جديد مهرة مهرة
رئيس مجلس السيادة السوداني:‏تم بالقوة العسكرية( كٌنت هناك )عن أرباح العدوانفي الذكرى الأولى لفكِّ حصارهاصُنع في نهر النيل.. السودان يُعلن الطلاق النهائي مع اقتصاد التبعيةأعيدوا الثقة في الدولة…وسيعود المواطن بلا دعوةضد قرار حظر النشر!.الأرملة السوداء و جحيم المُطلقات ..قصة مختلفة تُكتب في القضارفسيعود السودان اقوي ممامضي*عناوين الأخبار الصادرة اليوم الإثنين ٢٦ يناير ٢٠٢٦م*كامل إدريس وبناء دولة ماتت فيها الضمائرالإعلام الوطني إما أداة دولة أو ثغرة اختراقهذا ياحكام أو نكد الحياة.حين تُباع الشمس: صراع الضوء بين الفضاء والجسد والروحالمجلس التشريعي.. رهين المحبسين!.أحدث التئامهما في الخرطوم زخماً وردود أفعال واسعة،،هنا الخرطوم… هنا الدولةعناوين الأخبار الصادرة اليوم الخميس ٢٢ يناير ٢٠٢٦مسلسلة جيران السوء: إثيوبيا (1)حين سقطت الضوضاء وبقيت الأرضأمين حسن عمر: نموذجاً يحتذى في تداول القيادةأعيدوا مطار الخرطوم… تعود البعثات الدبلوماسية

الرئيسة

( كٌنت هناك )

قبل أن نواصل الحديث عن تهجير النوبة!.

*قبل أن نواصل الحديث عن تهجير النوبة!.* ➖️🟢➖️ ▪️لا اعرف لماذا اصبح الكلام عن حلفا بمثابة الخوض في الذات المصرية!.. الذين لا يرغبون في إثارة الأمر وبصرف النظر عن تبريراتهم وتقديراتهم فإننا لا يمكننا ان نمتنع او نُقمع عن مناقشة أمر مضى عليه من الزمن أكثر من ستين عاما تحت تهديدات وذرائع شتى.. بعد كل هذا الزمن يبدو أن البحث والنقاش -بالنسبة لي- أكثر معقولية ومنطقية.. وإن لم يكن الآن فمتى؟!.. اظنهم سيستعيدون تلك العبارة الخانعة: (ذلك أمر قد عصم الله عنه سيوفنا فلنعصم عنه السنتنا).. ان اكثر الناس حظا في علاقات مستدامة ومتوازنة ومستقرة هم الذين يوخزون مسيرتها بالأسئلة.. والتماهي ما هو إلا وجه آخر للاختلاف الغابي والوحشي.. حينما تتغاضى عن جراحك فإن جراحك من سيُفصٍح، وعلى نحو مربك ومنفلت.. و(كترت الحزن بتعلم البكا، وكترت البكا بتعلم القسا) -وفي رواية الجفا-. نتفهم حساسية مصر وانشغالاتها.. ولكن عليهم ان يفهموا ما حصل عندنا هنا وتاثيراته وتفاعلاته.. و(على بلاطة).. هذا ما ينفع الناس.. هنا وهناك.. اما (كسير التلج) فلا يلبث ان يذهب جفاء.. ▪️ لا يفهم الكثيرون طبيعة جغرافية النوبة وديموغرافيتها.. فهي أرض واحدة ولم يعترف اهلها الا مؤخرا وعلى نحو محدود بالحدود السياسية والتي فصلت فيما بينهما.. لم يكن هنالك من تسمية لنوبة السودان ونوبة مصر… كانتا رتقا ففتقهما إنشاء السد.. كلها أرض واحدة وشعب واحد وعلاقات ممتدة من التصاهر والمشاركة، مصير واحد ووجدان موحد.. كانوا يسمون القطار القادم من الجنوب بـ(قطر السودان).. وان كنت انسي فلن انسي تكرار امي لعبارة (سوداني قو) بمعني (أهل السودان)، وذلك عند حاجتها لتوصيف بعض العادات والتقاليد السودانية من غير النوبة.. هم نوبة وهي بالنسبة لهم كافية لا يحتاجون أكثر من ذلك ولا تهمهم أي صفات أخرى.. اكتنفوا تلك الخصوصية وتمترسوا حولها فعادت عليهم وعلي جيرانهم في مصر والسودان بالخير الوفير المتدفق.. كانوا الاكثر تميزا وعطاءا في كافة الاضابير، فهم اهل أصول حضارية ضاربة الجذور وليسوا (عربان شتات) و(ملقطين).. السد أنجز الفاصل بينهما وقسم الأرض والسكان مباعدا بينهما في الحظوظ والخطوات.. علي ان حظ نوبة مصر كان الاوفر.. تم نقل نوبة السودان الى (خشم القربة) بعيدا عن أراضيهم وبعيدا عن النيل!. نواصل،،، *أشرف خليل* ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

