جديد مهرة مهرة
رئيس مجلس السيادة السوداني:‏تم بالقوة العسكرية( كٌنت هناك )عن أرباح العدوانفي الذكرى الأولى لفكِّ حصارهاصُنع في نهر النيل.. السودان يُعلن الطلاق النهائي مع اقتصاد التبعيةأعيدوا الثقة في الدولة…وسيعود المواطن بلا دعوةضد قرار حظر النشر!.الأرملة السوداء و جحيم المُطلقات ..قصة مختلفة تُكتب في القضارفسيعود السودان اقوي ممامضي*عناوين الأخبار الصادرة اليوم الإثنين ٢٦ يناير ٢٠٢٦م*كامل إدريس وبناء دولة ماتت فيها الضمائرالإعلام الوطني إما أداة دولة أو ثغرة اختراقهذا ياحكام أو نكد الحياة.حين تُباع الشمس: صراع الضوء بين الفضاء والجسد والروحالمجلس التشريعي.. رهين المحبسين!.أحدث التئامهما في الخرطوم زخماً وردود أفعال واسعة،،هنا الخرطوم… هنا الدولةعناوين الأخبار الصادرة اليوم الخميس ٢٢ يناير ٢٠٢٦مسلسلة جيران السوء: إثيوبيا (1)حين سقطت الضوضاء وبقيت الأرضأمين حسن عمر: نموذجاً يحتذى في تداول القيادةأعيدوا مطار الخرطوم… تعود البعثات الدبلوماسية

الرئيسة

( كٌنت هناك )

الكفاءات السودانية… الفرصة الأخيرة قبل أن ينهار السقف!

*الكفاءات السودانية… الفرصة الأخيرة قبل أن ينهار السقف!.* ➖️◾️➖️ ▪️في زمن تتكالب فيه الأزمات على السودان، وتكاد تبتلع ملامحه ومقوماته، يبدو أن صوت العقل يصرخ في *الخفاء: أين الكفاءات؟!* ▪️لقد آن أوان الكفاءات السودانية أن تتقدم الصفوف لا لتزاحم على مقاعد السلطة، بل لتنتشل وطنًا يتهاوى بفعل الفوضى، وانعدام الرؤية، وتراكم الفشل الإداري والسياسي. هؤلاء ليسوا طارئين على الوطن، بل هم أبناؤه الذين تفرقوا في أصقاع الأرض، يرفعون اسمه في أروقة المؤسسات الدولية، ويبدعون في الجامعات والمراكز الطبية، ويحترفون بناء الأنظمة الاقتصادية والتقنية في أكبر الشركات العالمية. *لماذا الآن؟* ▪️المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد ليست مجرد استراحة بين حقبتين، بل هي مفترق طرق حاسم: إما بناء دولة مؤسسات عبر تفعيل العقول والخبرات، أو الانحدار إلى مزيد من الانهيار تحت وطأة الارتجال السياسي والتمكين العشوائي. ▪️إن استقطاب الكفاءات السودانية لم يعد ترفًا ولا خيارًا ثانيًا، بل ضرورة وطنية عاجلة. فالوقت لا يحتمل مزيدًا من التجريب أو المحاصصات، والواقع يصرخ بلسان الحال: لا مخرج من هذا النفق إلا بأيدٍ تعرف الطريق، وبعقولٍ تمارس الإدارة لا الشعارات. *من هم هؤلاء؟* ▪️إنهم اقتصاديون يفهمون التوازنات العالمية ويملكون رؤى للإصلاح المالي. إنهم مهندسون وتقنيون يستطيعون تصميم أنظمة لإدارة المياه والطاقة والزراعة الرقمية. إنهم باحثون اجتماعيون قادرون على تفكيك الأزمات المجتمعية من جذورها لا من سطحها. إنهم أطباء وأساتذة جامعات لهم باع طويل في تطوير الأنظمة الصحية والتعليمية. وهم – قبل ذلك وبعده – سودانيون يحملون الهمّ لا المصلحة، ويبحثون عن وطن قابل للحياة. *ما العقبة؟* ▪️العقبة ليست في غياب الكفاءات، بل في نمط الحكم الذي لا يزال أسير الولاء لا الكفاءة. إن الإصلاح يبدأ حين نكفّ عن سؤال “ممن هو؟” ونبدأ بسؤال “ماذا يستطيع أن يفعل؟”. ويُستكمل حين نُهيئ بيئة قانونية ومؤسسية تجعل الكفاءة قادرة على العمل دون ترصّد أو تسييس. *رسالة للسلطة الانتقالية – أياً كان شكلها:* ▪️افتحوا الباب واسعًا أمام العقول السودانية. شكلوا مجلسًا أعلى للكفاءات الوطنية، مستقلًا ومهنيًا، يُعنى بتقديم الاستشارات وتنفيذ المشروعات. أطلقوا مبادرات وطنية لربط الكفاءات في الداخل والخارج بمشروعات حقيقية. وضعوا معايير شفافة للتعيين في المناصب، تجعل الكفاءة لا العلاقة هي الفيصل. *في الختام:* التاريخ لن يسامحنا إن فوتنا هذه اللحظة. الكفاءات السودانية هي ثروة حقيقية، لكن بدون رؤية سياسية ناضجة، ستظل هذه العقول خارج أسوار الوطن، تكتفي بالمراقبة والحسرة.   فهل نملك الشجاعة لنقول: **كفى إقصاءً!. *د. عبدالرؤوف قرناص*

Read more

Continue reading
البارحونا وراحوا

*البارحونا وراحوا* ➖️▪️➖️ (تقتحمني) هذه الأغنية البديعة كلما طالني ألم الفقد لأحد الأحباب، ولعلها أضحت أكثر لزوما منذ أن طالتنا -ومافتئت- غاشية هذا التمرد ومن خلفه من خونة هذا الوطن والكائدين له فآذوا الناس حيث ازداد الفقد وتكاثفت على أهل السودان الأحزان، أسأل الله ان ينصر الجيش وكل من نذر نفسه للقتال معه من أشراف هذا السودان ويكتب الخلاص. كلمات هذه الأغنية تشي بأن شاعرها (علي شبيكة) قد أفاء بكلماتها بين يدي سطوة حزن غامر على فقد عظيم، ولا أعلم الكثير عن تفاصيل تأليف القصيدة ولاقصتها، لكن أخبرني صديق بأنها مرثية من علي شبيكة لوالدته رحمها الله، وعلى الرغم من احتفائي -على الأغلب- بالقصائد الفصيحة في عوالم غنائنا السوداني الجميل؛ إلاّ إن هذه الأغنية استوقفتني ضمن أخريات لإجادة انتقاء كلماتها ولحسن توظيف معانيها إضافة إلى اللحن القشيب (الحزين) الذي اختاره لها الراحل السني الضويي. (وَاللّهْ وَحّدوا بينا)… استفتاحها هذا -على الرغم من غرابته بعض الشئ- إلا إن وقع كلمة وحدوا بينا تألفه الأذن بيسر ورفق، وهو غير مطروق في لهجة الوسط السوداني كثيرا. أما الشطر الثاني من بيت الاستفتاح: (البارحونا وراحوا) فهو من الجمال بمكان، فقد أبدع الشاعر ووفق حقا وهو ينتقي مفردة (البارحونا) بدلا عن الفارقونا، لما فيها من وصلٌ بال(تبريح) نتاج الفراق، ثم إنها تتسق لغة وسياقا مع مفردة و(راحوا) فكأن الحاء في الكلمتين يدل على وحيح يعبر عن بكاء الدواخل وحزنها. (شالوا من وادينا بهجتو وافراحو). الوديان عادة تكون مستودعا للأمواه والخضرة، فالمطر يتجمع في الوديان والتُرَد، والأنهار لاتجري إلا في أخفض البقاع من استواء الأرض، لذلك ترتهن بها البهجة، ويتغشاها الجمال الباعث للفرح، وفي ذلك قيل بأن الجمال حيث الماء والخضرة والوجه الحسن. وللنفس واديها الذي يختزن بهجة وأفراح حراكها الحياتي شخوصا ومواقف وذكريات، اولئك المبارحون لدنيانا يأخذون معهم -من ودياننا- البهجة والفرح، لتحل مكانه سُدومُ الأحزان ضبابا وأغبرة. (وراحت الأفراح وقلبي عاش لجراحو). والجراحات العهد بها الحؤول الهدأة وراحة البال، وتبك الأنسنة بَكّاً فلا تجد لها منسربا إلى القلوب والوجدان، ولعل في ذلك تماه مع بيت الشعر العربي: وما لجُرح بميتٍ إيلام. يحكي الشاعر عن نظرة حزينة كانت السبب في جراح قلبه كلما طاف به خيال وصورة المبارح الحبيب… (نظرة باكية حزينة كان وراها ودارو). والعيون منذ ازلها مكمن للحزن والألم، وما أقسى ذكرى الأعين الملأى بالدموع… ويترى جمال القصيدة إلى أن يختمها الشاعر بطباق وجناس بديع وهو يقول: (والعيون لو رادو مابعرفو يدارو) إنه ابداع لم اجده إلا في قلة من نصوص أغانينا، فيه تبديل بديع في ترتيب احرف كلمتي (رادو) و (دارو)… قيل بأن لحن هذه الأغنية القشيب قد جاد به الراحل السني الضوئي -أصلا- لأغنية أخرى عندما كان يعكف على التلحين فقط وما كان قد تفرغ للأداء الغنائي مع رفيقه الراحل ابو دية، وهي أغنية الراحل زيدان ابراهيم (معذرة) التي كتب كلماتها الشاعر كباشي حسونة والتي يقول مطلعها: ياما بقيت حيران ياما فشل ظني وكل الحصل ياحبيبي والله ما مني. وهب السني الضوي هذا اللحن لكلمات معذرة؛ والتي كان يفترض أن يغنيها الراحل علي إبراهيم اللحو، لكن وقعت كلمات معذرة في يد الملحن أحمد زاهر، فلحنها باللحن الذي غناها به زيدان إبراهيم، إذ وجدها اللحو لاتتناسب مع أسلوب أدائه، ولكن بقي اللحن في ذاكرة -إبن نوري- الراحل السني الضويي فألبسه لكلمات علي شبيكة البارحونا وراحوا، وخرج هذا العمل الفني بكامل بهائه وبحزنه النبيل. هذه الماتعة -الحزينة- تسوقني سوقا إلى عوالم لايعلم مداها وفضاءاتها إلا الله، وقد وجدت لها تسجيلا متفردا في برنامج اغاني واغاني يتشارك في ادائها عاصم البنا وأفراح عصام وعصام محمد نور، يومها بكى السني…

Read more

Continue reading
صلاة الفاتح .. ادريس يبرز نصله لذبح المشروع الإماراتي ..

  *صلاة الفاتح .. ادريس يبرز نصله لذبح المشروع الإماراتي ..* ➖️◾️➖️ في يوم العيد، ظهر رئيس الوزراء “د.كامل ادريس” بين الناس، يرتدي الزي البجاوي ويتلو “صلاة الفاتح” إحدى شعائر الطريقة التجانية صاحبة الانتشار في غرب السودان، و هو المولود في “الزورات”_شمال السودان والقادم من بلاد الصقيع ، ظنه الناس غريباً ك”حمدوك”، ولكنه ظهر قريباً منهم.   لعل السودان في المرحلة المفصلية من الصراع على هويته: هل هو “محافظ” على نظامه الاجتماعي التقليدي ، ام اصبح ليبرالياً ينازع منظومة القيم في العقل الجمعي، يحتاج قائداً بالنموذج الذي يحاول “ادريس ” تقديم نفسه وأفكاره عبره .   بدأ العمل على تحويل “الخرطوم” إلى “دبي” عندما استجلب رئيس وزراء لحكومة رفعت شعارات ضد النظام الاجتماعي ، كان”حمدوك” غريباً وغربياً، لم يظهر ولا مرة في مناسبة سودانية ، لم يظهر في صلاة العيد مثلاً، أو في واجب عزاء، كان عميلاً باهتاً يسيطر عليه الشعور بالغربة، لذلك هرب من مواجهة السودانيين في أقرب فرصة، عندما قررت القوى المحافظة ابعاده ومشروعه عن السلطة .   اليوم ، يدخل السودان لحظة فارقة تقترب من حسم تاريخي طويل التأجيل، وسط انهيار تدريجي لمشروع استعماري لطالما تغذّى على الميليشيات وتصدير الأزمات. فالمشروع الإقليمي الذي استثمر ل(٦) سنوات في الفوضى والسيطرة بالوكالة بدأ بالتراجع، ليس فقط تحت وطأة تقدم الجيش عسكرياً على مليشياته ، بل بفعل حركة المقاومة المجتمعية التي دحرت أدواته وشبكاته التي تكشفت هشاشتها أمام منظومة القيم السودانية وممكنات التغيير العميق.   النموذج السوداني العصري الذي يحاول رئيس الوزراء “د.كامل ادريس” تقديم نفسه عبره ، ان اسقطه على نهجه وادواته في اعادة تأسيس الدولة التي باتت خياراً لا مفر منه. عندها بالامكان ان نتحدث عن إنتاج استقرار أو بناء سيادة حقيقية.   خلف نظام 2019، فراغاً عريضاً في كل شيء، وترك السودانيين في منتصف الطريق بين مشروعين ، ولكن يبدو أن تيار الاعتدال يتقدم ،وهو نموذج يعيد الاعتبار للهوية السودانية ويقدّم مقاربة تربط بين الاستقرار ومكافحة التطرف بعيداً عن الارتهان للمشروعات المستوردة أو التورط في العمل بالوكالة، بل يجب على دولة رئيس الوزراء”كامل ادريس ” ان يستصحب في تشكيل حكومته التي ستنفذ المشروع الوطني، العمل على تفكيك منهج التبعية والوكالة الذي كان السمة الأبرز لمشروع سلفه “حمدوك” منذ بداياته. محبتي واحترامي. *رشان اوشي*

Read more

Continue reading
حصار الفاشر..الصمت الدولي الي متي؟!

