي ثلاثي يلوح في أفق الشرق الأوسط يضم السعودية وباكستان وتركيا، معرباً عن أمله في أن يبادر السودان بالانضمام إليه كدولة رابعة، خاصة مع ترجيحات بانضمام مصر مستقبلاً بحكم ثقلها العسكري. شراكات استراتيجية: ويمضي السفير نادر فتح العليم، الخبير في العلاقات الدولية وفضّ النزاعات في إفادته للكرامة، متناولاً الشراكات الاستراتيجية المتكاملة التي قال إنها أصبحت من أهم أدوات حماية الدول لأمنها وحدودها وشعوبها وثرواتها، في ظل تراجع غير مسبوق في فاعلية القانون الدولي وقانون حقوق الإنسان، مبيناً أن هذه الشراكات لم…

Read more

Continue reading
حكومة الأمل وتحديات العبور للخرطوم العاصمة

*حكومة الأمل وتحديات العبور للخرطوم العاصمة* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* إنً عودة الحكومة إلى الخرطوم ليس انتقالاً جغرافياً ، من عاصمة مؤقتة إلى عاصمة الدولة الرسمية ، بل هي عودة مثقلة بأسئلة الواقع، ومحاطة بتوقعات شعب أنهكته الحرب وطحنته الأزمات، حتى بات يملك ــ بحكم المعاناة ــ “قرني استشعار” يتحسس بهما صدق الأداء وفعالية القرار. حكومة الأمل، بقيادة د. كامل إدريس، تقف اليوم على عتبة مرحلة بالغة الحساسية، حيث لا يكفي حسن النوايا ولا حُسن الخطاب، بل المطلوب انسجام داخلي صلب، ورؤية استراتيجية علمية، وخطة تنفيذية دقيقة تعالج العاجل دون أن ترتهن له، وتؤسس للمستقبل دون أن تهرب من الواقع. أول التحديات، وربما أخطرها، هو انسجام الجهاز التنفيذي وتقارب أنفاسه ، فالحكومات في أعقاب الحروب لا تسقط بفعل نقص الموارد، بل كثيراً ما تتعثر بسبب تضارب الرؤى، وتعدد مراكز القرار، وغياب التناغم بين الفعل السياسي والعقل الإداري. والشارع، الذي خبر الفشل طويلاً، لن يمنح صك الثقة مجاناً هذه المرة. لقد جاء في خطاب رئيس الوزراء، أثناء استقباله في بحري، التركيز على استعادة خدمات الكهرباء والمياه والتعليم والصحة، وهي بلا شك ركائز أساسية لأي دولة تسعى للنهوض. غير أن التجربة علمتنا أن اقتصاديات الحياة اليومية تظل المعيار الأصدق في تقييم الحكومات فالخدمات، مهما بلغت أهميتها، تفقد أثرها إن ظل المواطن عاجزاً عن تأمين غذائه ودوائه ومتطلبات معيشته الأساسية. من هنا يبرز التحدي الاقتصادي بوصفه التحدي الأثقل كاهلاً ، فتوفير السلع الأساسية، كبح جماح الأسعار، وإعادة الثقة في السوق. ولعل المرحلة تتطلب تفكيراً خارج الصندوق، عبر استحداث “مواعين جديدة” لدعم المواطن اقتصادياً، لا تقتصر على الإعانات المؤقتة، بل تمتد إلى تمويل ميسر، وتمليك مشاريع صغيرة مدرة للدخل، وإنشاء محافظ بنكية موجهة خصيصاً للمواطن، تضعه في موقع الشريك لا المتلقي. أما السلام، فهو التحدي الذي يعلو فوق كل التحديات. فإيقاف صوت البندقية لا يعني بالضرورة حضور السلام. وأي سلام يولد بعد حرب مدمرة كهذه، لا بد أن يقوم على دراسة علمية عميقة، وجسم مؤسسي متخصص، وإرادة سياسية نافذة لا تساوم ولا تبدل ، فالحروب تخلّف هوّات سحيقة من الألم، وذاكرة مثقلة بالجراح، لا تندمل بالخطب ولا بالاتفاقيات وحدها، بل بالعدل، والاعتراف، وجبر الضرر، وحكمة إدارة التنوع والاختلاف. إن التحديات التي تواجه حكومة الأمل كثيرة، وربما تبدو شاقة، لكنها ليست مستحيلة. فهي تصبح أيسر حين يدرك كل طرف مسؤوليته، وحين “يأخذ كلٌ كتابه بقوة”، دولةً ومجتمعاً، حكومةً ومواطنين. فالأمل لا يصنعه اسم الحكومة، بل تصنعه السياسات الرشيدة، والقرارات الشجاعة، والعمل الدؤوب الذي يرى في معاناة الناس نقطة الانطلاق، لا عبئاً يُدارى. *د. إسماعيل الحكيم..* Elhakeem.1973@gmail.com __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
عودة حميدة… وبداية استرداد الدولة

