الخرطوم توحدنا: عبور الأزمة نحو النهضة والبناء الموعود
*الخرطوم توحدنا: عبور الأزمة نحو النهضة والبناء الموعود* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* الخرطوم اليوم تقف عند مفترق طرق، تتحمل ضغطًا كبيرًا على المواطن والحكومة على حد سواء. لكن هذا الضغط ليس نهاية الطريق، بل دعوة صادقة لتقاسم الثقل والعمل المشترك. الأزمات الكبرى لا تُحل بالتقاعس أو الانقسام، بل بالوعي الجماعي والالتزام المشترك بمسؤولياتنا جميعًا. حين يدرك المواطن دوره في الصبر والمبادرة والمساهمة في الحفاظ على نسيج المجتمع، وحين تتحمل الحكومة مسؤولياتها بوضوح وعدالة وشفافية، تتحول المعاناة إلى طاقة نهوض. هنا يولد الأمل، ليس ككلمة عابرة، بل كخارطة طريق واضحة للعبور نحو الأمان والاستقرار. لقد أثبتت التجارب أن الخرطوم قادرة على النهوض بعد كل اختبار، فهي مدينة صامدة، تعلمت من الألم، واستوعبت دروس التحديات. وما عانته ليس عبئًا فرديًا، بل تجربة جماعية ستصبح حجر الأساس في بناء مستقبل مشترك، حيث تُوزع الثمار كما تُوزع المسؤوليات. النهوض الحقيقي يبدأ بتضافر كل الجهود: المواطن يتحرك بإبداعه وانخراطه، والحكومة تضع سياسات واضحة وفعالة، والمجتمع المدني يعزز الثقة والتواصل. هذه كلها عوامل حيوية لتحقيق الأمان المنشود وإطلاق مرحلة البناء والنهضة. الخرطوم لا تنتظر من أحد أن ينقذها وحده، فهي بحاجة إلى كل فرد فيها، إلى كل قلب يشارك الأمل، وكل يد تمتد للبناء. وبالتضافر والوعي الجماعي، ستصبح المدينة نموذجًا للصمود والإبداع، وستتحقق النهضة الموعودة التي طال انتظارها. هنا تكمن الرسالة: تقاسم الألم يولد القوة، وتضافر الجهود يصنع المستقبل، وخرطوم الغد ستنهض بنا جميعًا، متجاوزة كل تحدي، نحو أمان واستقرار ونهضة حقيقية. *….ابو يامن…* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J
Read more
رئيس مجلس السيادة السوداني:
( كٌنت هناك )
عن أرباح العدوان
في الذكرى الأولى لفكِّ حصارها
صُنع في نهر النيل.. السودان يُعلن الطلاق النهائي مع اقتصاد التبعية
أعيدوا الثقة في الدولة…وسيعود المواطن بلا دعوة
ضد قرار حظر النشر!.
الأرملة السوداء و جحيم المُطلقات ..
قصة مختلفة تُكتب في القضارف
سيعود السودان اقوي ممامضي
*كامل إدريس وبناء دولة ماتت فيها الضمائر
هذا ياحكام أو نكد الحياة.
حين تُباع الشمس: صراع الضوء بين الفضاء والجسد والروح
المجلس التشريعي.. رهين المحبسين!.
سلسلة جيران السوء: إثيوبيا (1)
حين سقطت الضوضاء وبقيت الأرض
أعيدوا مطار الخرطوم… تعود البعثات الدبلوماسية

