*حصار الفاشر..الصمت الدولي الي متي؟!* ➖▪️➖ ▪️حصار مدينة الفاشر في إقليم دارفور بالسودان يُعدّ من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيدًا وخطورة في النزاع السوداني المستمر منذ أبريل 2023. ورغم بعض التحركات الدولية، إلا أن الاستجابة لا تزال محدودة مقارنة بحجم الكارثة. *الوضع الإنساني في الفاشر* منذ مايو 2024، فرضت قوات الدعم السريع حصارًا خانقًا على مدينة الفاشر، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 782 مدنيًا وإصابة أكثر من 1143 آخرين، وفقًا لتقارير مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان. المدينة، التي كانت ملاذًا آمنًا للنازحين ومركزًا إنسانيًا رئيسيًا في دارفور، أصبحت ساحة معارك بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، مما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف وتفاقم نقص الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب. *التحركات الدولية* ▪️في 13 يونيو 2024، اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارًا يطالب بإنهاء الحصار على الفاشر والوقف الفوري للقتال في المدينة ومحيطها. القرار، الذي صاغته المملكة المتحدة، حظي بتأييد 14 عضوًا في المجلس مع امتناع روسيا عن التصويت. كما دعا القرار إلى انسحاب جميع المقاتلين الذين يهددون سلامة وأمن المدنيين، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق. *الاحتجاجات المحلية* ▪️في سبتمبر 2024، شهد مخيم زمزم للنازحين، الواقع على بعد 15 كيلومترًا من الفاشر، مظاهرات احتجاجًا على الحصار المفروض من قبل قوات الدعم السريع. المتظاهرون نددوا بالصمت الدولي تجاه الأزمة الإنسانية المتفاقمة، مطالبين بفتح المعابر وتوفير الاحتياجات الأساسية. *إلى متى يستمر الصمت الدولي؟* ▪️رغم القرارات الدولية والتحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة، لا تزال الاستجابة الدولية محدودة، مما يثير تساؤلات حول فعالية المجتمع الدولي في حماية المدنيين ووقف الانتهاكات. الاستمرار في هذا الصمت قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة وتحولها إلى صراع عرقي دموي في جميع أنحاء دارفور، وفقًا لتحذيرات كبار مسؤولي الأمم المتحدة. ▪️إن إنهاء حصار الفاشر يتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا وفعّالًا، يتجاوز البيانات والقرارات غير الملزمة، لضمان حماية المدنيين وتوفير المساعدات الإنسانية اللازمة. *د. عبدالرؤوف قرناص*  

Read more

Continue reading
(القوانين والتشريعات في السودان موجودة، ولكن موؤدة)!

*(القوانين والتشريعات في السودان موجودة، ولكن موؤدة)!.* ➖️◾️➖️ ▪️ أعتقد أنه في جميع الفترات السابقة كانت كل الوزارات في السودان خاضعة للكوتات الحزبية ولم تحظ بالاهتمام من كل الحكومات السابقة عبر معايير الكفاءة والتخصصية إلا نادراً…اتحدث هنا من واقع خبرة سابقة خلال فترة عملي بوزارة التربية والتعليم العام منذ العام ١٩٩٤ وحتى العام ٢٠١٤م من بعد التخرج مباشرة من كلية التربية الرياضية حيث كان التنسيق بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الشباب والرياضة كنت معايش ومشارك ومتابع للواقع في السودان.. اقول بكل وضوح وصراحة إن ما تم كان اجتهادات شخصية لا ترقى لتنسيق محكم بين مؤسسات دولة دورها إعداد الانسان … ▪️ لم تكن هنالك رؤية دولة واضحة وإستراتيجية وطنية للدولة موحدة ترسم الطريق وتوضع من خلالها خطط طويلة المدى وغايات وأهداف واضحة يمكن أن تخضع لقياس مخرجاتها ومعرفة الأثر …لذلك ذهبت كل الجهود المبذولة… وتصدع مجتمعنا ..وضاعت اجتهادات المخلصين بين الصراعات السياسية والامزجة والعلاقات ..لعدم وجود رؤية متفق عليها ..تصونها القوانين والتشريعات التي تنظم دولاب العمل في الوزارات والسودان بصورة عامة. وإن كانت القوانين موجودة، ولكن يا للأسف لا تحترم حتى من المشرعين لتلك القوانين.. ▪️ أظن أن العمل في السودان طيلة الفترة السابقة كان يسير بالعلاقات الشخصية والشلليات أكثر من التشريعات والقوانين المنظمة فتجد صاحب الحق.. ضعيف يلهث خلف الوزارات من أجل أن ينفذ خطة بسيطة أو برنامج متفق عليه مسبقا …والسبب أنه لا يعرف المدير، أو الوكيل، أو الوزير، أو شخص نافذ، أو صديق، أو صاحب مسؤول بالدولة، أو أحد أفراد أسرة المسؤول بالوزارة أو الجهة النافذة صاحبة الحظوة.. في وزاراته أو وزارة المالية أو حتى القصر الجمهوري ومجلس الوزراء …لذلك تجد كثير من الكفاءات هجرت التخصص والرياضة بصورة خاصة … كيف يستقيم الظل والعود أعوج…المشكلة ليست مشكلة وزير أو وكيل أو مدير …أعتقد أنها أكبر من ذلك. لابد من إصلاح منظومة الدولة كاملة واحترام القانون وجعله خط أحمر لا يمكن تجاوزه.. واجب التنفيذ على الجميع.. يحترم الضعيف قبل القوي والعامل قبل الوزير.. الطفل الرياضي قبل لاعب المنتخب. نحتاج دولة المؤسسات ورجال دولة لا رجال حكومات … ▪️ أعتقد بأن مشكلاتنا تتعقد وتصبح أزمات بسبب عدم احترام القانون وتراتبية الوظائف وترهل مؤسسات الدولة وعدم احترام التخصصات. وتفضيل أصحاب الولاء السياسي والحزبي على المختصين وأصحاب الخبرة في وظائف تخصصية بحته …وعدم إتاحة الفرص للأجيال الشابة في دولاب العمل وإن وجدت الفرصة فالتعين بالواسطة لا بالكفاءة والحق وفق أقدمية التخرج انتهى زمن الخدمة الطويلة كمعيار للخبرة. الخبرة تقاس بالإضافة والتطوير لابد من توفر إرادة حقيقية للدولة ورؤية ثاقبة يضعها الجميع من أصحاب الكفاءات المتخصصة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة مع وزارة الشباب والرياضة وأن يترك أمر إدارة دولاب العمل وفق القانون واللوائح الضابطة لعمل الوزارة ومؤسساتها المختلفة تمشيا مع سياسة الدولة المتفق عليها مسبقا …بعد وضع خطط تفصيلية.. واضحة مشتقة من الرؤية والاستراتيجية الوطنية للدولة والوزارة ويسبقها تطوير للخدمات والاتصالات والبنية المعلوماتية للوزارة من خلال وضع نظام مراسلات الكتروني متطور بعد جمع ورصد كل المعلومات والبيانات المتعلقة بشأن الوزارة من خلال دراسات وإحصاءات دقيقة (بيئة عمل جاذبة – حديثة – محوسبة متطورة – آمنة) … وما يتم في الشباب والرياضة من تطوير وتحديث وقوانين يجب أن يتم موازيا لكل الوزارات بالدولة والحكومة من قمة الهرم إلى أدني القاعدة العريضة.. وأن يحترم الجميع القوانين ويقدسونها وتحرس بقوانين ونظام محاسبي الكتروني دقيق، لا مجال فيه للتجاوزات والأخطاء السابقة، وعدم استعجال النتائج وأن تنفذ الخطط وتكون مرنة تخضع للتعديل والمراجعة إذا اقتضت الظروف ذلك، وتحرس بالشفافية والنشر وطرح المناقصات في الجريدة الرسمية للدولة كل الوظائف وأعمال البنية التحتية…