Read more

Continue reading
السودان: معضلة الإغاثة والإدانة الدولية

*السودان: معضلة الإغاثة والإدانة الدولية* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* تحولت المأساة الإنسانية في السودان إلى حقيقة لا يمكن إنكارها، وقد أكدت ذلك إفادات صادرة عن داخل منظومة الأمم المتحدة. غير أن هذا الإجماع يقابله فراغ عملي حقيقي، حيث تتكدس التقارير والتحذيرات فيما تبقى الاستجابة القانونية والإنسانية عاجزة عن مواكبة حجم الكارثة. يبقى السؤال إنسانيًا وسياسيًا وأخلاقيًا: لماذا تعجز الإرادة الدولية عن الارتقاء إلى مستوى تداعيات الحرب؟ ومن المستفيد من إبقاء السودان أسير دائرة الشجب والإدانة دون فعل ملموس؟ وصفت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد المرأة والفتيات، ريم السالم، بالأمس بحسب وكالات الوضع في السودان بأنه “كارثي وأسوأ من التخيلات”، مؤكدة عقب زيارة ميدانية لعدد من الولايات، أن العنف الجنسي يُستخدم كسلاح حرب ممنهج، لا كحوادث فردية. هذه الإفادة لا تندرج ضمن الرصد الحقوقي فحسب، بل تشكل توصيفًا سياسيًا لطبيعة الصراع، إذ تُستهدف النساء والفتيات لتدمير النسيج الاجتماعي وتحويل الجسد الإنساني إلى ساحة حرب لمليشيا الدعم السريع. تظهر الشهادات الأممية نمطًا مركبًا من الانتهاكات يتجاوز الضحايا المباشرين ليطال الأسر والمجتمعات، حيث يُجبر ذوو الضحايا على مشاهدة الجرائم . يتفاقم الوضع بفعل الخوف من الوصم الاجتماعي، ما يجعل الأرقام الموثقة لا تمثل سوى جزء محدود من الحقيقة. ويترافق هذا العنف الجسدي مع عنف اقتصادي ممنهج، يتمثل في نهب المنازل، سرقة المحاصيل، تدمير البنية التحتية وتجريد المجتمعات من مصادر رزقها. عليه فإن الحرب في السودان لا تُدار بالسلاح وحده، بل بسياسات الإفقار والتجويع والتشريد، في محاولة لتكريس أوهام مجاعة تُستخدم كأداة إخضاع وابتزاز للحكومة السودانية، وإيحاء بفقدان السيطرة وانهيار الدولة. ورغم إقرار الأمم المتحدة بضعف الاستجابة الإنسانية مقارنة بحجم الكارثة. بيانات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وبرنامج الغذاء العالمي تشير إلى تمويل محدود لخطة الاستجابة، في وقت يحتاج فيه نحو نصف السكان إلى مساعدات عاجلة ويواجه ملايين السودانيين انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي. وقد حذّر برنامج الغذاء العالمي من أن السودان مهدد بأن يصبح أسوأ أزمة جوع في العالم إذا استمر هذا النسق من العجز. وفي السياق السياسي ، أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أن السودان “عالق في حرب بالوكالة تُخاض للسيطرة على موارده الطبيعية” ، محذرًا من أن ما حدث في الفاشر وكردفان يمثل “أخطر الجرائم المتوقعة التي كان يمكن منعها” . وأضاف أن المجتمع الدولي “يتظاهر بالاهتمام لكنه قليل الفعل” ، وهو اعتراف قانوني وأخلاقي مهم يكشف عن العجز البنيوي داخل النظام الأممي. حين تُستخدم الاغتصابات الجماعية، والإعدامات العرقية، والتهجير القسري، وتدمير سبل العيش كأدوات حرب ممنهجة، وتُدار هذه الأفعال في سياق مصالح إقليمية ودولية، فإن الأمر يتجاوز توصيف الانتهاكات إلى مستوى الجرائم التي تستوجب مساءلة الفاعلين، بما في ذلك تصنيف مليشيا الدعم السريع كمنظمة إرهابية. هذا المطلب بات استحقاق سياسي وقانوني تستند إليه شهادات أممية موثوقة وطبيعة الانتهاكات نفسها. على صعيد الإغاثة، ورغم تسهيلات الحكومة السودانية لدخول المساعدات عبر المطارات والمعابر، ظلت الاستجابة الدولية محدودة ومجزأة. وتكشف التجارب السابقة في اليمن وسوريا، وكذلك تجارب الإغاثة في السودان، أن التأخير في تقديم المساعدات ليس حيادًا او عجزًا، بل موقف يرقي لمستوي التواطؤ، له ثمن بشري باهظ يُقاس بأرواح المدنيين. في المحصلة تكمن أزمة السودان الحقيقية في فجوة الإرادة الدولية وعجز النظام الأممي عن تحويل الإدانة إلى مساءلة والفعل العملي. وبينما يُترك ملايين السودانيين في مواجهة الجوع والعنف والنزوح، تتحول الأزمة إلى اختبار قاسٍ لمصداقية النظام الدولي، حيث يصبح حماية الضحايا وتحرير الإغاثة من الحسابات الجيوسياسية الحد الأدنى من واجب طال انتظاره. وبحسب #وجه_الحقيقة، يكشف المسار الأممي تجاه السودان عن خذلان عميق بلغة قانونية بائسة، فبينما أقرت تقارير الأمم المتحدة بما فيها إفادات…

Read more

Continue reading
مؤامرة (تيس) السد العالي!