*عودة حميدة… وبداية استرداد الدولة* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* تمثّل عودة الحكومة المدنية إلى الخرطوم العاصمة خطوةً كبيرة ومفصلية في مسار استرداد الدولة السودانية وهيبتها. فالخرطوم، منذ فجر الاستقلال، لم تكن مجرد مدينة، بل ظلت رمزًا للسيادة الوطنية، وعنوانًا لوجود الدولة، ومركز ثقلها السياسي والإداري. لقد كان مشهد استباحة الخرطوم من قبل مليشيات الدعم السريع جرحًا غائرًا في الوجدان الوطني، وضربة موجعة لهيبة الدولة ومكانتها. فالخرطوم كانت دائمًا عصيّة على حركات التمرد، ولم تعرف عبر تاريخها الحديث مثل هذه الانتهاكات، مما جعل ما حدث سابقة خطيرة، هي الأولى من نوعها في تاريخ العاصمة السودانية. الحمد لله الذي نصر الحق وزهق الباطل، وأعاد الخرطوم إلى حضن الوطن، لتعود من جديد درّةً في تاج مدن السودان، ورمزًا لوحدة الدولة وقدرتها على الصمود والتعافي بعد محنة قاسية كادت أن تعصف بأسسها. غير أن استعادة العاصمة عسكريًا وسياسيًا ليست نهاية المطاف، بل هي بداية الطريق. فالتحدي الحقيقي الآن يتمثل في تضميد جراح الخرطوم، عبر إعادة الخدمات الأساسية، وتأهيل البنية التحتية، وترفيع المرافق العامة، لتعود العاصمة إلى مكانتها الطبيعية بين عواصم العالم، مدينةً للحياة والعمل والأمل. إنها لحظة تستدعي العمل لا الاكتفاء بالشعارات، والبناء لا الوقوف عند حدود الاحتفال. لحظة تتطلب إرادة سياسية جادة، وخططًا واضحة، وشراكة حقيقية بين الدولة والمجتمع، حتى تستعيد الخرطوم عافيتها ودورها التاريخي كقلب نابض للسودان. توكلنا على الله، وبعزم أبناء السودان، تمضي الخرطوم نحو التعافي واستعادة مجدها. *د. عبد الرؤوف قرناص* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
*بعون الله وإرادة الشعب والجيش…. الخرطوم تستقبل د.كامل وحكومته..

