جديد مهرة مهرة
يدخل جبريل النار في هرة.. “بكسر الهاء”!شفقة الامارات البغيضة!الخرطوم هذا المساء وغداً!. 1-2سرى ليلا خيال من سليمى!.(استقيل يا ثقيل)اتفاقية استراتيجية بين (مجموعة سوداتل) و(جيبوتي) للاتصالات و(الاتصالات) الأثيوبية لتدشين مبادرة هورايزن فايبررئيس مجلس السيادة السوداني:‏تم بالقوة العسكرية( كٌنت هناك )عن أرباح العدوانفي الذكرى الأولى لفكِّ حصارهاصُنع في نهر النيل.. السودان يُعلن الطلاق النهائي مع اقتصاد التبعيةأعيدوا الثقة في الدولة…وسيعود المواطن بلا دعوةضد قرار حظر النشر!.الأرملة السوداء و جحيم المُطلقات ..قصة مختلفة تُكتب في القضارفسيعود السودان اقوي ممامضي*عناوين الأخبار الصادرة اليوم الإثنين ٢٦ يناير ٢٠٢٦م*كامل إدريس وبناء دولة ماتت فيها الضمائرالإعلام الوطني إما أداة دولة أو ثغرة اختراقهذا ياحكام أو نكد الحياة.حين تُباع الشمس: صراع الضوء بين الفضاء والجسد والروحالمجلس التشريعي.. رهين المحبسين!.أحدث التئامهما في الخرطوم زخماً وردود أفعال واسعة،،

الرئيسة

( كٌنت هناك )

النخب السودانية والفرصة الأخيرة

*النخب السودانية والفرصة الأخيرة* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* هل تستطيع النخب السودانية الانتقال من السياسة الكلامية إلى السياسة المنتجة؟ هذا السؤال بات جوهر المأزق الوطني كله . فالسودان لا يواجه أزمة حكم تقليدية، ولا خلافًا سياسيًا عاديا، بل يقف أمام اختبار تاريخي يتعلق بوظيفة النخبة نفسها: هل هي أداة صراع أم رافعة دولة؟ وهل ما تزال قادرة على التعلم من تجاربها الفاشلة ، أم أنها أسيرة خطابها القديم الذي قاد البلاد إلى الحرب؟ منذ سقوط نظام عمر البشير في عام 2019، وُضعت النخب السودانية أمام فرصة نادرة لإعادة تأسيس الدولة على أسس جديدة، تتجاوز إرث التمكين والحروب والتهميش. غير أن هذه اللحظة أُديرت بعقلية الغنيمة لا بعقلية العقد الاجتماعي. فبدل الانتقال من منطق الخصومة إلى منطق الشراكة الوطنية، طغت ذهنية الإقصاء، وجرى التعامل مع التحول السياسي كانتصار لفريق على آخر، لا كعملية إعادة بناء شاملة للدولة . هنا بدأ الفشل الأول. لم تفشل النخب لأنها افتقرت إلى الخطاب، بل لأنها عجزت عن تحويل الخطاب إلى سياسة عامة، وإلى برنامج حكم، وإلى مؤسسات قادرة على التغيير. رُفعت شعارات الحرية والسلام والعدالة، لكن الممارسة انزلقت سريعًا إلى الانتقام السياسي. وبدل ترسيخ سيادة القانون، جرى تفريغه من محتواه، فأصبحت الدولة تُدار بالأشخاص لا بالمؤسسات، وبالولاءات لا بالقواعد. ومع هذا الانزلاق، تآكلت الشرعية الأخلاقية للسلطة الانتقالية، وتبددت ثقة قطاعات واسعة من المجتمع، خصوصًا الشباب والمرأة الذين كانوا وقود التغيير وأول ضحاياه. غير أن الفشل لم يكن أخلاقيًا فقط، بل كان بنيويًا. فالسياسة التي انفصلت عن الاقتصاد تحولت إلى فراغ. لم تقدّم النخب تصورًا جادًا للإنتاج، ولا لمعالجة أزمات المعيشة، ولا لإعادة بناء الاقتصاد المحلي. وهكذا أصبحت السياسة بلا اقتصاد، والشرعية بلا خبز، والدولة بلا وظيفة. في هذا الفراغ تمددت قوى الأمر الواقع، المسلحة وغير المسلحة، وبدأت مراكز النفوذ تملأ المساحة التي انسحبت منها الدولة المدنية العاجزة. ثم جاءت الحلقة الأخطر: إدارة الخلاف السياسي بعقلية الإقصاء ، لا مكان للتوافق، ولا قيمة للتسوية، ولا معنى للمقاربات . كل خلاف يُقرأ كمعركة وجود، وكل تنازل يُصوَّر كخيانة. هذا السلوك لم يُقصِ الخصوم فحسب، بل أقصى فكرة الدولة نفسها، لأن الدولة لا تقوم إلا على إدارة الخلاف، لا على إلغائه. ومع انسداد أفق التوافق، فقدت الأحزاب قدرتها على ضبط الساحة السياسية ، وتحولت من أداة تنظيم إلى مصدر للتوتر والاحتقان. في هذا السياق، جرى تفريغ مفهوم الشرعية من مضمونه الحقيقي. فبدل الاحتكام المبكر إلى الشعب عبر انتخابات أو مسار انتقالي واضح، تم التعويل على شرعية ثورية مفتوحة بلا سقف زمني، تُدار عبر تحالفات ضيقة ناقصة التفويض واتفاقات فوقية. ومع مرور الوقت، تحولت هذه الشرعية إلى غطاء هش، لا يحمي الدولة ولا يضبط الفاعلين، فباتت المؤسسات ضعيفة، والقرار مرتبكًا، والأمن خارج سيطرة الدولة. فانتشرت الجريمة بكل مظاهرها ، وخلقت ظروف انضاج الحرب. عند هذه النقطة، دخل سؤال الأمن في أخطر مراحله. فالأمن ليس ملفًا تقنيًا ولا شأنًا عسكريًا محضًا، بل هو جوهر الدولة . وعندما عجزت النخب عن بلورة تصور وطني جامع للأمن، تذبذبت مواقفها بين الصمت والتبرير والرهان. الأخطر من ذلك كان التطبيع السياسي مع السلاح خارج الدولة، سواء بوصفه أداة ضغط أو عنصر توازن. هذا التهاون في مبدأ احتكار الدولة للقوة لم يكن خطأً تكتيكيًا، بل خرقًا جوهريًا للعقد الاجتماعي. ومع تعثر الداخل، لجأت النخب إلى الخارج. عجزت عن إدارة خلافاتها وطنيًا، فسلمت مفاتيح القرار للوساطات الإقليمية والدولية. ومع كل جولة تفاوض داخل أو خارج الحدود، كان السودان يفقد جزءًا من سيادته، ويتحول من دولة تبحث عن تسوية وطنية إلى ساحة تُدار وفق مصالح الآخرين. وهكذا لم يعد الخارج وسيطًا محايدًا، بل…

Read more

Continue reading
مناوي يتحدث

*مناوي يتحدث:* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* ■ أخرس مني اركو مناوي ألسناً عديدةً انتاشته لغيابه الأخير عن البلاد، وقواته في الميدان تقدم كل يوم فواصل من التضحيات، وهو في زيارة للدول الأوروبية، التي امتدت لأيام، وشملت بلدان عديدة، وأنشطة سياسية مغلقة ومفتوحة!! والتي لأعلم لنا إن كان من بين وفده ممثل لخارجية بلاده أم لا؟ ولكن الرجل الذي يحكم مالايقل عن 40% من السودان اي ولايات دارفور الخمسة، وعدد سكانها يقارب نصف عدد سكان بقية السودان، ولكنها تقع جميعها تحت الاحتلال الإماراتي بغطاء من المليشيا، مما يضع على عاتق الرجل مسؤولية البحث عن كل سبيل يقوده لتحرير الاقليم، وإبرام اي تحالفات تحقق أهداف السودان، وهو شريك حقيقي في التغيير وفي حرب الكرامة. ■ أمس في قاهرة المعز قدم مناوي مرافعةً أمام الاعلام المصري، لم يقدم سرديةً مثلها اي مسؤل آخر، في حكومة الأمل، أو حكومة مجلس السيادة، بعد أن أصبحنا أمام مايشبه الحكومتين!! كل حكومة في وادي غير ذي زرع.. ولكن مناوي قال بوضوح وصراحة تامة وبلا تورية: *إن دولة الإمارات لن تكون وسيطاً في ايقاف الحرب وبسط السلام، لأنها هي المسؤولة عن دعم المليشيا، ودمار السودان.. وبالتالي لاتصلح وسيطاً.* ودعا للإكتفاء بثلاثية، بديلا عن الرباعية، تضم مصر، والمملكة السعودية، والولايات المتحدة الأمريكية. ومناوي بخبرته العسكرية كمتمرد سابق لحميدتي، وقف على الحكومة المركزية، وعالم ببواطن الحرب، وأسرارها، وفواجعها، ومواجعها، وقف رافضاً اي هدنة انسانية أو غير انسانية قبل خروج المليشيا من المدن، وتجميع قواتها في معسكرات متفقٍ عليها، بين الوسطاء الثلاثة وحكومة السودان. *دون ذلك يستمر القتال حتى النصر، الذي يراه مناوي قريباً ويراه آخرون بعيداً..* ■ ودعم المارشال مناوي مبادرة كامل إدريس رئيس الوزراء التي قدمها للأمم المتحدة، وقال انها مبادرة إنسانية من شأنها إن وجدت السند من الآخريين الفاعلين الدوليين أن تحقق أهدافها. ووضع مناوي القاهرة أمام حقيقة التحرك الإثيوبي المدعوم من قبل الإمارات لغزو السودان، والسيطرة على منابع النيل. وإثيوبيا الآن تحشد جيشها في تخوم النيل الأزرق!! فهل تقف مصر في الحياد ام تمضي في الدفاع عن السودان وردع العدوان الإثيوبي؟ الذي يمثل تحديا لمصر قبل السودان، الذي تكاثرت عليه السهام والنبال، واستباحت أرضه الإمارات، واخيراً دخلت روسيا بعض اجزاء إقليم دارفور، كل ذلك لأن بلادنا استضعفت حتى أصبحت كأنها (أرضاً مباحةً) ■ مناوي رجل الدولة القوي بمواقفه التي يعبر عنها دون الالتفات إلى الآخرين. *فقد جرد سيفه، وأفصح لسانه، ودافع عن الجيش الوطني، بقوله إن فرية سطوة الإسلاميين على الجيش، مجرد ملهاة سياسية، لبعض القوي المعارضة التي تخاطب داعميها لتسترضيهم وتجلب ودهم ولا تأبه لقضايا الشعب السوداني. *يوسف عبدالمنان* 12 يناير 2026م __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
المدينة التي كسرت ظهر الميليشيا،،استعادة ود مدني،، ملحمة عزيزة وذكرى مجيدة..

*المدينة التي كسرت ظهر الميليشيا،،استعادة ود مدني،، ملحمة عزيزة وذكرى مجيدة..* خرج منها التمرد مندحراً، وبدأ معها العد التنازلي لانكساره في العاصمة.. *شكَّل (كيكل) حضوراً فاعلاً في لحظة سقوط مدني، وفي ملحة استرداها..* الركابي: معركة استعادة ود مدني كانت أول مسمار دُق في نعش الجنجويد.. *تقرير: إسماعيل جبريل تيسو..* ➖▪️🔴▪️➖ *(مُهرة نيوز)* تمر هذه الأيام الذكرى الأولى لاستعادة مدينة ود مدني، حاضرة ولاية الجزيرة، كواحدة من أهم المحطات المفصلية في مسار الحرب التي فُرضت على السودان، وكنقطة تحول استراتيجية أعادت رسم موازين القوة في وسط البلاد، ومهّدت الطريق لاندحار ميليشيا الدعم السريع من قلب الجغرافيا السودانية. وفاة مشروع الميليشيا: وشكّلت استعادة ود مدني قبل عام ضربة موجعة وقاصمة لظهر ميليشيا الدعم السريع في وسط السودان، إذ لم تكن المدينة مجرد عاصمة لولاية زراعية كبرى، بل عقدة مواصلات، وعمقاً لوجستياً، وثقلاً سكانياً واقتصادياً لا يمكن تجاوزه، ومع تحرير ود مدني، بدأت عملية تنظيف وسط السودان، حيث تتابعت الانتصارات باستعادة عدة مدن بولاية سنار، وأجزاء من ولاية النيل الأبيض، ما أدى عملياً إلى تقويض وجود الميليشيا في قلب البلاد، وتحويلها من قوة متمددة إلى مجموعات متفرقة فاقدة للتماسك، ويرى مراقبون أن تحرير ود مدني كان بمثابة إعلان شهادة وفاة المشروع العسكري لميليشيا الدعم السريع في وسط السودان، إذ فقدت بعدها القدرة على المناورة أو التمدد، وبدأ العد التنازلي لانكسارها في العاصمة الخرطوم نفسها، وخروجها مندحرة غرباً لتنحصر في عدة جيوب بإقليمي كردفان ودارفور يجري التعامل معها. سقوط الأسئلة المؤجلة: ورغم رمزية الاستعادة، لا تزال الطريقة التي سقطت بها مدينة ود مدني في يد الميليشيا تثير أسئلة ثقيلة لم تجد إجابات شافية حتى اليوم، فقد جاء السقوط دراماتيكياً، غريباً، ومريباً، دون مقاومة تتناسب مع ثقل المدينة ومكانتها، وتركزت الاتهامات حينها على قائد الفرقة الأولى مشاة مدني، اللواء أحمد الطيب الذي تمت إحالته إلى لجنة تحقيق، غير أن نتائج هذه اللجنة وتوصياتها ما تزال طي الكتمان، في غموض لا يقل عن غموض سقوط المدينة نفسه، هذا الغموض فتح الباب واسعاً للتكهنات، وعمّق جرح الثقة لدى الرأي العام، وجعل من ملف سقوط ود مدني واحداً من أكثر الملفات حساسية في الذاكرة الوطنية الحديثة. مفارقة كيكل: ومن بين أكثر المفارقات لفتاً للانتباه في مسار سقوط واستعادة ود مدني، يبرز الدور المفصلي والمعقّد الذي لعبه اللواء أبو عاقلة كيكل، قائد قوات درع السودان، فالرجل كان حاضراً في مشهد السقوط بصفته أحد القيادات العسكرية المنسوبة حينها إلى ميليشيا الدعم السريع، ومسؤولاً عن إدارتها العسكرية بولاية الجزيرة، ما جعله جزءاً من السياق الذي أفضى إلى انهيار المدينة وسقوطها في قبضة الميليشيا، غير أن المفارقة الأكبر تمثلت في التحول الجذري الذي طرأ على موقف كيكل لاحقاً، حين أعلن غسل يديه من ميليشيا الدعم السريع، وانحيازه الصريح للقوات المسلحة السودانية، في خطوة وُصفت بأنها قلبت موازين عديدة على الأرض، إذ لم يكن هذا الانحياز مجرد موقف سياسي أو إعلامي، بل تُرجم إلى فعل ميداني مباشر، أسهم فيه أبو عاقلة كيكل بدور فاعل في معركة استعادة ود مدني، وقد شكّل حضوره، بما يملكه من معرفة دقيقة بتضاريس الولاية وبنيتها الاجتماعية ومسارات تحرك الميليشيا، إضافة نوعية للقوات التي شاركت في التحرير، كما لعبت قوات درع السودان بالتنسيق مع القوات المسلحة والقوة المشتركة والقوات المساندة لها، دوراً مهماً في تطهير عدد من قرى ولاية الجزيرة من فلول الميليشيا المتمردة، وتأمين مناطق كانت قد تحولت إلى بؤر للانتهاكات والجرائم، وتختزل هذه المفارقة وفقاً لمراقبين مسار الحرب نفسها: إذ كيف يمكن لشخصية واحدة أن تكون شاهداً على لحظة السقوط، ثم فاعلاً في لحظة الاستعادة، وهو أمر يعكس تعقيدات المشهد السوداني، وتشابك…

Read more

Continue reading
عناوين الأخبار الصادرة اليوم الإثنين ١٢ يناير ٢٠٢٦م

*عناوين الأخبار الصادرة اليوم الإثنين ١٢ يناير ٢٠٢٦م* ➖🔴➖ *(مُهرة نيوز)* *(نقلا عن تي نيوز الإخبارية)* 🔘 أكد رئيس الوزراء د. كامل إدريس ان عودة حكومته للعاصمة القومية الخرطوم نهائية ، واضاف خلال لقاء جماهيري في ميدان الكدرو ببحري أمس، عودة حكومة الأمل بكلياتها لممارسة نشاطها اعتباراً من أمس . 🔘 نفذ سلاح الجو ضربات جوية مركزة استهدفت تجمعات مليشيا الدعم السريع في المثلث الحدودي، طالت مواقع تمركز وآليات قتالية كانت في طور الإعداد لعمليات هجومية . 🔘 وفاة 10 منقبين بانهيار آبار ذهب في أبو جبيهة جنوب كردفان . 🔘 مصرع أربعة ضباط تابعين لجوزيف توكا من الحركة الشعبية، إثر تدمير متحركاتهم المصفحة في منطقة يابوس بإقليم النيل الأزرق. 🔘 كشفت الإدارة العامة للثروة الحيوانية ببلدية القضارف أنها وبالتعاون مع الأمن الاقتصادي ضبطت وأبادت 1116 كتكوتا مهربة من إثيوبيا، وحذرت من مثل هذه الانشطة المخالفة للقوانين والمهددة للصحة العامة . 🔘 تحمل أكثر من 2,428 طنًا من الإغاثة.. سفينة مساعدات إنسانية تنطلق إلى السودان بدعم قطري ـ تركي . 🔘 أعلنت سفارة السودان بالقاهرة، يوم الثلاثاء، عن إطلاق تحرك أمني صارم يتم بالتنسيق الكامل مع السلطات المصرية المختصة، بهدف الحد من تنامي بعض الأنشطة الإجرامية المنسوبة إلى أفراد من الجالية السودانية، خاصة في منطقتي فيصل وحدائق الأهرام. 🔘 شحنة الذهب المثيرة للجدل… أسئلة بلا إجابات ووزارة المعادن في مرمى الاتهام . 🔘 السيادة الجوية تُحسم لأول مرة… الطيران السوداني يفرض سيطرة كاملة على أجواء كردفان ودارفور . 🔘 أكد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، أن العمليات العسكرية الجارية في كردفان ودارفور تمضي نحو تحقيق أهدافها «بقوة ودقة»، مشدداً على رفض أي هدنة، ولو ليوم واحد، ما لم تخرج مليشيا الجنجويد من المدن والأعيان المدنية ويتم تجميعها في معسكرات . 🔘 القوة المشتركة تستعيد بلدة جرجيرة جنوب الطينة بعد معارك مع الدعم السريع . 🔘 الجيش المصري يعيد تأهيل مطار العوينات العسكري الحدودي مع السودان . 🔘 وفاة أكبر معمر في السعودية ناصر الوادعي: عمره 142 عاما. (اي من مواليد العام 1884م) حج 40 مرة. ولديه 134 من الأبناء والأحفاء. زواجه الأخير بسن 110 أعوام وأنجب بنتاً. عاصر ملوك المملكة من المؤسس وحتى الملك سلمان. 🔘 عودة عصابات النهب المسلح ..نفذ قطاع طرق عملية إعتداء على سيارة نقل ( دفار ) مما أدى إلى تعرض سائق السيارة الي كسور وجروح حيث قامت العصابة بإطلاق النار مباشرة على سيارته بغرض النهب فإن حادث إطلاق النار وقع في المنطقة الواقعة بين ولايتى نهر النيل وكسلا حيث كانت السيارة متجهة من منطقة المحمية الي مدينة حلفا الجديدة . 🔘 80 مؤسسة وصحفياً يطالبون الدعم السريع بالإفراج عن معمر إبراهيم وسط مخاوف على سلامته . 🔘 تفاجأ المسافرون عبر ميناء وادي حلفا عن تطبيق زيادة كبيرة في رسوم تأشيرة المغادرة عبر المعابر، حيث تم رفع الرسوم من 8,000 جنيه إلى 21,000 جنيه للجواز الواحد، بنسبة زيادة قاربت 300%، إضافة إلى فرض رسوم إضافية قدرها 3,000 جنيه على الجوازات المحلية غير المضمنة في الإيصال الرسمي ، ما أشعل موجة استياء في أوساط المسافرين الذين وصفوا الخطوة بالمفاجئة . 🔘 أفادت مصادر مطلعة بإعادة القبض على مدير سلطة الطيران المدني السودانية السابق، حسين نايل، وذلك على خلفية توقيعه اتفاقيات وُصفت بأنها ذات طابع سيادي، إلى جانب شبهات ومخالفات مالية تخضع حاليًا للتحقيق من قبل الجهات المختصة. 🔘 قُتل أربعة من الكوادر الطبية وأُصيب ثلاثة آخرون، جراء قصف مدفعي نفذته المليشيا واستهدف مرافق صحية بمدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، ما أدى إلى خروج ثلاثة مستشفيات عن الخدمة. 🔘 أغلق مواطنون، أمس…

Read more

Continue reading

*(مُهرة) تنفرد بنشر تفاصيل ما حدث في الترند (معركة ذات الكراسي)..* -ماذا حدث في احتفالية (الالف يوم) بالقاهرة؟!.. -الصراع الذي حسمه عدوي لصالح شيخ الامين..

Read more

Continue reading
القرن الإفريقي على حافة العبث: أبي أحمد نموذجاً

*القرن الإفريقي على حافة العبث: أبي أحمد نموذجاً* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* السياسة لعبة مصالح، ومن يفشل في قراءة مصالح بلاده يفشل حتماً في قيادة شعبه، وإذا أردنا تفكيك سلوك النظام الإثيوبي بقيادة أبي أحمد، فسنجد أنه يتحرك بدافع حاجات وجودية واضحة: سند داخلي وإقليمي لاحتواء تصدعاته العميقة، دعم لمشروع سد النهضة، أراضٍ زراعية، منفذ اقتصادي إلى البحر الأحمر، وضمان أمنه الداخلي والحدودي. هذه المصالح، ببساطة، لا تُشترى بالخطابات ولا تُفرض بالتهديد، بل تُبنى بعلاقات جوار محترمة ومتوازنة مع دول الإقليم الجغرافيا لا تكذب. الدول القادرة على منح إثيوبيا مفاتيح الاستقرار الإقليمي محدودة ومعروفة: السودان، مصر، جيبوتي، الصومال، وإرتريا. دول تشترك مع إثيوبيا في الحدود والمصالح، وتطل على البحر الأحمر، وتشكل معاً معادلة الأمن والاقتصاد في القرن الإفريقي لكن أبي أحمد قرر أن يحرق هذه الخريطة كلها دفعة واحدة، وأن يقفز فوق الجغرافيا والتاريخ معاً، مستنداً إلى وهم خطير اسمه: الإمارات. اختار الرجل طريق التآمر بدل الحوار، والارتهان بدل الشراكة، تحوّل من رئيس وزراء إلى أداة، ومن قائد دولة إلى وكيل مشاريع، دعم مليشيا الجنجويد، وآوى جناحها السياسي بأموال إماراتية، وهدد السودان بقوات إيساف، وأشرف على اتفاق قحت/الجنجويد بأوامر مباشرة من محمد بن زايد، لم يكتفِ بذلك، بل شارك في مشروع تفكيك الصومال، واستعدى إرتريا، وفتح جبهة عداء مع مصر، وفي الداخل مارس الإقصاء والإبادة بحق خصومه من أبناء شعبه كل هذا وهو يظن أن مفاتيح الإقليم في يد أبوظبي، وأن المال قادر على شراء الجغرافيا، وأن التآمر يمكن أن يحل محل الشرعية، لكنه اليوم يقف في العراء، في “الصقيعة” السياسية، بعد أن سقط الغطاء وانكشف الدور الإماراتي وبدأ يتهاوى اكتشف متأخراً أن الوكلاء يُحرقون أولاً، وأن من يرهن قراره للخارج يفقد احترام الداخل والخارج معاً، أسوأ جريمة يمكن أن يرتكبها قائد في حق شعبه ليست الهزيمة العسكرية، بل صناعة مستقبل مظلم لبلاده، وأبي أحمد، بهذا الغرور المراهق، لم يؤسس إلا للعزلة، ولم يزرع إلا الأزمات، ولم يحصد إلا الشك والعداء إني من منصتي انظر ….حيث أري…..السودان الذي ظنه ساحة سهلة وممراً لمخططاته، سيبقى عقدة هذا المشروع، هذا التآمر سيفشل، لا بالشعارات، بل بعزيمة شعب لا يقبل الوصاية، وبجيش يعرف أن معاركه ليست فقط على الأرض، بل في حماية سيادة الدولة وقطع أذرع العبث الإقليمي، وليعلم أن في السودان تنكسر الأوهام… وتسقط المشاريع المستوردة. *ياسر الفادني* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
العودة المرتقبة

*العودة المرتقبة:* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* ■ مُنتظر أن يحل معالي رئيس الوزراء يوم غدٍ الأربعاء بالعاصمة الخرطوم، وهي الخطوة التي ينتظرها السودانيون لعودة الحكومة التنفيذية، المدنيه، إلى مقرها الطبيعي، بعد انتقال قسري إلى بورتسودان، بسبب إجتياح قوات الدعم السريع المتمردة للعاصمة، وقبل عودة رئيس الوزراء فإن رئيس الدولة رئيس مجلس السيادة الفريق البرهان قد غادر بورتسودان من غير إعلان، وظل منذ شهر نوفمبر الماضي يمضي أربعة أو خمسة أيام في الأسبوع بالخرطوم، يباشر مهام القائد العام مشرفاً مباشراً على العمليات العسكرية، وشكل حضوراً سياسياً وإجتماعياً، بزيارة الأسواق والأحياء السكنية، والصلاة في المساجد، وكل ذلك بمثابة خطاب جماهيري غير مباشر. ■ وسبق الفريق ياسر العطا عودة البرهان للخرطوم، بل ظل منذ نشوب الحرب وحتى اليوم في العاصمة – وهو عضو مجلس السيادة الوحيد الذي لم يتخذ بيتاً في بورتسودان !! وأول وزير من حكومة الدكتور كامل إدريس يهبط من بورتسودان الي الخرطوم هو وزير ديوان الحكم الاتحادي المهندس محمد كرتكيلا. والان يوجد بالخرطوم ثلاثة من أعضاء مجلس السيادة، الفريق مالك عقار اير، والفريق إبراهيم جابر، والسيدة نواره ابومحمد. وبعودة رئيس الوزراء لم يتبق في بورتسودان غير وزارة المالية والخارجية، التي بدأ الوكيل الشاب أبوبكر عثمان خالد تأهيل وتهيئة مقر الوزارة بالخرطوم. ■ ولكن هذه العودة ينبغي أن تتبعها عودة الفعل الغائب لحكومة الأمل، التي اعترضت مسارها مصاعب عديدة. وطاقم وزراء حكومة كامل مثل لاعبي فريق ليفربول الإنجليزي، الذي أنفق في الموسم الحالي 500 مليون دولار !! من أجل سيادة أوروبا وإنجلترا، واشتري النادي أغلى اللاعبين في العالم، بمبالغ خرافية، وهم الأفضل في الساحة الرياضية، ولكنهم يفتقرون لروح الجماعة، والانسجام، فلذلك تدهورت نتائج الفريق، وتدحرج إلي المرتبة الرابعة!! ولا خلاف أن فريق البروفيسور كامل إدريس يضم أفضل الكفاءات الإدارية، والمتخصصة، من التكنقراط المستقلين، ولكن الفريق يعاني من النزعة الفردية، وغياب خطة الأداء التكتيكي الجماعي في اللعب، لكي تتحقق النتائج المرجوة، وفريق الدكتور كامل إدريس بعد العودة للخرطوم مطالب أولاً بتحديد موعد صارم أسبوعي، لعقد جلسة مجلس الوزراء، لمناقشة الأداء، والإطلاع علي المستجدات، ومراجعة تنفيذ قرارات المجلس. ومؤكد لن يغيب وزير عن اجتماع المجلس إلا بترتيب مسبق ومعلوم لدي أمانة مجلس الوزراء، وينوب عنه وزير الدولة. الوزراء الا من اذن له رئيس الوزراء وفي هذه الحالة ينوب عنه وزير الدولة أو الوكيل حسب التراتيبية الإدارية. ■ ومعلوم بالضرورة أن المجلس يتكون من قطاعات: اقتصادي، واجتماعي، وسياسي، وأمني، ويمكن مشاركة أعضاء مجلس السيادة في اجتماعات مجلس الوزراء، لا بصفتهم أعضاء، ولكن بصفتهم السيادية للإسهام بالرأي في اجتماعات مجلس الوزراء. وبالطبع معلوم لدي أمانة المجلس، أن علي كل وزير تقديم خطة وزراته للمجلس عن مدة سته أشهر، ومناقشتها ومن ثم اجازتها، ويتابع المجلس دورياً ويقف بدقة علي مسار تنفيذ برامج الوزارات طبقاً للخطة المجازة.. فإن الأداء والإنجازات لا يتم تقيمها بالانطباعات الشخصية والأهواء، وإنما بالتقييم الحقيقي لواقع الحال. ■ والمؤسف جدأً أنه منذ سقوط الإنقاذ، ظهرت نقطة الضعف الكبري في الحكومات المتعاقبة، ذلكم هو غياب الخطط الوزارية، هذا من حيث المضمون، أما من حيث التزام الوزراء بحضور جلسات مجلس الوزراء، فإن حالات الغياب هي السمة الغالبة في الجلس. ومنذ تعين حكومة كامل إدريس الحالية لم يعقد مجلس الوزراء الا ثلاثة جلسات فقط!! فكيف لحكومة الأمل تحقيق آمال السودانيين للخروج من النفق الحالي؟!! وإذا كانت بورتسودان تفتقر إلى القاعات، فإن الخرطوم مهيأة ومعدة إعداداً جيداً، لإجتماعات المجلس، وإجتماعات القطاعات، التي يلزم انعقاها في كثير من الحالات قبل إنعقاد مجلس الوزراء. ■ المهم أن شعبنا يحدوه الأمل في حكومة الأمل، ويتطلع الي المبشرات، وتقصير الظل الإداري، وعودة الثقة في الجهاز التنفيذي، *يوسف…

Read more

Continue reading
ومايجري

*ومايجري* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* ولاعب الكونكان الحريف تكون أوراقه قد انتظمت، لكنه يخلطها ليخفي خطوته التالية. والمخابرات العالمية تفعل ذلك. ونركِّم نحن الأحداث لرسم أنفاس الصورة. في الأسبوع الماضي، ودون سببٍ ظاهر، كتبنا عن كتاب القاتل الاقتصادي، والكاتب – وهو ضابط مخابرات – يقص كيف تذهب أمريكا إلى تدمير الدول، وإلى اختطاف الرؤساء. وصاحب فنزويلا يُختطف قبل يومين. وتحدثنا عن قانون التجارة؛ وهو قانون لا يُصنع للتحكم في بيع البصل، بل قانون يوضع لإعادة صناعة المجتمعات، وإعادة صناعة الأخلاق. ومنها… سيداو. وفي الأسبوع الماضي تحدثنا عن الديانة الإبراهيمية، والعالم في الشرق وأمريكا ينفجر بالحديث حولها. وقلنا إن المخطط – مخطط ضرب الإسلام – يجد أن المسلمين لن يتركوا دينهم، وأنهم يؤمنون بإبراهيم عليه السلام، فعليه يُبتكر لهم دين ينتسب إلى إبراهيم. و… ما نريده هو أن العاصفة العالمية تقترب، وأن السودان ليس استثناء. (2) وقبل الحرب التي تدور الآن، كانت هناك ثلاث حروب في السودان خلال أقل من عشر سنوات. وأمس ركمنا لك كوشة من الأسماء التي تتخبط في قحت، وفي الدعم، وفي السلطة، وفي… وفي… وذلك تمهيدًا لتلك الحروب. وهذه الحروب تتخفّى بأسلوب لاعب الكونكان. ونحن نسمّي الأشياء دون ترتيب، لأن الترتيب أحيانًا يصبح نوعًا من الخلط. وهاك… (3) فلان، في عام 2007، كان يقود كتيبة تمرد، وفي عام 2008 يصبح وزيرًا، وآخر وآخر… بصفتهم قادة منتصرين. منتصرين على من؟ هذا قبل عشرين سنة. وفي هذا الأسبوع تلاحظ الأبحاث نوعًا من “الإحلال والإبدال”، وأن عملًا منظمًا يجعل مئات الآلاف من الأسر من قبيلة معينة تهبط من المهجر إلى شرق النيل. وقبلها، في 2007 وما بعده، كانت جهات تدفع بشباب الوسط إلى الهجرة. ثم هجرة داخلية تجعل أبناء الوسط والجزيرة يهجرون الزراعة، وفي الخرطوم يبيعون حلاوة قطن… ولا عمل. أم مخطط له. وفي تلك الأيام، وسنوات بعدها، تصبح الكناتين حكرًا على قبيلة واحدة. (وما يجعل للأمر معنى أن إيجار الدكان في الوسط يبلغ المليارات، مما يعني أن الهدف ليس ما يجلبه الكنتين). وفي قرية بشرق النيل كانت المحلات ستة… الآن ثلاثون. والأمر يمتد. *اسحق احمد فضل الله* الثلاثاء/06/يناير/2026 __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
لو كنتُ مكان البرهان

*لو كنتُ مكان البرهان* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* لوكنتُ مكان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، لأصدرتُ القرار الآتي نصّه خلال خطاب عيد الاستقلال : 1/ دمجُ كل الحركات المسلحة والتنظيمات العسكرية تحت لافتة القوات المسلحة ،وفق جدول زمني واضح، و إلغاءُ مسميات: القوات المشتركة، درع السودان ، البراءون، كتيبة الشرق ، حركة الجزيرة ، وال(89 )حركة دارفورية مسلحة،ودمجّهم جميعاً تحت راية جيش واحد. ووضعُ لوحات (ق. ش) على كل المتحركات والمجنزرات والتاتشرات والمركبات التي تخص هذه التنظيمات، وربُط بياناتها وأرقامها بتسلسل إدارة النقل بالجيش ، و تبعيةُ كل استثماراتها وشركاتها ومواردها المالية لصندوق دعم القوات المسلحة . واستيعابُ الجنود ضمن منظومة المشاة بتشكيلاتها المختلفة،وتجريدُ الضباط( خلا ) كافةً من رتبهم التي تم توزيعها كيفما أتفق ،ومن رغب في الحصول على نجمة أو صقر أو مقص على كتفه فليعد إلى مقاعد الدراسة ويلتحق بالكلية الحربية . نريد ضباطاً يحملون عقيدة الجيش، يدرسون ويتخرجون من مصنع الرجال وعرين الأبطال ،الكلية الحربية وليس تجار حروب . 2/سحبُ ملف الخارجية بالكامل من الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، فقد ثبت فشله في إدارة هذا الملف، ودونك الفوضى والفساد والضعف الذي لازم أغلب سفاراتنا في الخارج . اسحبَ منه الملف واترك أمر الخارجية للخارجية؛ دع الخبزَ لخبازه، الدبلوماسية للدبلوماسيين .هذه ملفات لا تحتمل المحاباة والمحسوبية وأولي القربى. 3/ إقالةُ رئيس الوزراءوتكليفُ من يقوم بمهامه . تأكد أن أي بروفيسور أو دكتور في الجامعات السودانية أفضل من هذا الرجل، وإن كنتُ أعلم أن من أسباب اختيارك له شخصيته الضعيفة ليكون تحت إبطك ،لكنه فطس تحت إبطك دون أن تدرك . كما أن ما روّجه عن نفسه من علاقات ممتدة وراسخة لدى المجتمع الدولي ظهر جلياً أنها مجرد أكاذيب لم نشهد لها أثراً. 4/ إلزامُ رجال الدولة من الصف الأول والثاني والثالث، والوزراء، وشاغلي المناصب الحساسة، بعودة زوجاتهم من خارج السودان فوراً إلى أرض الوطن ، فما يصلنا عمّا يحدث في بورتسودان يثير الغثيان . حصّن رجالك بنسائهم ،فمن الواضح أن القسم والدستور لا يحصّن بعضهُم، واسأل عن قصة الضابط الرفيع في القضارف الذي كانت تزور غرفته فتاة الأمهرا، وما أدراك ما الأمهرا ؛تعلم جيداً أن بعضهن فتيات مخابرات، و القضارف ولاية حدودية حساسة لا تحتمل تسريب معلومات من غرف النوم (القضية شهيرة و وصلت القضاء العسكري ). إن مايحدث في بورتسودان لا يقل عما حدث في القضارف . 5/ مجانيةُ التعليم بمختلف مراحله: الابتدائي، والمتوسط، والثانوي، عقب دراسة الأثر الأقتصادي ، مع تخفيض رسوم الجامعات. هذا إن كنتَ تنوي حقاً بناء الوطن ؛إن ماحدث من تسرب كبير إبان فترة الحرب من قبل الطلاب هو أكبر مهدد لنهضة الوطن ،ولن يعود الطلاب إلى مقاعد الدراسة مع ارتفاع تكاليف العملية التعليمية . مجانية التعليم الحكومي ستؤدي أولاً الى تراجع التعليم الخاص ذي الرسوم الفلكية التي أرهقت كاهل الأسر،وكل ذلك سيساهم في عودة الطلاب المتسربين، وبالتالي رفع الوعي، ومحاربة العطالة ، وانخفاض معدل الجريمة ،و الإقلاع عن تعاطي المخدرات . 6/ إنشاءُ كلية للأمن السيبراني تتبع لجهاز المخابرات العامة، تستوعب الشباب المؤهلين الذين يحملون السودان في حدقات عيونهم ،وترسلهم في دورات تدريبية خارجية إلى دول كوريا والهند واليابان، والعودة بخيرات تمكّنهم من إسماع صوت دولتنا كما ينبغي للعالم. دولة قطر صمدت وانتصرت في حربها الصامتة ضد أقوى أربع دول في المنطقة عبر صوت قناة الجزيرة. 7/ وقفُ وتعطيلُ كل الاتفاقيات مع الشركات المصرية لإعادة إعمار الخرطوم ، والتعاقدُ مع الصين ؛ فهي أرخص سعراً، وأجود معدات، وأسرع تنفيذاً، وأكثر كفاءةً وخبرةً وتطوراً والتزاماً . لا تضع…