*مؤامرة (تيس) السد العالي!.* ➖️🟢➖️ ولعل المؤامرة التي حيكت من اجل السد العالي قد بدأها عبدالله بك خليل.. كانت محاولات كثيرة قد بذلت أيام الفترة الديمقراطية الاولي -وحتي ما قبل استقلال السودان- من أجل تمرير اتفاقية مياه النيل ومن بينها بناء السد العالي.. سقط المشروع في كل القراءات في مجلس النواب ولم تكن له من فئة ينصرونه.. جاءت حكومة عبود وانجزت بسرعة وتلهف الاتفاقية بما فيها من اختلاجات واختلالات ظاهرة وبيّنة.. ولا غرو أن الجانب السوداني في المفاوضات ترأسه اللواء طلعت فريد وما ادراك ما طلعت وما فريد.. رئيس وفد التفاوض السوداني استغرب من كون مصر تناقش بناء سدها مع السودان، فأخبروه أن البحيرة ستمتد نحو أراضي السودان، فتسائل الرجل مستسهلا الأمر: (يعني البحيرة بتكون أكبر من استاد الخرطوم كدة؟!)؟!.. ذهب وفدنا لا ليفاوض بل ليبصم و(كوموفلاج).. ▪️ولي زعم حديث، بأن حكومة الانقلاب النوفمبري جاءت خصيصا لتبني السد.. وسقت في ذلك أدلة متعددة واضيف الان أخرى.. ▪️الاميرالاي عبدالله بك خليل رئيس الوزراء عن حزب الأمة لم يكن انصاريا بل هو -تاريخيا- (اتحادي زعلان).. ومشهور عنه موقفه الداعي لوحدة وادي النيل في مطلع عشرينيات القرن الماضي والتي قفز عنها منحازا إلى الجبهة الاستقلالية لتذمر مزعوم من الموقف المصري تجاه الأورطة التي تمت التضحية بها وخيانتها لتلقي حتفها بعد تحريض مصري ووعود بالدعم والمساندة ذهبت أدراج الرياح.. ▪️إذن فللرجل متعلقات هناك، وهو ليس استقلاليا بالميلاد!.. ثم انه لما اراد تسليم السلطة مستميلا السيدين (علي وعبدالرحمن) -كلا على حدا- استند إلى تقرير من سفير السودان بمصر آنذاك “يوسف التني” عن تامر حزبي من اجل الاطاحة به.. كما قال بان الاتحاديين قد عادوا إلى أصدقائهم القدامى واتفقوا مع حزب الشعب على إسقاط الحكومة.. اجتهد كثيرا في (لخبطت الكيمان) والتغبيش والتمويه.. الناس قرأوا هذه الاجتهادات الشديدة من الاميرالي وكأنها ردة فعل على التآمر والتنافس بين الأحزاب.. ونسوا (مصر التي في خاطري) وضيقها من كل هذا المشهد وعبثيته… لقد اطلق عبدالله بك خليل الرصاص في رجليه.. دون ان يحظي بفرصة أفضل لنفسه أو لحزبه.. فلماذا؟!.. إن كان يخاف من الدور المصري المزعوم فقد اتمه بهذا التسليم والتسلم.. سلمت السلطة لارادة القيادة المصرية لا لمن هم ضدها.. ▪️وليس أدل علي ذلك من كون المفاوض السوداني عاد إلى الطاولة راضخا ومجيبا لكل الطلبات.. في كل العهد الحزبي كنا التعنت والرفض للعروض المصرية المجحفة والبالغة في القساوة.. ليست صدفة أن يحصل اللين والارتخاء الوطني مباشرة بعد عبود ودون مقدمات ومراوحات.. جُلب عبود ليحمينا ويقينا من شرور المد المصري فإذا به يمد لهم في الود مدا ويمنحهم كل شي بسخاء وتفاني.. زي التيس الجابوه يعشر الغنم قام رضعهن!. نواصل،،، *أشرف خليل* ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