*بعون الله وإرادة الشعب والجيش…. الخرطوم تستقبل د.كامل وحكومته….* *إسدال الستار علي زمن الكأبة..!!* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* لامقارنة أبداً ولن تكون أصلاً بين حكومة بروف كامل إدريس (الشرعية) التي نضجت واستوت علي (جودها وعودها) بعون الله وإرادة الشعب والجيش، وتربعت علي (عرشها) في عاصمة السودان…لامقارنة بينها وبين حكومة (لقيطة منبوذة)، قوامها (شتات) وبقايا وملاقيط مليشيا (متمردة) وأبواق مشروخة، ولامنتجع لها ولا(ملجأ) غير أن يتحرك بها (عاطلوها) مثل (قطعة شطرنج) مابين نيالا الغارقة في (الخوف والدمار)، ثم مدن إفريقية تأتمر بأمر رؤساء (أرزقية)، يجدون فيها مساحات لضجيج (أرعن) وعنتريات و أحلام مريضة، ووقت خارج الزمن ليهرف فيه (المنحط صلاح سندالة) وأشباهه من المأجورين الأراذل…لامقارنة بين حكومة السودان التي (مهرها) شهداء أبرار وضحايا مدنيين (مغدورين) بسلاح الخونة والعملاء ومقدرات شعب ودولة تم تشييدها بعرق الرجال والمال العام… لامقارنة بينها وبين ثلة من (أعداء الوطن) لامكان لهم فيه ولن تحس (الأجيال المتعاقبة) منهم من أحد ولن تسمع لهم ركزا..!! ملحمة وطنية ترقد الآن علي (صدر التأريخ)، وتحكي (بلسان فصيح)، عن المجد الباذخ الذي (تهندم) به الشعب والجيش برباط من الولاء (المتين) والتوافق (الفذ)، فكانت تلك الإنتصارات المتتالية التي (أربكت) حسابات الخونة والعملاء وهم يرون عدتهم من (غربان) المليشيا الضالة والتوابع وقد تحولوا لجثث (مبعثرة) تحت التراب ومن فوقه، وأما (عتادهم العسكري) فقد (لعقوا) علي أكوامه المحترقة ومااغتنم منه، (الحسرات والندم)..إنها الملحمة الوطنية التي خرجت من بين (ثناياها) حكومة الشعب مرفوعة الرأس تمشي (الخيلاء) في وطنها (الحدادي مدادي)، وبين يدي (ربانها الماهر) بروف كامل وطاقمه الوزاري الكثير من الطموحات و(البرامج التنموية)، فلايحسبن أحد أن الحكومة لاتقدر ولاتعرف مسؤوليتها وبيننا وبينها الزمن، فالحكومة (فعل) وليس أشخاص قد يراهم البعض في (تصور الخيال) علي غير مالديهم من (ملكات ومجهودات) مبذولة في الصمت والعلن..!! *وعلينا أن تذكر دائماً أن عمر الحكومة مايزال (قصيراً) بحساب الزمن و(شاقاً) بحساب مآلات الحرب، (فالصبر) هنا واجب و(استعجال) النتائج (ظلم) للحكومة في هذا الظرف الوطني الحرج الذي يعاني من شح الزاد…ومع ذلك فإن علي الحكومة وربانها الذي يقودها، أن تبدأ التحرك الفوري وأن (تحدد) مدد زمنية (تستهدف) بها إنجاز (مهام عاجلة) خاصة الخدمات الصحية والعلاجية والتعليم والماء والكهرباء والوقود ومعاش المواطنين وضبط (فوضي الاسواق) ومحاربة (تجار الحرب) والمهربين الذين يمثلون (شكلاً قبيحاً) من أشكال الحرب…فلاتهاون مع كل أوجه الفوضي التي هي من مسببات مانحن فيه من حرب وخسارات بطرق مباشرة وغير مباشرة..(فالحسم والحزم) يابروف كامل ولاتأخذك (رأفة) في مخطئ ولا في الحق (لومة لائم) فالحق حق و(أبلج) وأحق أن يتبع…وهنيئاً للخرطوم بحكومة السودان الشرعية وإلي الأمام ياوطن..!! سنكتب ونكتب…!!! *فتح الرحمن النحاس* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
الخرطوم توحدنا: عبور الأزمة نحو النهضة والبناء الموعود

