جديد مهرة مهرة
رئيس مجلس السيادة السوداني:‏تم بالقوة العسكرية( كٌنت هناك )عن أرباح العدوانفي الذكرى الأولى لفكِّ حصارهاصُنع في نهر النيل.. السودان يُعلن الطلاق النهائي مع اقتصاد التبعيةأعيدوا الثقة في الدولة…وسيعود المواطن بلا دعوةضد قرار حظر النشر!.الأرملة السوداء و جحيم المُطلقات ..قصة مختلفة تُكتب في القضارفسيعود السودان اقوي ممامضي*عناوين الأخبار الصادرة اليوم الإثنين ٢٦ يناير ٢٠٢٦م*كامل إدريس وبناء دولة ماتت فيها الضمائرالإعلام الوطني إما أداة دولة أو ثغرة اختراقهذا ياحكام أو نكد الحياة.حين تُباع الشمس: صراع الضوء بين الفضاء والجسد والروحالمجلس التشريعي.. رهين المحبسين!.أحدث التئامهما في الخرطوم زخماً وردود أفعال واسعة،،هنا الخرطوم… هنا الدولةعناوين الأخبار الصادرة اليوم الخميس ٢٢ يناير ٢٠٢٦مسلسلة جيران السوء: إثيوبيا (1)حين سقطت الضوضاء وبقيت الأرضأمين حسن عمر: نموذجاً يحتذى في تداول القيادةأعيدوا مطار الخرطوم… تعود البعثات الدبلوماسية

الرئيسة

( كٌنت هناك )

حسن دفع الله.. واحد من ابطال الخيانة!

*حسن دفع الله.. واحد من ابطال الخيانة!.* (2-1) ➖️🟢➖️ ▪️حلفا التي أحيلت من حلفا قام إلى إقالتها من الجغرافيا والذاكرة فتى يافع اسمه حسن دفع الله.. هو الضابط الإداري الذي كان مسؤولا اداريا عنها.. انتقل إليها بعد فترتي عمل بملكال والنيل والازرق.. انتقاله الي حلفا كان عاديا في إطار تنقلات إدارية عادية ليصبح فجأة أمام أعقد وأصعب المهام، وبمشكلات وأدوار مستحدثة وأشبه بالاستحالة.. حسن دفع الله المولود في 1924 كان حينما انتقل الي وادي حلفا عمره لا يتجاوز الـ36 عاما!.. لكنه برغم حداثة سنه والتجربة، استطاع أن ينجز المعجزة وينهي بامتياز عملا جبارا.. إحصاء الناس والأصول وعد الشجر والحيوان وتقييمهم وتعويضهم ونقلهم والآثار وبعثاتها وحماية ونقل الأجانب ونقل رفات عثمان دقنة ومحاصرة وقمع مظاهرات الرفض للتهجير وترويض الأهالي و تدبيج التقارير وتقديمها للمركز وووووو… تفاصيل كثيرة وتعقيدات لا حصر لها تعامل معها حسن دفع الله بدهاء وحنكة مبهرة اثمرت عند بلوغه الأربعين من العمر في طرد النوبيين من أراضيهم ومحاصرة من تبقى منهم بالمياه والأرض الجرداء القاحلة دون سند أو أية خدمات ضرورية للحياة!.. كان دفع الله (ملكيا أكثر من الملك).. بحيث انه لم يسمح لنفسه والناس بغير التفكير لمرة واحدة فقط، والتعويل على سياسة الأمر الواقع وتنفيذ المطلوب.. كان بالإمكان أفضل مما كان لولا حسن دفع الله.. والغريب أن موقفه كان مغايرا ومختلفا حينما حضر الوفد الوزاري السوداني الي حلفا لتوضيح رأي الحكومة وقرارها، سبقتهم الشائعات وتناقل الناس الحكايات والأقاويل حول قرار مرتقب للحكومة بالتهجير إلى (خشم القربة) إلا أن دفع الله قام بمجهود جبار لتطمين الجماهير الغاضبة بأن خشم القربة ليست خيارا للحكومة، وانها مجرد تخرصات واشاعات لإثارة الفتنة وخلق البلبلة!.. أظنها كانت مناورة منه لامتصاص الغضب وإنجاح زيارة الوفد الحكومي الذي قُوبل بفتور واضح وهتافات خافتة ومعادية .. وصل الوفد وخاطب الناس ووقع المحظور.. (خشم القربة).. من هنا بدأت مهمة حسن دفع الله الجديدة في تزييف ارادة الناس وضرب مكوناتها بعضهم البعض، والاغتيال النفسي لقادتهم وتثبيط هممهم وهمتهم، وصولا الي سحق وجودهم في اراضيهم!. نواصل،،،،، *أشرف خليل* ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