Read more

Continue reading
المليشيا تموت واقفة… لأن العقل سبق السلاح

*المليشيا تموت واقفة… لأن العقل سبق السلاح* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز*   ليست كل الحروب صاخبة، ولا كل الانتصارات تُعلن بدويّ المدافع، بعض المعارك تُحسم في صمتٍ محسوب، حيث تُدار العمليات بعقل بارد، وتُكتب نتائجها قبل أن تصل إلى ساحة الاشتباك، ما يجري اليوم ليس فعلاً عسكريًا معزولًا، بل نموذج متكامل لحرب مركّبة تُدار على أكثر من جبهة، وتُنفَّذ بتناسق صارم بين الميدان والسياسة والإعلام والدبلوماسية، في التحليل العسكري يُسمّى هذا النهج (الحرب الشاملة منخفضة الضجيج) أو (الحرب الهجينة المُدارة استراتيجيًا)! ؛ حيث لا يكون الهدف كسر العدو دفعة واحدة، بل تجفيفه ببطء، إرباكه بلا توقف، ونزع قدرته على الفعل قبل أن يفكر في الرد، حين تُقطع الإمدادات، ويُجفف الشريان اللوجستي، يصبح السلاح عبئًا، والمقاتل معزولًا، والقرار مرتبكًا. الضربات الجوية الدقيقة هنا لا تُستخدم للاستعراض، بل للجراحة ، إصابة في موضع واحد تُغني عن معركة كاملة، الكمائن المحكمة ليست دفاعًا تقليديًا، بل أدوات إنهاك نفسي قبل أن تكون خسارة بشرية، أما استهداف نقاط القوة، فهو انتقال ذكي من منطق المواجهة إلى منطق التفكيك، حيث يُضرب العدو في ما يعتقد أنه آمن، فيفقد ثقته قبل أن يفقد سلاحه لكن الصورة لا تكتمل في الميدان وحده، في التحليل السياسي، ما يحدث يُعرف بـ (التطويق الاستراتيجي متعدد المستويات)؛ انتشار سياسي خارجي محسوب، حضور فاعل في المحافل الدولية، إعادة تعريف الصراع عالميًا، ونزع الشرعية عن الخصم خطوة خطوة ، هنا تتحول السياسة إلى سلاح، والدبلوماسية إلى امتداد للمعركة، لا يقل أثرها عن الطيران أو المدرعات. وحين تُصاب قيادات المليشيا في مقتل ميدانيًا ومعنويًا فذلك ليس صدفة ولا حظًا عسكريًا، بل نتيجة حرب معلومات واختراق استخباراتي، تُسمى في أدبيات الحرب الحديثة (قطع الرأس القيادي)، حيث يُفكك التنظيم من أعلى، فينهار من الداخل قبل أن يُهزم من الخارج ما تفعله القوات المسلحة، ومعها جناحها المدني والسياسي الرسمي، ليس رد فعل، بل إدارة صراع بعقيدة دولة ، معركة تُخاض على الأرض، وفي العقول، وفي الخارج، وفي الزمن ذاته ، لهذا يبدو المشهد هادئًا في ظاهره… لكنه في عمقه عاصفة تُعيد ترتيب ميزان القوة   إني من منصتي أنظر…. حيث اري…. أنها ليست حرب استنزاف عشوائية، بل حرب قرار: قرار بأن يُهزم العدو دون أن تُستنزف الدولة، وأن يُعزل قبل أن يُباد، وأن يُسقط مشروعه سياسيًا قبل أن يسقط عسكريًا، وحين تُدار الحرب بهذه الطريقة، يكون الانتصار مسألة وقت… لا أكثر. *ياسر الفادني* ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

Read more

Continue reading
الجالية السودانية بمصر أعلنت وفاته متأثراً بجراحه،،مأساة الشاب محمد صلاح،، حكاية للوجع.

*الجالية السودانية بمصر أعلنت وفاته متأثراً بجراحه،،مأساة الشاب محمد صلاح،، حكاية للوجع..*   إشادة بالمرأة السودانية التي واجهت الموت بالمروءة..   *كعادتهم تكافل السودانيون لإنقاذه، ولكن يد الموت كانت أسرع..*   9 طويلة تعبر الحدود إلى مصر وتُشوِّه صورة السودانيين في المنفى..   *مطالبات بتحرك السفارة والسلطات المختصة للقبض على الجناة..*   تقرير: إسماعيل جبريل تيسو.. ➖▪️🔴▪️➖ أعلنت الجالية السودانية بجمهورية مصر العربية وفاة الشاب السوداني محمد صلاح سليمان الفكي، متأثراً بإصاباته البليغة التي كان قد تعرّض لها عقب حادثة نهب وسلب واعتداء عنيف في المنطقة الصناعية بمدينة بدر، في واقعة هزّت وجدان السودانيين وأعادت طرح أسئلة موجعة عن الغربة، والإجرام، والمسؤولية الأخلاقية، وقالت الجالية في بيان نعيها إن روح الطاهرة الفقيد فاضت إلى بارئها بعد محاولات حثيثة لإنقاذه، مشيرة إلى أن الجميع سعى، كلٌ من موقعه، لبذل ما يستطيع من أجل إنقاذ حياته، غير أن إرادة الله كانت نافذة.   جريمة ومروءة: وبحسب إفادات متطابقة، فقد تعرّض الشاب السوداني محمد صلاح لاعتداء وحشي من قبل مجموعة من السودانيين يُشتبه بانتمائهم لعصابات تُعرف باسم (9 طويلة) أو (نيقروز)، حيث تم ضربه وسلب هاتفه المحمول ومبلغاً مالياً كان بحوزته، ثم تُرك مصاباً في الشارع غير قادر على الحركة أو طلب النجدة، وظل الشاب ملقياً على الأرض قرابة يومين، يصارع الألم والجراح في صمت قاسٍ، إلى أن شاءت الأقدار أن تمرّ به سيدة سودانية أثناء عودتها من عملها، لتكون تلك اللحظة نقطة التحول الوحيدة في مسار مأساوي كاد أن ينتهي بصمت تام، حيث سارعت المرأة وفي مشهد يختصر معنى المروءة السودانية بطلب الإسعاف، ورافقت المصاب إلى المستشفى، وبقيت إلى جواره، ثم نشرت صورته عبر وسائط التواصل الاجتماعي في محاولة إنسانية خالصة للوصول إلى أسرته، وبفضل هذا الموقف النبيل، تعرّف ذوو الفقيد عليه، وتواصلت أخواته مع السيدة وإدارة المستشفى، وحضروا على وجه السرعة من مدينة الإسكندرية، بينما كان محمد يصارع الموت في سرير الطوارئ.   تكافل لم يتأخر،، ولكن: ومع انتشار القصة على منصات التواصل الاجتماعي، تحرّكت الجالية السودانية، وتحرك معها ضمير واسع، حيث سارع السودانيون إلى جمع التبرعات أملاً في إنقاذ حياة الشاب، وأكدت الجالية في سرديتها أنها تحركت بمرافقة سيارة إسعاف مجهزة لنقل الفقيد إلى مستشفى خاص بمدينة الشروق، حاملة أمانة المتكافلين التي بلغت 31 ألف جنيه مصري، تم تسليمها للسيدة التي أبلغت عنه، بعد أخذ الإذن من شقيق محمد الموجود بالسودان، غير أن القدر كان أسرع من كل المساعي، فبعد أن كان الفقيد قد خرج من المستشفى سابقاً بناءً على رؤية طبية أفادت باستقرار حالته، تدهور وضعه الصحي بصورة حادة خلال اليومين الماضيين خارج المستشفى، وأثناء محاولة نقله، أفاد طاقم الإسعاف بأن حالته حرجة للغاية ولا تحتمل النقل لمسافة بعيدة، ما اضطر مرافقيه لإعادته فوراً إلى طوارئ مستشفى بدر الجامعي في محاولة أخيرة لإنعاشه، إلا أن أمر الله قد نفذ ولا راد لقضائه، وقد شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً مع وفاة الشاب، حيث عبّر سودانيون عن حزنهم وغضبهم، مطالبين بسرعة القبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمة ليكونوا عظة وعبرة، ورسالة واضحة بأن الغربة لا تبرر الجريمة، وأن الدم لا يسقط بالتقادم.   9 طويلة، تعبر الحدود: والواقع أن حادثة الاعتداء على محمد صلاح لم تكن الأولى من نوعها، إذ تشير إفادات عديدة إلى تعرّض سودانيين آخرين لعمليات نهب وضرب من قبل ذات العصابات، ما يؤكد أن ظاهرة «تسعة طويلة» لم تعد محصورة داخل السودان، بل عبرت الحدود، مستفيدة من ظروف الغربة، وغياب الردع المجتمعي الكافي، ووفقاً لمراقبين فإن هذه الحوادث تكشف إخفاقاً جماعياً في الاستفادة من دروس الحرب، حيث لم يتحول النزوح والمعاناة إلى وعي…

Read more

Continue reading
عناوين الأخبار الصادرة اليوم الأحد ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥م*

*عناوين الأخبار الصادرة اليوم الأحد ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥م* ➖🔴➖ *(مُهرة نيوز)*   ❇️ تصريحات جديدة لـ “البرهان” من السفارة السودانية في تركيا امس : لا سلام بوجود الإمارات وسنواصل القتال حتى تسليم السلاح . ❇️ البرهان لحلفاء المليشيا في الخارج : (تعالوا السودان كان تقدروا) . ❇️ البرهان : المبادرة التي قدمها رئيس الوزراء هي مبادرة الدولة السودانية التي تم الإتفاق عليها في مجلس الأمن والدفاع السوداني . ❇️ أعلنت الأمم المتحدة أنها أخذت علماً بمبادرة السلام التي قدمها رئيس الوزراء الانتقالي السوداني كامل إدريس، مؤكدة دعمها لأي جهد يهدف إلى إنهاء النزاع المستمر والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه. ❇️ خالد الإعيسر: شعارنا للمرحلة المقبلة مع بداية العام 2026 هو “جيناكم” ❇️ أكد وزير الطاقة والنفط، الدكتور مهندس مستشار المعتصم إبراهيم أحمد، ووالي نهر النيل، الدكتور محمد البدوي عبد الماجد، مواصلة إعادة تأهيل البنية التحتية للكهرباء بالولاية التي تعرضت للدمار نتيجة اعتداءات المليشيا المتمردة . ❇️ تطعيم أكثر من مليون طفل ضد الحصبة بولاية الخرطوم . ❇️ أعلنت الجمارك السودانية عن تحريك سعر الدولار الجمركي من 2,486 جنيهًا إلى 2,827 جنيهًا، بنسبة زيادة بلغت 13.7%، وذلك في إطار التعديلات الجارية على سياسات التسعير الجمركي. ❇️ تتقدم القوات المسلحة السودانية بخالص التعازي وصادق المواساة إلى قيادة وشعب جمهورية تشاد الشقيقة نتيجة لاستهداف المليشيا حامية الطينة التشادية بواسطة طائرة مسيرة مما أسفر عن مقتل جنديين من القوات المسلحة التشادية. ❇️ استعادت القوات المسلحة السيطرة على منطقة الدنكوج شمال مدينة الأبيض، بعد ساعات من توغل مليشيا الدعم السريع. وتم طرد مجموعات من المليشيا تسللت إلى منطقة الدنكوج شمال مدينة الأبيض فجر امس . ❇️ كشفت مصادر ميدانية عن تحليق مكثف ومتواصل لطائرات مسيرة تابعة للجيش التشادي في المناطق القريبة من مدينة “الطينة” الحدودية مع السودان. ❇️ وزير الصحة د. هيثم يتحدى الجميع من سنار ويؤكد بأن الملتقى العلاجي القادم سينعقد بمدينة الجنينة بغرب دارفور . ❇️ السودان يُعرب عن قلقه من تصعيد المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن . ❇️ بعد تحركات الإمارات في اليمن.. تصريحات نارية من وزير الدفاع السعودي . ❇️ عقد المجلس الطبي السوداني، أمس السبت، امتحان ممارسة المهنة للأطباء البشريين والصيادلة وأطباء الأسنان، بمشاركة 1239 طبيبًا بشريًا، و375 صيدليًا، و401 طبيب أسنان، ليبلغ إجمالي عدد الممتحنين 2015 طبيبًا وطبيبة. ❇️ كشفت تقارير حديثة عن أرقام مقلقة تتعلق بحجم الخسائر البشرية جراء الهجوم الذي شهدته مناطق دار زغاوة خلال اليومين الماضيين، وتحديداً في أمبرو وسربا وأبو قمرة بإقليم دارفور. وأفادت شبكة أطباء السودان، في بيان، بسقوط أكثر من 200 مدني، بينهم نساء وأطفال، استناداً إلى شهادات ناجين تمكنوا من الوصول إلى معسكرات النزوح في منطقة الطينة بدولة تشاد. ❇️ كشف القيادي بالحركة الإسلامية السودانية، أمين حسن عمر، عن موقف حزبه من الحرب الدائرة في السودان في مقابلة حديثة مع قناة الجزيرة، مؤكداً قبول الحركة خارطة طريق سياسية تهدف إلى إيقاف العدوان وتجريد المليشيات من السلاح، في حين شدّد على أن الحوار السياسي هو السبيل الأوضح لإنهاء النزاع الراهن. ❇️ نجاة رئيس المقاومة الشعبية اللواء م. مهندس عبدالقادر نور الهدى من موت محقق نتيجة لتعرضه لحادث مروري امس على الطريق القومي شندي بورتسودان . ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

Read more

Continue reading
الشعب حسم موقفه: لا تفاوض مع الجريمة

*الشعب حسم موقفه: لا تفاوض مع الجريمة* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز*   لم يعد موقف الشارع السوداني قابلًا للتأويل أو إعادة الصياغة. فبعد تراكمٍ كثيف من الدماء، والنزوح، وانتهاك الكرامة، تشكّل وعيٌ جمعي حاسم يقول بوضوح: لا تفاوض مع الجريمة. هذا الموقف ليس ردّ فعل عاطفيًا، بل نتاج تجربة قاسية اختبرت فيها الجماهير معنى أن يُفرض عليها القبول بما يناقض أبسط معايير العدالة. في الحالة السودانية، لا تُقاس السياسة بميزان التوازنات الدولية وحدها، بل بميزان الذاكرة الشعبية. فالقتل، والترويع، والاغتصاب، ونهب الممتلكات، لم تكن أحداثًا هامشية يمكن تجاوزها بخطاب تسوية، بل صدمات وجودية أعادت تعريف معنى الدولة، والشرعية، والخصومة. المقلق في المشهد الراهن هو تصاعد الضغوط — الإقليمية والدولية — لدفع الشعب السوداني نحو مسار تفاوضي لا يسبقُه اعتراف بالجرم ولا مساءلة حقيقية. مثل هذا الضغط لا يُقرأ في الوجدان الشعبي كحرص على السلام، بل كإعادة إنتاج للظلم بصيغة ناعمة. وهنا تتحول النوايا المعلنة إلى نتائج عكسية. التاريخ السياسي للسودان يثبت أن هذا الشعب، وإن طال صبره، لا يقبل الإكراه. وحين يُدفع إلى قبول ما يراه إهانة لدمائه، فإن ردّة فعله لا تكون متوقعة أو قابلة للضبط. في تلك اللحظة، لا يعود الضغط أداة إدارة، بل يتحول إلى عامل تفجير. وتبدأ عملية تصنيف جديدة: كل طرف ضاغط، مهما كان توصيفه أو خطابه، يُنظر إليه كخصم مباشر لإرادة الشعب، وربما كجزء من المشكلة ذاتها. إن أخطر ما يمكن أن تواجهه أي عملية سياسية في السودان هو تجاهل هذا المعطى النفسي والأخلاقي. فالشعوب قد تُرهق، لكنها لا تُخدع طويلًا. وقد تُجبر مؤقتًا، لكنها لا تمنح الشرعية لمن لم يُحاسَب. الضغط قد يفرض صمتًا، لكنه لا يصنع قبولًا، ولا يؤسس سلامًا مستدامًا. السلام الحقيقي في السودان لا يُبنى فوق جماجم الضحايا، ولا عبر تجاوز العدالة، ولا بتهميش الصوت الشعبي. وأي محاولة لفرض مسار يتناقض مع هذا الوعي الجمعي، ستُنتج واقعًا أكثر هشاشة، وتفتح الباب أمام مسارات مقاومة غير تقليدية، تعيد تشكيل الصراع بدل إنهائه. الخلاصة واضحة: في السودان، تجاهل إرادة الشعب ليس خيارًا سياسيًا آمنًا. والضغط عليه لقبول الجريمة، لن يُنتج سلامًا… بل خصومات أعمق، وردود أفعال لا يمكن التنبؤ بها. ايو يامن ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

Read more

Continue reading
ثلاثية الخلاص للسودان: الاحترافية والفعالية والجدية

*ثلاثية الخلاص للسودان: الاحترافية والفعالية والجدية* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* بينما يغرق السودان في دوامة عنف وانهيار، يبحث الجميع عن مخرج. ربما تكمن الإجابة في ثلاثية بسيطة في مفهومها، عسيرة في تحققها: جيش يقاتل باحترافية، حكومة مدنية تفاوض بفعالية، وشعب ينتج بجدية. أولاً، الجيش المحترف ليس أداة قمع أو طرفاً في الصراع السياسي، بل هو مؤسسة وطنية تحمي الحدود وتخضع للسلطة المدنية المنتخبة. احترافيته تعني حماية المدنيين، والانسحاب من الحياة السياسية المباشرة، والتركيز على إعادة هيكلة مؤسسية تمنع عودة الاستبداد العسكري. ثانياً، الحكومة المدنية الفعالة هي القلب النابض للحل. لا تعني “الفعالية” هنا مجرد وجودها، بل قدرتها على تمثيل الإرادة الشعبية الحقيقية، وخلق توافق وطني شامل، والتفاوض بمرونة ومهارة مع كل القوى – بما فيها المسلحة – لتحقيق سلام عادل ودائم. عليها أن تبني الثقة المفقودة عبر الحوكمة الرشيدة والشفافية. ثالثاً، الشعب الجاد المنتج هو الركن الذي يُغفل غالباً. إنهاء الحرب ليس غاية بحد ذاتها، بل وسيلة لإطلاق طاقات السودانيين وإبداعهم. إعادة الإعمار تحتاج إلى شعب يعود بحماس إلى حقوله ومصانعه ومدارسه، ليعوض بالعمل الدؤوب سنوات الضياع. انتاجه هو الضمانة الحقيقية للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. هذه الثلاثية حلقات متصلة: الجيش المحترف يوفر الأمن للحكومة لتتفاوض، والحكومة الفعالة تخلق البيئة الآمنة للشعب لينتج، وإنتاج الشعب يدعم الاقتصاد لتمويل إعادة البناء ويدعم شرعية المؤسسات. الطريق نحو هذه الثلاثية يبدأ بخطوة واحدة: إيقاف النار فوراً، ثم حوار وطني حقيقي يضع الأسس لهذا المستقبل. الخلاص ممكن، لكنه يحتاج شجاعة الاعتراف بهذه المعادلة البسيطة والصعبة. *د. عبد الرؤوف قرناص* ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

Read more

Continue reading
خياران امام الوزير المنصوري ، اما ان ينجح، وأما ألا يفشل

*خياران امام الوزير المنصوري ، اما ان ينجح، وأما ألا يفشل* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز*   نظم لنا البنك الزراعي السوداني ذات يوم رحلة الي مشروع فايد لمنتجات الثروة الحيوانية بمنطقة جنوب شندي، ووقفت مجموعتنا الصحفية يومئذ علي مشروع كامل الدسم، كل شئ فيه يدعو للفخر والابهار، المزرعة الحظيرة الأبقار ، المعامل ، خطوط الانتاج، يدير المشروع نخبة من البياطرة والمهندسون الزراعيون، باختصار قد توافرت لهذا المشروع كل اسباب النجاح، من شبكات الطرق والكهرباء واوعية التبريد ومستودعات التخزين ووسايل التوزيع المبردة، وبالفعل قد وصلت منتوجات هذا المشروع الي الاسواق، # عدنا يومئذ من تلك الرحلة بأمال كبيرة ، علي أننا الان قد وضعنا اقدامنا علي جادة طريق الانتاج ولم يبق لنا سوي ان نستنسخ هذه التجربة علي كل ولايات السودان، وذلك لصناعة الثورة الزراعية الحيوانية التي هي امل الأمة السودانية ،، # ثم لم تمض سوي عدة مواسم حتي جاءنا الخبر الأليم بانهيار مشروع فايد !! ولا اعرف حتي الان ملابسات ذلك الانهيار السريع، ولكن الذي اعرفه هو اننا لا تنقصنا مهارة الاشياء الباهرة بقدرما تنقصنا قيمة النفس الطويل، فإن لم نسقط عند اللمسة الاخيرة، سنسقط لا محالة في امتحان طول النفس، امتحان الاستمرار والتطوير !! # رأيت ان يقف وزير الامل والعمل، معالي البروفيسور المنصوري ،، الذي نضع علي كاهله امالا عراضا ، ان يقف علي تجربة مشروع فايد ، اسباب النجاح والفشل ،، ولو ان العلة تكمن في طبيعة العمالة السودانية فيمكن تطعيمها بعمالة اسيوية ،، # المهم في الامر ، تحتاج سيديي المنصوري ان تكون كالنجار الذي يقيس سبعة مرات ثم يقطع مرة واحدة حتي لايخسر قطعة من خشب، ونحن من فرط تفاؤلنا وطموحنا وحاجتنا، لا نملك الا نضعك امام خيارين اثنين لا ثالث لهما ، فاما ان تنجح، وأما الا تفشل، نتمني لكم التوفيق والنجاح. *ابشر الماحي الصائم* ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