*الخرطوم توحدنا: عبور الأزمة نحو النهضة والبناء الموعود* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* الخرطوم اليوم تقف عند مفترق طرق، تتحمل ضغطًا كبيرًا على المواطن والحكومة على حد سواء. لكن هذا الضغط ليس نهاية الطريق، بل دعوة صادقة لتقاسم الثقل والعمل المشترك. الأزمات الكبرى لا تُحل بالتقاعس أو الانقسام، بل بالوعي الجماعي والالتزام المشترك بمسؤولياتنا جميعًا. حين يدرك المواطن دوره في الصبر والمبادرة والمساهمة في الحفاظ على نسيج المجتمع، وحين تتحمل الحكومة مسؤولياتها بوضوح وعدالة وشفافية، تتحول المعاناة إلى طاقة نهوض. هنا يولد الأمل، ليس ككلمة عابرة، بل كخارطة طريق واضحة للعبور نحو الأمان والاستقرار. لقد أثبتت التجارب أن الخرطوم قادرة على النهوض بعد كل اختبار، فهي مدينة صامدة، تعلمت من الألم، واستوعبت دروس التحديات. وما عانته ليس عبئًا فرديًا، بل تجربة جماعية ستصبح حجر الأساس في بناء مستقبل مشترك، حيث تُوزع الثمار كما تُوزع المسؤوليات. النهوض الحقيقي يبدأ بتضافر كل الجهود: المواطن يتحرك بإبداعه وانخراطه، والحكومة تضع سياسات واضحة وفعالة، والمجتمع المدني يعزز الثقة والتواصل. هذه كلها عوامل حيوية لتحقيق الأمان المنشود وإطلاق مرحلة البناء والنهضة. الخرطوم لا تنتظر من أحد أن ينقذها وحده، فهي بحاجة إلى كل فرد فيها، إلى كل قلب يشارك الأمل، وكل يد تمتد للبناء. وبالتضافر والوعي الجماعي، ستصبح المدينة نموذجًا للصمود والإبداع، وستتحقق النهضة الموعودة التي طال انتظارها. هنا تكمن الرسالة: تقاسم الألم يولد القوة، وتضافر الجهود يصنع المستقبل، وخرطوم الغد ستنهض بنا جميعًا، متجاوزة كل تحدي، نحو أمان واستقرار ونهضة حقيقية. *….ابو يامن…* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
*حين تنهار الفكرة يسقط الجسد… قراءة باردة في تفكك مليشيا الدعم السريع