Read more

Continue reading
السعودية والإمارات: التحالف الخليجي بين الحذر والتوازن الاستراتيجي

*السعودية والإمارات: التحالف الخليجي بين الحذر والتوازن الاستراتيجي* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز*   شهدت العلاقات السعودية–الإماراتية تحولات دقيقة، خصوصًا في اليمن، حيث أصبح التحالف اختبارًا للثقة والتوازن بين شريكين إقليميين. يظهر الحذر السعودي تجاه الإمارات كإجراء استراتيجي، يعكس اختلافًا في أولويات النفوذ والأمن القومي، دون أن يشير إلى عداء أو تصعيد مفتوح. اليمن: أرض الاختبار في اليمن، تتباين الأولويات بشكل واضح: السعودية: تعتبر اليمن ملفًا حيويًا لأمن حدودها الجنوبية وتسعى إلى دولة موحدة بسلطة مركزية قوية. الإمارات: تركز على تعزيز النفوذ الاقتصادي والعسكري في الموانئ والمناطق الساحلية، مع دعم قوى محلية جنوبية. هذا التباين أنتج حذرًا سعوديًا محسوبًا يهدف إلى حماية المصالح الوطنية، وضمان عدم استغلال النفوذ الإماراتي بشكل يضر بالاستقرار الإقليمي. التحركات السعودية الاستراتيجية تجلى الحذر السعودي في دعم قوات درع الوطن، كأداة لضبط المشهد العسكري وتقليص تأثير القوى المحلية المدعومة إماراتيًا. كما شهدت الفترة الأخيرة إعادة هندسة التحالفات العسكرية والأمنية في اليمن لضمان هيمنة الشرعية الحكومية، واستعادة زمام القرار، وتقليل تعدد مراكز النفوذ خارج الدولة. إدارة التباينات ضمن شراكة محسوبة على الرغم من الخلافات، يظل التوازن المبدأ الحاكم: السعودية والإمارات تتعاونان في الملفات الكبرى مثل الأمن الخليجي واستقرار أسعار الطاقة. الخلافات تُدار عبر قنوات دبلوماسية مغلقة لتجنب التصعيد، مع حماية مصالح كل طرف ضمن حدود واضحة. خاتمة الحذر السعودي تجاه الإمارات ليس انهيارًا للتحالف، بل تعبير عن إدراك استراتيجي لطبيعة الأهداف المختلفة. إدارة هذه الاختلافات بشكل محسوب تعزز الاستقرار الخليجي، وتحوّل الحذر إلى أداة توازن استراتيجي تحفظ أمن المنطقة وتضمن مصالحها المستقبلية، مع الحفاظ على فعالية الشراكة بين الشريكين. *ابو يامن* ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

Read more

Continue reading