Read more

Continue reading
مبادرة الحكومة تعري التمرد…. الأمم المتحدة تدعم المبادرة….  ويكفي ذلك نجاحاً لمهمة كامل….التعايشي يقدم الصورة المقلوبة….ويثبت أكاذيب حكومته اللقيطة..!!

*مبادرة الحكومة تعري التمرد….* *الأمم المتحدة تدعم المبادرة….* *ويكفي ذلك نجاحاً لمهمة كامل….* *التعايشي يقدم الصورة المقلوبة….* *ويثبت أكاذيب حكومته اللقيطة..!!* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* لايدري أحد من أي دار رعاية يتحدث التعايشي بلسان حكومته (اللقيطة)، وإلي من في إعتقاده يوجه حديثه..؟!! وأي شعب سودان يعني ويخاطب..؟!! أهو شعبنا المكلوم ببقايا قحت وشتات مسمياتها المتفرعة عنها، أم هو (حطام) كيانهم المتمثل في العملاء الأذناب وقبور مرتزقة وملاقيط المليشيا..؟!!…قد لايهم كثيراً أن نقف عند أدبياتهم السياسية (الفجة) التي طفقوا (يمضغونها) ليلاً ونهاراً، فتزيد من (سموم) الأحقاد في أحشائهم، وتتمثل في وضع (ديباجة الكيزان) علي كل شئ يرونه فلا تركوا جيشاً ولا أجهزة امنية ولابرهان ولا كامل إدريس ولا إعلام ولا حرب، إلا و(ألصقوا) عليه الديباجة الممجوجة، فأضحي من المفيد لهم أن نتركهم غارقين في (الهلوسة) بالكيزان، علي الأقل تكون لهم (سلوي) في وحشتهم وغربتهم عن (الذات والوطن) فأما المعنيون بها فهم في (إتكاءة فرجة) علي جاهلية وضحالة هؤلاء القوم..!! التعايشي (المأجور المهرج) الذي أجلسوه علي رأس حكومة (سفاح سراب)، ساقه غباؤه لأن يقع في (الفخ) حينما يصف (زوراً وبهتاناً)، مبادرة الحكومة التي طرحها بروف كامل إدريس أمام مجلس الأمن الدولي بأنها تمثل (تكريساً) لاستمرار الحرب فهذا القول منه يجعله (يدين) مواقف التمرد وأذنابه وحكومتهم اللقيطة ويعد (إعترافاً صارخاً) بأنهم (دعاة) حرب وأن شعارهم (لا للحرب) ظل مجرد متاجرة سياسية (رخيصة)، وإلا فما معني وقاحتهم ورفضهم أطروحة المبادرة (السلمية) التي أعدتها وعرضتها الحكومة..؟!! وألا يؤكد رفضهم أنهم يفضلون أستمرارهم في وحل نواياهم الشريرة..؟!!الخلاصة أن الحكومة سجلت (هدفاً ذهبياً) في مرمي هؤلاء (المجرمين) وأوقعتهم في (الفخ) وبالأمس يأتيهم (الرد الصاعق) من الأمين العام للأمم المتحدة الذي أعلن (دعمه) مبادرة السلام، التي أطلقها رئيس الوزراء السوداني ويدعو لوقف فوري للحرب، فهذا الموقف من الأمم المتحدة يؤكد أكثر (نجاح مهمة) السيد رئيس الوزراء أمام العالم من علي منبر مجلس الأمن الدولي..!! *أما المضحك الذي أظهره التعايشي، كان تلك الإنسانية (الزائفة) المبتلة بدموع التماسيح، إذ هو يأسف علي ماحاق (بالمدنيين الأبرياء) من تقتيل ونزوح وجوع وأمراض، وينسي عن (عمد وقبح)، أن المليشيا هي (الكيان المجرم) الذي سبب كل ذلك، لكنه لم يكن ليمتلك (الشجاعة) ويعترف فلايفقد (وظيفته الهاملة).. هذا ناهيك عن (نفاقه) أمام الكفيل الممول حينما طالب بإنفاذ (خطة الرباعية) لأجل عيون الكفيل..ويادولار (تحدث) واطرب التعايشي… إنها (أخلاقياتهم الوضيعة) يترجمها لهم عملياً رئيس كيانهم اللقيط، و(يقلب الصورة) ويخفي جرائم التمرد ويلصقها علي الحكومة الشرعية وأني له ذلك فهاهو كل العالم (يشهد) من هو المجرم واين يقف!! سنكتب ونكتب…!!! *فتح الرحمن النحاس* ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

Read more

Continue reading