*حين تنهار الفكرة يسقط الجسد… قراءة باردة في تفكك مليشيا الدعم السريع* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* لا تموت التمردات لحظة اختراق خطوطها، بل تموت يوم تفقد قدرتها على إقناع مقاتليها بسبب وجودهم في الميدان. تلك اللحظة هي الأخطر، لأنها لا تُرى بالعين المجردة، ولا تُقاس بعدد العربات المدمرة، لكنها تُقرأ في الأجساد المنهكة، والعقول المرتبكة، والاعترافات التي تخرج بلا تنسيق ولا إذن. ما يحدث اليوم داخل مليشيا الدعم السريع ينتمي إلى هذا النوع من السقوط: سقوط المعنى قبل سقوط المواقع. حين تُدفع مجموعات كاملة من المقاتلين إلى حقن أنفسهم بأمصال مجهولة، وتناول حبوب منشطة لإلغاء النوم، ثم يُتركون يواجهون التشنجات والصرع وتلف الأعصاب حتى الموت، فنحن لا نكون أمام “إجراءات طبية خاطئة”، بل أمام إدارة مأزومة تحاول إطالة عمر تشكيل يحتضر. هذه ممارسات الجيوش التي فقدت توازنها النفسي، ولم تعد ترى في الجندي أكثر من رقم مؤقت في معادلة الاستنزاف. غير أن الانهيار الأعمق لا يقع في الجسد، بل في البنية التي تدّعي القيادة. الاعترافات الصادرة من داخل المليشيا، وعلى رأسها شهادة لواء عامل، لا تكشف فقط حجم التمييز القبلي أو سوء التوزيع، بل تفضح كذبة التأسيس نفسها. لسنوات، جرى شحن المقاتلين بخطاب المظلومية، وتصوير الحرب كصراع ضد “ظلم تاريخي”، لكن الجنود اكتشفوا، متأخرين، أن الظلم لم يكن خارج المليشيا بل داخلها، وأن ما رُفع كشعار لم يكن قضية، بل أداة تعبئة قبلية لخدمة خشم بيت واحد. في العلوم العسكرية، أخطر ما يمكن أن يصيب أي تشكيل مسلح هو انهيار الثقة الرأسية. حين يشعر لواء، مُمثّل لقبيلة كاملة، أنه مُلحق إداريًا وعسكريًا بفرع قبلي آخر، وحين يرى أن تسليحه لا يتجاوز أربع عربات مقابل عشرات ومئات تُمنح لغيره، فإن الرتبة تفقد معناها، والأمر العسكري يفقد هيبته. هنا لا يعود الجندي يقاتل ضمن منظومة، بل ضمن شعور بالاستغلال، وهو شعور لا تنتج عنه شجاعة، بل ردود فعل باردة، وانسحابات صامتة، وتخلٍ تدريجي عن المعركة. التمييز في علاج الجرحى يُعد ذروة هذا الانهيار. حين يرى المقاتل أن نجاته من الموت لا تتعلق بإصابته أو رتبته، بل بانتمائه القبلي، فإن الرابط النفسي مع القيادة ينقطع تمامًا. في تلك اللحظة، يصبح السلاح الذي يحمله أثقل من قدرته على الاحتمال، وتتحول فكرة “القتال حتى النهاية” إلى عبء ذهني لا معنى له. الجيوش لا تنهار حين تُقتل، بل حين تكتشف أنها قابلة للاستبدال داخلها. هذا التفكك الداخلي لا يحدث في فراغ. فحين يفقد التمرد تماسكه النفسي، يصبح أكثر عرضة للضغط الخارجي، وأقل قدرة على المناورة. ليس لأن الضربات وحدها أقسى، بل لأن العقل الذي كان يستوعب الصدمة لم يعد موجودًا. كل حركة تصبح مكلفة، وكل قرار يبدو خاطئًا، وكل انسحاب يتحول إلى اعتراف ضمني بالفشل. في هذه المرحلة، لا يحتاج الخصم إلى مطاردة طويلة، لأن التمرد يبدأ في مطاردة نفسه. من منظور الحرب النفسية، ما يجري داخل المليشيا اليوم يمثل مرحلة ما بعد الذروة. مرحلة يتقدّم فيها الانهيار من القاعدة إلى الأعلى، وتخرج فيها الأصوات من داخل الصف الواحد، لا بدافع البطولة، بل بدافع العجز عن الاحتمال. هذه الشهادات، حين تُقرأ بعقل بارد، تؤكد أن المشروع لم يكن مختطفًا فقط، بل كان مصممًا منذ البداية على أساس غير قابل للاستمرار: قبيلة تقاتل لتبقى، وبقية قبائل تُستنزف لتُستخدم. التاريخ العسكري يقول بوضوح: التشكيلات التي تُدار على أساس التمييز لا تُهزم فجأة، بل تتآكل، ثم تسقط دفعة واحدة عندما يفقد آخر جندي سببًا واحدًا للبقاء. ما نراه الآن هو هذا التآكل وقد بلغ مرحلة العلن. لم يعد بالإمكان إخفاؤه بالخطاب، ولا ترميمه بالتعبئة، ولا تأجيله بالمخدرات والمنشطات. هكذا تسقط التمردات الكبرى: لا حين تُعلن…