Read more

Continue reading
ما بين (الدبيبات) و(الزورات)!

*ما بين (الدبيبات) و(الزورات)!.* ➖️◾️➖️ ▪️الرواية تقول ان كامل إدريس يُدير الأمر من غرفة متواضعة في فندق بلا نجوم ببورتسودان.. وأن ذات الغرفة تتحول ليلا الى غرفة نوم.. مما يشي أن المعاني أولى من المباني.. وذلك رجل يرغب في النجاح.. يعرف (زنقته) و(زنقتنا).. واتصالهما معاً.. كلانا في نفس (الحفر) و(الضحضيرات).. وأخيَّر لي من (ضو غيرو) الذي هو آخر نفق ما بعد (٧ لفات).. و(الناجحة من عشها زوزاية).. ▪️كامل إدريس بدأ صحيحا.. وحمدوك بدأ مشكوكا في صحته.. ليست المشكلة في (الدبيبات).. ولا فرص النجاح في (الزورات).. وفي كل خير.. ▪️وما الناس إلا رجلان.. (حمدوك الذي نام في النور).. و(كامل إدريس الذي مشي في الظلام)!. ربط الأول عمامته بعد أن (حنسناه)، فأتت صورته مثل مجروح ذاهل وعيي.. أما الثاني ففاجأنا بها و(جبة وسديري) وبدأ (قيافة) وهو ينثر المعايدات والتبريكات بالعيد السعيد.. ومشكلة كامل -(جوانا)- أننا نعقد المقارنة بينه وبين حمدوك.. لكن ذات المقاربة والمقارنة تمضي لصالحه!.. حتي الان! *أبوالشوش*

Read more

Continue reading