Read more

Continue reading
شائعة مضللة نشرتها غرف الميليشيا بإحالته إلى التقاعد،،

*شائعة مضللة نشرتها غرف الميليشيا بإحالته إلى التقاعد،،*   شمس الدين كباشي،، مرعب الجنجويد..   *التفكير في إبعاد قائد بمواصفات كباشي يخالف المنطق، وضد المصلحة الوطنية..*   استهداف كباشي إعلامياً يعكس إدراك الميليشيا وحلفائها لحجم دوره القادم..   *كباشي باقٍ في قلب المشهد، معتلياً منصةً تصنع الآن، لحظاتٍ فارقة في تاريخ السودان..*   تقرير: إسماعيل جبريل تيسو.. ➖▪️🔴▪️➖ تتداول منصات التواصل الاجتماعي هذه الأيام شائعةً جديدة تزعم إحالة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، نائب القائد العام للقوات المسلحة، إلى التقاعد، في محاولة مكشوفة لإرباك المشهد العسكري وبث الإحباط في الشارع السوداني، في توقيت بالغ الحساسية من عمر حرب الكرامة الوطنية، وليست هذه المرة الأولى التي تطلق فيها غرف الدعاية الإلكترونية التابعة لميليشيا الدعم السريع وحلفائها شائعات تستهدف الفريق شمس الدين كباشي، الرجل الذي يُعد أحد أعمدة كابينة القيادة العسكرية، إذ سبقتها شائعات وصلت حد الترويج لوفاته ونشر شهادة وفاة مزورة على منصات التواصل الاجتماعي، وبحسب مراقبين، فإن تكرار هذه الشائعات كلما برز اسم كباشي في واجهة الأحداث يؤكد حقيقة واحدة: أن وراء الرجل خطوة قادمة تثير فزع العدو، فيلجأ إلى سلاح الشائعة كأداة يائسة للحرب النفسية.   كارزيما وقوة ومحبة: ويتمتع الفريق أول ركن شمس الدين كباشي بثقل استثنائي داخل المؤسسة العسكرية، مستنداً إلى سجل طويل من الانضباط، والحزم، والقدرة على اتخاذ أصعب القرارات في أصعب النوبات، ويُعرف الرجل بصلابته العسكرية، وهدوئه في إدارة الأزمات، وكاريزما القيادة التي تجمع بين الحسم والإنصات، وهي صفات جعلته محل احترام وتقدير واسع وسط الضباط وضباط الصف والجنود على حد سواء، وخلال فترة الحرب، لم تبقِ هذه المحبة داخل أسوار المؤسسة العسكرية، بل انتقلت إلى الشارع السوداني الذي تابع إطلالاته القوية، وحديثه المباشر غير الموارب، ومواقفه الصلبة تجاه الميليشيا المتمردة، وعبّر الشارع عن هذه المحبة بإطلاق ألقاب تحولت إلى (ترند) على منصات التواصل الاجتماعي، مثل: (نار الضلع)، (يا قوّة)، ( كبش حديد)، (النمر الأسود)، وغيرها من المسميات التي تعكس وجداناً شعبياً يرى في كباشي رمزاً للقوة والثبات، في زمن تكثر فيه التحديات.   إدارة العمليات: ومنذ الساعات الأولى لاندلاع حرب الكرامة الوطنية التي أشعلتها ميليشيا الدعم السريع، ظهر الفريق أول ركن شمس الدين كباشي إلى جانب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، داخل غرفة إدارة ومتابعة العمليات، في مشهد اختصر طبيعة المرحلة وحجم المسؤولية الملقاة على عاتق القيادة العسكرية، ولم يكتفِ كباشي بإدارة المعركة من المكاتب المغلقة، بل انخرط ميدانياً عبر زيارات متتابعة للقوات في مختلف المحاور وجبهات القتال، شوهد في قلب الخرطوم في الوقت الذي كانت تسيطر فيه ميليشيا الدعم السريع على نحو 95% من العاصمة، كما تنقل كباشي بين محاور القتال في المنطقة العسكرية الشرقية والوسطى، وبرز حضوره في معارك جبل موية والمناقل وشمال كردفان، ويرى محللون عسكريون أن هذه الزيارات كان لها أثر مباشر في رفع الروح المعنوية للقوات، وتحفيزها على تحقيق انتصارات ساحقة ومتلاحقة، أسهمت في تراجع الميليشيا وتقهقرها غرباً نحو كردفان ودارفور، وعلى الصعيد السياسي، اضطلع الفريق كباشي بدور محوري في إدارة ملف الجهاز التنفيذي للدولة، في ظل غياب رئيس وزراء عقب استقالة الدكتور عبد الله حمدوك، حيث ساهمت جهوده في الحفاظ على الحد الأدنى من تماسك مؤسسات الدولة خلال واحدة من أعقد الفترات في تاريخ السودان الحديث.   حصار جنوب كردفان: وفي تطور لافت، برز موقف الفريق شمس الدين كباشي الأخير بفتح ملف كسر الحصار والعزلة عن ولاية جنوب كردفان – إقليم جبال النوبة، حيث تولى القضية بصورة مباشرة عبر دعم وإسناد متحرك أسود العرين والصياد الثاني، إيذاناً بانطلاق عملية عسكرية نوعية للانفتاح على المنطقة، وفك الحصار، والقضاء…

Read more

Continue reading
بين نشيد الاستقلال وصرخة الواقع: لماذا نُهزم دائمًا بأيدينا؟

*بين نشيد الاستقلال وصرخة الواقع: لماذا نُهزم دائمًا بأيدينا؟* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز*   “اليوم نرفع راية استقلالنا…” كلمات ما زالت تتردد، لكن صداها يختنق اليوم بين دوي المدافع وأرتال النازحين. فالشعب الذي سطر التاريخ بميلاده، يعيش لحظة انكسار تاريخية: بين نازح ولاجئ، أو متشبث ببقايا حياة أنهكتها الحرب.   المأساة ليست فقط في الدمار الحالي، بل في الجرح الأعمق: إهدار ميراث الأجداد. لقد دمرنا، بأيدينا، حتى ما بناه المستعمر من بنى تحتية، تحت شعارات براقة من “نضال” وهمي أو تهميش مقصود، لتتحول الوطنية إلى شعار يفتقر لأبجدية البناء.   هذا الانهيار هو الدليل الأكبر على فشل النخب المتعاقبة في فهم معنى السيادة. لقد حاربت من أجل الكراسي ونسَت البشر، وتصارعت على السلطة وأهملت بناء المؤسسات.   لكن من قلب هذا الرماد، يجب أن تولد إرادة جديدة. علينا أن نطرح السؤال الجوهري: كيف نستفيد من هذا الإخفاق المريع؟   المستقبل يبدأ باعتراف صادق: لقد خان من فشلوا في الحكم عهد الاستقلال. والبناء الجديد يجب أن يكون مختلفًا جذريًا، مؤسسًا على:   1. السلام العادل كشرط وحيد لأي بداية. 2. مواطنة كاملة لا تعترف بالتهميش ولا بالتمييز. 3. اقتصاد إنتاجي يجعل السودان جاذبًا لشبابه، لا طاردًا لهم. 4. مؤسسات دولة تحمي الناس وتخدمهم، لا تقهرهم.   لنعيد للسودان جاذبيته، خاصة لجيل الشباب، بأن نصنع لهم وطنًا يوفر الكرامة والعمل والحلم، لا الموت والشتات. الراية التي رفعناها ذات يوم، لن نرفعها مرة أخرى إلا بيد كل السودانيين، وبفكر جديد يتعلم من ظلام الماضي لينير طريق المستقبل.   *د. عبد الرؤوف قرناص* ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.co m/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

Read more

Continue reading
من الشراكة إلى النشوز: كيف قاد تراكم التدخلات الإماراتية المنفلتة إلى سقوط نموذج النفوذ الوظيفي

*من الشراكة إلى النشوز: كيف قاد تراكم التدخلات الإماراتية المنفلتة إلى سقوط نموذج النفوذ الوظيفي* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز*   لم تسقط المشاريع الإقليمية الكبرى في التاريخ بضربة واحدة، بل انهارت حين تراكمت أخطاؤها أكثر من قدرتها على الإخفاء . ما نشهده اليوم في وضع دولة الإمارات العربية المتحدة داخل الإقليم ليس انعطافة ظرفية ولا سوء تقدير عابر، بل حصيلة منطق سياسي كامل بُني على التدخل، والوكالة، والالتفاف على مفهوم الدولة الوطنية . هذا المقال لا يتناول الإمارات كدولة، بل كنموذج سلوك سياسي، ويُفكك كيف أدت الأدوار التي مارستها خارج حدودها إلى اللحظة الراهنة التي يمكن توصيفها بدقة بأنها مرحلة تآكل استراتيجي غير قابل للعكس . منذ العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، انتقلت الإمارات من دولة تركز على التنمية الاقتصادية الداخلية إلى فاعل خارجي نشط بصورة غير متناسبة مع حجمها الجغرافي والديمغرافي . هذا التحول لم يكن في حد ذاته إشكاليًا، فالتوسع الدبلوماسي مشروع، لكن الإشكال بدأ حين استُبدلت الدبلوماسية بأدوات أمنية، والتأثير الاقتصادي بتدخلات مباشرة، والشراكة مع الدول بمنطق الوكلاء . هنا تحديدًا بدأ تشكل ما يمكن تسميته بـ«الدور الوظيفي»، حيث لا تتحرك الدولة وفق مصالحها السيادية فقط، بل وفق أدوار مرسومة داخل منظومة أوسع .   من تتبع خطوط التمويل، إلى مسارات السلاح، إلى أنماط الخطاب الإعلامي، تُظهر أن الإمارات لم تكن لاعبًا عشوائيًا، بل فاعلًا يعتمد نموذجًا متكررًا: الدخول في مناطق هشة، دعم قوى غير دولية، الاستثمار في الانقسام، ثم محاولة إدارة الفوضى كوسيلة نفوذ . هذا النموذج طُبّق بدرجات متفاوتة في اليمن، ليبيا، السودان، القرن الإفريقي، وأجزاء من الساحل الإفريقي، مع اختلاف السياقات ووحدة المنهج .   في اليمن، ظهرت الصورة الأوضح . فبينما دخلت السعودية الحرب بمنطق دفاعي مرتبط بأمنها القومي وحدودها، دخلت الإمارات بمنطق مختلف جذريًا . الوثائق المفتوحة، والتقارير الأممية، وشهادات الميدان، تُظهر دعمًا إماراتيًا مباشرًا لتشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة اليمنية، وسيطرة على موانئ وممرات استراتيجية، وإنشاء بنى أمنية موازية لا تخضع للسلطة الشرعية . هذا السلوك لم يكن انحرافًا تكتيكيًا، بل تجسيدًا لفلسفة ترى في تفكيك الدولة وسيلة للنفوذ .   النتيجة لم تتأخر . المشروع لم ينتج يمنًا مستقرًا، ولا كيانًا تابعًا قابلًا للحياة، بل أنتج فوضى معقّدة، وكلفة سياسية متزايدة، وانكشافًا قانونيًا متصاعدًا . الانسحاب الإماراتي لاحقًا لم يكن إعادة تموضع ذكية كما رُوّج، بل انسحابًا اضطراريًا بعد أن أصبحت الكلفة أكبر من العائد . هنا بدأت أولى علامات السقوط: حين يفقد الفاعل القدرة على الاستمرار في مسرح كان يُعد حجر الزاوية في تمدده .   في ليبيا، تكرر النموذج مع اختلاف الأدوات . دعم أطراف عسكرية بعينها، ضخ تمويل وتسليح، رهان على الحسم بالقوة، وتجاهل لمسار الدولة . لكن ليبيا، كساحة مفتوحة تتقاطع فيها مصالح دولية متعددة، كشفت محدودية القدرة الإماراتية على تحويل النفوذ المالي إلى سيطرة سياسية مستقرة . ما أنتجته سنوات التدخل لم يكن دولة حليفة، بل نزاعًا طويل الأمد، وحلفاء متآكلين، وانكشافًا متزايدًا أمام المؤسسات الدولية . السودان يمثل الحالة الأكثر خطورة في هذا السياق، لأنه يُظهر انتقال التدخل الإماراتي من العمل في الهوامش إلى الاصطدام المباشر مع فكرة الدولة ذاتها . تقارير وتحقيقات مفتوحة المصدر، من تتبع حركة الطيران، إلى مسارات الذهب، إلى علاقات الدعم اللوجستي، تشير إلى دور إماراتي غير مباشر لكنه مؤثر في تمكين مليشيات مسلحة على حساب الدولة السودانية . هذا الدور، الذي استند إلى قراءة خاطئة للمجتمع السوداني وتركيبته، أسهم في تسريع الانهيار، لكنه في الوقت نفسه أدى إلى تحول الإمارات من لاعب خلف الستار إلى طرف مُشار إليه بالأصابع .   هنا يبدأ الربط…

Read more

Continue reading
ليست معركة… هذه عملية جراحية بلا بنج

*ليست معركة… هذه عملية جراحية بلا بنج !* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز*   حيث لا تُقرأ الأحداث بعين الانفعال وحده ولا تُختزل في نشرة أخبار، بل تُوزن بميزان العلم وتُخاطَب بلسان العاطفة، يمكن القول إن ما فعلته القوات المسلحة في كردفان بالأمس لم يكن (تحركاً) بل عملية عسكرية مكتملة الأركان، صلبة في منطقها، قاسية في أثرها، وعميقة في رسائلها   عسكرياً، نحن أمام تطبيق نقي لنظرية الضرب في مركز الثقل، مركز الثقل هنا لم يكن مجرد موقع جغرافي، بل منظومة كاملة: قيادة ميدانية، خطوط إمداد، قدرة على المناورة، وإحساس زائف بالأمان، حين تُضرب هذه العناصر مجتمعة، لا ينهار العدو بالسلاح فقط، بل ينهار بالوعي، وهذا هو الفارق بين قوة تطلق النار وقوة تفهم لماذا ومتى وأين تطلقها   القوات المسلحة في كردفان لم تشتبك مع المليشيا بوصفها كتلاً بشرية، بل تعاملت معها كـ نظام قتالي هش، يعتمد على الحركة أكثر من التماسك، وعلى الرهبة أكثر من الانضباط، لذلك جاء الهجوم مركباً: ضغط ناري محسوب، تقدم أرضي ذكي، وإغلاق لمسارات الهروب قبل فتح مسارات التقدم هذه ليست شجاعة فقط، هذه هندسة حرب المدرسة واحدة… من الدندر، إلى سنجة، إلى مدني، إلى أطراف الخرطوم، ثم كردفان، نفس الفلسفة: لا تلاحق العدو حيث يريدك، بل اسحبه إلى حيث تفقده توازنه، اضرب صلابته أولاً، وحين تتكسر، التهم هشاشته دون ضجيج ، هذا الأسلوب يُدرَّس في الأكاديميات، لكنه لا يُنجح إلا حين تمتلك القوات قيادة تعرف ماذا تفعل، وجندياً يعرف لماذا يقاتل، الأثر على المليشيا كان فورياً وعميقاً، الانهيار لم يكن فقط في الخطوط الأمامية، بل في ما هو أخطر: الثقة. المليشيا التي بُنيت على أسطورة (الانتشار السريع) و(القدرة على التمدد) وجدت نفسها فجأة أمام جيش يقطع الامداد، ويخنق الحركة، ويجعل كل تقدم لها مكلفاً، وكل تراجع فضيحة ، هنا يتحول السلاح من أداة قتال إلى عبء، ويتحول العدد من ميزة إلى فوضى، وفي علم الحرب، حين تفقد القوة غير النظامية قدرتها على المبادرة، فإنها تدخل مرحلة الاستنزاف النفسي، وهذه أخطر مراحل الهزيمة، لأنها لا تُعالج بالسلاح ولا بالمال، بل تحتاج إلى عقيدة… وهي ما لا تملكه المليشيا أبدا   التاريخ العسكري يقول شيئاً واحداً: حين تحسم الجيوش على الأرض، تصبح السياسة لاحقة لا قائدة ، الدعم الخارجي، مهما تضخم، لا يصمد أمام جيش يعرف أرضه، ويقاتل بعقيدة دولة لا بعقد مرتزقة، العاطفة هنا ليست زائدة عن الحاجة. لأنها حين تُدار الحرب بعلم، تصبح العاطفة وقوداً لا فوضى، الجندي الذي يتقدم وهو يعرف أن خلفه دولة، وأمامه هدف، ووراءه تاريخ، لا يُهزم بسهولة، وهذا ما رأيناه في كردفان: قتال بعقل بارد، وقلب ساخن، ويد لا ترتجف ما حدث بالأمس ليس مجرد نصر موضعي، بل تثبيت لمسار. رسالة تقول إن هذه الحرب خرجت من طور الرد إلى طور الفعل، ومن الدفاع إلى المبادرة، ومن ردود الأفعال إلى صناعة الواقع   إني من منصتي أنظر… حيث أرى ….في ميزان العلم العسكري، من يملك المبادرة يملك الزمن، ومن يملك الزمن يكتب النهاية، وهذه النهاية، مهما طال الطريق إليها، باتت أوضح من أي وقت مضى. *ياسر الفادني* ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

Read more

Continue reading
عيد الاستقلال حين يتطهر الحب وتلتقي الكرامة بوحدة الصف ويولد عهد 2026

*عيد الاستقلال حين يتطهر الحب وتلتقي الكرامة بوحدة الصف ويولد عهد 2026* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز*   ليس عيد الاستقلال مناسبة للفرح المجرد ولا محطة للخطابة العابرة بل لحظة وعي عميقة يراجع فيها الوطن نفسه وهو واقف في قلب العاصفة وفي هذا العام يأتي الاستقلال والسودان يخوض حرب الكرامة فتغدو الذكرى اكثر وقارا واقرب الى الحكمة منها الى الاحتفال واكثر حاجة الى لغة تجمع ولا تفرق   الحب الذي يليق بهذه اللحظة ليس عاطفة مؤقتة بل معنى راسخ يبدأ من حب الله ويتجلى في حب الوطن ويكتمل بالوفاء للجيش الذي يحرس هذا الوطن وهو واقف عند حد الخطر فمن عرف الله عرف قيمة الامانة ومن ادرك معنى الاستخلاف في الارض فهم ان الوطن وديعة لا غنيمة ومسؤولية لا شعار وفي هذا الفهم يصبح الدفاع عن الوطن عبادة والصبر عليه قربى وحفظ وحدته فرضا اخلاقيا قبل ان يكون واجبا وطنيا   حب الوطن لا يعني انكار اوجاعه بل الحرص عليه من الضياع هو ان نختلف داخله لا عليه وان نصلح بالعقل لا بالغضب الكراهية ليست رأيا بل عجز عن الفهم وكل خطاب يقصي الاخر يضعف الوطن ولو ظن صاحبه انه يحميه فالكلمة الجارحة قد تفتح جرحا لا تغلقه البنادق وكل خطاب يزرع الضغينة ولو بحسن نية هو سهم في خاصرة السودان   في زمن حرب الكرامة لم يعد هناك متسع للفتنة ولا مبرر للانقسام السودان لا يحتاج ان نكون نسخة واحدة بل ان نكون صفا واحدا عند الخطر وحدة الصف لا تعني غياب الرأي بل حضور الوطن فوق كل رأي وحين نختلف بوعي ونتفق بحب نتجاوز بالكلمة الطيبة ما لا تعالجه القوة   اما الجيش فهو المعنى العملي لهذا الحب ليس مجرد مؤسسة بل ابناء هذا الشعب خرجوا من بيوته وحملوا ارواحهم على اكفهم وفاء لقسم ادوه امام الله والوطن حب الجيش ليس تعصبا بل اعتراف بفضل من اختاروا ان يقفوا في العراء ليبقى الوطن امنا في الداخل في حرب الكرامة لم يقاتل الجنود دفاعا عن حدود مرسومة على الورق بل عن معنى الدولة وعن حق الناس في ان يعيشوا دون خوف وعن امل الاطفال في غد لا تصادره الفوضى   الجيش يقاتل في الميدان والشعب يقاتل بوحدته واي شرخ بينهما هدية مجانية لاعداء الدولة لا دولة بلا جيش وطني ولا جيش بلا سند شعبي ولا سند بلا وعي يرفض التحريض ويقدم الحكمة على الغضب فالاختلاف سنة لكن التحريض خطيئة وبينهما مسافة اسمها العقل يجب الا نتجاوزها   ومن هذا المعنى يولد عهد جديد لتكن سنة 2026 عنوانا لنبذ الجهوية والعنصرية والقبلية وكل ما شاكلها لا كشعارات ترفع بل كموقف اخلاقي واضح فهذه السموم اثقلت جسد السودان سنوات طويلة ولم تكن يوما قدرا محتوما بل اختيارا خاطئا يمكن تصحيحه بالوعي والعدل وحسن الادارة السودان لا ينقصه التنوع بل ينقصه انصافه فالاختلاف نعمة اذا احتويناه وخطر اذا تركناه بلا قانون ولا ضمير   في سنة 2026 نحتاج لغة ترى المواطن قبل الانتماء الضيق وترى الوطن قبل العصبية وتقدم الكفاءة قبل الاسم والعدل قبل القرب الجغرافي نبذ الجهوية ليس انكارا للاصول بل تحررا من استخدامها ضد بعضنا ونبذ العنصرية سلوك يومي يبدأ من الكلمة وينتهي بالقرار ونبذ القبلية لا يعني قطع الرحم بل منعها من ان تتحول الى سلطة ظل تضعف الدولة   الاستقلال الحقيقي لا يكتمل بالقوة وحدها بل بالحكمة التي ترشد القوة وبالدبلوماسية التي تفتح ابواب المستقبل فالامم لا تقاس فقط بقدرتها على الدفاع عن نفسها بل بقدرتها على تحويل الجراح الى دروس والانتصارات الى مسؤوليات والتضحيات الى دولة عادلة تتسع للجميع   في عيد الاستقلال ونحن…

Read more

Continue reading
كردفان حين تُمسك بالساعة… والعدو يضيع الوقت

*كردفان حين تُمسك بالساعة… والعدو يضيع الوقت* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز*   ما جرى في كردفان ليس خبراً يُتداول ولا بياناً يُقرأ على عجل، بل لحظة عسكرية ناضجة خرجت من رحم الصبر الطويل، وأعلنت ـ بلا ضجيج مصطنع ـ أن ميزان المبادرة انتقل فعلياً إلى يد الدولة. هنا لا نتحدث عن اندفاع عاطفي ولا “كرٍّ وفرٍّ” عابر، بل عن حركة محسوبة في الزمن والمكان، تُدار بعقل بارد، وتُنفَّذ بإرادة صلبة، وتُقرأ بنتائجها لا بهتافها.   التحرك المتزامن في أكثر من محور بكردفان يكشف جوهر المرحلة: الجيش لم يعد يطارد الحدث، بل يصنعه. لم يعد يرد على هجوم، بل يسبقه ويُفرغه من مضمونه قبل أن يولد. هذا هو الفارق الجوهري بين من يقاتل بعقيدة دولة، ومن يقاتل بعقيدة الغنيمة. حين تُستعاد مناطق، وتُكسر أطواق، ويُفتح طريق قومي، ويُفك حصار ظلّ ورقة ضغط نفسية قبل أن يكون عسكرية، فإن الرسالة لا تُوجَّه للميدان وحده، بل للعقل الذي كان يراهن على إنهاك الجيش واستنزافه زمنياً.   كردفان، بهذا المعنى، لم تكن مجرد مسرح عمليات، بل كانت عقدة المشروع كله. من يسيطر عليها يسيطر على الإيقاع، ومن يفقدها يفقد القدرة على المناورة، مهما امتلك من ضجيج إعلامي أو فيديوهات مفبركة تُصور شبحاً بعد أن غادر الجسد. الحرب النفسية هنا واضحة المعالم: المليشيا تحاول أن تُنكر ما فقدته لأن الاعتراف بالسقوط هو بداية الانهيار الداخلي، والجيش يترك الأرض تتكلم نيابة عنه، لأن الوقائع الصلبة أقسى على الخصم من ألف بيان.   اللافت في هذا التحرك ليس فقط اتساعه الجغرافي، بل تماسكه العملياتي. أرض تُفتح، سماء تُحكم، إمداد يُقطع، وفزع يُحيَّد قبل أن يصل. هذه ليست لغة صدفة، بل نتاج قراءة دقيقة لسلوك العدو، وتقدير صحيح لنقاط ضعفه، واستثمار ذكي في عنصر المفاجأة. وهنا تحديداً تُكسر الحرب النفسية المضادة؛ لأن الخصم الذي اعتاد صناعة صورة القوة عبر الاستعراض، يجد نفسه فجأة أمام قوة لا تستعرض، بل تنجز.   ثمّة بعد آخر لا يقل أهمية: الرسالة الموجهة لمن تبقى في صفوف المليشيا. ما حدث يقول لهم بوضوح لا يحتمل التأويل إن نافذة الخروج ما زالت مفتوحة، لكن البقاء في الخندق الخطأ صار مخاطرة وجودية. المعركة دخلت طوراً لا يرحم الوهم، ولا يسمح بالرهان على الخارج، ولا يُجدي فيه الهروب إلى الدعاية. إنها معركة دولة تستعيد جسدها خطوة خطوة، وتعرف أن الحسم الحقيقي يبدأ بكسر إرادة الخصم قبل كسر سلاحه.   أما الداخل السوداني، فله نصيبه من هذه اللحظة. الفرح الذي خرج عفوياً من الدلنج، والزغاريد التي سبقت التحليل، ليست تفاصيل هامشية، بل مؤشر حاسم على أن الوجدان العام بدأ يستعيد ثقته بأن هذه الحرب ليست بلا أفق. هذا التلاحم بين الميدان والناس هو أخطر ما يواجه أي مشروع مليشياوي؛ لأنه يسحب منه آخر أوراقه: الخوف.   ما يحدث في كردفان ليس نهاية الحرب، لكنه كسرٌ واضح لعمودها الفقري. هو إعلان غير مكتوب بأن المرحلة القادمة ستكون أدق وأقسى، وأن ما تحقق ليس سقف الطموح بل أرضيته. من هنا فصاعداً، لن تُقاس المعركة بما يُقال عنها، بل بما يتساقط منها من أوهام الخصم، محوراً بعد محور، حتى تحرير آخر شبر، لا بوعدٍ عاطفي، بل بإيقاع دولة تعرف ماذا تريد، وتعرف متى وكيف تضرب.   في كردفان اليوم، الجيش لم ينتصر فقط… بل أعاد ضبط الساعة. ومن يضيع الوقت في الحرب، يخسرها. *لؤي إسماعيل مجذوب* ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

Read more

Continue reading
أعيادُ البطولات والتضحيات الشرطية

*أعيادُ البطولات والتضحيات الشرطية* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز*   فى الأشهرِ الثلاثةِ الأولى لهذه الحرب اللعينة، والتى تمددت فيها المليشيا مسنودةً باستخبارات وأقمارِ دول البغي والارتزاق وأسلحتِهم المسمومة المدمرة، وتحديدًا فى اليوم السابع من سبتمبر للعام 2023م، إستحدثت الأممُ المتحدةُ عيدًا دوليًا للشرطة تزامن مع احتفالِ المنظمة الدولية للشرطة الجنائية التى أُنشأت فى السابع من سبتمبر للعام 1923م ليضحى هذا اليوم يومًا للاحتفال السنوي بتعزيزِ التعاون الدولى فى كل المجالات ذات الصلة بمنع ومكافحة الجريمة عبر الوطنية. حدث ذلك فى وقتٍ كانت فيه الشرطةُ السودانيةُ في شأنٍ وهمٍ آخرَ، لا يُتيحُ لها الاحتفالَ، فقد حاصرت المليشيا مقارَها وافرغت سجونَها وقتلت وأسرت وجرحت من رجالها الكثير فى العاصمةِ وكردفان ودارفور والجزيرة وسنار وأطرافِ النيل الأبيض، وصار الهمُ الأولُ والأخير للشرطة، هو تأمينَ الولايات التى لم تطأها اقدامُ المليشيا ومرتزقتها، والقتالَ مع وخلف القوات المسلحة، حتى جاء اليومُ الذى أخرجت فيه القواتُ المسلحةُ الباسلةُ المليشيا ومرتزقتَها واذنابَها عنوةً واقتدارًا من كل هذه الأعيان والاطيان، وولت الدبر (معردة) كما الجرزان الهاربة من الغيط المحروق إلى المكان الذى تتواجد فيه الآن تُلاحقها مدافعُ ومسيراتُ وطائراتُ القوات المسلحة ومسانديها ليلَ نهار. هذا النصر وهذا التحرير- الذي كان ضربًا من المستحيل لعاصمة الصمود- أتاح عودةً كاملةً للشرطة التى لم تبارح- اصلًا- العاصمةَ الوطنيةَ أم درمان، ليكتملَ عقدُها بالانتشار الكبير لقواتها فى كامل جغرافيا العاصمة، وتبدأ مع آليات الإعمار رحلةَ اعادةِ التأهيل والتشغيل والتأمين الشامل الذى اكتمل مع عودةِ المواطنين الذين احتفلت معهم الشرطة بأعيادها هذا العام، رافعةً جملةً من الشعارات التشاركية الهادفة لتأمين الوطن والمواطن، الأمر الذى جعل موسمَ الأعياد الشرطية السودانية والعربية هذا العام موسمًا تأريخيًا حلَّ فى أعقاب النصرِ الكبير الذى تحقق بفضله تطهيرُ العاصمة من دنس المليشيا ومكَّن الشرطةَ- بذكاء- من استخدامه كوسيلةٍ فعالة وسريعة للإعلام عن خططها التأمينية بمشاركة المواطنين والإعلان عن جاهزيتها لتقديم خدماتها الجنائية والهجرية والمرورية من خلال اداراتها وأقسامِها ومراكزِها الخدمية. و بذلت هيئةُ التوجيه والخدمات- لأجل ذلك الحضور المُثَمَّن- جهدًا استثنائيًا، استنفرت فيه كلَّ مؤسساتها الإعلامية والخدمية والتوجيهية، وأنتجت كمًا هائلًا من الأفلام الوثائقية والبرود كاسات الإعلانية والهاشتاقات المنعية مع الاستكتاب الصادق الأمين للأقلام الوطنية والشرطية. التحيةُ والاعزاز والتقدير لوزراء الداخلية، بدايةً بالزعيم الأزهرى وانتهاءً بالسيد الفريق بابكر سمرة مصطفى، الذى وفى بكل وعوده وعهوده التى قطعها على نفسه مع بداية تعيينه وزيرًا للداخلية.. التحيةُ والإعزاز والتقدير لمدير عام قوات الشرطة الفريق اول امير عبدالمنعم الذي خرج من الخرطوم تحت وابل المسيرات والمدافع وعاد إليها والحال يُراوح مكانَه ليُشاركَ فى معركةِ التحرير ويحظى بوسام أول المبتدئين لمرحلة إعادة التعمير والتأمين الشامل، والتحيةُ- عبره- لكل المدراء العامين للشرطة بلا استثناء وجميعهم كانوا ملء العين والسمع وأعطوا ولم يستبقوا شيئا. مع وقفة اجلالٍ للممتحن الأكبر الفريق أول خالد حسان محى الدين. التحيةُ لنواب المدراء العامين المفتشين العامين انتهاءً بالسيد الفريق الطاهر البلولة، فقد كان لكلمته الأثيريةِ القوية التى أناب فيها عن المدير العام الغائب بسبب مشاركته فى اجتماعات قادة الشرطة العرب بتونس الخضراء وعمله الدؤوب في إعادة الإعمار، كان لتلك الكلمة، أبلغُ الأثرِ فى نفوس السودانيين، نازحين لاجئين، والذين توافدوا زرافاتٍ ووحدانا على العاصمةِ وكل المدن والأرياف المحررة . التحيةُ والاعزاز والتقدير لهيئة الشئون المالية، التى رسمت البسمةَ فى الوجوه الباكية طِوال فترة الحرب، فلم تشكو ارملةٌ اويتيمة، ولم تتأخر استحقاقاتُ العاملين و المحاربين القدامى شهرًا واحدا رغم ظروف الحرب الضاغطة فقد واصل رئيسُها الفريق عبدالمنعم عبدالقيوم رجل العام 2025م باجماع كل القروبات الاثيرية الشرطية. ومن خلفه السيد اللواء كمال صالح مدير الإدارة العامة لفوائد ما بعد الخدمة. وقد كان الفريق عبدالمنعم أولَ الواصلين للعاصمة الإدارية…

Read more

Continue reading
70 عام بين وعي الجماهير وعجز النخب

*70 عام بين وعي الجماهير وعجز النخب* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* في 19 ديسمبر 1955، أعلن استقلال البلاد بالتصويت من داخل البرلمان، ليُعلن رسمياً عن قيام جمهورية السودان في 1 يناير 1956. ولكن مع مرور السبعين عامًا على الاستقلال، مازالت بلادنا تقف في مكانها، تحمل مفتاحًا لم يُحسن استخدامه بعد، وخريطة لم يُدرك رموزها، ما يطرح تساؤلًا أساسيًا: لماذا تعثرت الدولة السودانية في تحقيق استقلال حقيقي يمتد إلى سيادة القرار الوطني الكامل واستقرار ديمقراطي مستدام؟ يظل الشعب السوداني، بكافة فئاته الاجتماعية، يمثل قوة كامنة قادرة على التغيير والتجدد والنهوض، كما أثبتت جميع الثورات السابقة التي جمعت بين مختلف شرائح المجتمع في سعيها لتحقيق الحرية والسلام والعدالة. إلا أن هذا الشعب الذي أبدع في الإصرار على التغيير، يجد نفسه محاصرًا بفشل النخب السياسية في ترجمة تلك التطلعات إلى واقع ملموس. إذ رغم الإرادة الشعبية ، تعجز النخب عن تقديم حلول سياسية كفيلة بتجاوز أزمات الدولة السودانية، ما يضع السودان أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن تستمر الأطماع والصراع إلى أن يؤدي إلى تفكك الدولة،أوان يتحقق تحول جذري نحو سلام مستدام يتيح بناء دولة جديدة على أنقاض الاستقلال المنقوص. منذ سقوط عمر البشير في 2019، كانت القوى السياسية في السودان أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء النظام السياسي على أسس جديدة، تكون أكثر استجابة لآمال وتطلعات السودانيين . إلا أن هذه النخب السياسية لم تدرك حجم المسؤولية، وبدلاً من السعي نحو تأسيس العقد الاجتماعي من جديد، تعاملت مع الوضع كغنيمة سلطة لا فرصة لإصلاح جذري. وبدلًا من أن تكون القوى السياسية فاعلة في بناء أسس الدولة الجديدة، انزلق المشهد السياسي السوداني إلى صراعات إيديولوجية ضيقة، وأصبح الهدف الأول هو إقصاء الخصوم، لتتحول العدالة إلى أداة للانتقام. أول تجليات هذا الفشل كان في تحويل لجنة إزالة التمكين من أداة لتحقيق العدالة إلى وسيلة لتصفية الحسابات السياسية. هذا التوجه أضعف من سيادة القانون وأدى إلى انهيار الثقة في المؤسسات الوطنية، ليصبح الحديث عن العدالة في السودان مجرد شعار دون ترجمة حقيقية على الأرض. وعوضًا عن توسيع دائرة المشاركة السياسية، سعت بعض الأطراف إلى الاستئثار بالسلطة عبر تحالفات هشة، وهذا يظهر جليًا في دستور المحامين الذي لم يحصل على الحد الأدنى من الإجماع الوطني، بل كان يعكس رغبة بعض القوى في استبعاد الأخرى . كانت هذه الخطوة دليلاً على أن القوى السياسية تفتقر إلى رؤية تهدف إلى البناء لا إلى الإقصاء. ولكن الأزمة السودانية لا تتوقف عند حدود الفشل الداخلي فقط، بل تتعقد بشكل أكبر بسبب التدخلات الإقليمية والدولية التي غذّت الصراع الداخلي. إذ في وقت كان من المفترض أن تركز الحكومة السودانية على إدارة أزمة الانتقال، كانت القوى السياسية تسلم مفاتيح البلاد للأطراف الخارجية، وتصبح الوساطات الإقليمية والدولية طرفًا فاعلًا في صناعة القرارات. هذه التدخلات عززت من التفكك الوطني، وأصبحت التسويات السياسية تدار وفقًا لموازين القوى الإقليمية والدولية، لا وفقًا لإرادة الشعب السوداني. وبذلك، أصبح القرار الوطني مهددًا بفقدان استقلاله الفعلي. ولا يمكن أن يمر هذا السياق دون الإشارة إلى الفوضى السياسية الناتجة عن غياب سيطرة الدولة على قوى الأمر الواقع. منذ سقوط البشير، تكاثر ظهور المليشيات المسلحة التي تفتقر إلى أي رقابة أو شرعية قانونية، مما أدى إلى تفتيت السلطة وتوزيعها بين فصائل مسلحة، وهو ما أفقد البلاد قدرتها على تحقيق السلام والاستقرار الداخلي. ما يعمق الأزمة ويجعل من حصرية استخدام القوة من قبل الدولة أمرًا قابلا للانزلاق في الفوضى. الفساد في بعض مرافق الدولة السودانية يعزز من تعميق الأزمة السياسية والاقتصادية في البلاد. لا يتعلق الأمر فقط بتقويض الموارد المالية، بل يتعداه إلى تشويه بنية الدولة، وتعزيز الفجوة…

Read more

Continue reading

الليلة البشائر جات بالعزة والفرحة رفت بروق الفال جانا الخبر من طي قالو العيال راكزين سووا النجيض مو ني شالوها حمرة عين ختوا الوسم بالكي شدوا البدين ركبو جابوا النعام مرحات ناسا كرام طيبين يلقوا الضيوف برا ساعة الغضب حارين زي وطية الجمره من رهبتهم بتلين تتفتت الصخرة ديل المحيط ياناس الاصلوا مابنقاس التوه العوام وغرق الغطاس فراس عيال فراس ورثوا الكرم ميراث مابخش قلوبهم خوف حاشاهم العوجات يوم يضرب الروراي والحر تحر بالحيل اتحكروا الجنيات بي فوق ظهور الخيل منو البقيف قدام عاتي الرياح والسيل !! ماسمعنا بي صقراً مكتول فراخ الوز   الله اكبر الله اكبر الله اكبر ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

Read more

Continue reading