Read more

Continue reading
قُصِفَتِ البوصلةُ وضاعَ الاتجاه

*قُصِفَتِ البوصلةُ وضاعَ الاتجاه* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* ما جرى ويجري ليس مجرد ضربات نارية عابرة، بل عملية كسر عظم محسوبة، تُدار بعقل بارد وتُنفَّذ بيدٍ تعرف أين تُوجِع، الضربات الأخيرة لم تستهدف الأجساد فقط، بل أصابت (منطق الحركة) ذاته: خطوط الإمداد، مراكز السيطرة، مخازن السلاح، ونقاط الارتكاز التي كانت تمنح المليشيا وهم الانتشار، اللافت عسكرياً أن الضربات لم تُكرَّر في المكان نفسه، وكأن الرسالة تقول: نحن نراك أينما ذهبت، ونملك بنك أهداف يتجدد أسرع من قدرتك على الاختباء، هذا النمط يعني شيئاً واحداً: تفوق استخباري، وقدرة على المناورة، وتحويل المليشيا من قوة هجومية إلى كتلة مرهقة تلهث خلف النجاة، ومع كل ضربة، تتآكل الثقة الداخلية، تتشقق القيادة الميدانية، ويتحول المقاتل من أداة تنفيذ إلى عبء يبحث عن مخرج، عندما تُصاب القوة في عمودها الفقري، لا تحتاج إلى ضربة قاضية فورية يكفي أن تُترك تنزف، وهذا ما يحدث الآن المليشيا تُستنزف يومياً، وتُدفع إلى تبديل مواقعها بشكل هستيري، فتفقد الأرض والقرار معاً، وحين تُقصف البوصلة، يضيع الاتجاه، وتبدأ الأخطاء القاتلة: تأخر الإمداد، سوء التقدير، صدامات داخلية، وانكشاف على أكثر من جبهة. هنا، لا يعود السؤال: هل ستسقط؟ بل متى، وبأي كلفة على من تبقّى حولها؟ سياسياً، المشهد أكثر فجاجة، الجناح السياسي يميناً ويساراً يتمايل كراقص (أشتر) فقد الإيقاع، بيانات متناقضة، خطابات باهتة، ومحاولات يائسة لإعادة تدوير شرعية محترقة، في العواصم، بدأ الصبر ينفد، والرهان يُسحب على نار هادئة، إدارة الظهر من قبل دويلة الشر لم تأتِ شجاعةً، بل هروباً من فاتورة ثقيلة، ومحاولة لادّعاء (الاستقلال) بعد أن انكشفت التبعية أما قيادات قحت بمسمياتها المختلفة، التي تطلق كل يوم اسماً جديداً وتذبح خنزيراً أجرباً، فلا تبني موقفاً، بل تُغطي فراغاً، خطاب بلا وزن، ومزايدة بلا أثر، وكأن الصراخ سيعيد الزمن أو يمحو الشراكة التي يعرفها الجميع إني من منصتي أنظر… حيث أرى أن الأثر المستقبلي واضح لمن يريد أن يرى: مليشيا بلا عمق ميداني ولا مظلة سياسية موثوقة، وجناحاً سياسياً فقد قدرته على التفاوض لأنه خسر ورقة القوة وخطاب المصداقية معاً، ستتقلص المساحات، وتزداد الانشقاقات، وتتحول القضية إلى عبء على حامليها، النهاية لن تكون مشهداً واحداً، بل سلسلة انسحابات وانكشافات، حتى يأتي اليوم الذي تُغلق فيه الدائرة: عسكرياً بلا أرض، وسياسياً بلا عنوان، وحينها، لن تنفع البيانات، ولا تغيير اللهجة، ولا إعادة التسمية… وإن ذبحوا (قِرِنْتِيه)! *ياسر الفادني* ______________ *للانضمام لـ(مهرة3)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/Dwji6CRlWmt50P2eki1C5U

Read more

Continue reading

■ منذ أيام ظلت مليشيات وعصابات التمرد تتلقى ضربات موجعة ودقيقة في عدة مناطق حدودية أحدثت فيها طائرات الجيش المقاتلة خسائر هي الأقسى منذ تمدد المليشيات وتسللها إلى الحدود وفق خطة تطويق كانت الإمارات تظن أنها ستغلق بها مداخل ومخارج حدود السودان غربًا وشمالًا وجنوبًا. ■ دقة وحدة الضربات التي تم تنفيذها أمس واليوم ستحدث فارقًا كبيرًا في مجمل سير العمليات داخل دارفور وكردفان والتي تضيق يومًا بعد يوم على مليشيات التمرد التي تعيش واقعًا بائسًا لم تعهده من قبل. ■ التضييق على المليشيا في الحدود سيتواصل متزامنًا مع توالي الضربات النوعية على أوكارها ومسارات تحركها. ■ نصرٌ من الله وفتحٌ قريب. *عبدالماجد عبدالحميد* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading